إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 19 مايو 2020

حين .. ارتدّ صوت الخاطر  // الشاعر والمبدع عبدالرحمن بكري

حين .. ارتدّ صوت الخاطر 

كيف لذلك الذي توارى 
عنوة خارج المدى ...
من بين غيوم اليأس
بعد طول انتظار
يأتي متنطعا في الخفاء 
مثقلا بتفاهات الأمس
وصهدا تلون بأصناف اللظى
يحن الى صورته .. 
فوق الماء
في شظايا المرايا 
منزو فوق سقف  الرؤى
نلوح بأيدينا على سراب القدر
وحده يعتلي كل المخيلة
من الصبا إلى أرذل العمر
يشحذ صليل الصراع 
متى أراد .. 
و الكل له منصاع
نزكيه في ثوب كبش الفداء
ونرتدي بسطوة خوفه 
درءا للباس المس
ثم يمضي إلى سباته
نظل نتوهم صوته...
رعدا.. وعيدا  مطلع الفجر
نتوسل به نزول الطمي 
بدل نسائم المطر
هذا الكائن ينمو .. بلا راع  
يتغذى من خلايا  الهوس
نفرش له مناديل الشعر ...
وتراتيل الخضوع
ونكتوي بلظى فراقه
لأننا ورثنا غياب النظر
يتركنا خلفه ...
من دون داع .. ولا وداع
شبحه يملأ الفراغات
في الصدور والنبوءات
حتى ارتد صوت الخاطر 
وزمني تعب بألوان العبر
هكذا في كل ألف ذكرى  
يظل شيئا منه عالقا
في دعاء النصر و السفر .. 
يلوكه اللسان بلا جدوى 
لكن منذ متى 
وهو يدون على صحفه
ميعاد الرحيل الأخير 
لنعيش كأشباه اليتامى 
في جوف كهف الفقيه
لا سقف السماء يأوينا 
تفرقنا السبل البعيدة 
ويمضي الحفر في كل الأمداء
بلا قرار ولا قاع

                      عبدالرحمن بكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...