عطرها ..... يقرع أنفاسي
أيتها المنزلقة من سلالة الياسمين
تحملين بين كتفيك رحيق الأقحوان
كأجنحة ملساء تدور حولها
صفحات الزمان
المعتق الذي.......
يطفو على جاذبية أفقية نحوك
تخرج من فهارس الجنون
أوان إستنشاقك قد حان
نسيتني مفتوناً على مصراعيك
تتسربين بين أخاديد الشهيق
تتعطر بك ملامحي
لذلك العيون لاتنظرني
تستنشقني لتفوح مني أبتسامتك
يخضر أسمي المطحون بين شفاهك
يشبعك لينفض فاقة الشوق الساخط
كرغيف تقضمهُ ذاكرة الطحين
حِيّل اللقاء المشتعلة
تعبث في مخيلتي الذابلة
تتخطى الغد الواسع الخطى الحريرية
حين يغتال المفرادات خصرك المرسوم
على جانبي الورقة الطائشة
تسكنين مشاعري
كطعنة حنين تستقر في جوف المسافة
أقرئيني بجميع لواعج (ليت) والتمني
إكتبيني عبر ثرثرة (لعل) حين يتنهد
عناق الكلمات .....
أنهي إرتحالي الى خصب الأنسدال
حول وجنتيك الناضجين عبر أطلال أنامل
تقطف الخجل النبيذي
الذي يستوطن مقلتيك
تثمل أعجاف الرضاب
لتغفو مستيقظة بين أرصفة الحماقة
لذلك اجدني منعكساَ فيك
كبحيرة ترسم على خدها القمر
الذي يشير نحوك عبر أجراس الضوء
يقظان علوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق