كلمة الحق
تخلع ثوب عورتها
وتغفو حروفها على
شاطئ الكلمات
تصحو وتشرق شمسها
وأذ عمرها قد فات
تبكي الساعات والثواني
على وقت قد مات
يكفن كل حرف فيها
ويحمل النعش
ترافقه أسطر كتب
وصحف ومجلات
قد كانت بين شفتي
طريحة الفراش قد شعرت
أن للموت نزاع وسكرات
كلمة الحق لا قبر لها
تبقى أسيرة مابين
هبوط أرض وعلو سماوات ...
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق