إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 16 مارس 2020

قِصَّة الجَرِيمَة // الشاعرة والأديبة عبير صَفْوَت

قِصَّة الجَرِيمَة 

مَظْرُوفٌ القَهْوَة

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّع أَبَدًا ، بَلْ كَانَتْ الصَّدْمَة مُرْوِعَةٌ ، أَجَابَت سُعَاد بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ ، الَّتِى كَانَ لَهَا أَثَرٌ الْحُطَام بِالنَّفْس ، أَثَر الصَّاعِقَة عَلَى الرَّأْسِ ، عِنْدَمَا مَات الصَّبِىّ مقتولاً .

تَيَقَّن الْمُحَقِّق بِغَرَابَة مِنْ الْأَمْرِ ، يَدْفَعُه هَذَا السُّؤَالِ بِإلْحَاح :

كَيْفَ وَصَلَ السُّمَّ إلَى عَمَلُك ؟ !

قَامَت " سعاد" بِسَرْد مَا يَجِبُ عَلَيْهَا إنْ يُقَالَ :

هَذَا الْعَمَلِ خَاصَّ باضيق الْحُدُود ، أَنَا رَئِيسِه الْعَمَل ، لصناعة أغلفة الْكُتُب ، و " عاصم" هُوَ الْعَامِلُ ، الَّذِى يَتَوَلَّى بسواعدة الْأُمُور وَيُتِمّ الْأَمْر النهائي لِلْعَمَل .

أَوْقَفَهَا الْمُحَقِّق بِإِشَارَة متسائلاً :

مَاذَا حَدَثَ بِهَذَا الْيَوْمِ ؟ !

اسْتَغْرَقَت " سعاد" بِمَاهِيَّة اللَّحَظَات ، وظلت تسرد :

حَدَّثَتْنِى رفيقتى بكاميرا الْهَاتِف ، سَمِعْت صَلِيل الْبَاب الخارجى ، دَخَل " عاصم" واعقبت عَلَيْه التَّوْبِيخ ، عُدَّت لصديقتى ، وتساءلت بِى :
لِمَاذَا كُلُّ هَذَا الْغَضَبِ ؟ !

احْتَقَن الْغُلّ بداخلى ، واعرضت الظَّنّ بِدَاخِل قَلْب صديقتى بالنفى ، حَتَّى دَخَلَ " عاصم" بِطَبِيعَة عَمَلِه لِصُنْع كُوب مِنْ الْمَشْرُوبِ السَّاخِن ، حَتَّى نهرتة بمزحة :
هَلْ كُلُّ الْمُتَزَوِّجِين حَدِيثًا ، سُعَدَاء مِثْلَك .

تَعَجَّبْت صديقتى ، الَّتِى كَانَ لَهَا أَنْ تَتَابَعَ مايحدث بَيْنِى وَبَيْنَ الْغُلَام ، ثُمَّ ذَهَبَ لِإِتْمَام عَمَلِه ، وناورتنى صديقتى بِكَلِمَات طَيِّبَة ، تَهْدَأ روعتى .

سُئِل الْمُحَقِّق :
هَلْ خَرَجَ الْغُلَامِ مِنْ الْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ .

تَفَكَّرْت " سعاد" قَلِيلًا :
نَعَم ، خَرَج لِصَاحِب الْحَانُوت السُّفْلَى ، وَعَاد مسرعاً .

. . .

جَلَسَت " رُؤْيَة " تَقْضِم أَظَافِر يَدِهَا ، وَهَى تَنْهَى الجَرِيمَة عَن صديقتها الوَحِيدَة " سعاد" قَائِلُه بِغَضَب :
أَبَدًا وَاللَّهِ ، وَلَوْ شَهِدَ الْجَمِيع ، لَن اِقْتَنَع أَبَدًا أَنَّهَا الْقَاتِلَة .

الْمُحَقِّق بثورة الْغَضَب :

هَل تنكرين ؟ ! أَن صديقتك مُعَقَّدَة وَتُكْرَه الرِّجَال .

"روية" بتوتر :
أَبَدًا لَا أُنْكِرُ ، لَكِنَّ ذَلِكَ نَتَجَ عَنِ ظُرُوف .

قَالَ الْمُحَقِّقُ بِثِقَة ضارمة :

هَذِهِ الظُّرُوفِ ، هِى الَّتِى دَفَعْتُهَا لِلْقَتْل .

. . .

نَظَرَ صَاحِبُ الْحَانُوتِ لفنجان القَهْوَة ، بِيَد الْمُحَقِّق ، يُحَدِّثُ نَفْسَهُ :

لَمْ يَمُرَّ يَوْمًا ، حَتَّى يَأْخُذَ الْغُلَام كَمِّيَّةٍ مِنَ القَهْوَة ، سَنَوَات وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ ، مَا الْجَدِيد فِى الأَمْرِ ؟ !

قَالَ الْمُحَقِّقُ :
مِنَ الَّذِى ابْتَاع ؟ ! وَمَن الَّذِى بَاع ؟ !

قَالَ صَاحِبُ الْحَانُوتِ بَعْد تَرَدَّد :

لَا أَتَذْكُر ، بِالْأَمْس كُنْت مَرِيضٌ ، رُبَّمَا يَكُونُ عَامِلُ الْحَانُوت .

جَلَس "صابر" يَتَهَيَّأ بِرَفْع أَكْمَامِه ، يَشْهَدُ عَلَيْهِ حُضُورُهُ وَنَشَاطِه الْجَمِيع وَالْيَقِظَة تَتَحَدّث عَنْه .

اِبْتَسَم الْمُحَقِّق بوجها بَشُوش متسائلاً :

هَل أَبْتَاعُ مِنْك عَامِلٌ الأغلفة مَظْرُوفٌ القَهْوَة ؟ !

تَفَكَّر " صَابِرٌ " قليلاً ، ثُمَّ أَجَابَ :

نَعَم وَأَخَذ إيَّاهَا .

ناورة الْمُحَقِّق بِهَذَا السُّؤَالِ :

أَيْنَ كَانَ مَظْرُوفٌ القَهْوَة ؟ !

قَال " صَابِرٌ " بِلَا مُبَالَاة :

لاَ أَدْرِى .

دَقّ الْمُحَقِّق بقبضتة المكتظة جاهرا :

هَلْ أَتَاكَ الْمَظْرُوفِ وَحْدَهُ ؟ !

قَال " صابر" بَعْدَمَا تَماسَك نَفْسِه ، أَثَر فَزَعُه طالته مِنْ بَعْدِ ثَوْرَة غَضِب الْمُحَقِّق :

أَعْطَانِى إيَّاه الْأُسْتَاذ " ضَيْفٌ " ابْنُ صَاحِبُ الْحَانُوتِ .

جَلَسَت " سُعَاد " تَكَذَّب أُذُنَيْهَا ، عِنْدَمَا سَمِعْت الْخَبَر ، حَتَّى قَالَ الْمُحَقِّقُ :

لَوْلَا أَنْ تَذُوق " عاصم" القَهْوَة ، لَكُنْتُ مِنْ الراحلين .

قَالَت " سعاد" :
إلَى أَىّ مَدَى يُصَلّ الكُرَة ؟ !

الْمُحَقِّق :
لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ الْهُرُوبُ مِنْ الْمَاضِي .

"سعاد" :

"ضيف" هُوَ الْمَاضِي الْحَاضِر ، الَّذِى قَام بخداعى .

الْمُحَقِّق :

الْحَبّ أَعْمَى .

"سعاد" بِحَالِهِ مِنْ الضَّعْفِ :
وَالْجَهْل أَعْمَى مِنْ الْحَبِّ .

. . .

يَجْهَر الطَّبِيب الشرعى :
الِاعْتِرَاف سَيِّد الْأَدِلَّة .

الْمُحَقِّق وَهُوَ يَنْتَظِرُ الْإِجَابَةِ مِنْ الْأَخِيرِ :
خَطِّه طَوِيلَة الْمَدَى .

الطَّبِيب :

اللعوبة أَتَمَّ بِهَا " ضَيْفٌ " الهَدَف ، عِنْدَمَا حَاوَل مُمَارَسَة السُّوء مَعَ صَاحِبِهِ صَنَع الأغلفة ، حَتَّى اعْتَرَضَت ، مِنْهَا قَالَ لِعَامِل حَانُوت أَبِيه ، أَنْ يُعْطَى " عَاصِم " مَظْرُوفٌ القَهْوَة ، عِنْدَمَا يَأْتِى للابتياع ، انْتِقَامًا مِن الْخُلُوقَة . 

رَاوَدَه الْمُحَقِّق بخبث :

وَكَاد التَّنَكُّر بِوَالِد الْحَبِيب ، أَنْ يُمْحَى عَن نَجْلِه التُّهْمَة .

انْدَفَع الطَّبِيب قَائِلًا :
بِاَللَّهِ عَلَيْك ، مَا فَائِدَةُ الْأَدِلَّة وَالْبَرَاهِين وَالْإِثْبَات .

الْمُحَقِّق :

دَائِمًا يُؤْمِن الْمُجْرِم بِنَفْسِه ، وَلَا يُؤْمَنُ بِالْعَدَالَة .

الطَّبِيب الشرعى :

تتعثر الْعَدَالَة قليلاً ، لَكِنَّهَا تَأَتَّى لَا مَحَالَةَ . .
   ‎

ذات مساء // الشاعر والمبدع داغر عيسى أحمد

ذات مساء. 

  *    *    *    *

   بقلم بحر الشعر: د.داغر عيسى أحمد. سورية.

     *       *       *       *

في عينيكِ ... حبيبتي
نثرتُ أوَّلَ ألحاني 
فتفتحتْ بُعيدَ الشروقِ
عن مقامٍ أزرقِ : 
          كحلاً لعينيكِ
         موَّالاً في شفتيكِ  ....

فاستفاقَ زاجلي، يعزفُ الموالَ
    لينشرَ الصبحَ نغماً في وجنتيكِ

فحطَّ على نبعِ الهوى
 يُدوزنُ الوترَ  في أصغريكِ

فحزنَ البحرُ لِأَ نكِ لمْ تسقهِ
   قطرةَ نبيذٍ من مقلتيكِ .
         *    *    *    *

           بقلم بحر الشعر:.د.داغر عيسى أحمد. سورية. 
================

الأب // الشاعر والمبدع يقظان علوان

بمناسبة اليوم العالمي ل...(الأب)
هناك مقولة سئل أحدهم ماهو الأمان 
قال:أن أرى حذاء أبي عند عتبة الباب
كتبت:

في زمهرير الحياة
وجشوبة الجوع
وطعم الأحلام الباردة 
الشتاء تشيخ فيه الأمنيات 
والموقد لايتربع فيه سوى رماد الشبع 
أدركت....أن
حضن أبي مواقد لايثمر فيه سوانا
لذلك ولد الصوت نحيل 
بعد أن يندبنا البرد 
حين رحلت المعاطف المهترئة 
تبحث عن أكتاف مغزولة الشبع
تنهدات على عاتق أبي هي
الأحلام العابرة الوسن
وعثاء الريح تدعوني من وليمة الأرتجاف
والشتاء جلاد كالح
يغوي الموت الصامت بنا
يفترسنا الهذيان كفاتح متنمر
والأب كهف تلوذ بقاياه من صِبية
متعنقدة الألتصاق الفخاري 
بعد أن اخذ ينزع عنهم ملامحهم 
الهلع عبر غارات الثلج
الشبع المسستر كضمير إنسان ميت 
نسمعه ولانراه
يقرعنا الأنغمار في أبي حين
تصطك أضلاعه من سياط الحزن
الشجن يلسع دمعة متجمدة في أحداق
موثوقة بملامحنا المتجمدة الأمال

يقظان علوان 
العراق

نفس الحلم // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

نفس الحلم
أعود إلي خطواتي الأولى
مشاهد راسخة كالجبالِ
تَعيدُني لهذا الصباح 
وذاك الحلم  
مع حروفٍ حفرت 
على صخر الوادي المقدس 
بماء اليقين 
سكبت الأمان الضائع داخلي
أستصرخ النور واختصر، 
المسافة المقطوعة بيننا 
 أناديك في العالم الآخر
أين يدك طيَّبة 
كي تزيح الستار عن مواقع الألم
تمحو ظلك العالق في مخيلتي 
تحتلها بوقاحة المغتصب
في هدوءٍ تنثر وتعبث 
في حقيبةٍ أغلقتها 
مع ذكرياتٍ تُؤلم قلبي 
تستفز صمتي 
تهدم بنيان السكون الذي أدعيه 
خلف تلك الستائر 
جمرة تشع من نورِ بركانٍ  
كوميضِ الشفق 
عندما يخترق الليل فجر حرية 
فؤادي
يفك أسري 
من وهمٍ يكسر حاجز الحقيقة
ومن جديد 
أتراقص في ثياب أنثى 
تصدح كالطير 
لحنينٍ يعانق الشوق 
فتناشد الأمطار كي تغتسل 
من همومٍ ترتديها في ذكرى 
تلامس شفة التراب، 
حيث ما انتهى العويل
ورحل الأخرون   
تعود من غيبوبةٍ تتجاهل فيها الظلام 
في انشودة النهار 
حتى يأتي الدجي فتحتضن ماضياً 
تهزمها فيه جحافل النسيان

وفاء غريب سيد أحمد 

15/1/2020

الأحد، 15 مارس 2020

في بحر الانتظار // الشاعرة والمبدعة حميدة جيلالي حميدة

في بحر الانتظار

 انـــاا لا اكتــب
انــــاا فقـط اوشــوش الحروف بـأاسمك فتنهــال القصـــاائد..
احبك قصيدة  عشق لا تستطيع 
كل لغات العالم ترجمت حروفها 
فكم انت ساحر أيها الليل 
حيت تدخل وسط العاصفة دون ان نشعر 
يكفي جفاء النعاس حت تتعطل الكلمات 
‏انتهت الحروف ولم أجد مايصف ذلك الشعور الذي في قلبي تركت في محارب الحروف أمنيتي وحملت لك بين السطور ألف نبض وألف عشق وألف اشتياق 
وبقيت الاحق ظلك 
وأحاول الإمساك بملامح وجهك وانت تسافر في داكرتي 
متل طائرة من ورق 
يشهدها طفل الاماني 
ترحل ويبقى مكانك الشاغر 
في انتظارك وتبقى روحك تطوف 
بالمكان 
بحر الرحيل يسحب خطوات القرب 
من تحت قدامي 
يعصر شمس قلبي بالسماء 
لا تمحو اتار الحب من القلب 
الا نبضها الأقرب 
تتجمع المشاعر والكلمات على بحور الشعور 
وانت تسرح في دمعي 
ومالي بعين قد باحت بما قد افنيت 
العمر في كتمان 
وصرت ٱحجب حبا قد برى جسدي 
 والقلب يئن خوف فقدان 
كم تمتيت إن اخفي هدا الوهن الدي 
يدب بمفاصلي وانت بعيد ....
ففي كل تبات تخونني العيون
وتنكسب عبراتي جمرا على الخدود 
اكتبك حسرة بين الضلوع 
وغصة في الحناجر 
فتكتم أنفاسي من الصراخ لأصبح من دونك 
كتاب فارغ من محتواه 
ليس المحب بمن يرق عند الود .....بل المحب من يشتاق عند الجفاء 
ياغائبي لم أخشى يوما الفراق 
وطيفك محفور بالاحداق 

بقلمي حميدة جيلالي حميدة

كلمة الحق // الشاعر والمبدع رعد فريج

كلمة الحق
تخلع ثوب عورتها
وتغفو حروفها على 
شاطئ الكلمات
تصحو وتشرق شمسها 
 وأذ عمرها قد فات
تبكي الساعات والثواني
على وقت قد مات
يكفن كل حرف فيها
ويحمل النعش
ترافقه أسطر كتب
وصحف ومجلات
قد كانت بين شفتي
طريحة الفراش قد شعرت
أن للموت نزاع وسكرات
كلمة الحق لا قبر لها
تبقى أسيرة مابين
هبوط أرض وعلو سماوات ...
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد

معانقة البقاء // الشاعر والمبدع محمد هالي

معانقة البقاء
محمد هالي

على حافة اللعنات المتفشية،
على وزن كورونا الجديد،
على مشانق داعش اللعينة،
على هجومات الرأسالمال الغاشم،
على صفوف الجثث ،
و مقابر التائهين...
انحنى صبو الموت القادم،
احتمال ازمات آتية،
احتمال سقوط الطيور من الاعشاش،
احتمال تلوث الماء،
و بكاء الاتربة،
و هجر ابتسامة الفرح الى حين،
و آلام الصبية في المدارس،
و بكاء الحلزون يتدفق عرقا،
و اكتئاب حمام كان يطير!
و التحام نجوم،
و صد القمر من الاضاءة..
الا الشمس عالقة في الأفق،
الا السماء تغطي أفول البيوت،
يتصدر البوم المشهد،
و طيور كاسرة تتلذذ بالجثث،
و يبقى اشمئزاز الزمن، يولي اهتمامه..
همه القادم مفزوع،
على وردة أبت الظهور،
تلوح بأفق كالحة، كغيمة مظلمة..
لا احتمال لنا،
سوى الانتظار،
على جمر الفزع المتفشي،
وحجز مستشري في البيوت..
و معانقة البقاء،
 من عاصفة السيطرة الغاشمة،
من أيادي قدرة تصنع الموت..!
محمد هالي

قابل خالها // الشاعر والمبدع السيد ابو طاحون

قابل خالها   *** بقلم السيدابوطاحون 
*********
صباح الورد
 على القلب 
اللي مليان ود
على الحلوه
اللي في عيونها
بتقرا   الرد
وحب بجد
ماله حد

ورغم  ظروفها
وكسوفها 
ورغم الحيره
في حروفها
تلاقي الهمسه 
من خوفها
تهتف لك
تعالى .. مد

وتعرف ان
موالها
واحوالها
واموالها
وكل الورد 
في ايد خالها
وتفلت ايدها 
من ايدك
بحنيه
على وعد
 اللقا في الغد
فى دار خالها

وتسمع 
نبض خلخالها
واحلى
 مهره عرببه
بقيت 
سيدها  وخيالها
بشرط 
تبقى لك ملكه
بكل خجلها 
وخيالها 
ونور الحور 
في  جمالها

بسرعه
روح
قابل خالها !!!
*********
#قابل_خالها
#السيدابوطاحون 
#الأخنوم

السبت، 14 مارس 2020

عمر المختار // الشاعر والمبدع طارق المحارب



طارق المحارب ..
14/3/2020

عمر المختار ..

عدْ للرِّمالِ و عانقِ الأخيارا
 و دعِ اللسانَ يُخالطِ الأشعارا

حبَّاتُها منْ عظمِهمْ قدْ لُوِّنتْ
فغدتْ لباساً يُرتدَى ودثارا

و إذا نظرتَ ففي الرَّبيعِ خيوطُها
تكسو النَّباتَ معِ الغبارِ سِتارا

منْ سحنةِ المختارِ حِيكتْ فانبرى
وجهٌ  لهُ  يتعهَّدُ   الأزهارا

عَرَقٌ وجُهدٌ في الكثيبِ على المدى
لمعتْ خطاهُ فشيَّدَ  التّذكارا

قطراتُهُ حينَ استدارتْ زيَّنتْ
واحاتِ نخلٍ أَنجدتْ بصحارى

كالشَّامةِ السَّوداءِ في سَحَرِ الدُّجى
لاحتْ فرُحتَ تُوثِّقُ  الأخبارا

نعتِ السَّواحلُ طُبرُقاً إذ فارقتْ
شيخَ الجهادِ و أوقفتْ اسفارا

أسدُ الصَّحاري و الحصانُ عرينُهُ
و البندقيَّةُ كمْ غدتْ  قيثارا

عَقدانِ مرَّا والنَّشيدُ تتابعٌ
والكفُّ يلثمُ ثغرُها الأوتارا

ما أرهبتها آلةٌ جبَّارةٌ
ومدافعٌ تتبَّعُ الآثارا

في كلِّ يومٍ يستبيحُ مُعسكَرا
عُمرٌ و يُضرِمُ في الحديدِ النَّارا

للهِ درُّكَ منْ مُحاصِرِ جحفلٍ
قدْ ظنَّ انَّكَ قدْ قضيتَ حِصارا

و إذا بشيبِكَ في الفضاءِ ضياؤهُ
يهبُ الإغارةَ في الدُّجى استمرارا

 خُلِعتْ على الطّليانِ بُردةُ ثورةٍ
عانَوْا لدَيها مذْ مضتْ أخطارا

عشرونَ عاماً موتُهمْ لا ينتهي
وطموحُهمْ مُتقهقرٌ يتوارى

وكأي ليثٍ في الحياةِ إذا سعى
ينجو مِراراً  لو مضى مِغوارا

و إذا تعثَّرَ فالمعاشُ بطبعِهِ
يُحيي السَّجينَ و يُهلِكُ الأحرارا

يا ثغرَهُ حينَ استقرَّ مُضاحِكاً
حبلَ المشانِقِ شامِخا جبَّارا   !!

 قالَ : انتصارٌ أو مماتٌ خالِدٌ
و إذا وَهنْتُ فلا أرى أعذارا

ظنُّوا بموتِ الشَّيخِ لانتْ أنفسٌ
إذْ أضعفوا في أرضِهِ الثُّوَّارا

 فأبى الرِّجالُ و أكملوا ما خطَّهُ
حتَّى ارتأى غازيهمُ الإبحارا

أكرمْ بعَقَّادٍ فما تركَ الورى
إلَّا و خلَّدَ في الورى أبرارا

شٌهداءَ حقٍّ لوْ نثرتَ عبيرَهمْ
كنتَ الرَّسولَ يُبشِّرُ الأمصارا

بقلمي ..

جائحة الحب // الشاعر والمبدع محمد هالي

جائحة آلحب
محمد هالي

الحب جائحة،
يصيب على نغمه،
كل القلوب الجريحة..
يشعل النبض،
على وزن ساعة البندول،
يخفق أريحة الاعصاب،
يخفق حين يرشد الجسم،
يهب كعاصفة،
و يرن الخفق 
هو في ساحة التدفق،
يرمي هبله،
على احتضان الميل ،
و ينتظر الغنيمة..!
محمد هالي

رجل الكهف // الشاعر والمبدع عبدالله بلحنش

رجل الكهف....
            لم يكتف ببناء الكهف ...
            بل جعل له مساربا و أعلاما...!
            نحت من الصخر أرواحا...
            و صنع للرمال أحلاما...!
            هو رجل الكهف...
           مزق صمت الخلاء بصرخة 
           كلما حان وقت الصلاة في عيون أرواح 
                                                      البراري
          كلما انبرى طيف موجة على ضفاف 
                                                  الغربة.
         هو رجل الكهف ...
        يدلي قصبته وراء الغياب ..
        ينتظر رعشة يد ..
        ترنح الحروف في قصيدة..
       لا ينتظر مرثية..و لا يعود ..
        هو رجل الكهف..
        يوزع علينا بسمة..
       تنتشر مع مطلع النبات في الربيع ..
       لكن لا تدبل ..
       لا تختفي و لا تخذل ..
       ترمينا في فرح الطفولة ..
        في ليل البودالى الساكن في رحلة
                                          لا تنتهي....

عبدالله بلحنش.

لاتوقظني من الحلم...! // الشاعر والمبدع عبدالقادر لقرع

لاتوقظني من الحلم...!

لاتوقظني من الحلم
لاتخرجني من سرب الحمام

لاتوقظ في قلبي الهم
دعني بين ذراعي الوئام

في دمي يغلي كالسمسم
حبك إمارة فوق الغمام

ضمني إلى صدرك كالأم
كطفل على ركبتك ينام

ملكت الروح وملكت الجسم
وليتك زمام أمر الغرام

أخفني في عينيك فالعالم
صياد يتربص يبري السهام

أرى أوطان العرب بحجم نجم
في ملحمة لحم لحمتها اللحام

قلم أعجم، مبهم، منجم
ليس له سوى الكلام والأحلام

كقارب يغرق في الطم
كحرب أوقدتها أفواه الإعلام

لاتوقظني من الحلم
حتى لاأكفر بالحرية والسلام.
    
          بقلم: عبدالقادر لقرع

وأرى بعينيك  الجمال  معانقاً // الشاعر والمبدع د إبراهيم الزين

وأرى بعينيك  الجمال  معانقاً
روض  الجنان  وكلّ  سحر  ملهم
عيناك  يا أسمى  الملائك  آيةٌ
روضان  خضرٌ  في  ربيع  دائم
والوجهُ  بدرٌ  بل ذكاءٌ  ساطعٌ

كلّ   الحلا  بسناء  وجه  حالم,
سحر  الملاك  ونوره   أ

والوجهُ  بدر  بل  ذكاء  ساطع
كل  الحلا  بسناء  وجه  حالم
سحر  الملاك  ونوره   أُسطورةٌ
في  وجه  نرجس  غايةٌ  للهائم
والقدُّ  تبرٌ   بل  نضارٌ  لامعٌ
جسدٌ  مثيرٌ    فتنةٌ   للمغرم
وبراعم  الأزهار  في ثغر  المها
كاسان  خمرٌ   بل  رحيقُ  المبسم,
ملك  ملاك  بل  آية  خالق
خلق  المفاتن  بالفتاة   كطلسم
أنت  الحلا  أنت  البهاء  وغايتي
أنت  حياتي  يا  فتاتي  فاعلمي
من  قصيدة  طويلة بعنوان بل  لآلىء  منجم  \
شعر  د  إبراهيم  الزين

خلوة النفس // الشاعرة سجراري بدرة رحمة

خلوة النفس

أجهش على صدرك بالبكاء
لما تتسلل إلى جسدي كل صباح
كالجوع العشقي الدائم
يفرش بحواسه سريري
يوقظ الرغبة المؤجلة
والشوق الذي لا ينام
ثم تلبسني شهوتك المتراكمة
بالحضن المتحرر
من كل العواطف السرية
أو هروبا...
من عمق خلوة النفس
إذ تقلب ثنايا الذاكرة
مع الترويض لصوتك المحبوب
المتوحد معك في كل شيء
كأنه يضع بصمة صامتة
على الجسد المرتبك

بقلم : سجراري بدرة رحمة

أظُنُكَ // الشاعر والمبدع عبدالله عفيف وتد

أظُنُكَ 
استنساخاً لأخر
فمهما حاولت إغرائي
بنصف جسد عار 
لن أقع فريسةً لجنونك
ولن تلامس يدك المرتجفة طهري
فمنذ فقدت ظلك في هزيع الليل
أصبحت تهذي
وفقدت التوازن ورجاحة العقل
فاحترس ألّا تسقط 
فلا أحد سيسند عثراتك
ولن تجد أحدا 
يزرع حقول روحك عطراً
فقط أنت لنفسك 
وانت وحدك من تغرس بداخلك
شجرة الأمنيات
فأشعل بقلبك شموع الأمل 
ولا تتركها تنطفىء
حتى لا تهرب عصافير أحلامك 
حينها....
سيورق ربيعك 
وتزهر بساتين روحك
عَجِّل 
فإلى متى ستبقى النراجس
ناصعه البياض
وشقائق النعمان تتباهى بالإحمرار 
واصفرار شعاع الشمس فاقع
فالخريف على الأبواب 
فلملم روحك المبعثرة في بحر الاحزان
لعل بشتاءك القادم 
يكون لك حضنٌ 
دافىء

الجمعة، 13 مارس 2020

لن أبالي // الشاعر والمبدع صلاح الركابي

لن أبالي..
ألفكر.. خالي..
إنزويت.. وحيدا"..
إنقطع.. وصالي.. 
في باطن الهجر.. 
دفنت.. آمالي.. 
وقوفي على الأطلال.. 
جل.. . أعمالي.. 
أشم.. آثار.. الليالي.. 
رحلت ومعها.. آمالي... 
طلقت الدنيا.. ولن أبالي.. 
جفت.. عاطفتي.. 
كفت.. غايتي.. 
تلبثت.. حياتي.. 
غائرا".. غدا.. منالي... 
لا.. قضاءا"... لسؤالي.. 
فضاء من دياجير.. حولي... 
في.. واقعي.. وخيالي.. 
بكل.. ماعلى الثرى... 
لن أبالي... 

صلاح الركابي

عطرها يقرع أنفاسي // الشاعر والمبدع يقظان علوان

عطرها ..... يقرع أنفاسي 

أيتها المنزلقة من سلالة الياسمين
تحملين بين كتفيك رحيق الأقحوان
كأجنحة ملساء تدور حولها 
صفحات الزمان
المعتق الذي.......
يطفو على جاذبية أفقية نحوك
تخرج من فهارس الجنون
أوان إستنشاقك قد حان
نسيتني مفتوناً على مصراعيك
تتسربين بين أخاديد الشهيق 
تتعطر بك ملامحي 
لذلك العيون لاتنظرني
تستنشقني لتفوح مني أبتسامتك 
يخضر أسمي المطحون بين شفاهك
يشبعك لينفض فاقة الشوق الساخط
كرغيف تقضمهُ ذاكرة الطحين
حِيّل اللقاء المشتعلة 
تعبث في مخيلتي الذابلة
تتخطى الغد الواسع الخطى الحريرية 
حين يغتال المفرادات خصرك المرسوم
على جانبي الورقة الطائشة 
تسكنين مشاعري 
كطعنة حنين تستقر في جوف المسافة
أقرئيني بجميع لواعج (ليت) والتمني
إكتبيني عبر ثرثرة (لعل) حين يتنهد
عناق الكلمات .....
أنهي إرتحالي الى خصب الأنسدال
حول وجنتيك الناضجين عبر أطلال أنامل 
تقطف الخجل النبيذي
الذي يستوطن مقلتيك 
تثمل أعجاف الرضاب
لتغفو مستيقظة بين أرصفة الحماقة
لذلك اجدني منعكساَ فيك 
كبحيرة ترسم على خدها القمر
الذي يشير نحوك عبر أجراس الضوء

يقظان علوان

الحب ثالثنا // الشاعر والمبدع متولي محمد متولي

( الحب ثالثنا .. )
الآن يمكنني الرحيل
الآن دمعي لن يسيل
حتى وإن بلغ المدى
بيني وبينك ألف ميل
فلقد وصلت إلى الذي
من قبل كان المستحيل
ورأيت في تلك الدموع
وذلك الحزن الثقيل
برهان حبكِ لي
وذلك في الهوى أسمى دليل
كان اعترافك نجمة ً
ولدت لتهديني السبيل
جاء اعترافك كي يخلصني
من الليل الطويل
فأنا قضيت العمرَ كل العمرِ
أنتظر المثول
أنتظر لحظة تعلني حبي
فتسمعه الحقول
والبدر ومياه الغدير
والطير أيضاً والنخيل
وجميع من شهدوا عذابي
أو رأوا جسدي النحيل
صوت القطار يحثني
هيا ..... فقد حان الرحيل
وأنا أطيل وقوفنا
ويداك تصرخ لا تُطل
وعقارب الساعات تجري
لا تكف عن الصهيل
فتسَيل الدمع الذي
من قبل قلنا لن يسيل
وإذا بنا
وعيون  كل الناس
ترقب في فضول
متعانقين كأننا
طفلين قد ضلا السبيل
يا صبر قلبك !!
كل هذا الحب فيه والحنين !!!!
يا ويح قلبك !!
كيف أخفى شوقه تلك السنين ؟؟؟؟
عجباً لنا من عاشقين
نذوق سكرات الهوى
ولا نبوح ولا نقول
كنا معاً الحب ثالثنا ولا ندري
أليس لنا عيون ؟ !!
أليس لنا عقول ؟!!
ونلوذ بالكتمان لا أدري لمَ ؟
والحب عاطفة ، وإحساس نبيل
لو أننا كنا نصارح بعضنا
ونودع الصمت البخيل
لو أننا كنا نبوح بحبنا
ونطوف فردوس الهوى
ونحقق الحلم الجميل
ما كان أدرك حبنا هذا العذاب
أو مسه هذا الذبول ...
لو أننا ...  لو أننا ...
تأليف / متولي محمد متولي
دمياط

النظرة الأخيرة // الشاعر والمبدع عبدالقادر لقرع

النظرة الأخيرة...!.

غرقت الصرخة
في قلب السكوت
وأنطفأت اليقظة
في زبد الكلمات
تسقط راية النهضة
مقطوعة الأطراف
معركة غبراء
بين حر وعبيد الخبزة
والحناجر العطشى
يراع داحس
يعد القتلى
من عدوى الحروف
صراع وقراع
تراع يمنعني من الدخول
لإلقاء النظرة الأخيرة
على جثة حلمي الصغير
الذي مات يتبول
على زهرة ذابلة
في إناء الصمت
وعدت خائبا إلا من الشعر
هواية تعذيب الكلمات
بدموع الذكريات
ريق أغنية على شفتيك
يتقطر في حلق عصفور
مسجون في قفص الحقيقة.

         ///__بقلم: عبدالقادر لقرع

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...