إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 5 أكتوبر 2022

كوباني // بقلم الشاعر والمبدع عبدالوهاب عزيز


 ☆☆☆  كوباني ☆☆☆


أنا لم أفقد طفلتي في شنكال

لكني فقدت 

كل ما بداخلي من مشاعر

يا له من يوم مخيف !!

رائحة المكان

أدهشت كل المنحرفين

و أدت بهم للإكتئاب

لا أريد ..

أن أرسم لهم بعد اليوم

خارطة الطريق

سأفعل ما أريد ؟؟؟

حسنا ..

لهذا السبب

سأقول :

لست هنا 

كلاب أغبياء

لا يفهمون

فقط ...

سأشكر التاريخ 

و أمضي .


___\ عبدالوهاب عزيز /___

حلمت // بقلم الشاعر والمبدع محمد هالي


 حلمت

محمد هالي


حلمت ببسمة وردة،

هي لا تذبل رغم صقيع الهواء،

كنت دافئا كحجرة فرح،

 على موقد شاي..

ارشف ذات الحلو بنكهة النسيم،

ترنحت كثيرا ،

أن أصطاد عصفورا،

هو لا يتوقف عن القفز ضمن شطط الريح،

لا ارى الا نحلا يعكر صفو الوردة،

يزلزل رحيق العسل في الشهد،

أتلذذ بما تسقيه الوريقات،

و أثمل الغروب ،

هو يرتب فضاء قوس قزح جهة الموج،

اناجي النوارس أن تبتعد عن العسل،

و أضع الوردة كشاهدة على الإحمرار، المتدلي على الأرض..

أنا المبتسم حين تبتسم الوردة،

أتصفح شدو العصفور انعراج الفضاء،

اختلطت المشاهد جيئة،

 و ذهابا..

و أنا الذاهب على مذاق صناعة النحل،

و رائحة تزكمني جهة الوردة..!

محمد هالي

فجر الوصال // بقلم الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون سلمون


 فجر الوصال


سأحيا بظلّ الحبّ دون تراجع

               أنادي ومامن عابئ بتوجعي


أناشد فجر الوصل حين بزوغه

           وأشتاقهم وصلا وذكراهمُ معي


أتوق إليهم والفؤاد مقرّح

              وأطبع فوق الإشتياق تمنّعي


وأحضن أنفاساً حلمت بوصلها

           أذوب بأنفاس الحبيب فلا أعي


أعنّيَ غابوا؟ .. اذ هواهم بخافقي

                 فذكراهمُ نار تؤجج أضلعي


يعاندني ليلي بغمّ وحسرة

         ويشرح حالي في الهوى وتولعي


ملأت فؤادي من هواه وها أنا

      وهبته أمري في حضوري ومطلعي


فياأنت دوماً كنت سر بشاشتي

              ومالئ صدري من هوىً متربع


فتاة سلمون سلمون

الجمعة، 19 أغسطس 2022

رسالةُ مغترب ؛؛؛؛ بقلم الشاعرة والمبدعة عبير دريعي ؛؛؛؛ عامودا 19/8/2022


 رسالةُ مغترب 


      *********** 


جاء صوتهُ من بعيد :

كيف هو مساءُ عامودا ؟

 وإيقاعُ بيوتها وحاراتها

 كيف هَواءها ؟؟.

كيف الشُعراء

 و مجانينها..؟

بحذرٍ أردفَ قائلاً :

ألا زال شبحُ  الموتِ

 في الطرقات 

يطاردُ البَشر ...

و عُروقِ النَعناعِ .. 

 قلتُ له :

المسَاءُ جميلٌ مِثلنا 

بهيٌ ك أغنية عٍشق قديمة 

 الموتُ يتقهقرُ أمام رئِاتِ المدينة 

فقط رئاتنا المعطوبة بأنسامِ الحَياة..

ربما تشهق قليلاً 

لكنْ ...و لا زلتُ..

أسمعُ صوت العصافير 

على شجرةِ التوتِ ...

هَجعت وكناتِها الطير 

و العَتمةُ إنداحت كموال مع المدى...

 مِن شرمولا الى خطِ الحديد

 تتنفسُ من رئةِ الحَقل  القريبِ ..

المدينةُ تتجهزُ لِرُقادِ الأنفاس.

ربما الموتى

يتنفسون من رِئة الأرض..!.

 حتماً سيعودون 

ويزرعون القَمح على ضِفته 

و الضَوء ينثرونه على التل 

و المطر أيضاً

فتُشرق السَنابل قاماتٍ من ذهب..

والنِساءُ يرقُصن رقصة الكرمانجي...

يُلوحنَ بِمناديلهن المُزركشة 

كالحياة...

راياتُ عشقٍ


  عبير دريعي

 عامودا 

19/8/2022

الأربعاء، 17 أغسطس 2022

(الأبجــــــــ الشـــــــاعــر ـــــــــــــــــر) شـــــــــــاعر الـحــــــــــــــــب والليـــــلك وفــا أبـــو الوفــــا الحســــــيني ( الجزء الأول ... لها بقية )


 (((((+++++----- هلوسااات الصباح -----+++++)))))

                 ****** وقفة *******

أخاطبني

وقد مللت مني الخطاب ..

أيا نفساً

مل العتب منها لما العتاب ..

الحرف ينكح القافية

فتحبل بما يخربط الأشياء

في جنون الليل ما لذ وطاب ..

أبحث مع الأنا في داخلي

عل وعسى 

ترتمي خجلى تفاعيل الخجل

على وسادة يحتلها الأحباب ..

ومن نوافل القول تعلك الأماني

في طاحونة جدارها صمت

ومن الصوان موصدة الأبواب ..

ها هنا يقرع جرس

وهناك يتعالى فحيح

تبآ وبلا خجل تعربد الأعراب ..

إن لم تعي خطي 

قف عند نبض الحروف مني

فقد أعجز فهمها

شيبة .. وشباب ..

قف .. وتأبطني ظلآ

عل الظل في ثورة البركان

يمحو السراب ..

قل ما شئت يا قارئي 

إن النصوص 

يسرقها اللصوص

والتبجح من شيمهم

غذاء وشراب ..

إن لي رسالة أكابدها معي

في سكرة 

تعاقرها فكرة

اذا ما هبت رياحها

تجعل من قشيبها خراب ..

لكل خطيب او شاعر ملحمة

وملحمتي سكاكينها لسان

لا يعجزه رد إذا عظم الخطاب ..

   

        (الأبجــــــــ الشـــــــاعــر ـــــــــــــــــر)

      شـــــــــــاعر الـحــــــــــــــــب والليـــــلك 

         وفــا أبـــو الوفــــا الحســــــيني

          ( الجزء الأول ... لها بقية )

           وستتوالى تترى الاجزاء

Bawerî // ji hêla helbestvan Ebdilwehab Ezîz

 

☆☆☆ Bawerî ☆☆☆


Gulê bide wê gulê ,

Ne çilmisîn evînê ,

Ne her kesek dikare ,

Ji hev derxe wê bînê ,

Gula sor gula mine ,

Ji min re bûye Zînê .


Waye li bin dara wê ,

Rûniştîme li gel can ,

Li hêviya pêjna wê ,

Tewşomewşo bû raman ,

Ka wê kengî bide min ,

Xêra xwedê ramûsan .


Gula min gulek sore ,

Bi salan min daye dû ,

Ev xelk tev de dibêjin ,

Gula te dûrî te çû ,

Bi serê wan delalya ,

Veger nêzîke û zû !! .


___/ Ebdilwehab Ezîz \___

أيها البحر ؛؛؛؛ بقلم الشاعر محمد هالي


 أيها البحر

محمد هالي


أيها البحر بيني و بينك رمل جاف،

صور طلاسم ،

تفجرها أصوات النوارس،

هيجان موج صاعد،

گأنها جفاف قاتل يهب جهة الريح،

كأنها سفن هاربة من عنق الشاطئ،

كأنها حروب تغرس النجوم إنارة  للفضاء،

ها أنا أزف لك  خبر الأيام الفائتة،

و مجرات السنين القادمة:

طيش الإنسان أهبل يؤثث كفن الوجود،

طيش يجني ثمار الهلاك، 

يمضي من حيث قشعريرة رأسي ،

يحثني على  الموت القادم،

أيها البحر

 ذاك القوم يترسب على الحدود،

يهب كصاعقة يحمي مصالح المجىرمين..

و أنا لا أصد كل القوافل،

هي آتية تتلذذ بملح السمك،

هي تترسب ضد الأقوام الغاشمة.

محمد هالي

الاثنين، 8 أغسطس 2022

قامشلوكا،أفين ؛؛؛؛ بقلم الشاعر بلند حسين


 قامشلوكا ، أفين ، 

عيناك بحيرة  واان

  حيثُ

 مسكن الأحلام

 والأحزان

لا نريد أن نلتقي

 أو أن نبقى على قيد الحياة 

أو أن يأتي غداً

 فغدنا مليء بالرحيل

 والبؤس وقتل الأبرياء.

الطغاة وأيتامهم

سرقوا منا أحلامنا

وقتلوا الضحك على شفاهنا

حتى غطى الدماء

مهد أطفالنا

وزملوا سماؤنا

حتى باتت في الجوار

تخور من عليائها جبالنا

من الذي سيسعف

هذا الثرى في عيوننا؟


المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان



السبت، 6 أغسطس 2022

قرويٌ أنا ؛؛؛؛ بقلم الشاعر والمبدع بلند حسين







 

قرويٌ  أنا 

 الثريُ الجائع

لرحيقك القاتل

حيثُ أنت

يولد قمر العشاق 

يعلو الفجر

على أرض الأشواق

في قاعات الأفراح

يغني الصغار 

يغرسُ الرفاق 

عبير الوصال 

يحلو العناق 

تتكاثر الأزهار 

ينام الزمان 

على انغام الموسيقى

والغناء 

وضجيج جمال الأطفال  ..!!

هُنَا شُمُوعِي ؛؛؛؛ بقلم الشاعرة والمبدعة لمياء محفوظ ؛؛؛؛ تونس


 

هُنَا شُمُوعِي....

وَ هُنَاكَ تَحْتَ ضَوْءُ القَمَرِ طَيْفُكْ

تَوَهَّجَ الشَّوْقُ بَرِيقَ فَرَحْ....

فَلاَمَسَ القَمرُ البَتُولُ رُوحِي

فَازْدَانَتْ بِقِلَادةٍمِنْ لَوْنِ القُزَحْ

تَنَاثَرَتِ النُّجُومُ فَوْقَ وِسَادَتِي

فَتَطَاوَلَ ظِلُّ الشُّمُوعْ

وَ هَامَتْ كَلِمَاتِي في شَهْدِ الحُرُوفِ

تَصُوغُ من الوَجْدِ أَبْهَى الدُّرَرْ

فَيَا رَجُلًا مَلَكَ كُلَّ أَشْيَائِي

دَعْنِي أنَامُ بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ

وَ أَحْتَسِي من شَفَتَيْكَ رَحِيقَ الزَّهَرْ

دَعْنِي أَلْقَاكَ فِي زَحْمَةِ الشّوْقْ

دَعْنِي أُدَاعِبُ عِطْرَكَ

فِي صُدْفَة الحُلُمْ

فَحُبُّكَ سيدي ....

 سَيْلٌ أَكَادُ فيهِ أَغْرَقْ

وَ حَنِينِي....

 مِنْ خَمْرِ فِيكَ تَعَتَّقْ

لمياء محفوظ

تونس

كلمة أقولها بصمت ؛؛؛؛ بقلم الشاعر محمد الباوي


 

كلمة

أقولها بصمت

لعلي أبلغ

مسامعك

بالهمس دون

صدا

واحرف اسمك

نغمات تصل

للعاشقين الحاناً

كادت تكون 

نشيداً

للشهداء ماتوا

عشقاً بليلاً

لاينتهي الا

بلقائك أيتها

العالقه بقلبي

ينبض بحبك

ويقول ماتقول

له الارواح

ليجعلك نبراساً

لم اتهاون 

بموتي دونك

فالحياة لك

ومن بعدك

يكون اللقاء

محمد الباوي / العراق

طفولة قلب ؛؛؛؛ بقلم الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون


 


طفولة قلب


يطوفُ القلبُ من حلوٍِ لأحلى 

فيعلو تلةً ويجوبُ سهلا


يفتّشُ في المروجِ على انيسٍ

وعن زهـرٍ على غـصنٍ تـدلّى


أناديهِ تعـقّل ... صرتَ كهلاً

يردّدُ ساخراً.... كلّا وكلّا


يراهقُ  ينتشي.. ويعود طفلاً.. 

جمال العيش أن ترتدَّ طفلا..!


 فتاة سلمون سلمون

لاجئة .. بلا تأشيرة .. بقلم الشاعرة والمبدعة نعيمة سارة الياقوت ناجي



لاجئة🌿
وبين دروب العشق 
أختلس القبل
أراود بحور الشعر
أتلصص الومضات على ضوء القمر...
لاجئة أنا سارقة للزمن...
أجرم في حق العودة حين أجن
متمردة...
ولكني عائدة إليك...
سأعود...
 وعلى كفي وشم وخارطة من أرض ونبيذ من زمن السلاطين
فالأعوام قطاف ستحيا
والداليات عنب وزبيب...
سأعود وفي قفص الصدر
قصيدة أسيرة
وكراسة وقلم بلا حبر...
فامطري ياسماء
حين يهمس لي الحبيب عاشقا وغريقا...
بلليني كي لا يجف
حبل الوريد..
فهناك خبأت شهادة الميلاد...
كي لا أموت لقيطة بلاهوية...
غريبة بين اللاجئين والعابرين للطرقات المنسية...
غريبة تحت المطر وحبات الجليد تبصم الزمن لظى وحريقا...
 ياغربتي ضمدي  
جراحي 
ورتقي شراعي 
  لوني البياض بزرقة السماء
فإني عاشقة بلا صك ولاعهود...
عشقت البدر ألوانا....
فانتحرت كل الألوان
حين بكت خيوط الشمس....
سأعود...
سأمشي
سأرتد عن هجرتي...
سأنكر أني ولدت هناك لاجئة
فذاك الوطن لم يعد يعنيني...
لاجئة...بلا تأشيرة
عابرة بلا حقيبة
بلا زورق
بلا مجداف أسندعليه
وهني...
عابرة فدلني يا قدري
ربما أنسى أني أنا تلك التي كانت ولن تكون إلا بين أحضانك ياوطني...
لاجئة والعشق أنت والحب أنغام وتراتيل 
كسرت مهجتي
لاجئة والعودة حق... 
فلن أرتد ...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

2 nêrîn // Ji hêla helbestvan EBDILWEHAB EZIZ

 

ث☆☆☆ 2 nêrîn ☆☆☆


[1]_ Kî dibêje ? 


Derewe !!  

Kî dibêje 

Ez jê hez nakim 

Bi şev pêde

Li daristanê

Ez li pêjna wê

Digerim   

Û şev bi şev

Dibînim

Çawa bişkojên wê

Vedibin .


[2]_ Laş


Bi bayê re difire

Bi avê re diçe 

Bi agir re dişewite

Bi axê re ji hev dikeve

Bi mejî re li hev dike

Û dimîne

Heta ..

Nefire

Neçe

Neşewite

Û ji hev nekeve .


___/ Ebdilwehab EZÎZ \___

شوهدت هنا ؛؛؛؛ بقلم الشاعر والمبدع محمد هالي


 شوهدت هنا

محمد هالي


شوهدت هنا،

كخط نحاة أضناه الطين،

زخرفة ما كان يتلون،

شيء من احتمال،

على وقع خفقان النوارس،

و احتمال ما كان،

على شكل يمام..

على هيجان الموج،

و ضباب يكسوه ضباب الحمام،

من هنا كنت،

أتبرع بمشهد،

بخوارق الألوان،

و أنامل تنعش الرسم،

لقمة عيش،

لقمة تصنع من التراب الحياة،

 مشهد يعلو الاعتياد،

يعلو زرقة البحر ،

شبيه سطوع الشمس،

و هضاب الرمال..

ها أنا أقف نفس المكان،

نفس السبات الذي كان..!

محمد هالي

الثلاثاء، 14 يونيو 2022

**وطنٌ بجناحي فينيق يُحلقُ بقلبٍ مثقوب** بقلم الشاعر والمبدع خضر شاكر

 

**وطنٌ بجناحي فينيق يُحلقُ بقلبٍ مثقوب**


بيني وبينكَ ياوطني

ألفُ نجمةٍ ..

تتلو إبتهالات الحب

في محرابِ العودة

وأهداب الحنين

مُدماةٍ من أسلاك الحدود

في زمهرير الغربة

التحف ترابك سجادة للصلاة

وأضمُ إسمُكَ 

في دفء القصيدة

كلَّ صباح

يطرق بابي صدى صوتك

عند منعطف الشوق

وأنا أطوي بحار الحنين

وعناي كنخلتين ظمآنتين

تستلقيان على ضفاف الندى

والآلام بلغت من الكهولة دهرا

وهي ترسم على انعكاس مرآتي

تجاعيد لحلم نازف

أعرني يافرات الهوى

جناحين من ماء

كي أعمد ضحكات الأطفال

في ينابيع الصبر

بالقرب من حافة الوداع

أودعتُ بخور الكبريت

في عنق الطريق

لتبوحَ للمارين

عن موعد ولادة المطر

سيشرب الصفصاف

ويروي ظمأهُ

من ينبوع النور

ويفتح النرجس

بأنامله بوابات الغياب

وترتق الياسمينة بخيوط الرحيق

الأشرعة الممزقة

العائدة من برزخ الحلم

حاملة مروج من العيون المتعبة

وتلون نجوم الفقد

بيخضور الوطن

وتعلن ميقات شروق مذهب

لميلاد فجر من عقيق


خضر شاكر ............✒

الثلاثاء، 7 يونيو 2022

خَجي // بقلم الشاعر بلند حسين


 

خَجي

على جناح الريح أمضي

نحو تلال خديكِ

أي قَسَامة عليكِ ؟

يا أمواج دجلة

والمروج الخضراء

على أسوار أشواقي

 بدونك لا أكون

ولا أتقن من الحبّ

كلّ الفنون !!

ولا اعشق الياسمين 

المجنون

لو أنكِ تأتين

وستائر قلبي تمزقين

و كشمسي تشرقين

حتّى تصدح

 في جرح سيامند 

اصوات الحساسين 

إلى أن تصبح أنفاس خَجي

غيوم حبلى بالرياحين

ويتدفق في دم ممِ آلان 

في اغوار الزنازين

           نبض الأغنية

          ويعزف أشواق المجانين ..!!


مساء الخير 🌹 ☕🎸




الخميس، 2 يونيو 2022

الكاتبة القديرة زوزان صالح اليوسفي ..


 

أقدم جزيل شكري وتقديري للمناضل والشاعر (عيسا بەنستانى) على إهدائه لي لديوانه الشعري بعنوان (ديوانا دەنگێ چيا – ديوان صوت الجبل) التي تضم مجموعة من قصائده الثورية، من ضمنها قصيدة رثاء لروح والدي الشهيد، ومع بداية هذا الشهر الذي أستشهد فيه والدي الحبيب أهدي القصيدة بدوري لكل محبيه ومريده.. 

زوزان صالح اليوسفي

1/ 6/ 2022


الشهيد سيدا صالح اليوسفي (إهداء إلى روح صالح اليوسفي)

ترجمة إلى اللغة العربية: الأستاذ أسعد الزيباري

سقطت ٲوراق برجين(1) 

فكدر ماء الخابور 

قطعت العرائس السلاسل.. 

هرعن لحجارة القبر وشواهده.. 

خطفوا ٲبا شیرزاد..

ولم يزل خبزنا علی الصاج.. 

ناضل نصف قرن 

لم يحد عن الطريق ٲبدا 

إلی أن قضی نحبه.. كان صاحب فكر وٳيمان

واحسرتا ! رحل حزینا كانت ٲمنيته السلام 

٭٭٭٭٭٭٭٭٭

كنتَ حمامة السلام وقدوة الكرد الوطنيين 

كنتَ أستاذ الحرية في السلم وفي الخنادق 

أنت واحد في المقدمة بين الصحائف الذهبية 

صرخت زاخو وهاجت فملٲ الصدی عموم بادينان 

من الشيوخ والشبان ترديدات لدوران المنتفضين 

ما الأمر ياخابور..؟! كي نٲتي.. ٲجاب: مناديا قد ٲتينا بصالح 

هذا النظام الدموي لم يكن هدفه أنت 

لكن كي لانحيا نحن الكُرد 

وليقال كانوا في يوم ما..

بالدماء الزكية للشباب الكُرد موجودون ويبقون دوما

٭٭٭٭٭٭٭٭٭

الخزي والعار للنظام الغدار 

سيدور ذلك المغزل الذي عملت له 

ستسعد كردستان ولم يبق ٲطفال فقراء 

ٲقرٲ بفخر ٳسمك ٲيها الصامد 

ٲقرٲ التاریخ أسمك فيه كالدر 

أراك دائماً حياً 

حذاري..! أن يقول ٲحد مات صالح..

الشاعر المناضل: عيسى بنستاني 25/ 6/ 1981 (ديوانا دەنگێ چيا – صوت الجبل).

(1)برجينى: قرية تابعة لقضاء زاخو، سميت بهذا الأسم لكثرة بناء الأبراج فيها في زمن إمارة البادينان.


القصيدة باللغة الكوردية

شەھید سەيدا ساڵح یوسڤى (ژ جانێ سەيدا ساڵح یوسڤى رەدياريە) 

برجينى بەرگ وەراندن 

ئاڤ خابيرى شێلا

بويكا زنجير قەتاندن

بەزينه فەرش و كێلا 

بابێ شێرزاد رەڤاندن

هێژ نانێ مه سەر سێلا

*****

پێنجى سالا خەباتكەر

قەت ژ رێ ڤارێ نەبوو

تا جانێ خو دانى سەر

خوەدان بير و باەور بوو

مخابن چوو دل  كەسەر

ئەڤينا وى ئاشتى بوو

*****

توو بى كۆترا ئاشتێى

رێناسێ كورد پەروەرا

سەيداێى ئازادێى

ل تەناهى و سەنگەرا

تو ئێكى ژ بەرهێى

ناڤ و زێرێنێ بەر پەرا

*****

زاخۆ كر قێر و نالێن

دەنگ ڤەدا تەڤ بادينا

ل پير و خۆرتا ئاهێن

سۆرانا سەر هلينا

خێره خابير دا ئەم  بێن

گوت: هو (ساڵح) مه ئينا

*****

ئەڤ رژيما دەڤ بخوين

نه ئارمانجا وێ تو بى

لێ داكو ئەم كورد نەژين

بێژن جارەك كورد هەبى

ب خوينا جانێن شرين

كورد هەيه و دێ هەر هەبى

*****

شەهمزار و روو رەشى

بۆ رژێما سەتمكار

دێ زڤرت ئەو تەشى

يا كو ته بۆ وێ كر كار

دێ كوردستان بت خوەشى

زارۆ قەت نامينن ژار

*****

ب شانازى دخوينم

نافێ ته ئەێ خوەراگر

ديرۆكێ ئەز دخوينم

نافێ ته  لێ وەكه دور

تو هەر ساخى ته دبينم

هەس نه بێژێت ساڵح مر


هوزانڤانێ خەبتگەر: عيسا بەنستانى 25/ 6/ 1981، (ديوانا دەنگێ چيا)






لا شريك لي فيك // بقلم الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي… تونس


 

* لا شريك لي فيك


 أسأل أقلامي

مراهم خبيرة

 بمنغّصات الغيرة 

لعلّ القصيد

 يفتي في أمري

ويكتب للحكاية 

ميلادا جديدا في سجلّات

حفظة الأرض والسّماء

مشاغبة هي خطوات نبضي

حين يخيّل إليّ 

أنّ فؤادك يؤمّم

 وجهه إلى ضفّة أخرى

فاغار بلا منتهى 


                          **   **   *   **  *


أغار صباح مساء

 يرى تقلّب روحي

يسألني :

- كيف  حالكِ ؟!

كانّه لا يعلم 

أنّ المدى بعده 

حالكُ -!!

امتطي صهوة ولهي 

انشد ما وراء سدرة 

محمياته السّبع

وأنا الوّح بمناديل

كلمات حمّالات أوجه

اغالب بهنّ غيرتي

وبخبرة غريق

 نجا من الهلاك

مرتّين 

استوي براقا

ننشد السّماوات السّبع

أدندن بترانيم الكنائس

نبتهل الغفران

اسير على الماء 

وأرجو ان لا يكون لي فيك

شركاء  


                      **  **  *  **  *

كما أنار الدّعاء

ظلمات يونس الثّلاث

ادعو في العلن 

ان طوبى ، طوبى 

لأصحاب اليمين

اناجي مالك يوم الدّين

 خاشعة في السّرّ

كي أكون سيّدة جنّة 

شُيّدت  على شمالك

ذخرا ليوم عسير 

اخطّ في غيرتي المتفرّدة

قصيدة

يقرؤها في وجهي 

ومن كفّه يهديني

مخمل النّجوى ...

فكيف لا أغار عليك 

من ردائك ؟!

الا ليتني كنت  

الرّداء !!


•••○••••••○•••••••روضة بوسليمي / تونس

ويحدثونك عن ياسمين الشام // بقلم القاصة والكاتبة نسرين تيللو…


 ويحدثونك عن ياسمين الشام 

صباحات حزيران  .. برد  يرتديني , وأنا  أجهز نفسي للتوجه إلى الجامعة . تجفلني برودة ماء الصنبور حين اغسل وجهي . . و الأمر  يختلف في الظهيرة مع ارتفاع  الحرارة وذروة المرور الخانقة . حين تشتد  وتيرة التوتر والإرهاق المرافقة لصياح الباعة وأبواق الباصات الهادرة  . جارتي المواظبة على بث النصائح  تطفح نبرتها بحرص يشبه عطف الأمهات . وأبتسم في سّري عندما تبالغ في النصح . محذرة إيايَّ من الخروج بمفردي . تسرد لي حكايا مخيفة تقع كل يوم , كثيرٌ منها يقيّد ضد مجهول..   متلازمة الشام مستني كصدمةٍ بعد أول مرة . وربما مست آخرين مثلي , بعد قراءاتنا لمئات القصائد والنصوص عن رقة الشام  والربوة , وعذوبة بردى , وكأول مدينة مسكونة في التاريخ .  تبارى لها الشعراء  وكيلت لها المدائح جزافا , وفنانون تباروا في إبداع لوحاتهم الإنطباعية عن حواري الشام القديمة  وأسواقها التاريخية . ومكتباتها العريقة . ولشد ما علق بذهني المكتبة الظاهرية ونفائس مخطوطاتها النادرة . لكن محنة نهربردى كانت أول صدمتي بلونه العفني كمصب لمجاري الصرف الصحي . راعني الهواء المسموم بأكاسيد الكبريت والهيدروجين والآزوت وذرات الرصاص وهباب الفحم والغبار ,المنطلق من عادمات الحافلات كقطارات فحم من عهدعاد و ثمود ... مع روائح الفلافل بالزيوت المقلية , وصراخ الباعة  . وحين كان أزيز  مناشير عمليات البناء  يرافق  الجوقة ، أدنو من فقدان التوازن . أكوام نفايات ترتفع  كتلال صغيرة في كل زاوية وصوب إلى جانب جدران ملئت بإعلانات عشوائية  .أكثرها تردد عبارة { كلب ابن كلب كل من يرمي الزبالة هنا ...} حتى يخيل إليك أن الكل يرى الكل أبناء كلاب .   بصري يجول في المدى  تزيغه  عشوائية البناء, وانهيار معايير الجمال . ارتفاع مفاجئء لمبنى هنا , ودغلٌ اسمنتي هناك , بين عشوائيات منبطحة على مد البصر , تملأ الوديان وتتسلق سفوح قاسيون التي حازت ازقتها  الملتوية شكل المتاهات ببراعة . حينها ترضخ عيناي  كعيون الشام التي رضخت للقبح مقياسا وعرفاً وقانون .. ولكني  كنت اسأل نفسي في كل مرّة   , كيف أتقن القوم كل هذا النشاز والتنافر.. ؟   تنافر كأنما يعكس تنافر البشر أجناسا وأذواقا ً, في ذاك الفسيفساء العجيب !!!  وربما كان مرآة لحقيقة افتراس الحاكم للمحكوم . او رواية عداء خفي مستفحل بينهما , ليبقى الفقر علامة فارقة تكتسح الجهات بؤساً بلا حدود .. حينها كنت اتمنى  لو ينمو لي جناحان كبيران أعود بهما على الفور إلى القامشلي مدينتي الجميلة .   ...

قبل مغادرتي الشام بيوم واحد طلبت من جارتي مرافقتي الى التسوق في سوق الحميدية  , رحبت ورافقتني بغير تردد . ركبنا الحافلة  , لأن التاكسي وفق قناعتها مجازفة عندما لا يرافقنا رجل . وراحت الحشود تتدافع عند بابه ليرتص بالاجساد قياما وقعودا . معاون يجمع أجرة الركاب لا يتوقف عن الصياح أريب ,, اريب خوفًاً من إختلال توازن الباص حين يزداد الثقل والحمولة في المقدمة  .

في سوق الحميدية بقيت جارتي حريصة على الأمانة التي هي أنا . وكلما غبت عن عينيها لحظة وسط الزحام , يرتفع صوتها مناديا باسمي . ثم تلتفت لتراني إلى جانبها فنبتسم سويا . انتهينا من التسوق . وأزمعنا العودة  في ذروة الإزدحام وسط ظهيرة  قائظة . 

وقفنا بإنتظارالباص في موقف بلا مظلة. بقيت أمُّ عليٍ ممسكة بيدي كمن يخشى على طفلته من الضياع . دنا أول باص , وتدافعت الحشود على بابه. وماهي الا دقائق حتى ُرصّ بالأجساد البشرية من جديد والوقوف ضعف الجالسين .. وأمُّ عليٍ لازالت مصّرة على رفض مقترحي ,  بإستئجار تاكسي , بل تردد حذار أن تفلت يدك من يدي . كان من الصعب حشر النفس بين تلكم الجموع . لكنها تقدمت تجر يدي صاعدة الباص . وما أن وطأته حتى تحرك وأُفلتت أيدينا . راحت تنادي : قف قف ابنتي هناك بقيت لوحدها . وأنّ للسائق أن يبلغ أذنيه  النداء  .. علا صراخها وانفجرت حمرة وجهها غضبا , والباص يمضي ويبتعد , وهي مسمرة ببابه . وأنا في مكاني أبتسم من وصايا أم علي , التي عصفت بها الفوضى العارمة عرض الحائط . كنت ابتسم رغم قلقي عليها . وبقيت في مكاني احتراما لقلقلها اللامحدود .. قبل وصول الحافلة التالية . لاحت أم علي كأنما تتدحرج في الطريق وهي تقفل عائدة مسرعة لا تلوي على شيء . لوّحتُ لها بيدي من الرصيف المقابل . لكن عيونها بقيت تحوم في كل الجهات. إلا الجهة التي أقف فيها . وعندما لمحتني أخيراً . غذت الخُطى مسرعةً إليّ . حين وصلت كانت تلهث وتحدثني بصوت متقطع الأنفاس . الحمد لله أنك ما زلتِ واقفةٌ هنا . أرأيت ما فعله السائق . ؟؟؟ حاولتُ النزول لكنه لم يتوقف . حتى شقّ أحد الشبان طريقه بين الصفوف و لطمه على رأسه. فقام الآخرمن مكانه ليدافع عن نفسه . بقي الشاب يردد على مسامعه .. ألم تسمع صوت هذه الأم المسكينة لقد تركت ابنتها في الشارع ؟ بيد أن السائق يردّ عليه لا أستطيع فتح الباب إلا في المواقف الرسمية . 

كنت أتخيل المشادة التي وقعت في الباص بسببي . والركاب الذين تعاطفوا معها , وهم يتخيلون أن طفلتها ضاعت في الزحام . واهٍ يا أمُ علي.. الحمد لله أن أحد من الركاب لا يتذكرني عند بوابة الباص وأنت قابضة على كفي ليروا أن طفلتك التي تدّعين لم تكن سوى شابة في العشرين . . كنت أبتسم في سرّي بينما تدمع عيوني اليوم لوفاء أُمُ علي ,التي تبنت رعايتي كأم ٍ رؤوم . 

يا للشام ويالياسمينها المفقود .. وما كتبه عنها المتغزلون وهماً .. وهم يتجاهلون الأحزان على خريطة وجهها.. ينفثون المديح فوق اكدارها برائحة التزلف.. كلهم قرؤوأ لون البكاءعلى وجنتيها .. لكنهم خدعوا أعينهم .. عجيب أمرهم كيف لم يسمعوا نشيج سعالها وأنفاسها المتهالكة من رئة مفلوحة بالسموم ؟ هأنذا اختصركارثة الشام مع قلقي . في كبسولة فيسبوكية لا يسعني إلا أن أودع معها نفحة فُلٍ من جنينة بعيدة عن قلب الشام , لا زالت أيادي أمُّ علي تسقيها ولهاً . و قلبي يرويها من كأس الوفاء

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...