أظُنُكَ
استنساخاً لأخر
فمهما حاولت إغرائي
بنصف جسد عار
لن أقع فريسةً لجنونك
ولن تلامس يدك المرتجفة طهري
فمنذ فقدت ظلك في هزيع الليل
أصبحت تهذي
وفقدت التوازن ورجاحة العقل
فاحترس ألّا تسقط
فلا أحد سيسند عثراتك
ولن تجد أحدا
يزرع حقول روحك عطراً
فقط أنت لنفسك
وانت وحدك من تغرس بداخلك
شجرة الأمنيات
فأشعل بقلبك شموع الأمل
ولا تتركها تنطفىء
حتى لا تهرب عصافير أحلامك
حينها....
سيورق ربيعك
وتزهر بساتين روحك
عَجِّل
فإلى متى ستبقى النراجس
ناصعه البياض
وشقائق النعمان تتباهى بالإحمرار
واصفرار شعاع الشمس فاقع
فالخريف على الأبواب
فلملم روحك المبعثرة في بحر الاحزان
لعل بشتاءك القادم
يكون لك حضنٌ
دافىء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق