إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 11 فبراير 2020

أنت العراق // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..

9/2/2020

أنت العراق ..

أنتَ العراقُ و هلْ في القومِ منْ جحَدا
ذاكَ العظيمَ و ذاكَ النَّاصرَ  السَّندا  ؟!!

مذْ كانتِ العُرْبُ كنتَ السَّيفَ مُنتفِضاً
يأبى الهوانَ و يُعلي للكرامِ يدا  !!

ترى الحياةَ معَ الإذلالِ ميِّتةً
و الذِّكْرُ بالعزِّ يحيا لو طواكَ ردى

أنتَ النَّصاعةُ في التَّاريخِ ما أفلتْ
و السَّيفُ أحمرُ في الهيجاءِ مابرَدا

أرضَ النبيِّينَ ما ماتوا و إنْ ذهبوا
فقدْ أقاموا على أرضِ السَّوادِ هدى  !!

أرضَ الأئمَّةِ خيرِ النَّاسِ زانهُمُ
مَنْ كرَّمَ اللهُ فيهِ الوجهَ والجسدا  !!

أبا الحُسينينِ طرفي لمْ يزلْ شغَفاً
يرنو إليكَ لدى نومي و إذْ سهِدا  !!

أبا الكريمينِ كمْ بوركتَ منْ رجلٍ
مضى شهيداً و أنجالٌ لهُ شُهَدا  !!

عليُّ يا ذا الفقارِ ارقدْ على شممٍ
في التُّرْبِ يا خيرَ منْ في التُّرْبِ ذا رقدا  !!

ما ضيَّعَ اللهُ أجراً كنتَ صاحبَهُ
يا راكعَ الدَّهرِ يا منْ عمرَهُ  سجدا  !!

أنتَ الإمامُ وفيكَ النُّورُ مُتَّقِدٌ
و فيكَ دِينٌ بلا دُنيا كمِ اتَّقدا  !!

ما كنتَ تبغي ادِّخارَ المالِ يا ورِعاً
يعافُ عرشاً وطيبَ العيشِ و الرَّغدا   !!

أنتَ العظيمُ عليُّ القومِ أجمعِهمْ
و السَّيِّدُ الواعدُ الوافي بما وعدا

خيالُ نجلَيْكَ  حيٌّ موقظٌ هِمَماً
فيهِ الدَّمُ الطَّاهرُ المظلومُ ما نفِدا

تبقى المآتمُ منْ فقْدٍ لها نُجُباً
تبكي و فيها منَ الأحداثِ ما سُرِدا

للهِ فيما ينوبُ القومَ حكمتُهُ
حتَّى يرى القومُ في أمرٍ لهمْ رشَدا

ومثلُهمْ كلُّ دورِ العُربِ  قاطبةً
ما ضرَّها الرَّأيُ لوْ في جِدِّهِ انعَمَدا   !!

أعياهمُ الخُلْفُ حتَّى باتَ مَوردُهمْ
يسقي الغريبَ و ثغرُ الأهلِ ما ورَدا   !!

ماذا أقولُ لأفكارٍ بنا رسختْ
تُقصي الأُخَيَّ و تُدني قاصياً وفدا   ؟!!

إنَّا كمنْ ظنَّ نابَ الذِّئبِ جوهرةً
و الطَّيرَ جارحَهُ في أيكِنا غرِدا   !!

تخشى الذِّئابُ قطيعاً سارَ مُجتمِعاً
و تأكلُ النَّابُ في الغاباتِ ما انفردا

و يُسلَبُ الطَّائرُ المكسورُ أجنحةً
و كمْ غدا سالماً طيرٌ إذا صعدا   !!

و البابُ تُفتَحُ للسُّرَّاقِ دفَّتُهُ
و يصعبُ الفتحُ لو في القفلِ قدْ  رُفِدا

و العينُ تعمى بلا نورٍ إذا نظرتْ
و الطَّرْفُ و النُّورُ  إبصارٌ إذا وُجِدا

هوِّنْ عليكَ فراتَ العزِّ مَوعدُنا
أنْ يغسلَ الماءُ رملاً قدْ عراهُ صدا

هذا النَّخيلُ عليهِ العِذْقُ صيَّرهُ
جمراً إباؤُكَ لوْ منْ حاقدٍ حقدا

تبقى الأصالةُ في جنْبيكَ ما نضبتْ
و بابلٌ تنسلُ  الآباءَ  و الولَدا

ميَّزتَ يا دارسَ  الأفلاكِ أنجمَها
منْ قبلُ بالعِلمِ إذْ  أحصيتها عَددا

منكَ الجيوشُ تجوبُ الشَّرقَ فاتحةً
و العُرْبُ تطلبُ منكَ العونَ و المددا

أكرمْ ببغدادَ داراً للسَّلامِ  مضى
أعلامُها عابرينَ السَّهلَ و الوَهَدا

دارَ الرَّشيدِ و مأمونٍ و معتصمٍ
أهلِ المكارمِ و التَّاريخُ قدْ شهدا   !!

أنتَ العراقُ وبيتُ المرءِ مُلتجِئاً
لو مسَّهُ الذُّعرُ أو لو ضيَّعَ البلدا

و دِرعُ جِلِّقَ و الأقطارِ قاطبةً
وسيفُها القاطعُ الصَّمصامُ ما غُمِدا

أنتَ العراقُ نديُّ الرَّاحِ خيرُ أخٍ
وخيرُ منْ في خيامِ الجودِ قدْ وَقَدا

أنتَ العراقُ معَ الأزمانِ ما قُبِضتْ
كفٌّ لديكَ و ما جودٌ يضيعُ سُدى

الغيثُ فيكَ على الأنحاءِ أنبتَهُ
بطنُ الرِّياضِ و جُلُّ النَّبتِ ما حُصِدا

بيتَ العروبةِ ما سقفٌ يُظلِّلُهُ 
إلَّا و كنتَ عِمادَ البيتِ و الوتدا   !!

أنتَ الأشمُّ بروحٍ طالما عرَجتْ
للنَّجمِ تجذبُهُ مذْ ألقتِ المَسَدا

باقٍ كما الرَّملِ طيَّاراً وما رقدتْ
حبَّاتُهُ و طوالَ العمرِ ما همَدا

مذْ جرَّحتْ فيكَ أيدي الغدرِ عينَ صباً
سلْ طَرْفَ أعينِنا  يا حِبُّ كمْ رمَدا   !!

حُزناً عليكَ و همّاً باتَ تذرفُهُ
الأدمعُ السُّودُ هتَّاناً و ما جمُدا

حتَّى نخيلُكَ مثلُ النَّاسِ مُضطهَدٌ
و لا أرى غيرَ دمعٍ فيكَ ما اضطُهِدا

أعدْ إلى المجدِ أقداماً مُقطَّعةً
وطرْفَ  عينٍ بصيراً بعدما فُقِدا

ما زلتَ بعدَ عوادي الدَّهرِ مُنطلِقاً
ولستَ إلَّا على أهليكَ مُستنِدا

ما دمتَ تؤمنُ أنَّ اللهَ ناصرُنا
فالنَّصرُ آتٍ قريبٌ و الذي عُبِدا

و البَذْرُ ممَّنْ مضَوْا في الصُّلبِ وافرُهُ
سيُنبتُ الزَّرعَ منْ بعدِ الذي رُجِدا

و النَّصرُ  منْ دِجلةٍ آتٍ يُؤازرُهُ
نِيْلٌ و أطلَسُ يجري رافِداً بردى

حيِّ الفراتَ على الصَّحراءِ مُرتحِلاً
و البصرةَ الأختَ و الشَّطَّ الذي اتَّحدا

بوركتَ إنِّي  ومنْ حبِّي لذي حسَبٍ
راودتُ شعري فما جافى وما اقتصدا

و أكرمُ الشِّعرِ ما لو جئتَ تسألُهُ
حُسْنَ القصيدِ يظلُّ الليلَ مُجتهِدا

يطهو الحروفَ على نارٍ لهُ هدأتْ
حتَّى ترى الحرفَ برَّاقاً أذا انجردا

عظيمةٌ فيكَ أنثى ودَّعتْ ولَداً
و تحتسي الصَّبرَ بعدَ الفقْدِ و الجلدا

محسودةٌ و ترى في النَّاسِ أسوأَهمْ
منْ عابَ صبراً لها في راحلٍ حسَدا

صبراً فبدْرٌ سيأتي منْ يُجدِّدُها
و لو خسرنا على استهتارِنا أُحُدا

يا مُخْضِبَ البِيضِ يا أُمّاً إذا ولدتْ
ربَّتْ رضيعاً يَشدُّ الأزْرَ و العضُدا

لا يستقرُّ على أرضٍ بلا سببٍ
لولا الهجوعُ و حقُّ الجسمِ ما قعدا

يبقى قريباً بوصلِ الأهلِ مُبتهِجاً
و لو ترامتْ بهِ الأسفارُ أو بعُدا

يبقى سخيّاً على الأضيافِ يحضنُهمْ
مُستسمِحاً منهمُ لو ودَّعوهُ  غدا

بوشُ الصَّغيرُ سليلُ الحقدِ منْ كبدٍ
سلْ عنْ أبيهِ كمِ  استعدى وكمْ حقدا  !!

و كمْ تمادى  على الأخلاقِ مُنتقِماً
منْ دونِ ذنبٍ و كمْ ألقى و كمْ حشدا   !!

تبّاً لهُ كمْ مضى في الحربِ  مُبتكِراً
موتاً جديداً و ما أفنى بكَ العَددا   !!

علَّمتَهُ أنَّ أرضَ اللهِ باقيةٌ
والحقُّ فيها على الأنحاءِ قدْ عُقِدا

فيها الإلهُ رحيمٌ طالما شكرتْ
ثكْلى و كمْ  فاقدٍ للاِبنِ قدْ حمدا   !!

أنتَ العراقُ و هلْ في الأرضِ منْ شرَرٍ
إلَّا أتاكَ و في نهريْكَ قدْ بردا   ؟!!

قاعٌ لهاماتِهمْ قبرٌ فما دُفِنوا
و العَظمُ مُنكشِفٌ و اللحمُ قدْ ثُرِدا

زادُ الكواسرِ  أشلاءٌ لهمْ نُثِرتْ
على ضفافِكَ ترهيباً لكلِّ عِدا

جاؤوا و في النَّفسِ توْقٌ للذَّهابِ غداً
و الموتُ يَدحضُ توْقَ النَّفسِ لو  قصدا

باتوا سحوراً لذئبِ البرِّ ينهشُهمْ
و بعضُهمْ لمْ يمتْ قصْداً لحينِ غدا

أمَّا العَشاءُ فوقتُ الليلِ مدَّدَهُ
و كلُّ وقتٍ معَ الإظلامِ فيهِ ردى

ظنُّوا و قدْ أقبلوا في الجمعِ غزوتَهمْ
بَرداً سلاماً فخابَ الظَّنُّ  مُعتقَدا

هذي نفوسٌ على عرشِ العلا وقفتْ 
تُعانقُ الموتَ لو في الموتِ كانَ فِدا

لا تَحسدُ النَّاسَ في رغْدٍ إذا وهنتْ
فيهِمْ طباعٌ تُحبُّ الذُّلَّ والرَّغَدا

تأبى عليهِمْ نفوسٌ كانَ أورثَها
أجدادُهمْ لو رأَوْا منْ حولِهمْ عُدَدا

ألَّا يهبُّوا لمسحِ الأرضِ منْ عُدَدٍ
في كلِّ شِبرٍ فيغدو جمعُها  بدَدا

عاشتْ كفوفُ بني الزَّوراءِ صافعةً
وجهَ الغزاةِ و عاشتْ أعينٌ رصَدا

و العِلْجُ لولا حماةُ الدَّارِ ما هرِعتْ
فيهِ الخطا  إذْ رأتْ في مكثِها النَّكدا

بقلمي ..

اعتدت الغياب // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

اعتدت الغياب...

اعتدتُ هذا الوِرد...
لكن لم تنشأ بيننا ألفة.. 
وُجدتِ الحياة لتقتلنا ...
ونحن علينا أن ننجو..
انكسار يتلوه انكسار..
وشظايا الصبر ...
يتلوها الم...
وتتبخر الآمال...
ويُظلِّلُ الدمع الأنين ..!
نَجوايَ أنت ..
ولا شيء يدهشني منك..
اعتدتُ وِردك الّذي دأبته...
وِردُ الغياب...
لازال يُسامرُ صبري.. 
والشوق تراتيل ..
تلوك قلبي..
ومن أعطاف الحروف..
أصيغ لك أجنحة براق..
علّه يأتيني بك...
أو يحملني إليك...

فتاة سلمون

الأحد، 9 فبراير 2020

أحلم بطفولتي // الشاعر والمبدع بسام عبيد الله

هذيان رجل هرم
..................
أحلم بطفولتي
................
أجلس في ركني 
الذي لا يعرفه أحد
هناك في حضن 
شجرة وبين أغصان
 الحياة أجثو على ركبتي
وأقول يارب
أعدني طفلً
كما كنت
واحمني من تلك
الجذوة المستعرة
بين جوانحي
أطفئ لهيب عيناي
وحرقة شمسي
وجفاف أرضي
أعدني كما كنت طفلً
يحمل بهجة الدنيا
وفرح الحياة
بين كفيه
وتنثر عيناه 
عطور الياسمين
ووعود الفرح
والأمنيات الجميلة
لكل من تصافحه عينياي
وعندما يمر بي 
عاشقان لي يبتسمان
وأحلم أن استرد
طفولتي وان اسبق
الظل في شارع الأمس
أحرك رأسي ألصغير
وأعدو ..
كي أراقص تلك
ألطفلة أم الظفيرة
أبنت الجيران
تضحك وتبكي
يحمر وجهها خجلاً
تثور وفجأة تشتمني
وتطل عليا جارتنا
العجوز من باب
مثقوب ..
وتنهرني العب 
بعيدا فجدك نائم
مريضاً تعبان
ليتني أعود طفلً
حتى لو كانت
طفولة بائسة
أكبر همومي لعبتي
و ...
كيف اطعم
 كلبي وقطتي
وكسوة العيد
وزوجاً  من الحمام
.......
بسام عبيدالله

مدرستي الجميلة // الكاتبة المتألقة زوزان صالح اليوسفي

أخوتي الأعزاء..
ما زال العديد من الأخوة يطالبون مني أن أكتب باللغة الكوردية.. سبق وأن أشرت مراراً وتكراراً بإنه وبسبب ضروفنا من خلال رحلة مسيرتنا النضالية برفقة والدي الحبيب.. لم يحالفني الحظ أن أتعلم نصوص وقواعد اللغة الكوردية.. والكل يعرف أهمية القواعد لأي لغة خاصة بالنسبة للأدباء، من خلال (قصة أو مقالة أو خاطرة أو قصيدة) لذا إخوتي الأعزاء من الصعوبة جداً أن أعبر عن هذه الأنواع من الأدب وأنا لم أتقن قواعدها.. 
ولكني كنت مولعة بنظم القصائد البسيطة باللهجة البادينانية وخاصة للأطفال.. فألفت عدة قصائد بسيطة لبناتي وهن في المرحلة الأبتدائية ليلقوها في درس النشيد ومن أكثر قصائدي التي ذاعت صيتها في مدرستهن وأنتشرت بشكل واسع بين أطفال المدرسة في إلقائها كانت هذه القصيدة، التي أتمنى وأرنو أن تضاف إلى منهج كتاب القراءة لمرحلة صفوف الأولى أبتدائي، القصيدة بعنوان (قوتابخانا من جانه - مدرستي الجميلة): 

قوتابخانا من جانه
باغجةك گول و ريحانه
تاريئ دكةتة روناهى
ستئرا د ئيخته ئةسمانى
پر زانست و زانينه
ب شيوةك جان و رةنگينه
ئةمين ئةمين قوتابى
دئ بلند بين سةركةفين
هةتا د گةهين ئةسمانى
دئ خةونيت خو بجهئينين
مزگينيا خوش گةهينين
بو وةلاتى خةملينين

الترجمة بالعربي:
مدرستي جميلة
روضة من رياض الورود والرياحين
يضيء نوراً في الظلام
يملأ السماء بالنجوم
مليئة بالعلم والمعرفة
بشكلٍ جميل بالألوان
نحن.. نحن الطلبة
سنعلوا ونحقق آمالنا
إلى أن نصل عنان السماء
سنحقق أحلامنا
ونوصل أجمل بشرى 
لنزين بها الوطن

زوزان صالح اليوسفي

الأربعاء، 5 فبراير 2020

قبل أن يهم قلبه بالانصراف .. ،  // الشاعر والمبدع عبدالله عثمان

قبل أن يهم قلبه بالانصراف .. ، 
و يذهب هو إلى مكان آخر ، 
دعيه يقول شيئا ، 
هناك أشياء لم يقلها بعد .
مثلاً ، هذا الصباح نسي أن يقول لك ( صباخ الخير ) ، ويهديك قبلة مثل كل مرة ..

وحين تصغين إليه 
بالتأكيد ، سيزول عنك كل هذا اللبس ،
 ويصبح هو ضمن خياراتك الجميلة .

 الواقعية لغة مطلوبة .. ،
حتى لاتخوننا الاحلام ، وحتى
لانسقط في الوهم مرة ثانية . 

لا بأس أن تحلمي  !  
لكن عملا بالمثل القائل : (على قدر فراشك وسح، ) !

حتى لا تتوه رغائبك ، 
و تجدين نفسك ضحية جديدة .

# عبدالله عثمان - اليمن

# غزل الشّمس // الشاعرة والمتألقة وضة بوسليمي

# غزل الشّمس #
•••••••••••••••••••••••••••💥
هكذا ، !!!
من وحي نفسي
رأيت حرفي فيك
و قد صار عميقا
  ....  مذهلا ، 
      ....  كثيفا ...
أحسبه سيبقى 
حتى ...،
بعد ان يمضي
 الجسد إلى تراب
هكذا ، 
صوّرت لي هواجسي
حتى أنّه !!!
لا وقت لي لأتدثر
فالبوح في ملّتي ؛
يبلغ منتهاه في العريّ
كرصاصة ،
      ... كفرحة...
العري المطلق ؛
هناك ...
     هناك  ...
حيث الرّماد ،
     ...و الفينيق ...
آه ...!!!
أحتاجك روحا 
ترشف فوضى الخاطر
و طوفانه ...
أنا في الحقيقة ؟!!
لا أغيب ..
فقط أتهيّأ 
لأستيقظ في برق
 انشغالك ...
فآدع ليقظتي ،
بالسّداد حين خطف .
فانا شلالات حبّ
.... و شعر ...!!
و هالة من نور 
تغزل في دواخلي
قرص الشّمس
فالشّموس كما تعلم
تشرق من يمّ كثافتنا العميقة 
~~~~~~~~~~~~~~~~~/وضة بوسليمي...

كأس من النسيان // الشاعرة والمتألقة فتاة سلمون

كأس من النسيان

حاولتُ أن أنسى بأنكَ داخلي
            فإذا بذكرانا تقود قوافلي
ولمستُ فرقاًباتّزانٍ خانَني
        ماكان مجنونُ الهوى كالعاقل
هيهاتَ يانسيان تنفع حالةً
   في مثل بؤسي إن فقدتُ تفاؤلي
حتى الحسابُ رأيتُ أنّه باطلٌ
           ان لن تصيرَ ناتجاً لمسائلي
ماكنت أنوي أن تكونَ قصائداً
        بل كالرسائل أو كشبه رسائلِ
او كنتُ قد خفتُ الضياعَ بفقدها
          فكتبتُها من ماءِ قلبٍ مثقلِ
نهل الكؤوس المتخمات تشوقاً
   والفارغات من الكؤوس تُعادُ.. لي
ألِفٌ لها التأسيس كيف نسيتُها..؟
    ماكان وزن الشعر ضمن تساهُلي
لكنّه البحر الجديد من الهوى
    وكذا بسيطُكَ في الغرام ككاملي
فإذا بأمواج الحنين تفيض بي
       فيضاً يصارعني ويثقل كاهلي
ثقلاً على القلب المُراد هلاكه
      كيف النجاة وبُعدطيفكَ قاتلي
غيّرتُ فيكَ كلّ قانونٍ سرى
         حتى العمودي خلتُه كالمائلِ
وكذلك الشمعُ الذي أشعلتُه
     لا ليس شمعاً بل رؤوسُ أناملي
وسألتُ نفسي ماالحياة بدونهِ
    فأتى الجواب ببيت شعرٍ جاهلي
فاغتالني سقَمي الذي في باطني
    قلتُ اكتفيتُ لقد أُجيبَ تساؤلي
ماعاد يكفيني لوصلكَ مُحدَثُ
جفّ المحيط فهل تُعينُ سواحلي..؟
وتخامدت كلّ اللغات بوصفهِ
   وبوصف (خال النّحرِ)أبدع سائلي
ياغيمةً مرّي بلطفٍ فوقنا
         إن جنّتِ الأنواء فلْتتماطلي
إن التماطلَ في الهُيامِ فضيلةٌ
       ماعمّ ذلك بل يخصّ فضائلي
وفضائلُ العشّاق تكمل بعضها
         ماأجملَ العشاق عند تكامل
إهداء قافيتي لأجلك واجبٌ
       تأبى قوافيّ احتمالَ تجاهلي     
بل كلّ مفعولٍ لأجلكَ واجبٌ
     لكن حذارِ ... فلستُ نائبَ فاعل
وخبِرتُ من لغة العيون معاجماً
        والمفرداتُ السابقاتُ ومايلي
ودرستُ أنواعَ الرحيق بثغره
      ماكان من علم الهوى كالجاهل
واحترتُ في أمري وأمره كلّما
        فكّرتُ في ذاك القرار الفاشل
فبأيّ نسيان أُنادي ياترى
         والبعدُ يبدو كالدمار الشامل
وتركتُ أوهام الضياع لأهلها
            وعسايَ ألقاكَ لأمرٍ عاجل
لأقصّ في نومي رأيتُ بأنني
       حاولت أن أنسى بأنّكَ داخلي

فتاة سلمون سلمون

الثلاثاء، 4 فبراير 2020

( ليس من صنعي أنا .. هدم الشعوب ! ) // الشاعر والمبدع متولي محمد متولي

( ليس من صنعي أنا .. هدم الشعوب ! )
في المطار .. أوقفوني !
رغم أدبي ..و التزامي
عند صالة الانتظار ..
صوبوا نحوي السلاح !
ثم طرحوني على الأرض ..
بلا أي اعتبار !
مثل كلب ٍ.. قيدوني !
فتشوني .. رغم أني
لست أحمل غير كتبي !
كنت أصرخ دون جدوى
أيها الحرَّاس مهلا ..
لست لصا ..
لست محتالا ..
و لم آتي بجرم ٍ أو بذنب ٍ !
إنما جئت لأدرس ..
أخبروني تهمتي !
ما تهمتي ؟!
قالوا ولكنتهم ..
تفوح بكل كره ٍ واحتقار !
أنت عربي !!
أنت عربي ٌّ أتيت لتنشر الإرهاب ..
و تشيع الدمار !
نار ُ غضبي أحرقتني
هؤلاء الأدعياء يزعمون بأنني  ..
من يصنع الإرهاب في الدنيا ..
و أن القتل دأبي !
كل هذا ليس إلا محض كذب ٍ
محض كذب ٍ وافتراء !
هؤلاء الأشقياء زيفوا التاريخ كله
إنهم بالأمس من نهبوا الشعوب
استعمروها !
صنَّعوا الإرهاب صنعا في معاملهم ..
و نشروا الرعب ..
في وطني وشعبي
سلَّطوا الإرهاب سيفا فوق أعناق العباد
صدروه إلى الممالك والبلاد
كل أسلحة الدمار
ليس يصنعها سواهم !
هم وراء كل معركة ٍ وحرب ٍ
اسألوا الإرهاب عن أصله
وسوف يقول غربي !
تأليف /متولي محمد متولي
دمياط
4 / 2  / 2020 م

هذيان رجل هرم // الشاعر والمبدع بسام عبيد الله

هذيان رجل هرم
...................
غني كأن لم يراك أحد
.................
هذا الشوق 
تفاصيله على مقياس 
قلبي
سألبسه
وألوح به لكِ
غني  كيف ما شئتي
ولكن لا تؤذي شعري
أشرعي نوافذ قلبكِ لي
وتعقلي لأجلي
ولأني احبكِ
سأطوقكِ بكل شوقي
وأن عجزت
سأحاول مرة اخرى
وأبسط لكِ روحي
وعليها تمشي
وان عجزت 
مرة اخري
سأعود كما كنت
قبل اربعين عاماً
واختببئ وراء 
ظهر امي وأبكي
جودي عليا في
ألغناء ولا تبخلي
فأنا في ألفراق
لاأتذكر ألا انتِ
ووجه امي
وان مر عليا 
طيفكِ سألوح لكِ 
من نافذتي يا 
ثنائية الروح والجسدِ
أعطتني ألدنيا 
ألشعر وأخذتكِ
ولوقت طويل سأبكي
لأن شعري صار
بديل عنكِ
سأنتظر قليلا لأرسم
بسمة ألتعافي
أنفث دخان سيجارتي
في وجه هذا 
ألليل ألذي يؤلمني
وألانتظار  يتعب يومي
وكثرة أو قلة ألمطر 
لا تمحو ألاثر
فأنا وحيدا 
بلا نجماً
او قصيدة
والبقية لن تأتي
والشعر يخشى الكلمات
خوفاً من أن يتعرى
المعنى وتسقط
الحروف من لغتي
لم يؤمن بي يوماً
ألى أنتِ
وأنا الكهل الصغير
بت اتنهد
احلم 
أني أرضع من نهد أمي
و اشتري لعبة العيد
ولكني العب وحدي
............
بسام عبيدالله

( الـضِّــدَّان ) ... قصة قصيرة : عبادة عُشيبة  // الشاعر والمبدع عبادة عُشيبة

( الـضِّــدَّان ) ... قصة قصيرة : عبادة عُشيبة 
   -----------------------------------------------------
                                  
                        ( 1 ) 

يقتلعني ، بغتة من جذوري  ، لا أعرف من أين جاء اللحظة ، وأين كان ..؟!
لم أشعر بنفسي إلا وأنا فوق كتفه هشاً ، وعلى غير بعيد يدخلُ سكنةً ضيقة عتمة ينضحُ الملحُ من أرضيتها ، وجدرانها ، وسقفها الواطئ ، ولا أعرف كيف يصدرُ عن الملح رائحة روث البهائم .. ؟
طوحني  بقوة ، وحش كاسر يملأه غضب ، يهدَّ عظامي ، في الحال  تبعه عسكري  أزرق ، مغبر ، هائج ، يقرضُ على أنيابه ، موجوعاً بكيتُ  ، مرعوباً ، متحسراً أحترقُ .. ! 
                                     
                          ( 2 ) 

فرحة ما تمت : 
 ( جمع هائل ، يحتضني فيه أخي  كأنه الحارس ، نحدقُ 
في شيء على ما أعتقد ـ أنا ـ شاشة عرض ، تَسِدُّ واجهة عمارة هائلة ، تطلُ على وسعاية ، أقيمت فيها كوشة ، يُخالُ إليّ أنها كوشة فرح ، يتوافد وفود تفرحني ، تلهب مشاعري الحانية ، ننتظر عرض شيء طال غيابه ، نشتاق إليه جميعاً على أحر من الجمر ، ولم لا وقد  بان  لنا  أن  فيه  خلاصنا  بعد  أن  غُلتْ صدورنا ، وتقطعت أنفاسنا ، فأنهكت قوانا ، وثبطت عزائمنا في أمل الخلاص ) .
الآن يجيء :  نعم ها هو يجيء ، أنا سعيد ، أنا منتشي ، أنا فرحان ، آه لو أن لي جناحين ،  أطير ،  أستقبل عبق هذا  الخلاص القادم  قوياً ، بالتأكيد أن كل هذه الناس تتمنى لو تطير هي أيضاً ، حتى وإن كانت تترقب ، وإن كانت لم تظهر بعد علامات الفرح ، لا أعرف لماذا هذا التحفظ .. ؟ 
مع ذلك أنا متأكد أنها سعيدة ، ذلك لأن إيماني أنه لا مكان هنا البتة لغير الفرح 
ـ والكبير ـ ولا يصح أن يصيرَ هنا  في هذه اللحظة غير الفرح ، تساءلت : لماذا الصمت إذاً ؟ 
لم أنتظر لا من أخي ، ولا من غيره رداً ، ذهبتُ وكنت الوحيد مستنكراً أزيح هذا الصمت الثقيل المميت ، فألقيتُ التهاني ، تلقيتُ بالإشارة التهاني ، ولا أعرف لماذا يمنعني أخي زائغ البصر : 
ــ  صَهٍ ، صَهٍ 
ــ  يا أخي إننا في فرح . !
ــ  يقرصني أخي مرتاباً : صَهٍ ، صَهٍ 
ــ  يا أخي وأي جرم في هذا ، وكلنا في فرح .. ؟!
ــ  لكزني أخي قلقاً : صَهٍ ، صَهٍ 
ويسدُ فمي بيديه في إشفاق متخوفاً .. ! 
                        
                       ( 3 ) 

رفضتُ صهصهة أخي ، لعنتها بضجر ، رفضتُ أن ألعن أخي ، وجريتُ  أحتضن ،  أرحب ،  أهني ،  أُدْخِلُ  أولاد عمومتي وآخرين الكوشة ، أقهقه ، أقفز ، أبتهج ،  فأنا  لن  أنتظر خلاصي صامتاً  .
يزدحمُ  الوافدون ، تدقُ الطبول ، تختلطُ الأصوات ، معها يعلو صوتي  ، معه يَدٌ تأتيني من خلفي على غير التوقع مني ،  تطبق على فمي ، تكتمني باطشة ، تسوقني في لمح من بصر إلى مكان خفي .
                        
                         ( 4 )

وحيداً بقيتُ بين سوق طويلة لأجساد  تتضخمُ  على الأرض ، وشوشهم  ترتعبُ لإطلالتها ، تيقنتُ أني في محنة ، تساءلتُ  فزعاً ، مستغرباً في مسكنة :
ـ ماذا جنيتُ ..؟!
ـ عُدتُ مستنكراً  : أن يُفكَ أسري .
ويقطع نواحي  رنين هاتف صاخب ومزعج لم أكتشف له مكاناً ، وصرخ صوت خشن ، حاد ، قاطع ، صريح من خلاله : 
"   أجهز على حياته ،  الموقف لا يتقبل وجوده   "
------------------------
هامش : صَـهٍ صًـهٍ 
( كلمة زجر بمعنى أسكت )

الاثنين، 3 فبراير 2020

وقفة احتجاجية // الشاعر والمبدع ماهين شيخاني

وقفة احتجاجية:
ألم يحن لك أيها الضمير 
كي تعلن وقفة احتجاجية
ضد ممارسات اللا وعي. .
الحياة فانية 
وحبل الكذب ﻻ بد أن ينقطع
ولو بعد حين
 الوقت يحرق المسافات 
و أعصاب المخلصين .
أبتر حياؤك 
واقطع الشك باليقين
انتفض. .افضح. .أفصح
عن افتراءات الدجالين. .
اكشف مخططات واﻻعيب
أبطال السيرك وبعض
المرتزقين. .
قف واحتج 
فكل الحواس متضامن معك 
حتى الشرايين. .

خبز الشمس للشّاعرة والمبدعة آمال القاسم

أستاذَنا المُوقّرَ الناقدَ والباحثَ Lotfy Mansour ، 
لقَدْ فَكَكْتَ شَيفَرَةَ النَّصِّ باقْتِدارِ وَعَجَمْتَ عودُ اللُّغَةِ فَلانَتْ لَكَ عَريكةُ الكَلامِ .. وانْقادَتْ لمشيئتِكَ مُفرداتُه… وقَدْ ألْبَسْتَهُ حُلَلًا قشيبةً فراحَ يختالُ بها مُتبَخْتِرًا مُتباهيًا.. حتى فاضَ عبَقُكَ مُعمّدًا بشهادةِ الفَجرِ لتُقَلِّدَني من تمائِمِ الوفاءِ .. وتَسْتَفِزِّ مِدادي بثرائِكَ الثّرِّ .. 

جادَتْ حاتميّة بروف لطفي في قراءةٍ لي بعنوان " خبزُ الشمس " إذْ يقولُ مشكورًا : 

اللّهُ أكْبَرُ على هذا الْفََنِّ الشِّعْريِّ الجميلِ المبنِيِّ على الفَنِّ الأدَبِيِّ المعجِزِ القديم، أعني جانير "ألفُ لَيْلَةٍ وليلَة" 

الذي يُعْتَبَرُ قِمَّةً في الفَنِّ القصَصِي، يُعالِجُِ العلاقَةَ بَيْنَ نظرَةِ الرَّجُلِ الشَّرْقِيِ لِلْمَرْأَةِ، وبينَ رَدِّها هِيَ على شَبَقِهِ وغرائِزهِ.
ما أبدعتِ به الشّاعرَةَ آمال هو تجديدٌ في الشِّعْرِ العربيِّ الحديث. لقد كُتِبَ عن شهريار وشهرَزاد الشَّيْءُ الكَثيرُ، لكنَّهُ لم يَرْقَ إلى قصيدَتِكِ مِنَ الشِّعْرِ القصَصِيِّ الْجَميلِ. وإدخالُ شَخْصِيَّةِ امْرِئِ الْقَيْسِ (دُنْجوانُ العرَبِ) في القَصيدةِ توفيقٌ سليمٌ وَرَبْطٌ بَيْنَ الفكرِ الهندي والفكرِ العربي القديمين.
فقِصَّةَ يوم دارة جلجُل لا تبعدُ كثيرًا عن حكايات شهرزاد.
أُهَنِّئُكِ على هذا الطرح العظيم للشِّعرِ القصَصي النّاقد في عصرنا الحديث.

خبز الشمس للشّاعرة آمال القاسم
.................
تنهَّدَتْ شهرزادْ ،
بعد أن فاضَ القولُ وزادْ ،
وفي دمعِها ملحٌ غطى الجرحْ ،
ومزّقَتِ اللّحمَ أعقابُ الخناجِر  ، 
ورقَّ دمُ الحناجرِ في فمِ الجلّادْ ،
وبعد أنِ انشَقَّ الفجرُ ..
وسادَ الفساد ..
وعوى الذئبُ في وجهِ الصباح  ،
وقد ذَبُلَ الوردُ في خدِّها التفاح ؛
شرعتْ تصنعُ من كفَّيها 
خبزا للشمسْ ، 
وتسردُ الحكايا للجياعْ  ...
على حدودِ وطنٍ يختلسُهُ الضبابْ
فلا ندىً يغسلُ خطيئةَ الترابْ 
ولا شهوةً تحمي الخريطةَ من الخرابْ ..!!

ثم أومأتْ برأسِها لامرئِ القيسْ ،
أنْ .. هَلُمَّ إلى الّنّدى ..
الى الوطنِ ..
الى رائحةِ الأَرْضِ ..
إلى حُلُمِ الأمسْ  ....! 
هيِِّّئْ  شعارًا جديداً
يُستهلُّ بالبسملةْ
يعلِّمُني كيف يُشْتَقُّ الرمحُ من القمحْ
وارسمْ قصائدَ صمّاءَ للفقراءْ.. 
بفاتحةٍ ... ودعاءْ .. 
وذوبانُ الأجوبة في الأسئلةْ. : 
من أطلقَ النارَ في السنبلةْ ..!؟
من أشعلَ في الخيمةِ هذي المهزلةْ .. !
ومن محا غبارَ الذاكرةِ 
مِن على جبينِ السيفِ ْ؟!
تيمَّمْ يا قيسْ .. 
هاكَ ذراعي خارطةً   ؛
فدربُ حقلِكَ مُخجِلةْ . 
 تتكاثرُ فيها الخطايا
والمدائنُ الراحلةْ .. 
وعُدَّ الضحايا في الحكايا 
ولا تنسَ شنقي ..
 في الليلةِ بعدَ الألفِ .. المقبلةْ ..!
وألقِ فوق دمي العِطْرَ ..
والشعرَ .. 
والزهرَ .. 
وسنبلةً في جسدِ قنبلةْ ..!! 

سكرة القمر

الأحد، 2 فبراير 2020

استميحك عذرا سيدتي  ///الشاعر والمبدع عبدالله عفيف وتد

استميحك عذرا سيدتي 
إن اعترفت لك بحبي 
انا لست جميلاً
فلجميل بثينه
ولست روميو
فله حبيبته جولييت 
ولست قيساً ولا عنتره 
وإنما جسدٌ خوار 
وللجسد قلبٌ حين رأك خفق
فعذرا سيدتي 
إن أحببت قلبي وعشقته
فبنبضه أحيا
وبخفقه  أثمل 
وبسهده 
لا يغمض لي جفن 
عذراً عذراً سيدتي 
إن كنت أحافظ  على هذا القلب  
فالرب أهداني اياه 
 واعرف كل رزاياه وكل خباياه 
خفق بحبك  ولم يستأذن 
وانصعت اليه 
فاحببتك 
ومنحني حبك الالهام 
فنثرت فيك الشعر 
وصرت ارى  كل جمالك 
فاهدابك اراها اوتارا موسيقيه
وعيونك بحر بلا حدود 
وشفاهك واحة ذات رطب
وغديرٌ أطفىء بمائه عطشي
ودموعك انهار الكوثر 
ووجناتك حدائق ريحان 
وجسمك سهولاً وهضاب 
وأناملك عيدان الخيزران 
وجدائلك فتائل حرير ناعمة الملمس
عذراً سيدتي 
لقد غبت هنيهات عن وعيي 
فاسترسلت 
فما كنت انتبه لجمالك 
حتى خفق القلب 
لذا أهيم حباً به
لأنه خفق بحبك 
فهل لرسالتي 
عندك عنوان  

عبدالله(عفيف)وتد 
جت الابيه فلسطين

ستسافر قامتي من هنا، // الشاعر والمبدع محمد هالي

عجبا أيها الليل(2)
محمد هالي

ستسافر قامتي من هنا،
في هذا الظلام،
الحالك السواد..
عين ترقبني من هناك،
تشبه قطة خرساء..
تسطو على فراخ الحي،
كلب يصدر نباح التحذير،
و أنا أتلو حروف كتاب..
أرتل جمل يحملها السواد الى هناك..
على إنارة عين القط،
و غبن نباح الكلب..
أرتب القصة من جديد،
لم أستطع رسم الصور،
أبطال محبوكة في الصفوف الأولى،
يسدل السواد الأوراق،
إضاءة المصباح تستفز أرنبا،
هو يقفز هناك..
تطاردني نغمات صرار عجيبة،
يعزف سنفونية البقاء..
طائر يرقبني خجولا،
خائفا من عيون القط..
تائها أمام ضجيج الصرار،
معتنقا نباح الكلب،
ينتظر
أنا أنتظر السبات على معارك حالكة،
توبخني نجمتان ،
تختفيان على رسومات غيمة،
أشباح تطرب السماء،
هي ما تبقى من منعرجات الغيوم،
أراقب القمر الباهت هناك،
يرمز انارة على معركة حامية الوطيس،
سكارى الحي،
أخرصوا الصرار..
أطفأوا عين القط هناك،
هم يصيحون ككلاب مسعورة،
أغلقت النافذة،
تمددت،
تمددت..
و الحي كما هو:
قط،
كلب،
صرار
معركة حامية الوطيس....!
محمد هالي

بعد جفاء سنين // الشاعر والمبدع صلاح الركابي

بعد جفاء سنين..
هزني الشوق والحنين..
وتمالكت نفسي..
وسمحت لاعذارها..
وحرارة في جوفي.. 
ترتعد وتحرك ساكن.. 
ركن نفسه لأسباب.. 

وزالت كل الموانع.. 
أمام بركان الشوق.. 
وآلت روحي للخروج.. 
حتى آراه من جديد.. 
بحلته المعهود.. 
وبياض طلته الربانيه.. 
لا إرادة للمكوث.. 
بعد الآن..... أنا خارج القيد.. 
ساطلق أصوات... مرعبه.. 
تنادي باسمه الموصول.. بالشوق.. 
اما العناق... وانا الأول بالسباق.. 
واما الفراق... 
ولا استسلم ابدا... 
فلا بد من ترياق...

صلاح الركابي

على خلسة من الصباح  // الشاعر والمبدع عماد الياسري

على خلسة من الصباح 
وبفارق انتفاضة جنون رتبت حقائب الحقول المهاجره 
بين الموت والعصيان
 بين غفوة على صوره للغيم والمطر 
فرأيت نهارا يخاصم السماء 
ووقت يمضي وهيا تمضي
 وعقارب زمن لاتكفي
 وباقي اليوم من اللحظة المنتهيه يتسكع هنا وهناك

صمتك_يقرأني // الشاعر والمبدع ابو السجاد الاكبر علي

#صمتك_يقرأني
بقيت وحيدآ بعدك
ماذا بعد رحيك
تنفست فجري في ذكراك 
وأطلقت روحي بغيابك 
سأموت وقد حاصرتني الجراح
وعانق وجهي عنان السماء
وأنت يا حواء معزوفة للبقاء
يا هاجري لا تبكي على حالي
انا لن أعود ولن يعود زمان اللقاء 
حين أحببتك لم أكن أعلم 
أن ألم الحب هكذا
انشطر قلبي إلى نصفين
حين أحسست بفيض حبك
أنفطرت روحي إلى روحين
لآ محال سأظل أشتاقك 
حتى تمل الطيور من اوكارها
ينساب بدمي جمرآ من هذياني
وحبي ودادك قبل الرحيل
فمدي يدك ولا تتركيني
فحزني قربك يصبح سهلآ
يا سيدتي 
وبك أصوغ وأكتب كل ماهب 
من تلك المشاعر وألاحزان
هكذا كان عشقي لك 
عشق سرمدي
انا ولدت من لوعة رحم ألنفاق
وان عاند القلب لا تعاند المشاعر 
مهما كبلت بقيود الفراق 
اذا ظمئ الحنين حمل الجراح معي
انا وانت و صمتك هو يقرأني
(حبيبتي هي التي.. كان )
( ..... اسمها ..... ) 
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

هي ساعات وتنقضي // الشاعر والمبدع مالك حسن

هي ساعات وتنقضي

                        خلي عنك الهم والحزن

كم لج البحر وعتى

                   وركبت امواجه مراكب وسفن

لا البحر دام هيجانه

                         ولا كدرت المراكب المحن

هي دنيا وانفاس تعد

                      وتذكر لحظات يطويها الزمن

ويلي من هذه الذكرى 

                          انت فيها لاتنسى ولا اجن

فأنسى حبك او انسى 

                             دمعا كمطر انزلته المزن
مالك حسن ١.   ٢.  ٢٠٢٠

ريح الروح // الشاعرة والمبدعة سهى زهرالدين

(ريح الروح )

تأخذني الريح معها 
تتراكض تتراقص بفرح الحياة 
تغمر الحقول تتدلل بين البساتين 
تارة" أراها تنوح نادبة 
تارة" شقية ثائرة
في الخريف ترافق الاشجار في نحيبها 
في الشتاء تثور تمزق أشرعة المراكب 
فتثور معها الطبيعة الثكلى
في اقتراب الصيف تتوارى 
فتظن إنها اندثرت وماتت  
وجدت نفسي برفقة ريح مجنونة 
لا أسمعها لا تسمعني 
ترسم دوائر على وجه البحيرات وتمحيها
عندما تمرين على وجه فقير تتوحدين بآهاته 
أراك تغمرين اليتيم في لحظات انكساراته 
يا أيتها الريح كم تشبهين البشر 
لحظات نكون فيها بنشوة وفرح 
لحظات نندثر داخل ظلمات الحياة 
نتقوقع مثلك نرتحل معك 
لا شيء يحرك الأزهار في داخلنا سوى نسمة ريح عابرة..
لا شيء يوقظ الفجر من سباته سوى قرقعة ريح تلامس السديم عند مفترق الليل والنهار 
لا شيء يبث الدفء داخل قلوبنا سوى همسات ريح تتلو علينا صلوات الفجر 
يا أيتها الريح 
يا رفيقة الروح 
ما أجمل الترحال برفقتك 
ها هي روحي جابت الكون معك 
          هدأت    
                 عصفت 
                       سكنت
                                  ثارت 
توقفت نفضت عنها غبار الزمن 
عادت للجسد مملوءة بكل النعم 
رحلة عبور نحو حياة أخرى 
مزودها فرح 
عاشته روحي للحظات 
برفقة ريح لا تسمعني ولا أسمعها   .

      سهى زهرالدين

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...