إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 19 أغسطس 2020

يا روحي // الشاعر والمبدع عادل هاتف عبيد

 يا روحي


يا سيدةَ السَهَرِ

وَأميرةَ ليلي

دعيني أرقدْ في نومي

بسلام

أنا  لا أملكُ نصرًا

كي أنصرها 

حين تقاتلُ من أجلكِ

أحلامي 

دعيني أتوسدْ سري

عسى أن يقبلَ ليلي

أعذاري

ويتركني أهادن أفكاري

فأماني القلب 

باتت تحت ضياءِ الشمسِ

 كافرةً

صارت تَعبُدُ أوهامي

تهربُ من صمتكِ

وتسألُ

عن خذلاني

تسألني كي ألبس

أمام هواجسي

 أحزاني

تسألُني

متى أراكِ؟

يا غُرَّةَ أيّامي 

تعرفني

أبكيكِ عشقًا 

وابحثُ بين سطوركِ 

عن أفراحي

أبحثُ عن حرفٍ

يهديني

فتصحُ عند الفجرِ صلاتي

أنا  مجنونكِ

أسألُ أشواقي عن  

عن همسٍ حتى وإن كان

عنوانهُ مجهولًا

كَذِبًا أمامَ الروحِ الملهوفةِ 

يُحيِّها

ويعيدُ إليها

أوجاعَ جراحي

يا روحي

هذه روحي

لا تسألُكِ عن أملٍ

تسألكُ حبَّاً

من لَذَّةِ موتٍ

قدْ يُنجيها

فتسبحُ عاريةً في بحركِ

وبحركِ أعياني

يا روحي

هذه روحي

متى تسكنُ عينيكِ؟

فيعود بأماني القلبِ

إيماني

............

بقلمي عادل هاتف عبيد

عن حبك // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

 عن حبكِ


أقولها عن حبكِ لم  ينهاني راهبٌ  أو تقيا


فلا  غرابة  في  العشق  ولا   للأعمار   شيَّا


سلوها  إن  فارقتني  روحها  ببعدها   عني


 وهل  رأيتم   سمكاً   بلا  ماء   يعيش  حيَّا


فبين  قلبينا  كَحوار  الغيمات  والنجمات


حين  يجتمعن  يتصارعن  بين  ماء  وضيّا


فلا   ورب   من  خلق   القلوب   الخافقات


فكيف  أُضيعَ   ما   كان  حلما   ندياً   لديَّا


دعيهم  فما   كان   مكتوبٌ   على  الجبين


هدية  رب  السماء  كيف  ترد  نزلت عليَّا


بكِ   أسمو   وحق   من   خلقك  من  طينٍ


فأبدعَ  ومثلهُ  قادرٌ  جمع   القمر   والثريا


منَّ  بجوده   الحنان  والمنان  على  خلقه


أكرمني   بعد   صبري   وقد   بلغتُ   عتيا


ياذا  الجمال  ويا  منى  الروح  هلال  أطلَّ


عيدٌ  لفاقدٍ  ردت  لهِ  الروح  لنفرح  سويَّا


لنحكي  قصةً  يسمعها   من  كان  بالعشق


متيمٌ   فكلام  الحب   تشتيه   العين   رؤيا


فيذوب  فؤادهُ   هياماً  كأنهُ  هو   المغرمُ


وهذا  هو   سر   الغرام   إن   جربته   تحيا


فخذ  أمثلةً  من  قصص  الحب  وأحفظها


تعش  سعيداً   أبد  الدهر   وطَبّقها   مليا


وأهنَأ  وأملأ  حياتك  في عشق  من  تحب


مهما  عاكستك  الحياة  وقل  يادنيا   هيَّا


بقلمي     براق فيصل الحسني

أحلام الخاصة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 # أحلام الخاصّة #


أراني فيما أرى  

أنّك تستهلّ صهيلي 

 و أنا أجاور الشّمس

وأنّ شجوني يغويك 

وأنّك تسمع مسّ الحوافر 

حين تركض القصيدة في مضارب صدري

أراك فيما أرى 

أنّك حينها ...

تستعيد وجعك العصيّ

فتراني جميلة دوما

كنجمة صبح في أفق فسيح

كدقّ المطر على القمم

كتوهّج الكحل 

أراني فيما أرى 

.أرتكض إلى ضحاك

على أنغام ومواويل زاهية

فالمواعيد التي كانت تنفلت مكرهة

صارت تصفّر كالرّيح


~~~~~~~~~~~~~~ /وضة بوسليمي....

الى صديقي // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون سلمون

 إلى صديقي...


صديقي..

رفيق الدرب والقلم..

وأول من اشتم عطر الحروف....

ثم اقتص لي بعض اسمه

أقول لك...

عندما أشعر أنك تراني

أتأنق أكثر في كتاباتي

واختيار أجمل كلماتي

أرشّ عليها بعضاً من نبضاتي

وأبتعد ...!!

لست أفهم السبب

ربما...

أخشى أن أغدو مذنبة

إذ أتوسّد حلمك

أو أنزف قصيدة لك

لاترقى إلى مقامك

أو.. لاتطالها عينك

ربما...

أخشى أن أحلم

أنني

طفلة في أرجوحتك

يداعب جديلتي نسيمك

ثم أصحو

من حلمي الوردي

على حقيقة الذنب

وأهرب ثانية ...

فيجذبني عطرك

إلى مرفئك

رحالة أهرب وأهرب

وأبحث بين سفنك

عن قطعي...

آه صديقي...

أرجوك جدني...!

لقد أضعت 

بعض قطعي فيك 

ومازلت أهرب...


فتاة سلمون

رواية #موت الملائكة لسياده العزومي سقراطة الشرق عضو اتحاد الكتاب #الحلقةالأولى

 رواية 

        #موت الملائكة 

         لسياده العزومي 

         سقراطة الشرق 

         عضو اتحاد الكتاب 


          #الحلقةالأولى 


بعيدًا يعيش في مزرعته،

التي تحُفَها الأسوار العالية والنخيل  من ثلاثة جهات والجهة الرابعة تطل على مجري النهر يدخل منها الفلاحون لمباشرة الزرع بين أشجار الفاكهة، وفي الغرب بوابة كبيرة إلكترونية لا تفتح إلا لمرور سيارته بجوارها بوابة صغيرة على يمينها من الداخل بيت عتيق ذو سقف هرمي من الطوب الحراري حوائطه سميكة من الطوب الأحمر، يحكي طلائها قصتها، الأبواب خشبية كبيرة عالية ذات شراعة حديدية مقبضها من النحاس على هيئة شخص تضاهي أشعة الشمس في نهارها، والنوافذ بعرض الحائط خشبية من الخارج  مُأمنة من الدخل بالحديد خلفها الألواح الزجاجية، دائمًا البيت مغلق نهارًا مظلم ليلًا،  يخيم عليه الظلام والسكون تسكنه ذكريات أرواح فارقت أجسادها الحياة، وفي أقصى الشمال الغربي فيلا صممت على أحدث طراز تتكون من طابقين الطابق الأول ردهة واسعة حوائطها كأنها معرض اللوفر بباريس

لوحة “الموناليزا” – والعشاء الأخير، ومخلص العالم، .....وصور عارية وصور للعائلة من العصور الأولى للكاميرا وصوره مع أمه في البلاد الأوربية وصوره مع إخوانه وتضم  مجلس كبير ومائدة، فى الشرق حجرة بها مكتب عتيق ومكتبة كبيرة تفوح منها رائحة الكتب العالمية قديما وحديثا وفي نهايتها مدخنة أمامها منضدة علية قطع الشطرنج، على اليمين نافذة زجاجية تطل على حديقة ورد يتسلل منها  الضوء نهارا وخلفها يراقص النسيم أشعة القمر ليلا ويبكي النداء على جدرانها مع أنفاس البكور بجوارها حجرة نوم تفتح للضيافة نادرًا أو لقضاء أوقات لهو عابرة مع من تصادفها الحظ - الشغالة أو السكرتارية أو إحدى  الفلاحات التي تسرق نفسها بخاطرها وتأتي إليه، كان أصغر إخوانه ملتصق بإمة  تخاف عليه من كل شئ، وتغفر له كل شئ، تعود لا رقيب فلبي طلبات ما تشتهي به نفسه، طالما من وراء حجاب - فمن الأفضل ألا يراك أحد خوفا من الحسد- عاش فى العالم وحيدا رغم انغماسه فيه، يسكنه غربة مفرطة وخوف موجع من المستقبل الذي  تمدد داخله وتسلقه حتي القمة، رغم الغنى الفاحش إلا أنه يفتقر إلى الكثير من الأشياء المجانية في هذه الحياة لم يصادف حب حقيقي يوما وليس لديه زوجة ولا ولد ولا يقوي على أخذ الأكسجين من الهواء يخطط لكل شئ وكل شئ بجواره ينمو ولم يخطط لنفسه ويزداد فقرا يوما بعد يوم ....


مازلت أكتب لكم 

لنضع بصمتنا معا على وجه هذه الحياة 

دمتم بخير أحبتي 

سياده/سقراطة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

تجربتي في كتابة المسرحية..بقلم الكاتبة زوزان صالح اليوسفي

 تجربتي في كتابة المسرحية..


عند قرأتي لمنشور الدكتور ناجي التكريتي عن كتابة المسرحية والرواية.. تذكرت ولعي في مرحلة طفولتي في كتابة المسرحيات.. وقد بدأ معي هذا الولع منذ مرحلة الأبتدائية، مع حكايات عمتي أسماء حين كانت تسرد لنا حكايات الأطفال من الفلكلور الكوردي.. وحين كنت أجتمع بصديقاتي في وقت اللعب في حارتنا كنت أختار من هذه الحكايات أسرد لهن ثم نبدأ بتمثيل الحكاية ونوزع الأدوار علينا.. ومن هنا كانت البداية.. مع بدايات مرحلة المتوسطة (الصف السابع والثامن) بدأت أكتب مسرحيات لكي نمثلها أنا وصديقاتي في الأحتفالات والمناسبات المدرسية.. كانت هذه المسرحيات على بساطتها تنال إعجاب مُدرساتي والطالبات، فكنت أختار المسرحيات الكوميدية الإجتماعية.. وكنت المؤلفة والمخرجة وأشارك باحدى الأدوار. 


في مرحلة الثانوية تحولت موهبتي إلى كتابة الخواطر والقصائد، فالكل مرحلة من مراحل العمر لها ميزة خاصة في أنتقاء الرغبات من خلال المواهب خاصة الأدبية منها.. وسبق وأن ذكرت كان جمهوري الأول والدي الحبيب أسرد لهُ كل ما أكتب ومهما كان الموضوع، وفي كل الأحوال كان مجبراً أن يستمع إلى أنتاجاتي الأدبية.. في الحقيقة لا أنكر أن أمي أيضاً كان يسعدها كل ما أكتب ولكن في بعض إنتاجاتي كنت أتعرض منها إلى كُم هائل من الأسئلة والتحقيقات..! فأقنعها إنها مجرد خواطر من الخيال ليس إلا.

عثرت في مكتبة والدي على كتاب مجموعة من القصص القصيرة من الفلكلور الكردي (باللغة العربية) للكاتب (صالح رشدي) كان عنوان إحدى هذه القصص القصيرة (بائع العقل) أعجبتني القصة كثيراً، في عام 1983 عثرت بالصدفة على مسابقة للمسرحية في إحدى المجلات الخليجية.. فحولت تلك القصة القصيرة إلى مسرحية.. مع إضافات لكي أطيل من مدتها، وعنونتها بمسرحية (الأمير نور الدين والشيخ الحكيم) وقيل أن القصة حقيقية عن أحد أمراء مدينة العمادية (آميديئ) وكنت سمعت ببعض المقتطفات منها من عمتي أيضاً، ثم بعثت مسرحيتي إلى المسابقة، لكن للأسف رفضت مشاركتي لأنهم كان يريدون كتابة المسرحية بواسطة الطابعة.. وأنا أرسلتها بخط يدي، حزنت حينها لأنني تعبت في كتابتها وترتيبها بدقة متناهية إلى مسرحية ولعدة أشهر.. فأحتفظت بالمسودة في أرشيفي.

في عام 2011 كانت هناك مسابقة أدبية في منتدى (ديوان النيل والفرات الأدبية) فشاركت بمسرحيتي تلك وفزت من خلالها بالشكر وبشهادة تقديرية.

ثم بعثتها إلى شبكة الألوكة الثقافية والأدبية المعروفة.. سررت جداً بإهتمام شبكة الألوكة الموقرة بمسرحيتي وتنقيحها لغوياً وقواعدياً.. ثم تفاجأت حين نشرت المسرحية في كتابيديا (أكبر مكتبة عربية حرة)، وكذلك نشرت في جامع الكتب الأسلامية، وفي أبجد للكتب.

ثم بعدها كتبت عدة مسرحيات لأدب الأطفال والناشئة ولم أطبعها بعد، وقبل فترة بدأت بكتابة مسرحية في (المونودراما) بعنوان الرحيل، وهي من أصعب أنواع المسرحيات حيث يتطلب إلى وجود بطل واحد فقط في المسرحية، ومسرحيتي هذه تتركز على بطلة المسرحية، تروي عن إحساسها...

 

أما بالنسبة للرواية في الحقيقة أنا الآن بصدد تجربتها، وهي رواية واقعية لشاب من مدينة سنجار، حيث روى لي قصته المؤثرة جداً منذ طفولته وإلى أحداث مجزرة سنجار.. وترجى مني أن أكتبها بأسلوبي.. في الحقيقة رغم مشاغلي ومسؤولياتي إلا أنني لم أرغب أن أرد طلبه فوعدته بأنني سأحقق لهُ هذه الأمنية، وقد وصلت الآن إلى الفصل العاشر من الرواية وأأمل أنهيها خلال العام المقبل إن شاء الله.. فلا أعرف هل سأنجح في هذه المحاولة الجديدة مع أدب الرواية..؟!

زوزان صالح اليوسفي

الاثنين، 17 أغسطس 2020

ورقة خريفية // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 ورقة خريفية 


أسدلُ ستائر جفني

في الصباح الجديد

بينما جارتي السبعينية

تنتظرُ عشيقها المهاجر

تُكنس الأبواب

من غُبارهِ الشاحب

تُمشط جفاء الأخشاب 

تسكبُ الُزلال

على المرايا الراكدة

تُحلي واحة خيالها

غانية بأثوابها الخُضر

تزف الآمال حشوداً

حشودا 

لمضجعها

وعيناها 

تعكس أمواج دالاس

على شطِها المهجور

تلهثٌ عطشى

نهودَ مراكبها 

تدعوها للغناء

ينبثق صوتُها المُرتعش

كَنفخ الصور

تتلو 

تُردد

فاتحة اللقاء 

مُعلنة 

إستيقاظ الشمس

من بُكرة أبيه . 


4.8.2020

الأحد، 16 أغسطس 2020

"""""بَلِّغ كَـلَاَمِي"""" // الشاعرة والمبدعة دعاء محمود حسن

 """""بَلِّغ كَـلَاَمِي""""

وَدِّع هَـوَاكَ فَـلَا جَـدْوَىٰ مَـنِ الْعَتَبِ

‏              قَدْ كَانَ عُمرَا طَوَتْهُ الرّيحُ فِي الْحُجُبِ


لَا تَأْسَ يَوْمًا عَلَى مَنْ بَاعُوا جِيرَتَنَا

             هُــمْ لِلسَّــرَابِ كَـمِـثْـلُ الـنَّـارِ لِلْحَـطَـبِ

             ‏

كَــمْ أَسْـكَـرُونَا بِأَقْـوَالٍ وَأَخْــيِلَـةٍ

            شَـادُوا قُصُـورًا مِـنَ التَّمْـوِيهِ وَالْكَـذِبِ

            ‏

قَالُوا وَقَالُوا  وَزَادُوا فِي جِنَايَتِهِمْ

            قَـدْ كَانُوا وَهـمَا وَتَارِيخًا مِـنَ الْخُـطَبِ

            ‏

كَانُوا كَمَا الرّيح فِي أَوْرَاقِ قِصَّتِنَا

          تَــذْرُو الـسَّـنَـابِـلَ تُـلـقــيْـهَـا بِـلَا نَـسَـبٍ

          ‏

نَسَجُوا مِنَ الزَّيْفِ أَسِتَارًا تُبَاعدنَا

         عَـنْ كُـلِّ صَفْـوٍ مِـنَ الْأَصْحَابِ مُـقْـتَرِبِ

         ‏

أَبعْدَ زَيْفٍ تُحَيِّكَ الْقَوْل أَحُجِّيَّةً

           هَيْهَاتَ..هَيْـهَاتَ مَـنْ جِـدٍّ وَمَـنْ لُعَـبِ

           ‏

فِي رِحْلَةِ الصِّدْقِ تَاهُوا فِي رِوَايَتِهِمْ

          مَاجَـتْ خُطـاهُمْ بِأَثْـوَابٍ مِـنَ اللَّهَـبِ

          ‏

ياسامعَ اللَّحْنَ فِي قَوْلِي وَفِي لُغَتِي

         بَلِّغ كَـلَاَمِي لِمَنْ رَامُـوا الْإِطَـاحَةَ بِي

         ‏

لَا يَأْخُذُ الْحُزْنُ مِنْ قَوْلِي نضَارَته

       إنْي كَمَا الصُّبْحِ أَطْوِي اللَّيْلَ مِنْ هُدْبِي

       ‏دعاء محمود حسن 

         15-08-2020

            ‏11:73

قِصَّة الجَرِيمة اخي ليس مجنون بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

 قِصَّة الجَرِيمة

اخي ليس مجنون

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت


نَظَرِ الرَّجُلِ الْحَاذِق ذُو الشَّارِب الْعَرِيض وَالْجَسَد الممشوق يَأَرْجَح رَأْسَهُ يَمِينًا وَيَسَارًا نَافِيًا :


أَنَّا لَا افهمك .


الْحَجّ "رضا" قَائِلًا بِكُلّ قَلِق وَاهْتِمَام :


أَنَا رَجُلٌ بَسِيطُ  يابية ، رُبَّمَا لَا أَفْهَمُ بَعْضِ مَا يَدُور حَوْلِي ، إنَّمَا هِيَ الْحَيَّة عَيْنِهَا الَّتِي دَفَعْت أَخِي إلَيّ الْجُنُون .


أَدَار الْمُحَقِّق "قسم" كُرْسِيِّه الْأَنِيق صَوْب نَافِذَةٌ ، كَانَت تضوي بِهَا الشَّمْس ، وَتَسَاءَل بَيْنَ نَفْسِهِ :


أَيْ حَيَّةً ؟ ! تَأْخُذ أَخِيه الْحَجّ "كمال" إلَيّ الْجُنُون ، وَاسْتَنْبَط بَيْن الْحُرُوف :


لاَبُدَّ أَنْ يَكُونَ مِيرَاث العَائِلَة هُوَ الْجُنُون .


زَعَق الْحَجّ "رضا" :


أَنْقَذ أَخِي يابية .


جَلَس " وحيد" يتباكي مكبلا بِالْحُزْن ، يَسْرُد وَاقِعَةٌ مَرَّ عَلَيْهَا التَّوْقِيت بِعُسْرِه :


مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَعْوَامٍ ، كُنْت أُرِي وَلَا أَفْهَم ، تَطَوَّرَت حَالَة أَبِي ، هَذَيَانٌ ، شَتَاتٌ ، صُرَاخ بِلَا سَبَبٍ ، كَم تَخَوَّفْنَا ؟ ! وَكَم كَان مُرْعِبا ؟ ! بعيونة الجاحظة وَكَم تَحَمَّلَت ؟ ! أُمِّي الْمِسْكِينَة .


ثُمّ . . خَرَج " وحيد" عَن وَقَارُه ، قَائِلًا بحجبان ضيقان :


رَأَيْت مَا لَا يَحْمَدُ عُقْبَاه وَأَنَا العشريني الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُرَافِق الْمُسْتَقْبَل حَيَاتِه ، ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْ حَافِظَة كَبِيرَة ، أَوْرَاق تَثْبُت جُنُون الْأَب وترددة عَلِيّ أَمَاكِن لِتَلَقِّي الْعِلَاج النَّفْسِيّ وَالْعَقْلِيّ ، ثُمَّ قَالَ بَئِيس :


مِحْنَةٌ مِنْ الْعَذَابِ ، وَأَخِيرًا . يَقُولُون أَنَّنَا نَفْعَل الْجِرْم .


تَهَدَّلَت أَخَادِيد الْمَرْأَة تَنَكَّس رَأْسِهَا لمأساة كُبْرِي ، تَنْظُر بِثَبَات الْعُيُون ، وَهَيْئَتُهَا تَقُولُ الْحَقْ : 


ثَلَاثَةِ أَعْوَامٍ مِن المشاكسات ، كَم تشاكت الْجِيرَان وَهَذِه بَعْض الْمَحَاضِر الَّتِي كَانَتْ تَقَدَّم كَا بَلاغٌ لِمَا يَصْدُرُ عَنْ زَوْجِي ، أَشَار الْجَمِيع بِجُنُونِه ، الْجِيرَان ، الْأَصْدِقَاء ، إلَّا أَخِيه هَذَا الْحَجُّ " كمال" الَّذِي يُؤَكِّد اِتِّزَان الْعَقْل بزوجي .


جَلَسَ رَجُلٌ الْإِثْبَات وَالْأَدِلَّة يَتَحَدَّث بالسرد :


"رضا عَبْدِ الْمُؤْمِنِ " مِنْ صَاحِبِ الْأَمْلَاك وَالْأَمْوَال البنكية ، يَمْلِكُ وَلَا يَمْلِكُ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ أَمْوَالِهِ ، رَجُلًا طَالَمَا أَشاد الْجَمِيع بِعَقْلِه ، إلَّا مِنْ ثَلَاثٍ سَنَوَاتٍ ، بَدَأ الْجَمِيع يُرِي جُنُونِه ، بَعْدَمَا دَبّ الْخِلَافُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ الْوَحِيد ، الْحَجّ "كمال"


الْتَقَط الْمُحَقِّق " قسم" أَنْفَاسَه الْقَصِيرَة ، ملوحا بِقَبْضِه الْقَوِيَّة :


مَاذَا قَالَت الفحوصات .


قَالَ الطَّبِيبُ الشَّرْعِيّ :


جَسَدًا نَظِيف وَعَقْلًا غَيْر مُتَّزِن ، إلَّا مِنْ الْعَقَاقِيرِ الَّتِي تَخُصّ مَرَض الْجُنُون ، وَقَد بُدِئ الْأَمْر يتفاقم فِي الثَّلَاثَةِ أَعْوَام الْأَخِيرَة ، فَضْلًا عَنْ تَلَقِّي جرعات تُخْفِض مِن كَهْرَباء الْمُخ .


تُخَاطَب الْمُحَقِّق بانْفِعال :


هَذَا هُوَ الْجِرْم عَيْنِه ، كَيْف يَعِيش مَجْنُون ؟ ! بَيْنَ الْعُقَلَاءِ .


بَكَت امْرَأَة الْمَجْنُون حِينَ قَالَتْ :


أَنَا امْرَأَةٌ أَبَدًا لَن تُفَرِّط بِزَوْجِهَا وَإِنْ كَانَتْ بَوَادِرُه الْجُنُون وَخَيْمَةٌ ، تَحَمَّلَت وَتَحَمَّلَت وساتحمل ، حَتَّي يَأْتِيه الْمَمَات ، إِنَّمَا يُذْهِب لمشفي الْجُنُون أَبَدًا ، طَالَمَا قَدَمَاي تطئ بِهَذِه الدُّنْيَا .


أَشَارَ الْمُحَقِّقُ صَوْب الطَّبِيب الشَّرْعِيّ ، يتواسي بِأَمْر الْمَرْأَة :


امْرَأَة حَقًّا زَادَهَا الحُبِّ وَالإِخْلاَصِ وَالْوَفَاء ، تَمَسَّكَت بِشَرِيك عُمْرِهَا رَغِم الْجُنُون .


الطَّبِيب الشَّرْعِيّ بَلَّغَهُ مِنْ التَّهَكُّم :


امْرَأَة حَقًّا زَادَهَا الحُبِّ وَالإِخْلاَصِ ، تلفحت بسطو الْمَال .


صُمْت الْمُحَقِّق يَعْكُف زرعاة قَائِلًا بارتياب :


لَن اراودك بِالْأَلْغَاز ، وَاعْلَم ذَلِك .


قَالَ الطَّبِيبُ :


مُنْذ شَهْرًا وَاحِدًا ، تَمّ رَفَع قَضِيَّة ضدد الْأَب المخول بِالْجُنُون وَتَمّ الْحَجْرِ عَلَيْهِ ، وَأَصْبَح الِابْن الْوَحِيد مُتَحَكِّما بِكُلّ أَمْوَالِه وَأَمْلاكَه .


قَالَ الْمُحَقِّقُ يُعْتَرَض :

رَجُلًا أَصَابَهُ الْجُنُون ، نَتْرُكُه حَتَّي يستقطبة الْمُجْرِمِين ، إنَّمَا مَأْتَم فَعَلَهُ مِنْ الِابْنِ هُوَ عَيْنُ الصَّوَابِ .


قَدِم الطَّبِيب الشَّرْعِيّ بِضْع وُرَيْقَاتٌ ، حَتَّي قراءها الْمُحَقِّق ، هَاج وَمَاج ملوحا بِالتَّوَعُّد .


جَلَسَت امْرَأَة الْمَجْنُون تَقْطُر دُمُوعُهَا النَّدَم بشفاه مرتعشة ، عِنْدَمَا قَدِم الْمُحَقِّق لَهَا الْأَوْرَاق :


رُتِّبَت الْحِكَايَة عَلِيّ أَسَاس فَاسِدٌ ، مُنْذ التَّوَحُّش والشرسة الَّتِي بَات عَلَيْهَا زَوْجِي ، تَزَايَدَت مَعَه الْأَمْوَال ، زَاد جُحُودِه ، تُنْكِرُ مِنْ الْجَمِيعِ .


حَصُنَت بِدَايَةِ الأمْرِ مِنْ الِارْتِيَاب ، أَعْلَنْت بَيْن الجيرة بَوَادِر جُنُونِه وَفِي أَيَّامِ قَلِيلَةٍ ، بَلَغ امتلاكي لِبَعْض الْأَمْلَاك ، مِنْهَا المشفي وَبَعْض الْعَقَارَات .


استوقفها الْمُحَقِّق قَائِلًا :


بَعْضًا مِنْ الْأَوْرَاقِ تُؤَوَّل لتنازل الرَّجُل لَك عَنْ المشفي وَغَيْرِ ذَلِكَ .


اسْتَكْمَلَت الْمَرْأَة :


لَمْ يَشُكَّ الْجَمِيعِ فِي الْأَمْرِ ، تَمّ تَارِيخ التَّنازُل المزعوم قَبْل أَصَابَتْه بِالْجُنُون .


شَعْر الْمُحَقِّق بالضجر قَائِلًا :


تقصدين ، بَعْد التَّحَايُلَ عَلَيْهِ ، قَبْلَ وَضْعِهِ بالمشفي واعطاءة دَوَاء يفقم مِنْ الْجُنُونِ .


تفصدت الْمَرْأَة وارتاعت بعيونها السَّحْب السَّوْدَاء ، تَقُول :


خَرَجَ بَعْضُ فَتْرَةً طَويلَةً ، بَعْدَمَا قَالَت المشفي تَوَكَّد جُنُونِه ، وَأَعْلَنْت الْمُتَابَعَة لِحَالَتِه بِالْبَيْت .


رُمْح الْمُحَقِّق رَأْسَهُ قَائِلًا مُشِيرًا بِيَدَيْه :


حَتَّي لَا يَسْتَفِيقُ زَوّجَك مِنْ جُنُونِهِ أَبَدًا ، وَيُقِيم ابْنَك الْمَصُون قَضِيَّة الْحَجَر .


صُمْت الْمُحَقِّق لَحْظَة ثُمَّ قَالَ :


لِمَاذَا دَفَعْت زَوْجُك إلَيّ الْجُنُون وَالْحَجْرِ عَلَيْهِ ، وَقَدْ قُمْتَ بِالْحِيلَة الَّتِي اِسْتَوْلَيْت بِفَضْلِهَا عَلِيّ أَمْوَالِه .


قَالَتْ الْمَرْأَةُ بِحَذَر :


لِأَنّ زَوْجِي لَيْس مَجْنُون ، وَحَتْمًا سَيَعُود لرشدة .


نَظَرٌ الْحَجّ " كَمَال " نَحْوَ السَّمَاءِ مُكَلَّلًا بِالدُّعَاء : إِنَّك اللهي الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ .


رَبَت الْمُحَقِّق بِمَنْكِب الرَّجُل الْهَزِيل قَائِلًا ببسمة عَطْفٌ :


لَك الْفَضْل ياحج " كمال" لِمَا مَا قَدَّمْته مِنْ أَوْرَاقِ ، تَثْبُت اسْتِيلَاء الْمَرْأَة عَلِيّ أَمْلَاك زَوْجِهَا بِتَارِيخ قَدِيمٌ وَطَبِيعَةٌ تَفَاقُم مُشْكِلَةٌ الْجُنُون ، مَا كَانَ لَنَا الْعِلْمَ بِذَلِكَ الْفِعْلِ الرهيب .


رَفَع الْحَجّ " كَمَال " يَدَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ قَائِلًا :

قَادِرٌ عَلِيّ كَشْف سَتْر الجبرين يَارَبّ .


نَظَرِ الطَّبِيبِ الشَّرْعِيّ بِعَيْن الْمُحَقَّقَ الَّذِي كَانَ يُقَاسِمَه تِلْكَ اللَّحَظَاتِ ، قَائِلًا بِعَيْن صَافِيَة :


حَيَاة الْخِدَاع قَصِيرَة .


حَتَّي قَالَ الْمُحَقِّقُ :

وَإِنْ طَالَتْ وَتَعَدَّدَت الْأَزْمَان .


.

جئتك يا منى الروح // الشاعر والمبدع ماهر الطيب

 جئتك يا منى الروح.. 


لاغوي احزانك ووجعك بالذهاب 


ولاسعد القلب المعنى والاهداب 


ولترحل بك كل جراحي والنكبات 


فكل مادونك خواء وسراب


ادمنتك ولحاظ عيناك 


الشهية يا قمري الساحر


وفارقت دروب العتمة


كلها والتيه والضباب


هل اخبرتك اني قبل


لقياك كنت انتظرك


 في لوعة وعذاب؟ 


وفي الخاطر مقيمة 


وفي كل الحنايا رغم الغياب


تعالي مليكتي الوسيمة


بدلالك وخوفك


وتوجسك وكلك


فقط دعي ترددك و الارتياب 


كوني شهيقي.. زفيرك انا


ولهفتي ل كرزك دوما وجيدك


 السامق يندهني والعناق


امطري فيني كل جنونك


و وجلك يا اشهى السحاب


فبكلي انتظرك ابدا ولا عتاب


احبك جدا 


ماهر الطيب

كُردستان // الشاعر والمبدع بلند حسين

 خيّروني

بين كُردستان

وبين الجُلنار

يا سيدي

لستُ أنا مَن يختار

القلب كأسه ملىء

بآهات الجبال 

يفصل بيني 

وبين القرار

يحدد اتجاه روحي

يغوص أفئدة التلال

يمنحني جداول

يفيض على أحرفه

ملايين الأزهار

لست أنا يا سيدي

من يختار

ولا قلبي في اختياره

يحتار 

كُردستان

إنها قبس إلاهي

تشعل حكايات الغيم

على هدب الأمطار

تبني أمجاد الكلمات

وتخلق ملايين الأحرار

تسقي روح القصيد

وتبني مدائن الحكايات الجميلة

وتنجب ملايين الأشعار

ياوطني // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

 ياوطني....


مشى الفقير....

عيناه قد لمعت وتنظر للسماء

الى العلي...الى القدير..الى الرفيق

يشكي....يراقبه الحقير

ومشى يكفكف دمعه

بثوبه الرث العتيق

مشى يكابد همه

قد ضاع مابين المزابل حلمه

واراد ان يشكو يعاتب نفسه

متذكرا...مااسمه

قد تاه منه اسمه

من جوعه...في جوفه شب حريق

لايدري اين يتجه...مات الرجاء مكبلا

مات الضمير.......

خطواته تاهت وتاه به الطريق

ياوطني المجروح صرت علامة

وشامخا في الظلم يأتيك الذليل

اصبحت للص دليل...

فيك المحارم زُينت...وقطوفها قد أينعت

وعلى جراحات اليتامى والثكالى

أُجلِست....وتربعت

ياوطني المجروح ياوطن الرقيق

ياوطني كم طفلة فيك تراها تيتمت

كم زوجة فيك تراها ترملت

كم ام ثكلى افجعوها بأبنها

تحت التراب بكت عليه وودعت

ياوطني انهض...مللنا سباتنا

ياوطني انهض...لعلنا نستفيق


. ستار  الخرساني

قصتي // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

 قصتي


قصتي  فصولها   معك   بدت   أجمل   رواياتي


كالعاشقين  حين   نلتقي  بقبلاتٍ  وإبتساماتي


كأني   بين   صعودٍ   وأنحدارٍ   أضعت  مرساتي


لاوردة  حمراء  تهديني  ولا  رسالة  تنير  حياتي


لماذا  الحظ  يجانبني  ويتركني   لبكائي  وأناتي


حزينة  وحدي  وكأنَّ  الطيور  تفهمت  ظُلاماتي


أُكابد  بُعْدكَ  وعدم   إكتراثكَ  بحزني  بسكتاتي


وغيرنا  ينعمون  بالحب كأفلاكِ نجوم سماواتي


أَتطلبني بثأرٍ قل  أستحلفك  وغدرك  دمر  ذاتي


فرشتُ طريق  الحب سجاداً  واعطيتك  ورداتي


أضعتني  لأُخرى   وأضعت   حباً   تركتَ   جناتي


أنا   لن   أبحث  بعد   اليوم   سأمحو    ذكرياتي


إنْ  أَردتني صعبٌ تجدني وحيدة  أسمو  بآهاتِي


عاندتني  وخذلتني وحطمت أحلامِ    الجميلاتِي


بقلمي   براق فيصل الحسني

ليت تلك الحرب طالت ليلة// الشاعر والمبدع متولي محمد متولي

ليت تلك الحرب طالت ليلة

بين دجلة والفرات

ذقت أجمل كأس حب في حياتي

بين كل الذكريات

لم تزل ذكراه أغلى ذكرياتي

أنت يا بغداد عشقي

أنت آمالي و أحلى أمنياتي

كيف تخمد نار شوقي

بينما الحب ضليل في الشتات

ليت قلبي في هواك

طائرا كالطير أو كالطائرات

ثم يهبط في رباك

سائلا عنها جميع الرابيات

كيف ظل الحب حيا

كيف بان الشوق من بين الرفات

كيف لم تقض علي

مرة إحدى الشظايا الغادرات

ليت تلك الحرب طالت

ليلة رغم الثكالى الباكيات

ربما فيها التقينا

مرة أخرى بإحدى الأمسيات

سوف أحكي لليالي

عن هوى عشناه وبكل اللغات

ليس ضربا من خيالي

أو ظنونا أو بقايا ترهات

تأليف/ متولي محمد متولي بصل

دمياط

15  /  8  /  2020  م

ملهمتي // الأديب محمد الباوي

 ملهمتي ::::


اي اعصار سأواجه ،،،،

وأي الحروب  سأخوض ،،،،

هبت رياح عاتية ،،،،

وامواج تلاطمت ،،،،

أمامي ،،،،

وانا بمنتهى ،،،،

السكون والخوف ،،،،

أستدر عطفك ،،،،

وأنتظر رحمتك ،،،، 

لاتتركيني ،،،،

مع تلك المخاوف ،،،،

فانت لي ،،،،

السد المنيع ،،،،

الكل بات ،،،،

 يعلم بحبي ،،،،

فلا تدعيني وحيدا دون نبض ،،،،

انتِ الامل ،،،،

والنجاة ،،،،

وأنيسة الوحدة ،،،،


محمد الباوي/العراق

السبت، 15 أغسطس 2020

يا من بسواد القلب تلحفت ضمائرهم // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

 يامن بسواد القلب 

تلحفت ضمائرهم 

نظافة قلوبنا نور من الله

على وجوهنا ينعكس

لا تقل نخافك ريبة

فقلوبنا بخوف الله تعتمر

دع عنك لومي.....

فعنادي بعنان السماء مصطدم

لا أخاف في الحق لومة لائم 

ولا غير الله لي منكسر

و من غير الله لا ضر منك مرتقب

تميل القلوب لمحبتنا....

ويظل ضميرنا بالحب متقد

وتبقى بسواد قلبك ذليلا

بين الرفاق مبتذل....

ونبقى رغم رتبكم كزهرة  بابل

بالعطر تعبق ضمائرنا

كنخلة شامخة مليئة بالخير

لا غصن لها ينكسر

لا تغادر الإبتسامة ثغرنا

والنكد على وجوهكم يرتسم

أنا ابنة الأحرار والهمم

لغير الله لا أركع أو أذر

و الأيام بيننا..... من فينا خاسر

ومن بالحب بإذن الله منتصر 

ليالي محفوظ

أوقد همسك ليرتفع ضوء صوتك // الشاعر والمبدع يقظان علوان

 أوقد همسك ليرتفع ضوء صوتك

ينير عتي الصمت 

الأرق الناتئ من خيالات القلم

ظل المحبرة 

التي تنسكب

من عبير الصدى

هذا الذي ينظرك في آخر

أرصفة المرآة 

أنا ....

لكن أحمل ملامحك

أنا الذي نسيتني فيك

الذي يعتلي صدارة 

أبتسامتك

حين تعلو مخيلتي بقايا لقاء

على قارعة الحلم 

يمتهن اليقظة

يتجرد من وسن مقدد

يلتهم الغد يختصر مسافة العناق


يقظان علوان

محاكاة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 * محاكاة..


أيها السّاكن 

 عيني ، ودمي

 لا عهد لي بمكان لست فيهِ

فأنا التي أحاكي أسير حرب

جاب كلّ البلاد وهو يغنّي :

-- موطني ، موطني ..

وما أعذبه من نشيد 

يصيب الخواء في مقتل/


------------/وضة....تونس

في وادي الشِعر // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 في وادي الشِعر 


في الوادي السحيق

يجتمعُ الرعيان 

بآلامهم الغبية ،

وبين أحراش القطيع 

ذئابْ واقفة 

تُهيّج أرضها

 بالخمور

والشموع 

والعطور

وصباحات مُحلّى

بشمع الكافور ،

فتندثر

في الحبّ المقدس

بنبض ٍقادم

من أقاصي الزبور

تتقدم بثوبها الرديء

يزدهر صوتها

بين أصوات النساء

تجوب مِزاجه وتحبو

كالقمر بين براثن السماء

وتستلقي بأغصانها

بأوراقها المتساقطة

تتلون 

في أرضها

وتنزوي

ضحية في نعل القدور ،

والجميلة 

تستفقد اعشاش الطيور

مذ أن تورطت 

في تفعيلات البحور

تُخيّط للذئاب

مكارم الأنبياء

صبراً جميلاً وشكور

وتحمل لهم

 كل صباح

كل مساء 

حلوى الغرام المُقنَّع

شهوات عشتار

وأكاليل الزهور

من صندوق شِعرها 

المهدد

 لمَّا الحضور .

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...