في وادي الشِعر
في الوادي السحيق
يجتمعُ الرعيان
بآلامهم الغبية ،
وبين أحراش القطيع
ذئابْ واقفة
تُهيّج أرضها
بالخمور
والشموع
والعطور
وصباحات مُحلّى
بشمع الكافور ،
فتندثر
في الحبّ المقدس
بنبض ٍقادم
من أقاصي الزبور
تتقدم بثوبها الرديء
يزدهر صوتها
بين أصوات النساء
تجوب مِزاجه وتحبو
كالقمر بين براثن السماء
وتستلقي بأغصانها
بأوراقها المتساقطة
تتلون
في أرضها
وتنزوي
ضحية في نعل القدور ،
والجميلة
تستفقد اعشاش الطيور
مذ أن تورطت
في تفعيلات البحور
تُخيّط للذئاب
مكارم الأنبياء
صبراً جميلاً وشكور
وتحمل لهم
كل صباح
كل مساء
حلوى الغرام المُقنَّع
شهوات عشتار
وأكاليل الزهور
من صندوق شِعرها
المهدد
لمَّا الحضور .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق