أوقد همسك ليرتفع ضوء صوتك
ينير عتي الصمت
الأرق الناتئ من خيالات القلم
ظل المحبرة
التي تنسكب
من عبير الصدى
هذا الذي ينظرك في آخر
أرصفة المرآة
أنا ....
لكن أحمل ملامحك
أنا الذي نسيتني فيك
الذي يعتلي صدارة
أبتسامتك
حين تعلو مخيلتي بقايا لقاء
على قارعة الحلم
يمتهن اليقظة
يتجرد من وسن مقدد
يلتهم الغد يختصر مسافة العناق
يقظان علوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق