إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 25 أبريل 2022

تكفيني أحبُّكَ // بقلم الشاعر والمبدع علي مراد


 (( هذا الغبارُ المتصاعدُ من ضريحِك هناك حتّى رئةِ منفاي 

ليسَ سوى رسائلَ قحطٍ تتذمَّرُ في جيوبِ الماءِ السريَّة )) 


تكفيني كلمةٌ من أربعةِ فصول 

ليحطَّ على خدِّي وردٌ

 أنهكَهُ البحثُ عن أثرِ شفتيكِ  

عن حُمرةٍ تكسي قوسَ ثغرِكِ

عن ألفٍ رسمَ حدودَ ضحكتِكِ بدمِهِ 

ثم نامَ في كنفِ همزتِه

تكفيني  أحبُّكَ

لأعودَ طفلاً وأحبو صوبَ تخومِك

أملأُ صدري بالهواءِ المحمَّلِ بكِ 

وأمسحُ جرحَ المعابرِ بقماطي 

تكفيني أحبُّكَ

أحبُّكَ تكفيني  

لتخضرَّ أطرافي 


علي مراد

الخميس، 14 أبريل 2022

بُستَان الإِبدَاع يكرم كاتبة القصص القصيرة من سوريا، مقيمة بالنرويج *نسرين تيللو… مِن إِعدَاد الإِعلامِيَّة وَالأَدِيبَة المَهجَريَّةَ #كلُود_نَاصِيف_حَرب،


 

بُستَان الإِبدَاع يكرم كاتبة  القصص القصيرة من سوريا، مقيمة بالنرويج *نسرين تيللو* تحية إكبار وتقدير

ألف مَبرُوك أهلاً وسهلاً

#وجوه_مشرقة في

#بُستَان_الإِبدَاع

مِن إِعدَاد🎙️🎧🎤📚🖊الإِعلامِيَّة وَالأَدِيبَة المَهجَريَّةَ

#كلُود_نَاصِيف_حَرب، 

ضيفة "بُستَانُنَا"

*نسرين تيللو* امرأة كردية من القامشلي ، 

تابعت دراستي الجامعية في جامعة دمشق .{جغرافيا  .  تخرجت سنة 1979 . 

أنا من الجيل الذي رأى سعادته في قراءة كتاب  ليصبح  نافذته الكونية وبه نسافر عبر الزمان والمكان   في حين كنا مضطرين للبقاء في أماكننا  لنجد في الكتب ملجأنا النفسي . ليعلمني  فن الإصغاء لمن يعرف أكثر . حين لم تكن الميديا على هذه السطوة  والتطور والإنتشار  .  

_نشأت في بيت كان أقرب إلى مدرسة قومية . وعيت ماذا يعني أن أكون كردية في أجواء الإستبداد حيث كتبنا الكردية ممنوعة من التداول . لأشهد منذ نعومة أظافري هجمات الأمن والتفتيش لبيتنا بحثا عن كتب كردية . أراهم أخوتي كيف ينهمكون في نقلها إلى  بيوت بعيدة عن الشبهات .  وأقرأ القلق  والتوجس في عيون أمي وأبي  . وكيف علينا نحن الصغار أن نصمت ونتجاهل الأسئلة فيما إذا وجهت إلينا . أفهم أن والدي كان عضواً مؤسساً في جمعية خويبون . ورئيس نادي جوانين كورد .   وأمين سر الجمعية الخيرية  لفقراء الكورد . وهكذا كان عليَّ أن أكون أكبر من مسطرة الزمن . يغادر الأمن بيتنا  ويبقى هاجسه يلاحقني كالوسواس . 

تلك البيئة منحتني من إرثها  الصلابة النفسية لأتجاوز  فيما بعد النكسات والإحباطات بسرعة .  

لكني بنيت نفسي ، بما يتفق مع أهدافي وتطلعاتي في الحياة . لأكون أكثر  قدرة في التعبير عن نفسي  بمواقفي المستقلة المختلفة  بعيدا عن القولبة والتنميط والسائد والشائع  . وبهوية  جديدة أردتها لنفسي .  متحدية القوى الضاغطة  من حولي وأخذ ردود فعل الآخرين كأمر عابر لا يعيقني عن الوصول إلى  هدفي   .  بعد أن أمتلكت رؤيتي  متجاهلة  الصعاب لأنجز  العمل والدراسة والإنجاب  وواجبات الأمومة معا  . وحين أنهيت الجامعة كنت أماً لطفلتين . كتبت خواطر وما يشبه الشعر في المرحلة الثانوية . ثم تبلورت موهبتي في القصة القصيرة واعتقد أن أمي كانت أجمل القاصّات قاطبة فلم ننم يوماً  قبل أن نتحلق حولها   لتسرد لنا  كل يوم قصة   مختلفة من مخزون لم يعرف النضوب . أما قصص الأطفال فكانت قصيرة    بلسان العصافير 

والحيوانات الأليفة .اسلوبها السردي كان فيه من التشويق ما يشدنا ويعلق عيوننا بتعابير وجهها السموح .  

مخزوننا من الوعي كبشر  هو حصيلة كل  ظروفنا من تجارب وعلاقات وقراءات ومشاهدات وسفر  .  

وكل ما نصغي إليه . ولذلك لا ندين لكاتب وشاعر أو قاص أو موسيقى او باحث بعينه بل نحن نتاج كل أولئك الذين امتزجت فينا  ابداعاتهم ومواقفهم في قليل أو كثير  . وأودعت  في عجينتنا الحسية أشياءٌ منها  . بشرط أن يفهم القارئ ما قرأ وشاهد وسمع . 

امتهنت التدريس وشغفت به وعملت على مدى ثمان وعشرون عام  في ثانويات القامشلي , تعرضت للنقل التعسفي عدة مرات .  لأسباب سموها سياسية .  علماً أني لم أمتهن السياسة يوما ً . بل كنت أحاسب على ما أشارك فيه من  أماسي  أدبية رائعة بقيت وتبقى  ذكرياتها غالية وعزيزة على قلبي .مع كل الذين صنعوا معي وطنا في  كتاب حين ضّيقوا علينا الوطن .  بإختصار كان الهدف الغاء حبالنا الصوتية إلا إذا  غرّدت لهم . وأنا من لا يستهويني سوى التغريد لمزاجي . 

الصدع الأكبر والأقسى  بالنسبة لي هو الهجرة بسبب الحرب . حرب لا تعرف حدود . ليصبح التقاء الأسر  ببعضها وعناقاتهم في مطارات المنافي وحده ما يرسم الإبتسامة على وجهي . 

_اجيد اللغات الكردية والعربية الى جانب الانكليزية والنرويجية .. لدي مجموعات قصصية وشعرية بالكردية والعربية. وجدت نفسي تماما في القصة القصيرة . التي اوظفها لأكثر من معنى وهدف .وتابوهات غير مطروقة تعكس فرادتها بعيدا عن القيود المعهودة .  ابطالها اناس. بسطاء عاديون من قلب الحياة .  قصص تمتلك سهم  التكثيف لإ ستهداف المواقف . مع تفاصيل  صغيرة تخدم الموقف   لتلامس أوجاعنا اليوميةبعمق . ما أنشره يستوقف القارئ  

{الذي يفهم ما يقرأ  . }

إلى جانب القراءة يغويني السفر فكل بلد بالنسبة لي  صفحة جديدة من كتاب الحياة .

______

*نسرين تيللو*:

من كتاباتها قصة قصيرة . 

{ القطرات الأخيرة }

اعتاد رجل مسن أن يتردد عصر كل يوم إلى محطة السكة الحديدية . حاملاً معه صفيحة فارغة بسعة خمسة ليترات, معلقا بها كأساً بلاستيكية عتيقة  بواسطة خيط  من قنب .  يجلس القرفصاء قرب حفرة حفرتها قطرات المازوت المتسرب من خزان وقود القطار على مدى الوقت .  ويستمر تنقيط الخزان من لحظة توقف القطار في المحطة لحين موعد انطلاقه في رحلة جديدة في اليوم التالي.  وحين يغادر القطار تكون الحفرة قد امتلأت بالمازوت . يباشر الرجل المسن تحرير الكأس من العقدة . وينحني ليغرف به مازوت الحفرة كأساً كأساً حتى  تفرغ الحفرة , وتمتلئ الصفيحة او تكاد .حفرة المازوت التي اكتشفها المسن بقي مواظب الوصول إليها في ذات الموعد دون إبطاء . فهي مصدره  الوحيد كوقود للتدفئة. مصدر يكفي لبث الدفئ في أوصال أسرته وأوصال الحجرة الباردة  الواسعة . تستخدمه الأسرة مساءاً فقط . قبل أن تخلد إلى النوم .الأطفال يدارون برد النهار كزهور عباد الشمس .  متنقلين مع حركة الشمس الى البقاع  المشمسة  في باحة الدار  . وعند المغيب يدلفون إلى الداخل  منشدين الدفئ من بطانيات مهلهلة . وعندما يدلهم الليل ويشتد البرد , يحين موعد إيقاد مدفأة المازوت ,  سيتحلقون حولها .  وتحلومع الدفئ أحاديث السهر وإحتساء الشاي حول المدفأة مع ضيوف المساء إن قدموا. لكن الحفرة في  ذلك اليوم خيّبت الرجل بفوهتها  الفاغرة , إلّا من حفنة مازوت متبقية في قعرها . حدّق الرجل في الحفرة الخاوية .  فملأته الحفرة خيبةً  ووجوم . 

ها قد سبقه أحدهم إلى تفريغها . بقي يرمق  حفنة المازوت المتبقية  في قاع  الحفرة . بدت له الفوهة  فماً فاغراً  لا يدري إن كان  يسخر منه. ؟ أم أنه يعتذر منه ؟ لكنه انحنى بكأسه

الثلاثاء، 12 أبريل 2022

الكاتبة والقاصة نسرين تيلو .. تسرد مقدمات القيامة في تهريج الموتى.. الناقد والكاتب آراس بيراني


 نسرين تيلو.. 

تسرد مقدمات القيامة في تهريج الموتى.. 


آراس بيراني 


أكتسبت القصة وخلال تاريخ كتابتها العديد من الأساليب، حيث لكل مرحلة روادها وكتابها، حطموا جدران الشكل وبنوا أشكالاً جديدة خالفت الرتابة النمطية للقارئ الكسول الذي أعتاد على تناول حبكات محددة من قراءاته، وتاريخ كتابة القصة القصيرة يمتلك سجل ومدونات ثرية، ومدارس أدبية، وسورياً: برزت اسماء وتجارب عديدة، ولم تنفصل القصة القصيرة الكردية عن هذه السياقات، وانما كانت دوما لديها ما يؤهلها ان تترك بصمتها المميزة في هذا العالم الأدبي، والكاتبة الكردية السورية نسرين تيلو واحدة من أهم رائدات الكتابة القصصية الحديثة سورياً وكردياً، فقد منحت ومن خلال ممارستها الكتابة الأدبية العديد من الأبداعات التي شكلت علامة بارزة ومؤثرة في تاريخ الكتابة القصصية عبر خلقها انماطاً كتابية متجددة، تميزت بلغتها السردية واختياراتها للأحداث أو لشخصيات أستطاعت منحها الكثير من الغرائبية ضمن عناصر سرد أعتمدت لغة روائية حملت في عمقها صور شعرية حميمية  إلى جانب وصفها لشخصيات قصصها بلغة تصويرية مرهفة امتلكت إطارات زمانية، ومكانية للحدث القصصي ضمن حالات  استرجاع واستباق وتقويل وممارسة المونولوج كما في قصة "القيامة" حيث الأعتماد على الإيحاء المكثف،والتلميح، وإثارة التوتر وتوزيع علو ذروة الحبكة القصصية على مساحة النص ككل، ومنح الحركة للحدث، وممارسة هندسة بنائية لمبنى النص من جهة أستنادها إلى التناص والأنزياح، وهو ما أهلها للنجاح في المعادل الخيالي الواقعي، 

فالقصة لم تخرج عن ظلال الواقع الاجتماعي والسياسي، ولم تجنح نحو الخيال العلمي وتهويماته،بل أعتمدت لغة واقعية عبر بها المهرج عن مشاعر إنسانيّة وأبعاد حياتية فتحيلنا إلى أدوار حياتية، تلك الأدوار التي يفرضها التمظهر الاجتماعي،التي هي من جهة ثانية نوع من النّفاق الذي تمليه الأوضاع الحياتية والأقتصادية على الجموع والفرد. 

تعيد قصة "القيامة" رواية الحكاية القديمةَ عن المهرج التعيس الذي طالما أضحك الجمهور، وهو المقيد بوجعه وببؤسه،ضمن هذه التركيبة تبدع الكاتبة نسرين تيلو في خلق سمات شخصية المهرج عبر وصفها الدقيق لشكله وملابسه وشعره وادواته التنكرية، وحقيبته (عدة الشغل) كما انها تتوغل الى العمق، وتشرح لنا مأساته وحجم الشرخ الحياتي والأسري الذي يعيشه، 

وكتناص أسطوري تاريخي ديني تعيد تشكيل صورة "سفينة نوح"  الانسان الحالم، فتعيد الينا في بعد اخر أكثر كثافة في معنى ان ينتهي العالم، لبدء حياة ثانية في إنقاذه ليس الجنس البشري وإنما سائر حيوانات الأرض وطيوره ونباتاته.. 

بين هاتين الشخصيتين "نوح"الرومانسي و"المهرج" التعيس، نكتشف صورة إنسانية مؤلمة، وتصوير للعلاقات الإنسانية المتشظية التي تجلت في أكثر  مشهد مترع بالوجع الإنساني ضمن ابعاد مجتمعية مرتبكة تعاني التفكك وهشاشة اخلاقية لدرجة السقوط.

هنا نكتشف قبح العسكرتاريا في سعيها لتدمير الأرض من سفينة طائرة أُعدت لهكذا مهمة قذرة حيث لا أرانب تقضم اوراق الجزر، وإنما صناعة الموت وممارسة السقوط(القيامة) 

قصة "القيامة"شهادة توثيق لسقوط القيم الأخوية والمجتمعية وتضخم النرجسية الأوليغاركية إلى درجة خطيرة من الأنحطاط نحو القيامة..والتي لا تخجل من أن تقود المهرج المغلوب على امره في نهاية القصة إلى عالمها العلوي كي يمنح  السادة قهقهات على مقام القيامة حيث لهم تحديد مواقيتها واعلان ساعتها..

الكاتبة والقاصة // نسرين تيلو.. تسرد مقدمات القيامة في تهريج الموتى… الكاتب والناقد // آراس بيراني ..


 

نسرين تيلو.. 

تسرد مقدمات القيامة في تهريج الموتى.. 


آراس بيراني 


أكتسبت القصة وخلال تاريخ كتابتها العديد من الأساليب، حيث لكل مرحلة روادها وكتابها، حطموا جدران الشكل وبنوا أشكالاً جديدة خالفت الرتابة النمطية للقارئ الكسول الذي أعتاد على تناول حبكات محددة من قراءاته، وتاريخ كتابة القصة القصيرة يمتلك سجل ومدونات ثرية، ومدارس أدبية، وسورياً: برزت اسماء وتجارب عديدة، ولم تنفصل القصة القصيرة الكردية عن هذه السياقات، وانما كانت دوما لديها ما يؤهلها ان تترك بصمتها المميزة في هذا العالم الأدبي، والكاتبة الكردية السورية نسرين تيلو واحدة من أهم رائدات الكتابة القصصية الحديثة سورياً وكردياً، فقد منحت ومن خلال ممارستها الكتابة الأدبية العديد من الأبداعات التي شكلت علامة بارزة ومؤثرة في تاريخ الكتابة القصصية عبر خلقها انماطاً كتابية متجددة، تميزت بلغتها السردية واختياراتها للأحداث أو لشخصيات أستطاعت منحها الكثير من الغرائبية ضمن عناصر سرد أعتمدت لغة روائية حملت في عمقها صور شعرية حميمية  إلى جانب وصفها لشخصيات قصصها بلغة تصويرية مرهفة امتلكت إطارات زمانية، ومكانية للحدث القصصي ضمن حالات  استرجاع واستباق وتقويل وممارسة المونولوج كما في قصة "القيامة" حيث الأعتماد على الإيحاء المكثف،والتلميح، وإثارة التوتر وتوزيع علو ذروة الحبكة القصصية على مساحة النص ككل، ومنح الحركة للحدث، وممارسة هندسة بنائية لمبنى النص من جهة أستنادها إلى التناص والأنزياح، وهو ما أهلها للنجاح في المعادل الخيالي الواقعي، 

فالقصة لم تخرج عن ظلال الواقع الاجتماعي والسياسي، ولم تجنح نحو الخيال العلمي وتهويماته،بل أعتمدت لغة واقعية عبر بها المهرج عن مشاعر إنسانيّة وأبعاد حياتية فتحيلنا إلى أدوار حياتية، تلك الأدوار التي يفرضها التمظهر الاجتماعي،التي هي من جهة ثانية نوع من النّفاق الذي تمليه الأوضاع الحياتية والأقتصادية على الجموع والفرد. 

تعيد قصة "القيامة" رواية الحكاية القديمةَ عن المهرج التعيس الذي طالما أضحك الجمهور، وهو المقيد بوجعه وببؤسه،ضمن هذه التركيبة تبدع الكاتبة نسرين تيلو في خلق سمات شخصية المهرج عبر وصفها الدقيق لشكله وملابسه وشعره وادواته التنكرية، وحقيبته (عدة الشغل) كما انها تتوغل الى العمق، وتشرح لنا مأساته وحجم الشرخ الحياتي والأسري الذي يعيشه، 

وكتناص أسطوري تاريخي ديني تعيد تشكيل صورة "سفينة نوح"  الانسان الحالم، فتعيد الينا في بعد اخر أكثر كثافة في معنى ان ينتهي العالم، لبدء حياة ثانية في إنقاذه ليس الجنس البشري وإنما سائر حيوانات الأرض وطيوره ونباتاته.. 

بين هاتين الشخصيتين "نوح"الرومانسي و"المهرج" التعيس، نكتشف صورة إنسانية مؤلمة، وتصوير للعلاقات الإنسانية المتشظية التي تجلت في أكثر  مشهد مترع بالوجع الإنساني ضمن ابعاد مجتمعية مرتبكة تعاني التفكك وهشاشة اخلاقية لدرجة السقوط.

هنا نكتشف قبح العسكرتاريا في سعيها لتدمير الأرض من سفينة طائرة أُعدت لهكذا مهمة قذرة حيث لا أرانب تقضم اوراق الجزر، وإنما صناعة الموت وممارسة السقوط(القيامة) 

قصة "القيامة"شهادة توثيق لسقوط القيم الأخوية والمجتمعية وتضخم النرجسية الأوليغاركية إلى درجة خطيرة من الأنحطاط نحو القيامة..والتي لا تخجل من أن تقود المهرج المغلوب على امره في نهاية القصة إلى عالمها العلوي كي يمنح  السادة قهقهات على مقام القيامة حيث لهم تحديد مواقيتها واعلان ساعتها..

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...