**وطنٌ بجناحي فينيق يُحلقُ بقلبٍ مثقوب**
بيني وبينكَ ياوطني
ألفُ نجمةٍ ..
تتلو إبتهالات الحب
في محرابِ العودة
وأهداب الحنين
مُدماةٍ من أسلاك الحدود
في زمهرير الغربة
التحف ترابك سجادة للصلاة
وأضمُ إسمُكَ
في دفء القصيدة
كلَّ صباح
يطرق بابي صدى صوتك
عند منعطف الشوق
وأنا أطوي بحار الحنين
وعناي كنخلتين ظمآنتين
تستلقيان على ضفاف الندى
والآلام بلغت من الكهولة دهرا
وهي ترسم على انعكاس مرآتي
تجاعيد لحلم نازف
أعرني يافرات الهوى
جناحين من ماء
كي أعمد ضحكات الأطفال
في ينابيع الصبر
بالقرب من حافة الوداع
أودعتُ بخور الكبريت
في عنق الطريق
لتبوحَ للمارين
عن موعد ولادة المطر
سيشرب الصفصاف
ويروي ظمأهُ
من ينبوع النور
ويفتح النرجس
بأنامله بوابات الغياب
وترتق الياسمينة بخيوط الرحيق
الأشرعة الممزقة
العائدة من برزخ الحلم
حاملة مروج من العيون المتعبة
وتلون نجوم الفقد
بيخضور الوطن
وتعلن ميقات شروق مذهب
لميلاد فجر من عقيق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق