(يتبعك النبض)
لحظةٌ بلحظةٍ
يتبعك نبضي المكلوم
في كل هلوساة
غرابيب بعادك
الذي اكتظ برنة صدى
صوتك الرخيم .
لا تجحدي حبي
فأنا تلمسته إحساساً
خالجك فأَدْمَعَ قلبي قبل مآقيكِ
عندما تُعْلِني بغنجك المعهود
(احبك ليس بيدي)
في صمت الهوى حبيبتي
أنا الهائم ببحر من الأحزان
فقدت خيوط الليل في ممالك
خوف بعدك
وعناق كلماتك الموهومة
وخريطتي التي تاه شبحك
فلم أعد إستدل عليك ِ
بين دياجي فتنتك
سألت القمر آلاف المرات
فلم يشي وأَجْحَضَ عُيونَه شزراً
وقال ابحث عنها في عذابات اغترابها
أدخلتِني في معـارككِ أعزلاً
من أجل أن تعرفي
ما فعل بي حبك
وكم تصبرت عليكِ طويلاً
فأنتِ دائي ودوائي
وأنتِ الحنين الذي قتلني
آلآف المرات
سلي مآقيك
كم باحت بعشقي
فأنا أقسم ان قلبك
وكل شيء فيك ضج بالصراخ
بِبُعدكَ فقد الضحى البهيج نظارتَهُ
ويومي يمر كيتيمة
فقدت كل ما تملك
لكني أعظكِ أن لا تستفزي جراح كبريائي النازفة
فأنا شربت الموت عطشاً
فلن أمكنك مهما افترسني حبك من إذلالي وتوسلي
سألت الغيمات
عن حب
ربط بزخات مطر عيونكِ
عن جراحاتي العميقة فأبرأتِها بعاطرات الأماني
أرى وجهك السرمدي
بفنجان قهوتي
تبتسمي لي
تقولي عد لي
فبعدك
أشهقت دمعاً
على جمر طللكَ
أتقلب كالمطعون في صميمه
يامن تسرين في شرايينِ مجرى الدم
تجاهلتكِ لكن نجومكِ
أمطرت عشقا
أجهشت بدمع أخرس
أوجع الفؤاد عندما صمت الهوى
بكيت حتى بللتُ اللحى
إزدرتُ الأسى
حلفتُ بكل مقدس
ان لا أنَّظِمَ فيكِ أبيات الحب
ورغم انفي أذعنتُ وقبلتُ
كتبت أعشقك
بتسع وعشرين نبضةً
وفيضٌ من أنهار الحنين
قطع كل وديان الإغتراب
مضى عهد بعيد
لم تصلني رسائلكِ
ليتني أقنعتُ نفسي
أن لا فائدة من الإنتظار
فهل ستكسري الوجوم بيننا
رغم ذلك
إن لم يكن غيابي يشعركِ بالفقدِ
فلن أدنو منك ما حييتُ
فقد تمرستُ الحياةَ كأسدٍ كسيرٍ
إحتمل عـاصفـات أوجاعهِ فصـولاً
إستهوى الوحدة دون حسراتٍ
على ماض جميل
فجمرة تكوي الفؤاد
خير من توسل ذليل
فأنا في كل تشرين لي
موعد حزنٍ
أجددهُ كالعليل
بقلم بدر البدراني الموسوي العراق