بعد جفاء سنين..
هزني الشوق والحنين..
وتمالكت نفسي..
وسمحت لاعذارها..
وحرارة في جوفي..
ترتعد وتحرك ساكن..
ركن نفسه لأسباب..
وزالت كل الموانع..
أمام بركان الشوق..
وآلت روحي للخروج..
حتى آراه من جديد..
بحلته المعهود..
وبياض طلته الربانيه..
لا إرادة للمكوث..
بعد الآن..... أنا خارج القيد..
ساطلق أصوات... مرعبه..
تنادي باسمه الموصول.. بالشوق..
اما العناق... وانا الأول بالسباق..
واما الفراق...
ولا استسلم ابدا...
فلا بد من ترياق...
صلاح الركابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق