( الحب ثالثنا .. )
الآن يمكنني الرحيل
الآن دمعي لن يسيل
حتى وإن بلغ المدى
بيني وبينك ألف ميل
فلقد وصلت إلى الذي
من قبل كان المستحيل
ورأيت في تلك الدموع
وذلك الحزن الثقيل
برهان حبكِ لي
وذلك في الهوى أسمى دليل
كان اعترافك نجمة ً
ولدت لتهديني السبيل
جاء اعترافك كي يخلصني
من الليل الطويل
فأنا قضيت العمرَ كل العمرِ
أنتظر المثول
أنتظر لحظة تعلني حبي
فتسمعه الحقول
والبدر ومياه الغدير
والطير أيضاً والنخيل
وجميع من شهدوا عذابي
أو رأوا جسدي النحيل
صوت القطار يحثني
هيا ..... فقد حان الرحيل
وأنا أطيل وقوفنا
ويداك تصرخ لا تُطل
وعقارب الساعات تجري
لا تكف عن الصهيل
فتسَيل الدمع الذي
من قبل قلنا لن يسيل
وإذا بنا
وعيون كل الناس
ترقب في فضول
متعانقين كأننا
طفلين قد ضلا السبيل
يا صبر قلبك !!
كل هذا الحب فيه والحنين !!!!
يا ويح قلبك !!
كيف أخفى شوقه تلك السنين ؟؟؟؟
عجباً لنا من عاشقين
نذوق سكرات الهوى
ولا نبوح ولا نقول
كنا معاً الحب ثالثنا ولا ندري
أليس لنا عيون ؟ !!
أليس لنا عقول ؟!!
ونلوذ بالكتمان لا أدري لمَ ؟
والحب عاطفة ، وإحساس نبيل
لو أننا كنا نصارح بعضنا
ونودع الصمت البخيل
لو أننا كنا نبوح بحبنا
ونطوف فردوس الهوى
ونحقق الحلم الجميل
ما كان أدرك حبنا هذا العذاب
أو مسه هذا الذبول ...
لو أننا ... لو أننا ...
تأليف / متولي محمد متولي
دمياط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق