طارق المحارب ..
18/2/2020
ذات النطاقين ..
إنْ تكثرِ الأسماءُ
قلَّتْ إذا احتفلت بها الأنباءُ
و رنتْ إليها دائماً عينُ الورى ..
و على السُّطورِ تُسلَّطُ الأضواءُ !!
و معَ المؤرِّخِ سيرة محمودةٌ ..
و معَ المحابرِ لهفةٌ موجودةٌ ..
لذوي زمانٍ زانهُ الخُلفاءُ !!
سلِّمْ على صحبِ الرَّسولِ محبَّةً
وترضَّ عنهمْ ..
و ادعُ في فجرٍ لهمْ ..
فهمُ الخيارُ ..
وكلُّهمْ خُلَصاءُ !!
ذاتُ النِّطاقينِ ..
التي ذُكِرتْ على مرِّ الزَّمانِ عظيمةٌ ..
منْ صلبِ فخلٍ ..
كيفَ لا يلدُ العظيمةَ اهلُها العظماءُ ؟!!
قدْ أسلمتْ في بُكرةٍ ..
و إذا بها ..
هيَ منْ كريماتٍ لهنَّ علاءُ !!
بنتُ الذي منْ قبلُ اسلمَ أوَّلاً ..
سبقَ الرِّجالَ لصاحبٍ ..
و جميعُهمْ منْ بعدِهِ قدْ جاؤوا !!
يسعى لأحمدَ صادقاً ومُصدِّقاً ..
و عليهِ لومُ النَّاسِ ..
و هْوَ بمالهِ مِعطاءُ !!
يتحمَّلُ الكفَّارَ ..
والبُغضَ الذي ولدتْهُ أُمٌّ اِسمُها البغضاءُ !!
بنتٌ لهُ أختٌ لعائشةَ ..
التي هيَ أمُّ كلِّ المؤمنينَ ..
فبورِكتْ اسماءُ !!
للغارِ تحملُ زادَ آخرِ مُرسَلٍ ..
ورفيقِهِ ..
و هما بها رُفَقاءُ !!
قدْ هاجرا سِرّاً ليثربَ ..
حينما اضطُهدوا بمكَّةَ ..
و استبدَّ شقاءُ !!
يا لَلنِّطاقِ إذا تقاسمَ شطرَهُ زادٌ ..
و في الشَّطرِ الأُخَيِّ الماءُ !!
يا لَلفتاةِ بهمزةٍ قدْ أُشبِعتْ ..
و كذا بهمزتِها أتتْكَ حِراءُ !!
بقلمي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق