سأحيا بظلّ الحبّ دون تراجع
أنادي ومامن عابئ بتوجعي
أناشد فجر الوصل حين بزوغه
وأشتاقهم وصلا وذكراهمُ معي
أتوق إليهم والفؤاد مقرّح
وأطبع فوق الإشتياق تمنّعي
وأحضن أنفاساً حلمت بوصلها
أذوب بأنفاس الحبيب فلا أعي
أعنّيَ غابوا؟ .. اذ هواهم بخافقي
فذكراهمُ نار تؤجج أضلعي
يعاندني ليلي بغمّ وحسرة
ويشرح حالي في الهوى وتولعي
ملأت فؤادي من هواه وها أنا
وهبته أمري في حضوري ومطلعي
فياأنت دوماً كنت سر بشاشتي
ومالئ صدري من هوىً متربع
فتاة سلمون سلمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق