لو كنتَ قد أحببتَني
لعذرتَني
ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ
وقبلتَها
وعفوتَ قبلَ تعذُّرِي
وشَكاتي
لبحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً
ولقلتَ لمّا لم تجدْه
سياتي
ما الفرقُ بين الآخرينَ
وبينَ مَنْ نهوى
إذن يا قطعةً من ذاتي
الفرقُ يكمنُ في تقبُّلِهم لنا
بعيـوبِنا
وإقالةِ العثرَاتِ
أنا لستُ كاملةً
أنا كالناسِ لي
خطأي ولي أمثالهم هفواتي
لو كنتَ قد أحببتَني
لغفرتَ لي
ومحوتَ ماقد عشت من زلاتي
لو كنت قد أحببتني
سامحتني
ووهبتني من رأفة الممحاة
الحبُّ دوماً
أن.. قبولي كما أنا
بمحاسني جنباً الى سوآتي
إني وهبتك
ما اقتضتَه أنوثتي
نقصي وعيبي
أو كمالِ صفاتي
أنا لا أُريد تقمُّصَ الدورِالذي
رسمته أيدي البعض
للستِّاتِ
أنا بعض روحكَ
غير أني طفلة
لاقت وعانت من ظلوم حياة
لي أمنيات
لم أنلها ربما
لي مهجة ترنو
إلى أشتاتي
لو كنتَ قد أحببتَني
لفهمتَني
وأزحتَ قاموساً من الكلماتِ
وأنا التي أخترتُ البعاد لأنني
لاأحتملْ جمراً
ببعض جِهاتي
عالجتُ أسقامي بصبر توجُّعي
هلا نظرتَ
مرارةِ الخيباتِ
وهنا انتظرتُكَ
نصفَ عمرٍ كاملٍ
هدهدتُ في مهدِ الوعود
سكاتي
عجباً تقول...
ورغم كل بعادنا
أهواكِِ حدَّ الموتِ
يا مولاتي
لو كنتَ قد أحببتَني
ماخنتني
مازدت من خَيباتي أو آهاتي
فتاة سلمون سلمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق