اعتدت الغياب...
اعتدتُ هذا الوِرد...
لكن لم تنشأ بيننا ألفة..
وُجدتِ الحياة لتقتلنا ...
ونحن علينا أن ننجو..
انكسار يتلوه انكسار..
وشظايا الصبر ...
يتلوها الم...
وتتبخر الآمال...
ويُظلِّلُ الدمع الأنين ..!
نَجوايَ أنت ..
ولا شيء يدهشني منك..
اعتدتُ وِردك الّذي دأبته...
وِردُ الغياب...
لازال يُسامرُ صبري..
والشوق تراتيل ..
تلوك قلبي..
ومن أعطاف الحروف..
أصيغ لك أجنحة براق..
علّه يأتيني بك...
أو يحملني إليك...
فتاة سلمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق