محمد هالي
أيها البحر بيني و بينك رمل جاف،
صور طلاسم ،
تفجرها أصوات النوارس،
هيجان موج صاعد،
گأنها جفاف قاتل يهب جهة الريح،
كأنها سفن هاربة من عنق الشاطئ،
كأنها حروب تغرس النجوم إنارة للفضاء،
ها أنا أزف لك خبر الأيام الفائتة،
و مجرات السنين القادمة:
طيش الإنسان أهبل يؤثث كفن الوجود،
طيش يجني ثمار الهلاك،
يمضي من حيث قشعريرة رأسي ،
يحثني على الموت القادم،
أيها البحر
ذاك القوم يترسب على الحدود،
يهب كصاعقة يحمي مصالح المجىرمين..
و أنا لا أصد كل القوافل،
هي آتية تتلذذ بملح السمك،
هي تترسب ضد الأقوام الغاشمة.
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق