إلى صديقي...
صديقي..
رفيق الدرب والقلم..
وأول من اشتم عطر الحروف....
ثم اقتص لي بعض اسمه
أقول لك...
عندما أشعر أنك تراني
أتأنق أكثر في كتاباتي
واختيار أجمل كلماتي
أرشّ عليها بعضاً من نبضاتي
وأبتعد ...!!
لست أفهم السبب
ربما...
أخشى أن أغدو مذنبة
إذ أتوسّد حلمك
أو أنزف قصيدة لك
لاترقى إلى مقامك
أو.. لاتطالها عينك
ربما...
أخشى أن أحلم
أنني
طفلة في أرجوحتك
يداعب جديلتي نسيمك
ثم أصحو
من حلمي الوردي
على حقيقة الذنب
وأهرب ثانية ...
فيجذبني عطرك
إلى مرفئك
رحالة أهرب وأهرب
وأبحث بين سفنك
عن قطعي...
آه صديقي...
أرجوك جدني...!
لقد أضعت
بعض قطعي فيك
ومازلت أهرب...
فتاة سلمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق