((في انتظار غيمة))
صدري اتساعُ شاسعُ
وعلى اتساع الصدر بستان نظير
من حوله سورُ وحول السور
رقراق هنا يجري الغدير
والزهر فوق ضفافه
والضفة اليسرى بها بيتُ صغير
هو خافقي المحفوف بالـ
سوسن الفواح من طيب العبير
صرح ممرد بالزمرد
فرش بطائنها الحرير
وعلى ضفاف النهر تلهو
تلك الضباء مع الخرير
ما بالها الأبواب في دنف
اشتياق إن يدغدغها الصرير
هي في إنتظار مليحة
عذراء كادت أن تطير
يا معشر العشاق سلوا فؤادي
كيف أصبح بين أيديها أسير
وسلوه كيف غدا يفتش عن
هواها ثم صلى مستخير
عبد العزيز البرقي20/5/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق