محمد هالي
اشكو وزر أحلامي،
على برهة الغيث الغائب،
أشكو طلاسم الأشباح المنتظرة خلف النافذة،
تصدني تارة،
ترميني جهة الهواء،
و تؤثث فزعي الأخير..
كنت قوي التباطئ،
كسلحفاة تجر همها في حقل منبوذ،
ألوح للقمر كي يراني،
أندد بتلك الإنفجارات العاتية،
فالكوكب يترنح على أقبية أبي الهول،
لم تبق سفينة تيتانيك تؤجج العواطف،
الدب تاهت له السلمون،
لم يجد ثلجا للتدحرج،
يجر ذيله كالمعتوه،
فاجأه الذئب،
لولا سلوقيا لاحتمى بالمخالب،
ها أنا انوح وسط الأشباح،
تبدو تارة دينصورا جائعا،
و أخرى أفعى على شكل صفعة ميت،
كنت لا أحلم،
حين استيقظت على حقائق،
ترميني خلف النهر،
أعانق الدينصور،
و أتلو قصيدتي للدب الذي لم ينته بعد..!
محمد هالي




















