طارق المحارب ..
23/11/2019
الإمارات ..
بُلدانُ يَعربَ في عيني وفي ذاتي
كالشَّمسِ تُشرقُ دفئاً في ابتساماتي
الشَّامُ أوَّلُها و الشَّامُ آخرُها
و بينَ هاتينِ عانقتُ الأُخَيَّاتِ
منْ مَغربِ العُرْبِ للزَّوراءِ قافيتي
أهديتُها أبتغي وصْلَ الشَّقيقاتِ
وكمْ أنختُ بمصرَ الأمِّ راحلتي
أُسائلُ النِّيلَ عنْ كلِّ الحبيباتِ
ثمَّ انطلقتُ إالى صنعاءَ أُسمعُها
نبضَ الفؤادِ على سفحِ السَّحاباتِ
و عدْتُ بعدَ مسيرِ الأمسِ مُلتقياً
أهلَ المكارمِ في أرضِ الإماراتِ
إخوانُنا منْ قديمِ العهدِ يجمعُنا
أصلٌ و مجدٌ وآلافُ الحكاياتِ
غطَّوا صحارى لهمْ بالخيرِ فازدهرتْ
هذي البلادُ بأبراجٍ و واحاتِ
كأنَّها لمْ تكنْ بالأمسِ مُجدِبةً
و رملُها فرَّ منْ حرِّ السَّماواتِ
مُكيَّفاً و رذاذُ الماءِ صيَّرهُ
برداً سلاماً وفي كلِّ المجالاتِ
يا أخضرَ الرَّملِ بالصَّفراءِ مُمتزِجاً
و قدْ تزيَّنَ في عُرسٍ بوَرداتِ
أتممتَ حُسنَكَ بالتَّجديدِ ثمَّ سرى
كالنَّجمِ يلمعُ في أبهى الحضاراتِ !!
يا صائنَ الأصلِ ما غرَّتكَ وافدةٌ
ألهتْكَ عنْ حُبِّ خيماتٍ قديماتِ
بلْ زدْتَ عِشقاً لهنَّ اليومَ مُتَّخِذاً
غرسَ النَّخيلِ على كلِّ المساحاتِ
وتمتطي صهوةَ الخيلِ التي سبقتْ
وقدْ عكفْتَ على صونِ الأصيلاتِ
أدركتْ أنَّ نواصي الخيلِ مُنعقِدٌ
خيرٌ بها لوْ جرى عهدُ البطولاتِ
بُوركتِ دارَ أبي ظبيٍ وما جمعتْ
منْ حولِها إذْ غدتْ أمَّ الرَّضيعاتِ
درَّتْ عليهنَّ حتَّى صِرْنَ من.ْ ترفٍ
أبهى وأجملَ منْ كلِّ الجميلاتِ !!
راحتْ دُبيٌّ معَ الأنحاءِ عاقدةً
إيلافَ صدقٍ فطارتْ بالمجرَّاتِ
تُزاحمُ النَّجمَ حتَّى غارَ مُنسحِباً
منها و قدْ ملكتْ عُظمى المناراتِ
في العلمِ في الدِّينِ نبراسٌ إذا قُصِدتْ
و في التَّسوُّقِ منْ كلِّ الصِّناعاتِ
وفي الثَّقافةِ مَيدانٌ بهِ اجتمعتْ
أرقى العقولِ على مهدِ الثَّقافاتِ
بقلمي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق