هُنَا شُمُوعِي....
وَ هُنَاكَ تَحْتَ ضَوْءُ القَمَرِ طَيْفُكْ
تَوَهَّجَ الشَّوْقُ بَرِيقَ فَرَحْ....
فَلاَمَسَ القَمرُ البَتُولُ رُوحِي
فَازْدَانَتْ بِقِلَادةٍمِنْ لَوْنِ القُزَحْ
تَنَاثَرَتِ النُّجُومُ فَوْقَ وِسَادَتِي
فَتَطَاوَلَ ظِلُّ الشُّمُوعْ
وَ هَامَتْ كَلِمَاتِي في شَهْدِ الحُرُوفِ
تَصُوغُ من الوَجْدِ أَبْهَى الدُّرَرْ
فَيَا رَجُلًا مَلَكَ كُلَّ أَشْيَائِي
دَعْنِي أنَامُ بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ
وَ أَحْتَسِي من شَفَتَيْكَ رَحِيقَ الزَّهَرْ
دَعْنِي أَلْقَاكَ فِي زَحْمَةِ الشّوْقْ
دَعْنِي أُدَاعِبُ عِطْرَكَ
فِي صُدْفَة الحُلُمْ
فَحُبُّكَ سيدي ....
سَيْلٌ أَكَادُ فيهِ أَغْرَقْ
وَ حَنِينِي....
مِنْ خَمْرِ فِيكَ تَعَتَّقْ
لمياء محفوظ
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق