عن حبكِ
أقولها عن حبكِ لم ينهاني راهبٌ أو تقيا
فلا غرابة في العشق ولا للأعمار شيَّا
سلوها إن فارقتني روحها ببعدها عني
وهل رأيتم سمكاً بلا ماء يعيش حيَّا
فبين قلبينا كَحوار الغيمات والنجمات
حين يجتمعن يتصارعن بين ماء وضيّا
فلا ورب من خلق القلوب الخافقات
فكيف أُضيعَ ما كان حلما ندياً لديَّا
دعيهم فما كان مكتوبٌ على الجبين
هدية رب السماء كيف ترد نزلت عليَّا
بكِ أسمو وحق من خلقك من طينٍ
فأبدعَ ومثلهُ قادرٌ جمع القمر والثريا
منَّ بجوده الحنان والمنان على خلقه
أكرمني بعد صبري وقد بلغتُ عتيا
ياذا الجمال ويا منى الروح هلال أطلَّ
عيدٌ لفاقدٍ ردت لهِ الروح لنفرح سويَّا
لنحكي قصةً يسمعها من كان بالعشق
متيمٌ فكلام الحب تشتيه العين رؤيا
فيذوب فؤادهُ هياماً كأنهُ هو المغرمُ
وهذا هو سر الغرام إن جربته تحيا
فخذ أمثلةً من قصص الحب وأحفظها
تعش سعيداً أبد الدهر وطَبّقها مليا
وأهنَأ وأملأ حياتك في عشق من تحب
مهما عاكستك الحياة وقل يادنيا هيَّا
بقلمي براق فيصل الحسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق