إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 19 مايو 2020

اليمن // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
10/4/2020
إعادة نشر ..

اليمن ..

حيِّ الجنوبَ و مَنْ في الرَّبعِ قدْ قطنا
و الاسمَ فيهِ  و قدْ أسميتَهُ  يمنا

لو جاءَ منهُ الهوى ألفيتَهُ عبِقاً
يُطيِّبُ البِيدَ و الأريافَ والمُدنا

يمدُّ للأفْقِ كفّاً  قرَّبتْ زمناً
وجهَ السَّحابِ فأمسى مُغدِقاً زمنا

كأنَّما الأرضُ منْ قُرْبٍ على جبلٍ
لذي السَّماءِ غدتْ تُهدي لها المُزُنا  !!

أيَّانَ تنظرْ ترَ الأعشابَ ناهضةً
والجدولَ العذبَ في الأنحاءِ قدْ سمِنا

والجِذعَ مُمتلِئاً و الغصنَ منْ دعةٍ
 اوراقُهُ  غضَّةٌ قدْ  زيَّنتْ  بدَنا 

ذاكَ السَّعيدُ على ظَهرٍ لهُ اضطجعتْ
أبهى الحضارتِ فاسألْ ذاهِباً قطنا

دهراً يُشيِّدُ  في البُنيانِ  أجملَهُ
و يُتحفُ الأهلَ إذْ يبني لهمْ وطنا

صنعاءُ شاهِدةٌ كمْ لوَّنتْ حُجَراً
و كمْ سختْ كفُّها تستنطقُ السَّكنا

واسألْ عنِ الفنِّ في جُدرانِها سبأً
و عرشُ بلقيسَ مِصباحٌ يفيضُ سنا

وحِميَرٌ بعدها جاءتْ تُجدِّدُها
و الحِبرُ و السَّيفُ في عهدٍ لها اقترنا

 و مأرِبٌ لمْ يزلْ سِفْراً نُطالعُهُ
و كلُّ سَطرٍ بهِ الإبداعُ قدْ فطِنا

هذي مآثرُ قحطانٍ  بنائفةٍ 
فوقَ الجبالِ وفوقَ السَّهلِ ما وهَنا

يُرسي دعائمَ  أيَّامٍ لهُ  شهدتْ
في كلِّ شِبرٍ  ترى  عيشاً لهُ أمِنا

سلْ شاطئَ البحرِ لو حاورتَ في عدَنٍ
عندَ المساءِ مياهَ البحرِ أو عدَنا

تُخبرْكَ كمْ منْ رجالٍ أبحروا زمَناً
وكمْ بحارٍ رعَوْا في مائِها السُّفنا   !!!

بقلمي ..

((في انتظار غيمة // الشاعر والمبدع عبد العزيز البرقي

((في انتظار غيمة))

صدري اتساعُ شاسعُ
وعلى اتساع الصدر بستان نظير
من حوله سورُ وحول السور
رقراق هنا يجري الغدير
والزهر فوق ضفافه
والضفة اليسرى بها بيتُ صغير
هو خافقي المحفوف بالـ
سوسن الفواح من طيب العبير
صرح ممرد بالزمرد
فرش بطائنها الحرير
وعلى ضفاف النهر تلهو
تلك الضباء مع الخرير
ما بالها الأبواب في دنف
اشتياق إن يدغدغها الصرير
هي في إنتظار مليحة 
عذراء كادت أن تطير
يا معشر العشاق سلوا فؤادي
 كيف أصبح بين أيديها أسير
وسلوه كيف غدا يفتش عن
هواها ثم صلى مستخير

عبد العزيز البرقي20/5/2020

زنبقتي السحرية // الشاعرة والمبدعة حديدان ربيحة .صحرا

زنبقتي السحرية

سأجعل من كلماتي
 أوتار تعزف عليها
 ألحان عشقنا
سأجعل 
من نبضات قلبي
موسيقى
 تراقص روحكِ
سأجعل 
من مشاعري عطرا
يسحرك
ِ و يأخذك من
 عالمهم إلى عالمي
كل عام وانت نبضي 
ريحانة تفوح 
بقلبي 
وجسدي 
ثلة من حروف هو..!!!
وعطر وفرح 
باقة من الأماني 
حبيبي غيثا من الوجد.
نبع رقراق من  الصبابة .
ندي ندي....كالبلسم ..!
سخي بهي شجي .
ذاك الأسمر 
الأسمر 
واحتي من الهيام .💕💕

حديدان ربيحة .صحرا

ليلة القدر // الشاعر والمبدع د. عبد الله دناور

اللهم بلغنا وإياكم ليلة القدر.. تقبل الله طاعتكم
ـ ليلة القدر ـ
ـــــــــــــ
يا ليلة القدر قلبي يشتكي العربا
فالقدر من يدهم قـد راح منسربا
ـ ...................................
أما الشموخ غدا في الذّل محترقا
فلا حـيـاة بـقـلـب بـات مـنـعطبا
ـ ...................................
إذا سألت الـذي فـي الأمر مبتليا
فلا جواب لـه... لا يشـرح السـّببا
ـ ..................................
قـد صـوّحت جنة الأمجاد وانطفأت
مـرّت غـيوم ولكن ضيّعوا السـحبا
ـ ...................................
وشمسهم غـربت والليل حـاق بهم
وضـوء عـزّتــهـم إنـي أراه خـبـا
ـ ...................................
كــم ادعـى فـارس صـونـا لأمـته
غـيـر الهواء وهـذا العزّ مـا ضربا
ـ ..................................
هلا يـكـون المقال الفعل يـعضده
مـا أتفه المـرء حـقا إن يـقل كذبا
ـ ...................................
و يـوم أن رأت البـلدان طـلعتـهـم
مـجـد لأمـتـنـا قـد شـاخ وانسحبا
ـ ..................................
في العمر ما أنتجت جفنات كرمتهم
مـا أورقـت عمرها بل أثمرت حطبا
ـ ..................................
مـن يوم أن بعدوا عـن نهج خالقهم
ـ يا سوء ما فـعلوا ـ فالله قـد كتبا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.    19/5/2020

أواه من خجلي // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

أواه من خجلي ...قد بت في وجل ...والقلب في عجل ...
يشتاق  لقياه 
أواه من المي ...رباه لم أنم ...والقلب في سقم ...
من فرط شكواه 
قد بت في شغف ...والنفس في لهف ...والقلب في رجف ...
من وقع رؤياه 
قد بت ألثمه ...في الذهن أرسمه ...بالشعر أنظمه ...
وصفا محياه 
خلي تجاهلني ...بالصد عاماني ...والهجر بادلني ...
وصلا عطيناه 
بالرغم من المي ...أعطيته بدمي ...حبا مع النغم ...
بالشدو يلقاه 
كم بت في أرق ...والنفس في طرق ...والقلب في غرق ...
أغوته عيناه 
لكنه قمري ...أقسي من الحجر ...أنكي من القدر ...
رحماك رباه 
بالظلم أرقني ...بالصد طوقني ...للوصل شوقني ...
أنسا محياه 
.....حمدي بوبكر ....
نشيد القمر ...........

السماح بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

السماح
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

تَهَكَّم الْقَدْر حِين جَاءَت خُيُوط الشَّمْس المبهجة تَجْذِب الْأَعْصَاب الْحَادَّة لِعُمَر الشَّبَاب اليانع ، تَلْتَمِع عَلَى أَجْسَادُهُم المثقولة يَحْظَى مِنْهَا الْجَبَرُوت وَالْقُوَّة بِنُفُوسِهِم حَتَّى الْغُرُور ، تَصْرُخ :

كُسِرَت الْقُيُود وَلَا غَيْرِ الْعُبُودِيَّة و نَحْن بَنَاه التَّمَلُّك وَالْجُحُود ، الْآن وَالْمُسْتَقْبَل لَنَا .

نَظَرِه مفعمة بِالْحَمَاس فَاض عُمْرِهَا الدَّهْر ، سُرْعَانَ مَا انْقَلَبَتْ لِدَمْعِه مُسَالَمَة ، حِينَ نَظَرَ الرَّجُلِ الْمُقَيَّد بكرسية الْمُتَحَرِّك ، مِن نَافِذَةٌ الاِسْتِسْلاَم صَوْب هَؤُلَاء الشَّبَاب يقفزون ويمرحون ، وَقَد سَلْب مِنْ قُلُوبِهِمْ الرَّحْمَة وَمَاتَت مَشَاعِرِهِم وَتَغْلِب عَلَيْهِم الْكِبْر وَزَيَّف الْحُرِّيَّة ، حِينَمَا اِسْتَعْرَض كُلًّا مِنْهُمَا يُفْرَض قُوَّة بُنْيَانِه .

حَتَّى أَشَار الْمِسْكِين رَفْعًا احدي يَدِاه النحيفة بِحَرَكَة بَطِيئَة ، يَدًا كَانَتْ مِنْ أَرْبَعُون عَام غَلِيظَة الْقُوَّة شريرة الْعِقَاب ، تَنَبَّهَ لَهُ الِابْن الْوَحِيد " جاثر"
حَتَّى قَالَ الْعَجُوز كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِكُلّ الذلّ وَالْهَوَان :

زَائل .

نَظَرٌ "جاثر" باستهانة يَكِيل ظِلّ الْمِسْكِين بِالسُّخْرِيَة ، مُعَقِّبًا بِكَلِمَات لاَذِعَة ملوحا لَه بِكَمَال الْغَضَب :

إنْ لَمْ تَتَحَدّث بِصَحِيح الْكَلِمَات فلتصمت .

ظَرْفٌ دَمْعُه ساخنة نُحِتَت وَجْهًا ، كَان مُنْذ الدَّهْر صَارِمٌ الْمَلاَمِح وعنيد الرأى صَاحِب السُّلْطَة ، اِهْتَزَّت يَدَاه وانكمشت وزاغت رُؤْيَتِه ، وَصُمْت والمذلة تَتَدَلَّى متفصدة بِمُهَانَة ، حَتَّى قَضَّب مَا بَيْنَ حجباة واللتوت شَفَتَاه مِثْل الطِّفْل .

اِرْتَوَت مِنْه الْأَقْدَار وَتَحَوَّلَت الْأَزْمَان بِنَظَرِه صَغِيرَة مُؤْلِمَة ، حِين تَحَسَّس " جاثر" مَوْضِع كَوّاء مَنْكِبِه بِآلَة حَادَّة وَتَسَاءَل :

هَلْ كُنْت اسْتَحَقَّ ذَلِكَ بِلَا أَدْنَى جَرَم ؟ !

وَتَمَنَّى لَو يُرِي هَذَا الْعَجُوز يَمُوت أَلْفَ مَرَّةٍ .

اِنْقَشَعَت الشَّمْس بِرُؤْيَة حَتَّى لَوَّحَت لَه الْأَقْدَار
:
الْيَوْم لَك وَغَدًا عَلَيْك .

حَتَّى اِنْصَهَر الجَلِيد وَأَرْشِد السَّمَاح بِقَلْب الِابْن نَحْو أَبَاه جَلِيس الْكُرْسِيّ الْمُتَحَرِّك ، يُحَدِّثُه مُتَعَقَّبٌ السَّحْب :

يَتَلَاشَى الظُّلْم يَا أُبَيّ مَهْمَا كَانَتْ شِدَّة الرِّيَاح .

مَالَت رَأْس الْعَجُوز تَتَبَّع الْأُفُق ، بِعُيون بهتت ، إلَّا مِنْ مَآقِي تَكَحَّلَت بِمَاء اليئس ، يُحَاوِل يَتَعَكَّز بِكَلِمَة :

السَّمَاح .

اِسْتَكان الْفَتَى برفات حَضَن أَبِيه يَبْتَسِم بِصَدَقَة جَارِيَة ، قَائِلًا بِعَطْف :

الْآن فَقَط تَعَلَّمْت السَّمَاح .

تَكَوَّم الْعَجُوز بِوَهَن وغفى فِى رِحَاب الطُّمَأْنِينَة ، إلَّا مِنْ لاذِعٌ الذِّكْرَى وَمَرّ الْمَوَاقِف المؤلمة تطاردة كالاشباح . .
   ‎

حين .. ارتدّ صوت الخاطر  // الشاعر والمبدع عبدالرحمن بكري

حين .. ارتدّ صوت الخاطر 

كيف لذلك الذي توارى 
عنوة خارج المدى ...
من بين غيوم اليأس
بعد طول انتظار
يأتي متنطعا في الخفاء 
مثقلا بتفاهات الأمس
وصهدا تلون بأصناف اللظى
يحن الى صورته .. 
فوق الماء
في شظايا المرايا 
منزو فوق سقف  الرؤى
نلوح بأيدينا على سراب القدر
وحده يعتلي كل المخيلة
من الصبا إلى أرذل العمر
يشحذ صليل الصراع 
متى أراد .. 
و الكل له منصاع
نزكيه في ثوب كبش الفداء
ونرتدي بسطوة خوفه 
درءا للباس المس
ثم يمضي إلى سباته
نظل نتوهم صوته...
رعدا.. وعيدا  مطلع الفجر
نتوسل به نزول الطمي 
بدل نسائم المطر
هذا الكائن ينمو .. بلا راع  
يتغذى من خلايا  الهوس
نفرش له مناديل الشعر ...
وتراتيل الخضوع
ونكتوي بلظى فراقه
لأننا ورثنا غياب النظر
يتركنا خلفه ...
من دون داع .. ولا وداع
شبحه يملأ الفراغات
في الصدور والنبوءات
حتى ارتد صوت الخاطر 
وزمني تعب بألوان العبر
هكذا في كل ألف ذكرى  
يظل شيئا منه عالقا
في دعاء النصر و السفر .. 
يلوكه اللسان بلا جدوى 
لكن منذ متى 
وهو يدون على صحفه
ميعاد الرحيل الأخير 
لنعيش كأشباه اليتامى 
في جوف كهف الفقيه
لا سقف السماء يأوينا 
تفرقنا السبل البعيدة 
ويمضي الحفر في كل الأمداء
بلا قرار ولا قاع

                      عبدالرحمن بكري

الشاعرة آمال القاسم، أكون أكثر صفاء ومحبة خلال الشهر الفضيل

تقرأون في #الدستور_الثقافي ليوم الثلاثاء ١٩ أيار ٢٠٢٠ الحوار الصحفي الذي أجراه معي الأستاذ الإعلامي الشاعر Omar Abuo Al Haija مشكورً ا ..له ولكم أطيب التحايا وأخلص الدعاء أحبتي ..
***ماذا عن طقوسك التي تمارسينها كشاعرة في شهر رمضان؟
لرمضان قدسية خاصة ونكهة وسعادة ونفحات إيمانية لا يعلم أسرارها إلا الله ..فهنالك طاقة إبداعية متجددة لها مذاقها الخاص يكتسبها المبدع إذا أمعن مليا بالهدف الحقيقي من شرعة الصوم .. ولا تتولد هذه الطاقة إلا من خلال الطقوس الروحانية التي يعيشها في الشهر الفضيل .. فإذا ما حل رمضان، أتهيأ نفسيا وروحيا لاستقبال هذا الزائر العظيم، فأرتب فوضاي وأحزم كتبتي وألملم بعثرة أوراقي لأؤجلها إلى ما بعد رحيله .. وأكتفي بالقرآن الكريم كتابا، 
فكم تسمو به نفسي ويصفو معه حسي !
بين قراءة وتحليل وتفسير خاصة وأن القرآن الكريم 
صديقي الذي لا أبرحه ولا يبرحني منذ الطفولة .. 

***هل الشهر الفضيل يعتبر فرصة للتأمل والقراءة أم فرصة للكتابة الإبداعية؟
 لا يمكنني الانسلاخ التام عن الحالة الشعورية أو الإبداعية التخييلية والحاجةِ الملحاحِ للكتابة ، فقد تبزغ شرنقةُ ما هنا على حين غرة مقتبسةٌ من وحي تأملي لآياتِ الله، #كأن_أرسم_هدهدَ_سليمان_أو_أخمن_صوتَ_موسى_أو_أتخيّلَ_فمَ_الحوت_وهو_بتلعُ_يونس_أو_أصغيَ_للغة_النمل، أو تبرقَ ومضةٌ هناك من خلال تأملاتي التبصيرية التي تفرض نفسها على الواقع، فأقوم بتسجيلها من فوري، قبل أن تضيع مني وأركنها جانبا لتنضج حتى إشعار آخر .. ولا أكترث للحالة الإبداعية في هذا الشهر وإنما اهتمامي ينصَبُّ في شحن الذات بالروحانيات .. فقد آمنت طويلا بأن شهر الصوم فرصة للتزويد من كل شيء وللتوحد مع هذا الكون وخالقه تبارك في علاه ..

***برأيك ما الذي ترينه مميزا في رمضان عن أشهر باقي السنة ؟
لأنَّ اللهَ ميّز هذا الشهرَ عن باقي شهور السنةِ ، فقد ترسّختْ أهميتُه في عقيدتي وإيماني وبثقافتي المشبّعة بالقيمِ والأخلاق الإسلامية..إذ نزل فيه القرآن وخصّه اللهُ بالصيام وبليلةِ القدرِ، وبفضائلَ أخرى لا توجدُ في غيره من الشهور ، كأنْ تُفتَحَ أبوابُ الجنةِ،وتوصَدَ أبوابُ النارِ، وتُصفّدَ الشياطينُ وتكثرَ فيه أعمالُ الخير والتراحمُ والتعاضدُ والتعاونُ وتتنامى فيه صورُ التكافلِ الاجتماعي والصدقاتُ والزكاة وصلةُ الأرحام .. فلا أراه إلا مضمارًا للسبقِ لنيلِ الفوزِ العظيمِ بتداركِ ما فاتَ من الأعمال .. وما تجاوزَ من أوقات .. فهو شهر كريم بابُه مشرَعٌ للتائبين العائدين ..الذين ضلوا طيلة أشهر السنة .. وكأنما رمضانُ  هو محطة نجيئها محملين بأعباء الحياة وهمومها وشقائها وسلبياتها  لنلقي بكل هاته الأحمال من علينا فيها ونستبدلها بالإيجابيات والروحانيات .. 
وعلى الصعيد الشخصي أجدني أكثر صفاء وهدوءا ومحبة وعطاءً واحتواءً بشكلٍ أكبرَ من ذي قبل وأراني أكثرَ التصاقًا بملائكيّةِ السّماء ، وكأنما لي جناحان عظيمان أبتعدُ بهما عن الأرضيّين ..

*** ما هي رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان وخاصة ونحن نشهد وباء كورونا ؟
نظرا لطقوس رمضان وخصوصيته وانغماس الجمهور الثقافي في أخلاقيات هذا الشهر وعاداته ومبادئه وسلوكاته فإنه من الصعب أن يلتزم المثقفون بحضور الفعاليات الثقافية لتعدد انشغالاتهم والتزاماتهم .. وإنه من باب أولى أن نفي الشهر الفضيل حقه علينا بكل ما فينا من قوة .. ولا أحبذ هذه الفعاليات ألبتة خلال شهر رمضان قبل جائحة كورونا وبعدها بإذن الله .. وإن كان لا بد منها فلتكن في خدمة هذا الشهر لتعزيز قيمه في النفوس .. أما الآن ونحن نشهد ظروف جائحة كورنا فإنني أشعر بحزن شديد وغصة في الحلق مريرة لأننا فقدنا جزءا كبيرا من روح الشهر الفضيل التي ألفناها زمنا وتربينا عليها .. وهنا أدعو الله أن يفرج عن الإنسانية جمعاء ويعافي أمتنا الإسلامية والعربية من شر الوباء والبلاء ..
***هل ثمة حقول معرفية تفضلين القراءة فيها عن غيرها في الشهر الكريم؟
 أظنني منذ نعومة أظفاري كنت قد اكتسبتُ فنَّ الاستماع والإصغاءِ أكثرَ من المطالعةِ والقراءة .. حيث كنت أصغي إلى المناظرات والمحاضرات والدروس الدينية والتفسيرات الفقهية والإعجاز العلمي وقصص الأنبياء وسير السالفين والأولين من خلال برامج التلفزة أو المذياع أو الحوارات والنقاشات التي كان يفرضها علينا والدي بطريقة غير مباشرة في ظل أسرتي الكبيرة .. ولأنني الآن أحن إلى تلك الأجواء الرمضانية الدافئة _ وقد بعثرتها الريح، أجدني أُصنِّعُ الذكرى التي ابتردت أركانها في عروقي وأبحث عنها في تفاصيل الأشياء،  لأحقّقَ رغبتي في إعادتها ليومي الرمضاني لعلي أعيشها طازجة بطريقتي وإحساسي ..
https://www.addustour.com/m/categories/3-
%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9
Nedal Burqan
لك الشكران وعليك الثناء العميم على كرم النشر شاعرنا المبدع.. بوركت وحييت.

الشاعرة آمال القاسم ، أكون أكثر صفاء ومحبة خلال الشهر الفضيل

تقرأون في #الدستور_الثقافي ليوم الثلاثاء ١٩ أيار ٢٠٢٠ الحوار الصحفي الذي أجراه معي الأستاذ الإعلامي الشاعر Omar Abuo Al Haija مشكورً ا ..له ولكم أطيب التحايا وأخلص الدعاء أحبتي ..
***ماذا عن طقوسك التي تمارسينها كشاعرة في شهر رمضان؟
لرمضان قدسية خاصة ونكهة وسعادة ونفحات إيمانية لا يعلم أسرارها إلا الله ..فهنالك طاقة إبداعية متجددة لها مذاقها الخاص يكتسبها المبدع إذا أمعن مليا بالهدف الحقيقي من شرعة الصوم .. ولا تتولد هذه الطاقة إلا من خلال الطقوس الروحانية التي يعيشها في الشهر الفضيل .. فإذا ما حل رمضان، أتهيأ نفسيا وروحيا لاستقبال هذا الزائر العظيم، فأرتب فوضاي وأحزم كتبتي وألملم بعثرة أوراقي لأؤجلها إلى ما بعد رحيله .. وأكتفي بالقرآن الكريم كتابا، 
فكم تسمو به نفسي ويصفو معه حسي !
بين قراءة وتحليل وتفسير خاصة وأن القرآن الكريم 
صديقي الذي لا أبرحه ولا يبرحني منذ الطفولة .. 

***هل الشهر الفضيل يعتبر فرصة للتأمل والقراءة أم فرصة للكتابة الإبداعية؟
 لا يمكنني الانسلاخ التام عن الحالة الشعورية أو الإبداعية التخييلية والحاجةِ الملحاحِ للكتابة ، فقد تبزغ شرنقةُ ما هنا على حين غرة مقتبسةٌ من وحي تأملي لآياتِ الله، #كأن_أرسم_هدهدَ_سليمان_أو_أخمن_صوتَ_موسى_أو_أتخيّلَ_فمَ_الحوت_وهو_بتلعُ_يونس_أو_أصغيَ_للغة_النمل، أو تبرقَ ومضةٌ هناك من خلال تأملاتي التبصيرية التي تفرض نفسها على الواقع، فأقوم بتسجيلها من فوري، قبل أن تضيع مني وأركنها جانبا لتنضج حتى إشعار آخر .. ولا أكترث للحالة الإبداعية في هذا الشهر وإنما اهتمامي ينصَبُّ في شحن الذات بالروحانيات .. فقد آمنت طويلا بأن شهر الصوم فرصة للتزويد من كل شيء وللتوحد مع هذا الكون وخالقه تبارك في علاه ..

***برأيك ما الذي ترينه مميزا في رمضان عن أشهر باقي السنة ؟
لأنَّ اللهَ ميّز هذا الشهرَ عن باقي شهور السنةِ ، فقد ترسّختْ أهميتُه في عقيدتي وإيماني وبثقافتي المشبّعة بالقيمِ والأخلاق الإسلامية..إذ نزل فيه القرآن وخصّه اللهُ بالصيام وبليلةِ القدرِ، وبفضائلَ أخرى لا توجدُ في غيره من الشهور ، كأنْ تُفتَحَ أبوابُ الجنةِ،وتوصَدَ أبوابُ النارِ، وتُصفّدَ الشياطينُ وتكثرَ فيه أعمالُ الخير والتراحمُ والتعاضدُ والتعاونُ وتتنامى فيه صورُ التكافلِ الاجتماعي والصدقاتُ والزكاة وصلةُ الأرحام .. فلا أراه إلا مضمارًا للسبقِ لنيلِ الفوزِ العظيمِ بتداركِ ما فاتَ من الأعمال .. وما تجاوزَ من أوقات .. فهو شهر كريم بابُه مشرَعٌ للتائبين العائدين ..الذين ضلوا طيلة أشهر السنة .. وكأنما رمضانُ  هو محطة نجيئها محملين بأعباء الحياة وهمومها وشقائها وسلبياتها  لنلقي بكل هاته الأحمال من علينا فيها ونستبدلها بالإيجابيات والروحانيات .. 
وعلى الصعيد الشخصي أجدني أكثر صفاء وهدوءا ومحبة وعطاءً واحتواءً بشكلٍ أكبرَ من ذي قبل وأراني أكثرَ التصاقًا بملائكيّةِ السّماء ، وكأنما لي جناحان عظيمان أبتعدُ بهما عن الأرضيّين ..

*** ما هي رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان وخاصة ونحن نشهد وباء كورونا ؟
نظرا لطقوس رمضان وخصوصيته وانغماس الجمهور الثقافي في أخلاقيات هذا الشهر وعاداته ومبادئه وسلوكاته فإنه من الصعب أن يلتزم المثقفون بحضور الفعاليات الثقافية لتعدد انشغالاتهم والتزاماتهم .. وإنه من باب أولى أن نفي الشهر الفضيل حقه علينا بكل ما فينا من قوة .. ولا أحبذ هذه الفعاليات ألبتة خلال شهر رمضان قبل جائحة كورونا وبعدها بإذن الله .. وإن كان لا بد منها فلتكن في خدمة هذا الشهر لتعزيز قيمه في النفوس .. أما الآن ونحن نشهد ظروف جائحة كورنا فإنني أشعر بحزن شديد وغصة في الحلق مريرة لأننا فقدنا جزءا كبيرا من روح الشهر الفضيل التي ألفناها زمنا وتربينا عليها .. وهنا أدعو الله أن يفرج عن الإنسانية جمعاء ويعافي أمتنا الإسلامية والعربية من شر الوباء والبلاء ..
***هل ثمة حقول معرفية تفضلين القراءة فيها عن غيرها في الشهر الكريم؟
 أظنني منذ نعومة أظفاري كنت قد اكتسبتُ فنَّ الاستماع والإصغاءِ أكثرَ من المطالعةِ والقراءة .. حيث كنت أصغي إلى المناظرات والمحاضرات والدروس الدينية والتفسيرات الفقهية والإعجاز العلمي وقصص الأنبياء وسير السالفين والأولين من خلال برامج التلفزة أو المذياع أو الحوارات والنقاشات التي كان يفرضها علينا والدي بطريقة غير مباشرة في ظل أسرتي الكبيرة .. ولأنني الآن أحن إلى تلك الأجواء الرمضانية الدافئة _ وقد بعثرتها الريح، أجدني أُصنِّعُ الذكرى التي ابتردت أركانها في عروقي وأبحث عنها في تفاصيل الأشياء،  لأحقّقَ رغبتي في إعادتها ليومي الرمضاني لعلي أعيشها طازجة بطريقتي وإحساسي ..
https://www.addustour.com/m/categories/3-
%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9
Nedal Burqan
لك الشكران وعليك الثناء العميم على كرم النشر شاعرنا المبدع.. بوركت وحييت.

الأحد، 17 مايو 2020

حوار مع الكاتبة القصصية شمس عنتر أجرى الحوار : نصر محمد 

حوار مع الكاتبة القصصية شمس عنتر

أجرى الحوار : نصر محمد 
بسمو المعنى وعفوية السرد انطلقت في رحلة الإبداع دون
تكلف. قاصة كردية سورية تعي قيمة ذاتها الفكرية وهموم مجتمعها. حيث انسابت الكتابة على حياتها منصتة لقلب
القصة وقلوب الناس. القاصة  المسافرة في
عوامل الحب والجمال بلمسات الشجن واضعا بصمتها
المتفردة في الكتابة السردية. قلم جميل وحرف ممتع
وصاحبة مسيرة مميزة في عالم الكتابة. إذ تحاكي في
نصوصها الأدبية الكثير من القضايا الشائكة والمواضيع
الحساسة. ومآسي شعبها وعذاباته الدفينة. الغير بعيدة
عن فكرها الراقي وقلبها النابض فهي ساكنة بين كلمات
نصوصها. يثري قصصها دائما بالقيم الإنسانية. وتهتم
بجذب القارئ نحو المبادئ النبيلة. عوامل عدة وأسباب مختلفة ساهمت في صقل تجربتها الكتابية وتنمية وعيها
الفكري والمعرفي.
انها الكتابة القصصية شمس عنتر ضيفتنا وضيفتكم
في برنامج ضيف وحوار

شمس عنتر  من مواليد عاموده..
متزوجة ولديها ثلاثة  اولاد
درست معهد اعداد المعليمين ١٩٩١..
ودرست كلية التربية  ٢٠٠٩..
عملت  معلمة مدرسة 
عضو في اتحاد كتاب كوردستان سوريا...
رئيسة فرع قامشلو..
عضو لجنة ..مهرجان الشعر الكوردي ..
عضو الحركة السياسية النسوية السورية...
عملت في التدريس لخمس وعشرين سنة...

لها  ثلاث مجموعات قصصية منشورة  
١  سميتني مريم...
٢  مئة حبة محترقة 
٣  مواسم اليباب

وكتاب قيد الطبع عبارة عن دراسة عن مشاركة المرأة في الحياة  السياسية 

شاركت بكافة الفعاليات التي تمس المرأة فقد كانت عضو في منظمة المرأة الكوردية الحرة  وكانت تمثلها في مكتب المراة في المجلس الوطني الكوردي...
كتبت مقالات سياسية واجتماعية لعدة جرائد مثل جريدة  كوردستان  
وجريدة جيرون وغيرها....

....   ....   ....   .....

ليس مقبرة، بل هو ملاذ
هذه البلدة أعرفها كل خميس ازور المقبرة حيث جدي وأبي وخالي وبعض جيراني اتخذوها مسكنا ابديا. 
هذه الشوارع تعرفني ،اقطعها آلاف المرات واتعرف كل جورة وكل زقاق وكل منعطف وكل النساء المرتقبات  في إنتظار الأحبة ، اعرفهم ،
ذلك السوق،  تلك المحال إنها مكامن ذكرياتي بعدها بشارع واحد فقط  مدرستي ومدرسة أولادي .
لماذا تتنكر لي هذه الأماكن  اليوم ؟  وأنا التي لم اغادرها إلا أيام ليعتقلني الشوق و يحضرني موجودا إليها. 
تطردني ! تنفيني وأنا  متيمها  ،اخترت البقاء و لم اهجرها بحُر اختياري  فلماذا تتنكر لي شوارع قامشلو اليوم؟ 
لماذا تخنقني ؟ تعد علي أنفاسي ،تعكر مزاجي تقلب معدتي ،وتُدمع عيناي، تفسد صحتي،  تكمّ فمي ، تنتزع مني احلامي،  لماذا تمارس علي سادية موجعة؟ 
اختبر وعيا مهلكا اليوم ، في كل سؤال اطرحه أُتهم بخيانة الوطن!  والوطن يراقبني خلسة. 
كأني مُعاقب ويجب اقتلاعي من هذه التربة، أنا  الطفل المتشبث بطرف ثوبه أمه حين قذيفة اردغانية  مهوسة باختراق صدر الكوردي ! 
هنا بذرت خير بذوري، هنا اجيد الحُلم بأن تكبر اشجاري،
الوجوه الحكيمة  تبكي مرارة الحاضر تحجب شعور اللذة بالدفء بحضن في الوطن ،
الدماء تعطل الأرض مؤقتا لكنها لا تميتها،  لن اسمح أن تختنق روحي الحرة بعد كل هذا التخبط في مراقبة هذه الوجوه المارة التي لا  أعرفها،  كأنها تولدت من الهواء ، وانتشر وباء الانتحار، فهل أنا  في الوطن؟ 
وبت أعلم كم هو قاسي أن تكون محرجا لبقائك في الوطن وتتحمل كل أنواع التعاسة كضريبة لبقائك فيه.
لكني لست بفاشل لا ، لن اسمح أن تتسرب الحياة مني ولن اصبح خارج الزمان والمكان، أعلم أن النفي داخل الوطن أكثر الأقدار مدعاة للكآبة والتخبط ، 
"فقط الموت سيكون جيدا هنا !وهو المكسب الحقيقي الوحيد اذا مت ادفنوني في الوطن" هذه مقولة كل المهاجرين،   أسمحوا لي يا سادة  أنا لا اوافقكم  ،الوطن ليس مقبرة  كما ترونه !
 أنا رأيته كمنفى تحت ضغط هبة جوع مؤقتة بسبب ارتفاع سعر الدولار...ليس إلا...
الوطن ملاذ وسيبقى كذلك…

س _كيف تقدم شمس عنتر نفسها للقراء

ج _ شمس عنتر 
مواليد عاموده  متزوجة 
دبلوم تربية
اكتب القصة القصيرة  
عضو اتحاد كتاب كوردستان سوريا
ناشطة مدنية  وامرأة نسوية وأنشط كذلك في المجال السياسي  
أهوى كتابة القصة القصيرة. 
سعيدة  كوني أم لثلاثة اولاد  وحزينة لانهم بعاد عني ...
مرتاحة جدا بحياتي الزوجية  رغم كل الفوضى والدمار الي حل بنا

س _ كتابتك للقصة القصيرة هل كانت نتيجة ارتسامات
واحداث في الذاكرة منذ مرحلة الطفولة ام نتيجة المطالعة
التي سهلت لك مفاتيح اللغة والفكرة لترسمي قصة الحدث
أوقصة  الشخصية

ج _  من المرحلة الإعدادية كنت اكتب مذكراتي  على شكل قصص وربما كانت هذه النقطة هي لها الأثر الأكبر في توجهي لكتابة القصة
 وعند انضمامي لاتحاد كتاب كوردستان سوريا  كانت الفرصة المناسبة  ولقيت الدعم من الزملاء مما جعلني اكتب

 س _ هل استطعت من خلال من خلال ممارستك للقصة القصيرة ان تستخلصي لنفسك بعض العناصر الحرفية التي تسعفك عند الكتابة

ج _ مازلت ببداية الطريق لأنني بدأت بعد مضي العمر....واحاول تطوير ادواتي

س _ هل تهتم شمس عنتر في كل قصة قصيرة بأن
يكون لها مغزى بالنسبة للاوضاع الإجتماعية المعاصرة

ج _  مازلت ببداية الطريق لأنني بدأت بعد مضي العمر....واحاول تطوير ادواتي

س _ ماذا تعني شمس عنتر بعناوين مجموعاتها القصصية 
// سميتني مريم// مئة حبة محترقة // مواسم اليباب //
 هل تكشفين لنا بعض الأفكار الرئيسية عن محتويات المجموعات القصصية

ج _ / سميتني مريم  /...عنوان قصة من المجموعة الأولى وهي قصة شاب مسيحي يحب فتاة مسلمة  ويتزوجان  وطبعا  المجتمع ليس راضيا بهكذا زيجات   لذلك نريد ايصال رسالة اننا مع الزواج المدني   وأن لايكون اختلاف الدين حائلا بين المتحابين  كوننا في مجتمع فيه اديان مختلفة..
/ مئة حبة محترقة / تعبر عن مواسم الوطن التي احترقت واحرق معها الأحلام والآمال 
/ مواسم اليباب / تعبير عن منتهى الخراب الذي طال أغلب بقاع سوريا  لأن  اغلب القصص عن القهر الذي يطال الإنسان وخاصة المرأة

س _ شمس عنتر هل تعينين الزمان والمكان للحدث التي
تتضمنها القصة القصيرة ام تتركينها بلا تعيين

ج _ في المجموعة الأولى  لم أهتم كثيرا بالمكان لأنني رأيت أن هذا خطأ فالمكان له أثر بالغ كالزمان

س - لمن تقرأ شمس عنتر. وماهي اهم المعوقات التي تواجه
الكتابة الإبداعية اليوم خاصة في ظل الانشغال بهموم الحياة
اليومية

ج _ نحن جيل السبعينات  كان اهتمامنا كبيرا بالأدب الروسي  وكنت اقرأ لأغلب الكتاب الروس كوني كنت متأثرة بالفكر الماركسي 
اليوم اقرأ للكتاب العرب  وخاصة السورين  والذين يكتبون القصة القصيرة حتى انمي  واطور ادواتي  الكتابية

س _ يلجأ بعض الأدباء إلى الكتابة ليتخلصوا من آلامهم
أو يبوحوا باحزانهم. ترى لماذا تكتب شمس عنتر

ج _ أنا لجأت إلى كتابة القصة جت اتواصل مع محيطي  وأعبر عن أفكاري ومشاعري  وتكون لي شخصية  ...وأعبر كذلك عن آهات النساء بشكل عام

س _ في رأي شمس عنتر إلى أي حد ينحاز الكاتب إلى
الواقع. وما اللحظة التي يشعر فيها إنه على وشك الانفجار
الداخلي. والتمرد على هذا الواقع.

ج _الكاتب ينحاز للواقع في حدود قدرته على التعبير  وعندما يكون ضمير الشارع  ومعبر عنه. 
اللحظة التي تجعل الكاتب يوشك على الانفجار عندما يُدفع به ليكون غير نفسه  ولا يكون سيد قلمه...
والتمرد في داخلنا يغلي  لكن الحسابات تجعلنا نجبن ونستكين

س _ كل نتاج أدبي او علمي أو سياسي ان لم يكن له
دور ما في عملية التغيير الإجتماعي نراه عملا عبثيا. 
مارأيك

ج _ حتما النتاج الأدبي يجب أن يساهم في التغير نحو الأفضل فهذا هدف النتاج الأدبي الأول...واحيانا يكون هناك بعض انواع الأدب للترفيه  عن المجتمع واعتقد هذا لا يسيء للأدب

س _ يقول الكاتب التشيكي / فرانس كافكا / .. الكتابة انفتاح جرح ما... إلى أي مدى تعتمد الكاتبة شمس عنتر
أن في قوله اقتناص للمصداقية وإثراء يحاكي الواقعية

ج _ الأفكار التي ننسج منها قصصنا هي أغلبها من الواقع المعاش وبالنسبة لي كل قصصي افكارها مقتنصة من الواقع وملبوسة ببعض الخيال

س _ ماهي رؤية الكاتبة والقاصة شمس عنتر في مسألة
العولمة الثقافية. الإلكترونية. التي بدأت تغزو البلدان
العربية من أوسع أبوابها وهل تؤمنين بها ام لك رأي اخر

ج _ العولمة الثقافية الإلكترونية ربطت العالم ببعضه  وهو إنجاز عظيم ونتاج فكر أعظم ويحب أن نكون ممتنين له لكن لا يخلو الأمر من سوء استخدامه من قبل البعض

س _ شمس عنتر هل تكتب بالكردية. وما هو تقييمك للإبداع الكردي في سورية من شعر وقصة

ج _ اكتب بالكردية على نطاق ضيق لأنني لست متمكنة كفاية رغم عشقي وهيامي باللغة الكردية 
لكني متفائلة بوجود قامات تكتب بهذه اللغة  وحتما هؤلاء يستحقون منا كل الاحترام لانهم اعتمدوا على أنفسهم في تعليم لغتهم فمعلوم انها كانت لغة محظورة علينا وكنا نتعلمها بالسر تحت في ظل القمع والترهيب

س _ هل من الممكن أن تخوض الكاتبة شمس عنتر تجربة
الكتابة الروائية قريبا

ج _ اتمنى ذلك من كل قلبي لكنني ما زلت بحاجة لتطوير ادواتي الكتابية اكثر  
رغم أن هذه الفكرة تدغدغ مشاعري وتجعلني ابدأ التفكير بها

س _ مااهم  المشكلات التي تعاني منها المرأة على إختلاف
تكويناتها الثقافية والمعرفية في الوقت الراهن

ج _  المشكلات العامة تؤثر على المرأة أولا  لأنها هي المدير الفعلي للأسرة وهناك مشكلات خاصة بها مثل استمرار النظرة الدونية لها حتى في مجال الإبداع الأدبي. 
العنف ما يزال مستمرا وأن كان في تراجع. 
القوانين المدنية في صف الذكور  
الاستقلال الاقتصادي مهم لها حتى تستطيع طباعة كتاب لها مثلا...

س _البعض يكتب حتى يحبونه الناس وليكسب الكثير من الأصدقاء. شمس عنتر لماذا تكتب

ج _ اكتب كي أعبر عن شخصيتي الي اريدها مستقلة..
اكتب لاكسب محبة  من حولي 
اكتب لاكون ولو نقطة في بحر التغير نحو الأفضل 
اكتب لابني لي عالما كما اشتهيه

س _ في رأيك. لماذا يكرم المبدع او المثقف في مجتمعاتنا
بعد وفاته. بينما السياسي يكرم في حياته

ج -  سؤال محزن  والحقيقة لا املك جواب شافي لكن ربما لان المدعين يبقى اثرهم  طويلا حتى لو فارقونا بجسدهم...
انا عن السياسي  ربما بسبب السلطة  وايضا لن يترك اثرا مثل المبدعين

س _ يقول الكاتب الاسكتلندي  /  توماس كارليل / جميل
أن يموت الإنسان من أجل وطنه ولكن الأجمل ان يحيى
من أجل الوطن. بين الحياة والموت أين يقبع الوطن من
منظور شمس عنتر

ج _  الحياة من أجل الوطن أروع واجمل  من الموت في سبيله..لكن أن كانت تلك الحياة متاحة...
فالشعب الكردي مثلا يتعرض للمظلومة ويريد أن يبني له وطن  أو يسترد وطنه ولكن لن يتاح له ذلك ألا بموت أبنائه...
رغم أننا شعب محب للحياة وللموسيقا  والغناء والألوان

س _السيدة شمس عنتر، كيف تقيّمين وضع النساء الكورديات في خضم المتغيرات السياسية و الفكرة لدي انهن مضين شوطا على درب الاستقلالية

ج _  وضع النساء الكورديات فعلا قطعن شوط كبير وكسرن الكثير من الأغلال واجتزن الحواجز بفاصل زمني محددود. 
لكن ليس كل شرائح النساء...
هناك شرائح ماتزال تتلقى العنف بكافة اشكاله  ونحتاج لثورة فكرية تقودها المرأة فعلا

س _شمس عنتر 
هل هناك عوامل تؤثر بشكل خاص على وضع المرأة الكوردية؟ و ماهي ؟ و هل هناك حراك نسوي تقاطعي مع النساء السوريات بعامة و العربيات

ج _ العوامل التي أثرت سلبا كانت قبل 2011  لأن الظلم الواقع على الشعب السوري ككل كان مضاعف على الشعب الكوردي واضعاف مضاعفة على النساء 
اليوم هناك تواصل بين النساء عل  مستوى سوريا  سواء من الموالاة أو المعارضة 
وبين النساء الكورد والعرب..

س _ شمس عنتر كيف ترى المشهد الثقافي السوري مقارنة
بالمشهد الثقافي العربي. عموما هل تعتقدين بأن ثمة تميز
للمشهد السوري عن غيره

ج _ كان المشهد الثقافي السوري قد وصل للتميز رغم كل القمع السياسي الا انه تراجع بعد الثورة بسبب الدمار والهجرة وافرازات الحرب المؤلمة  للاسف

س _ القراءة غذاء للعقل وارتقاء بالفكر. مادور الكاتب في
تشجيع العودة للقراءة في ظل تراجعها

ج _  دور الكاتب في تشجيع القراءة يكمن في جذب القراء من خلال طرح مواضيع تلامس حياتهم وتحكي عن مشاكلهم بشكل انيق قريب من القلب

وفي نهاية هذا اللقاء الممتع والشيق 
أتقدم بجزيل الشكر إلى  الكاتبة  المبدعة شمس عنتر 
لقد كنت صديقتناالأقرب. عرفناك اكثر واحببناك اكثر
شكرا لروعتك ولمجهودك ولاتساع صدرك ..

الإمارات // // الشاعر والمبدع طارق المحارب



طارق المحارب ..
23/11/2019

الإمارات ..

بُلدانُ يَعربَ في عيني وفي ذاتي
كالشَّمسِ تُشرقُ دفئاً في ابتساماتي

الشَّامُ  أوَّلُها و الشَّامُ  آخرُها
و بينَ هاتينِ عانقتُ الأُخَيَّاتِ

منْ مَغربِ العُرْبِ للزَّوراءِ قافيتي
أهديتُها أبتغي وصْلَ الشَّقيقاتِ

وكمْ أنختُ بمصرَ الأمِّ راحلتي
أُسائلُ النِّيلَ عنْ كلِّ الحبيباتِ

ثمَّ انطلقتُ إالى صنعاءَ أُسمعُها
نبضَ الفؤادِ على سفحِ السَّحاباتِ

و عدْتُ  بعدَ مسيرِ  الأمسِ مُلتقياً
أهلَ المكارمِ في أرضِ الإماراتِ

إخوانُنا منْ قديمِ العهدِ يجمعُنا
أصلٌ و مجدٌ  وآلافُ الحكاياتِ

غطَّوا صحارى لهمْ بالخيرِ فازدهرتْ
هذي  البلادُ  بأبراجٍ  و واحاتِ

كأنَّها لمْ تكنْ  بالأمسِ  مُجدِبةً
و رملُها فرَّ منْ حرِّ السَّماواتِ

مُكيَّفاً و رذاذُ الماءِ  صيَّرهُ
برداً سلاماً وفي كلِّ المجالاتِ

يا أخضرَ الرَّملِ بالصَّفراءِ مُمتزِجاً
و قدْ تزيَّنَ  في عُرسٍ بوَرداتِ

أتممتَ حُسنَكَ بالتَّجديدِ ثمَّ سرى
كالنَّجمِ يلمعُ في أبهى الحضاراتِ  !!

يا صائنَ الأصلِ ما غرَّتكَ وافدةٌ
ألهتْكَ عنْ حُبِّ خيماتٍ قديماتِ

بلْ زدْتَ عِشقاً لهنَّ اليومَ مُتَّخِذاً
غرسَ النَّخيلِ على كلِّ المساحاتِ

وتمتطي صهوةَ الخيلِ التي سبقتْ
وقدْ عكفْتَ على صونِ الأصيلاتِ

أدركتْ أنَّ نواصي الخيلِ مُنعقِدٌ
خيرٌ بها لوْ جرى عهدُ البطولاتِ

بُوركتِ دارَ  أبي ظبيٍ  وما جمعتْ
منْ حولِها إذْ غدتْ أمَّ الرَّضيعاتِ

درَّتْ عليهنَّ حتَّى صِرْنَ من.ْ ترفٍ
أبهى وأجملَ منْ كلِّ الجميلاتِ  !!

راحتْ دُبيٌّ معَ الأنحاءِ عاقدةً
إيلافَ صدقٍ فطارتْ بالمجرَّاتِ

تُزاحمُ النَّجمَ حتَّى غارَ مُنسحِباً
 منها و قدْ ملكتْ  عُظمى المناراتِ

 في العلمِ في الدِّينِ نبراسٌ إذا قُصِدتْ
و في التَّسوُّقِ  منْ  كلِّ الصِّناعاتِ

وفي الثَّقافةِ مَيدانٌ  بهِ اجتمعتْ
أرقى العقولِ على مهدِ الثَّقافاتِ

بقلمي  ..

السبت، 16 مايو 2020

ذات النطاقين // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
18/2/2020

ذات النطاقين ..

إنْ تكثرِ الأسماءُ 
قلَّتْ إذا احتفلت بها الأنباءُ
و رنتْ إليها دائماً  عينُ الورى ..
و على السُّطورِ تُسلَّطُ الأضواءُ  !!
و معَ المؤرِّخِ سيرة محمودةٌ ..
و معَ المحابرِ لهفةٌ موجودةٌ ..
لذوي زمانٍ زانهُ الخُلفاءُ   !!
سلِّمْ على صحبِ الرَّسولِ محبَّةً
وترضَّ عنهمْ ..
و ادعُ في فجرٍ  لهمْ ..
فهمُ الخيارُ ..
وكلُّهمْ خُلَصاءُ   !!

ذاتُ النِّطاقينِ ..
التي ذُكِرتْ على مرِّ الزَّمانِ عظيمةٌ ..
منْ صلبِ فخلٍ ..
كيفَ لا يلدُ العظيمةَ اهلُها العظماءُ  ؟!!
قدْ أسلمتْ في بُكرةٍ ..
و إذا بها  ..
هيَ منْ كريماتٍ  لهنَّ  علاءُ  !!

بنتُ الذي منْ قبلُ اسلمَ أوَّلاً ..
سبقَ الرِّجالَ لصاحبٍ ..
و جميعُهمْ منْ بعدِهِ قدْ جاؤوا  !!
يسعى لأحمدَ صادقاً ومُصدِّقاً ..
و عليهِ لومُ النَّاسِ ..
 و هْوَ بمالهِ مِعطاءُ   !!
يتحمَّلُ الكفَّارَ ..
والبُغضَ الذي ولدتْهُ  أُمٌّ اِسمُها البغضاءُ  !!

بنتٌ لهُ أختٌ لعائشةَ ..
التي  هيَ أمُّ كلِّ المؤمنينَ ..
فبورِكتْ اسماءُ   !!
للغارِ تحملُ زادَ آخرِ مُرسَلٍ ..
 ورفيقِهِ ..
و هما بها رُفَقاءُ   !!
قدْ هاجرا سِرّاً ليثربَ ..
حينما اضطُهدوا بمكَّةَ ..
و استبدَّ شقاءُ   !!
يا لَلنِّطاقِ إذا تقاسمَ شطرَهُ زادٌ ..
و في الشَّطرِ الأُخَيِّ الماءُ   !!
يا لَلفتاةِ بهمزةٍ قدْ أُشبِعتْ ..
و كذا بهمزتِها  أتتْكَ حِراءُ   !! 

بقلمي ..

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...