إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 6 مارس 2021

تغريدة حمام الدوح // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني


 تغريدة حمام  الدوح


غردي ففي تغريدك ردت  لي ألف  روح


وأسمعيني صوتك الرائع تطيب الجروح


إنكِ  عصفورة  الشام   تشتاقك   الفتوح


لتطلق سراحك من  الأقفاص  والصروح


تحرري وطيري في سمائي حمام الدوح


فلكِ في القلب منزلة  عظيمة   وطموح


تألقي  مثل  كل  مرة  ستشفى  الجروح


ياربى قاسيون أتسمع  ندائي  المبحوح


قدَّ قلبي  العشق  فمن  يطبب المجروح


هي أميرة قلبي وقلبي كالطير المذبوح


يشكو لهيب غرامها ويبحث عودة  روح


سأبث شكواي لها وليتها تسمع  وتبوح


سلاماً  إليها  تحمله  النسمات  بوضوح


ردي  السلام  وتجمَّلي  لتطيب  القروح


بقلمي   براق فيصل الحسني

❤وَشْوَشَاتُ ثَغَرْ❤ // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ


 ❤وَشْوَشَاتُ ثَغَرْ❤


الصَّمْتُ بَيْنَنَا مَسْمُوعْ

الهَمْسُ تَرَاتِيلُ فَرَحْ

قَدَاسَةٌ تُضَاهِي العِبَادَهْ

النَّبْضُ مَمْزُوجٌ بِشَوْقٍ لَا يَفْتُرْ

عِطْرُهُ يَمْسَحُ كُلَّ الذَّاكِرَهْ

إِنْطَفَأَ الخَجَلْ وَ تَحَرَّرَ الحَيَاءْ

فِي عِنَاقٍ حَمِيمِيٍّ طَوِيلْ

فِي عِنَاقِ الظَّمَأْ

بَلَّلَ الدَّمْعُ المَآَقِي

كَشُجَيْرَةٍ فِي صَحْرَاءٍ

عَشِقَتْ هُطُولَ المَطَرْ

لَامَسَ الفَجْرُ البَتُولُ رُوحِي 

فَرَدَّدَ شَدْوَ نَبْضٍ أَعْيَاهُ السَّهَرْ

تَبَسَّمَ اللَّيْلُ شَغَفًا فِي مُقْلَتَيْهْ

هَمَسَ لِي "أُُحُبُّكِ...."

وَ رَدَّدَ عَذْبَ الكَلَامِ بِالثَّغَرْ

إِرْتَشَفْتُ شَوْقًا عَذْبَ العِبَرْ

فَمَادَتْ بِيَّا الدُّنْيَا كَمَجْنُونٍ سَكَرْ

سَرَقَنِي مِنْ نَفْسِي...

تَصَيَّرَ حُبُّهُ فِي الرّْوحِ رَحِيقًا

كَلَيْلٍ يَجُودُ بِضَوْءِ القَمَرْ

كَرِبِيعٍ إِعْشَوْشَبَ....

فَأَيْنَعَ بِالمُقَلِ لَوْنَ الزَّهَرْ

كَجَدْبٍ أَشْجَاهُ هَمْسُ المَطَرْ

لمياء محفوظ

الجمعة، 5 مارس 2021

Ji hêla helbestvan Ismail Ali ve hatiye nivîsandin


 ئەمشـــەو لە  خەوما  تـۆبەم  کــرد  بــــــوو

لە پیاسـەی بەیانیان لە ئەشقی کچی جـوان

لە روانینی سـیمای سێبەر لە جیاتی ئەوانـە

دەچمە ناو کتێبخانەو دەخوێنمەوە کتێب و

دەنـووســمەوە شـیعرێـکی پـڕ بێـت لـە هەسـتی جــوان

لە ئاوێنەی ژورەکەش دەڕوانمە بەشێکی ناشیرینی خۆم

تــــــەوبـــە دەکــــــــەم  لــە   عـیـبادەت

روو دەکـەم لـە ئـاسـمان و  نوێـژ  کــردن

ئیدی یاری بە پرچی هیچ کچێك  ناکـەم

ســاتەکانی پێشـوو بیر خۆم  دەبەمـەوە

خۆم پاك دەکەمەوە لە گوناهەکانی ئەشق

تـەوبـە  دەکــەم  ئـیـســـتغفار    دەکــەم

ڕوحـم یــاخـی دەکــەم  لـە  جەســــتەم

دەبمە گوڵێکی بێ بۆنی نــاو ئینجانەکان

چــاوەڕی نـاکەم  کەسـێ  بـۆنـم   بـکـات

چـاوەڕێ دەکـەم خـوا ڵێـم خــۆش   بێت    ۳ ـــ ۳ ـــ ۲۰۲۱

امرأة من حديد // الشاعرة والمبدعة عائشة غرسة نعيمة


 امرأة من حديد


اني احبك يا امراة 

    قلبها من حديد

 لاَن الحديد

و قلبها لم يلن

   

مكتوب حبك

مرسوم هنا

سطرا على الجبين

  

نال مني هواك

اوقعني  أسير

بكى الليل احزاني

استحى  مني  ان يزيد

 

ضاقت بي الدنيا

     تقطّع الوريد

و نزف الوريد في الوريد

   

اني احبك يا امرأة

قلبها من حديد


ماذا فعلتِ

بدمعة كهل

دمعته تذرف كالوليد


ماذا فعلتِ

بمن شاب شعره

وهو لا يعرف ما يريد


ماذا فعلتِ

بمن  مات حيا

بين الأزقة شريد


اني احبك يا امرأة 

قلبها من حديد


جال. في خاطري

أن ارميك بعيدا بعيد

وأن تكوني ذكرى

مرت في قصيد

لكنني وربي انت

    بيت القصيد

فؤادي اقسم ان يكون

بدونك وحيدا وحيد


اني احبك يا امراة

قلبها من حديد

لاَن الحديد و قلبها

           لم يلن

عائشة غرسة (نعيمة)

إلي ست الحبايب // الشاعر والمبدع رأفت محمد مصر


**إلي ست الحبايب**

وتشرق شمس وجهك وتضحك

وأنا في ظل حبك الوارف أتمدد

فمنذ صغري انت الحضن الدافئ

ترعاني عنايتك وبعطفك أسعد

فأنت الملاذ وأنت الدرع الحارس

وسيف عمري الذي به أذودوأضرب

وبحرالحنان والأمان علي مرالأيام

ومهما ضحيت تكوني سعيدة ولا تغضب

وفرحك أن تريني صلب العود في عزة

أشق صدرالأيام بفضل دعائك المتجدد 

حتي أكون حلمك الذي ضحيت له

وماأصابك ملل  ومثلك كيف يتعب

وأنت التي حباهاالرحمن كل الحنان

حتي صرت المثال الذي فيه الأمومة تتجسد

فيارب إجعلني بارابها لتقرعينها

وأرض عنها وأدخلها في عبادك الركع السجد

رأفت محمدمصر

الذكريات تقرع مخيلتي // الشاعرة والمبدعة سلوى درويش


 الذكريات تقرع مخيلتي 

بكل حين...

لازلت الساكن 

        في الوتين ....

تائهة أبحث في الدروب 

لعلني أجد طريق

     يصلني إليك...

أبحر بسفينة الأماني 

لعلها تصل شواطئ 

    اللقاء بك...

أحب البحر لإنه يذكرني

 بلقائنا الأول والأخير...

كلما أشاهد سرب الطيور 

تهاجر أتذكرك...أتذكر؟!

أتذكر كيف رحلت ذات

 صباح دون عودة ...

العمر يسرع في خطواته 

يعصفني الشوق بقوة...

تذكر لازلت على العهد باقية

 ولازلت انتظر قدومك والمطر...

نورس الروح 

     تفيض وحدتي

             ذكراك .....

سلوى درويش

قلبي والايام // الشاعر والمبدع كانيارش


 قلبي والايام 


ولدت وفيك ياقلبي

آهات

أحزان

لم ياقلبي المسكين

تتغير مع كل 

نسمة عشق

وكلمة حزن

يامعذبي

صدقت كل المشاعر

لم تتغير

تعلمت البكاء 

مع هبوب الرياح

ومشيت تحت 

زخات المطر 

لتسكب دمعك

مع قطراتها 

وتمدح رائحة الربيع والزهر

تعلمت صون العهد

ولم تخدع احدا من البشر

رسمت الربيع بالألوان 

وسجنت نفسك بالقهر

ما هذا ياقلبي

للآلام تنتظر

تنتظر من كنت ربيع سعادتهم 

على مر الدهر

فلم ينفع الرجاء

خانوا العهد

رحلوا مع من كانوا 

يشحذون ربيعي 

ويقطفون الزهر

هذا انت ياقلب

تنقل كما تشاء 

اليوم فرحا وفي الغد حزن 

لاتزد دقاتك بالاحلام 

فصبري نفذ ولم أعد كالامس

اضحك وفي داخلي نار تستعر   

كانيا رش

عدت يا شهر الطير // الشاعر والمبدع الابجر شاعر الحب والليلك .. عمان - الاردن


 عدت يا شهر الطير

يا آذار...

عدت محملاً بأجمل

الأزهار..

عدت وعادت الأعشاش

تتزاحم على أوكارها

الأطيار..

يا ذيل الشتاء أنت

أخلع عباءة الصقيع

ودعها تفيض بالحب

جفاف الأنهار...

عدت يا آذار

ولم نرى زهورك

تباااااا للعينة كورونا

حاصرتنا في عقر الدار..

تباااا كورونا

زهور الحقول

تعشق أقدام الصغار..

تعشق المرح على أديمها

وتعشقه الناي

وقطيع الأغنام

وعازف المزمار...

فيا شهر الطير.. عذراً

ما عاد للشعر بهجة

ولا للقهوة مزاج

بلا سمار..

فدعني

أنسل الحروف

من تفاعل القصيدة

فقد أضحى الشعر

كورونا... ولهيب نار...

تباااا

            (الأبجــــــــ الشـــــــاعــر ـــــــــــــــــر)

      شـــــــــــاعر الـحــــــــــــــــب والليـــــــــــــــلك

                          عمان _ الاردن

عذاباتك // الشاعر والمبدع محمد الباوي


 عذاباتك

كم اشتاق

لعذاباتك

سياطها ألحان 

تشجيني

رغم ألم الفراق

نظرتك لي

رواية لا تغتفر

حروفها حزنا يُطربني

مهجتي تنزف

مدادا، أكتب به

قصائدي حزنا

تغني بنشيد الشهداء

فهم جنود

تعلموا منك

الحب

حلمي أن أكون

صريع هواك

مدونا في

كتب العشاق

وحديث العابرين

بقصص الهوى

التي يتغنى بها

السُمّار

فهل أدركت

لهفتي وشوقي

إليك

يا مليكتي

القلب والفؤاد...

محمد الباوي / العراق

أنتِ قدري // الشاعر والمبدع بلند حسين


 أنتِ قدري

 وبصمة ولادتي

وعلى ضفاف نهري 

 كالفراشة  تتمايلين


أنتِ 

قمر مرصع

 فوق قلبي 

على عتبة الليل

كظلال الياسمين


عند الصباح

تقتفين قامتي

وتتفجر ينابيع الغرام

عندما تأتين 


بكل تفاصيلك

يتيمٌ أنا

كـ حب الهال

في قهوتي تبقين


طيفك 

و الحب

وجنون عشقي

سرير أحلامي

وضحكة طفولتي

وذكريات اول السنين


لم أتقن القبلات 

قبلكِ

ولم أكن للعزف أشتهي

وفي لقاء جمالكِ 

أيقنت أنكِ 

ابتسامتي 

وأنا 

حبيبُكِ اليتيم


فإن غبتِ 

غربت شمس نهاري

واختفى قمر الليالي

أعرفُ أنكِ 

بأوراقي تعبثين

گي تتزينين 

هويتي

بعشق سيامند وخجي


فـ يدك اليمنى  

نسرين

والأخرى زهرة الياسمين

 لزيارة تلال خدي

گ السنونو  

لصدري تخدشين


فأغرق في الحلم و تمضين

وتفيض اللهفة 

بين اخاديد

أضلعي 

بالحنين ..!!


مساء 🌹☕🎸🦋

الخميس، 4 مارس 2021

مشكلة متجذرة وتحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد // بقلم الكاتبة نسرين تللو


 مشكلة  متجذرة وتحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد

نسرين تللو


اتجنب الخوض دائما في هذا المشكل على صفحات الفيسبوك . لأن المشكلة متجذرة وتحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد , من أجل معالجة جذرية مجدية . وتحتاج تعاون كبير من الطبقة الواعية أفرادا وأحزابا ومؤسسات لتصحيح المسار وتجنب السقوط في قاع الحضارة .

اولا : غالبية المهاجرون قادمون من بيئات متخلفة في نظرتها الدونية الى المرأة حيث كان يقابل قدوم الذكر بالفرح والزغاريد والبشائر . بينما يقابل قدوم الأنثى بالعبوس وربما الدموع والمواساة .. يمنح الفتى حرية مطلقة في اختيار هواياته وفتياته , بينما تحرم الفتاة من ممارسة الكثير من هواياتها . ومحرومة من حق اختيار من تحب . . طبيعة مجتمعاتنا الشرقية ذات التقاليد البائسة البائدة ، بإرثها الثقيل الذي تحرسه سلطات القمع ليمارس على الشعوب المبتلية بالديكتاتوريات العاتية التي تستثمر الدين أيضا لتكريس عنفها بمواصلة وصف المرأة ب : ناقصات عقل ودين . وشهادة رجل مقابل شهاة امرأتين . وللذكر مثل حظ الأنثيين . وويل لأمة تحكمها إمرأة ... الخ .. وحتى عندما تدخل المرأة الميدان السياسي , فإنها تبقى بعيدة عن مركز القرار السياسي . وليست إلا قناع ديمقراطي .لإخفاء قبح الديكتاتورية كمكياج يوضع ويزال حسب المناسبات . الديكتاتورية حارسة الظلم الاجتماعي في تكريسها للظلم من خلال حماية أثقال الإرث الوازن , المتصافر مع الدين . والقوانين الصدئة لعرقلة السبيل الى تنظيف مسننات عجلاتها من صدأ القرون الغابرة , وللحيلولة دون اللحاق بركب العالم . . في نفس الوقت ترعى وتحرص . على مناهج تربوية قمعية تلقينية لا تنتهج اساليب الحوار والإستقراء والإستنتاج والنقد , من رياض الأطفال الى الجامعات .لذلك تنتج عقل نقلي يردد أصحابه الشعارات دون الإيمان بمضامينها . . لنرى بالنتيجة حملة شهادات لا تنفي عنهم شهاداتهم صفة الجهل . من جهة أخرى يكرس العنف عندما يطلق سراح القتلة باسم الشرف بعد فترة وجيزة من إرتكاب جرائمهم في إلغاء الحياة ، تحت مسمى غسل الشرف . والذي قد يرافقه أحيانا تمثيل بجثة الضحية لغسيل أكثر نظافة ... مما يشجع على تكرار هذه الجرائم البشعة بلا رادع ضمير . فالسلطات القمعية تكرس الظلم والقمع وتصفحه بقوانين جامدة كالحديد داخل الأسرة تحت السلطة الأبوية والذكورية وسلطة الزوج وسلطة الأخ الأكبر . لضمان مصلحتها بقمع الجزء الاكبر من المجتمع داخل الأسر أولا . ثم تقوم هي بقمع الرجل ذاته في السياسة وميادين العمل , وللقمع ارهاصاته التي تنفجر في النهاية في وجه من هم أضعف منه كي يعوض المقموع عن حريته المثلومة والمزيفة . وهكذا يعم العنف حين ينطلق من داخل الخلية إلى الخارج . كما. كل قوانين الانفجار . .. إنساننا خريج هذه المشاهد والمعايشات التي تقدم لنا اللص والعاهر والمحشش والقاتل على انه شريف مادامت زوجته واخته وأمه في الأقفاص ... ومنهجة القمع مبرمجة في مناهج التعليم و التربية المدرسية والبيتية والشارع واماكن العمل . فالدولة القمعية ترعى تضافر الدين مع القانون والموروث لتشكيل ثالوث عصي على التبديل يكبل الإنسان عقلا وسلوكا . كيفما حاول الإتجاه ... . فالكل مقموع. . لكن قمع المرأة يكون مضاعفا كما نرى . أما الرجل في المهاجر فإن الغالبية منهم ،تستفزهم اولا قوانين المساواة مع المرأة . فهي نذير بزوال سلطتة و الأدوار التاريخية التي أنيطت إليه عبر التاريخ بالمجان . حتى عندما لا يكون مؤهلاً لتبؤها .لذلك اول رد فعل له هو تعمد العنف كخطوة استباقية . لضمان ديمومة و تثبيت سلطته المهددة بالزوال . معتمدا على سكوت زوجته الذي اعتاده سابقا في الوطن . المرأة تسكت مادامت تجهل حقوقها ، ولكنها تنتفض عندما تستوعب حقوقها لترفض ديمومة الظلم والقمع الواقع عليها . البعض يأخذه الخيال بعيدا فيتخيل ان ممارسة العنف والتخلي عن مسؤولية البيت والأطفال وتنشئتهم والتحكم بدخل الاسرة ،ثم بناء العلاقات المتعددة خارج الحياة الزوجية ربما يكون متاحا له أكثر في موطنه الجديد . . لكنه يصطدم اولا بصلابة المرأة الحرة في مجتمع ديمقراطي حر . ليجد ان المرأة هنا ليست تلك الفريسة السهلة للهوى الذي ينشده . وان القوانين جادة و صارمة بصدد التحرش . وان المكان ليس هو تلك الغابة التي كان سيدها بلا منازع . حيث قوانين غاباتنا تساوي بين الضحية والجلاد . بل تدين غالبا الضحية وتبرء الجلاد .

ليس المقصود في هذه العجالة تبرير سلوك أي مخطئ رجلا كان أم إمرأة . أو رفع شأن المرأة على حساب حقوق الرجل . لكن هي نظرة عامة عن البيئة التي خرج منها إنساننا المقموع .

بنفس الوقت هناك مشكلة الحرية المشوهة الحرية اللامسؤولة في أذهان فئة من النساء من مختلفةالاعمار اللواتي لم يحظين بتعليم فعال .و يفتقدن الوعي ويعانين من تخلف ذهني سببه الاستلاب كنتيجة لعهود قمع طويل ، ويفتقدن إلى حس المسؤولية ، فبمجرد وصولهن إلى أرض الحلم يبدأن بممارسات فوضية لا علاقة لها بالمفهوم السامي للحرية وينطلقن في ممارسات لا تمت إلى الممارسات الحضارية بصلة . فترى نماذج . تظن خيرا بفوضى حواسها لتتبجح بعللها الخاصة وتقنعنا أنها حرية ومدنية . وهي تجهل سبل تفعيل تصريحاتها وترى معركتها الكبرى مع التعري بمناسبة وبغير مناسبة على أنه الحرية .

. وهذا خطأ فادح . تقع فيه تلك الفئة فكأن حالة الإستلاب تدفعها لإثبات ذاتها بطريقة غريبة . فالملابس أحد مظاهر الحضارة . لأن الحضارة كل متكامل من مأكل وملبس ومسكن وسلوك وتحصيل علمي وسمو خلقي ، وصدق وانسانية وفهم الحدود .واحترام الوقت , واحترام قوانين المكان . ورؤية الفاصل الأحمر الذي لا تميزه العيون الرمداء .. الفاصل بين الحرية والفوضى , بين التحرر والعهر . بين روح المسؤولية واللامبالاة . بين العيش من عرق الجبين . وبين التكسب من إغراء الآخرين ... بين أن تفكر وبين أن تكرر. الكلام كالببغاء . جسد الإنسان ملكه . لكن للجسد حرمة والفرق شاسع بين ان يكون الإنسان حرا ، وبين ان يكون مريضا بداء عريه . يحيل جسده الى بسطة بازار .وبؤرة إغراء . هنا ينقلب مفهوم الحرية ليتحول 

الى تجارة جسدية 

ولهذا لا يمكن الحكم على مشاكل اسر المهاجرين من مجتمعنا التي انفجرت في دول الغرب بعد الحرب وبعد موجة الهجرة العارمة . لا يمكننا التعميم لقياس المعضلات بمقياس واحد عام . فلكل حالة فرادتها وخصوصيتها .


الأربعاء، 3 مارس 2021

مشكلة متجذرة وتحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد // بقلم الكاتبة نسرين تللو





مقال

 مشكلة  متجذرة وتحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد

نسرين تللو


اتجنب الخوض دائما في هذا المشكل على صفحات الفيسبوك . لأن المشكلة متجذرة وتحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد , من أجل معالجة جذرية مجدية . وتحتاج تعاون كبير من الطبقة الواعية أفرادا وأحزابا ومؤسسات لتصحيح المسار وتجنب السقوط في قاع الحضارة .

اولا : غالبية المهاجرون قادمون من بيئات متخلفة في نظرتها الدونية الى المرأة حيث كان يقابل قدوم الذكر بالفرح والزغاريد والبشائر . بينما يقابل قدوم الأنثى بالعبوس وربما الدموع والمواساة .. يمنح الفتى حرية مطلقة في اختيار هواياته وفتياته , بينما تحرم الفتاة من ممارسة الكثير من هواياتها . ومحرومة من حق اختيار من تحب . . طبيعة مجتمعاتنا الشرقية ذات التقاليد البائسة البائدة ، بإرثها الثقيل الذي تحرسه سلطات القمع ليمارس على الشعوب المبتلية بالديكتاتوريات العاتية التي تستثمر الدين أيضا لتكريس عنفها بمواصلة وصف المرأة ب : ناقصات عقل ودين . وشهادة رجل مقابل شهاة امرأتين . وللذكر مثل حظ الأنثيين . وويل لأمة تحكمها إمرأة ... الخ .. وحتى عندما تدخل المرأة الميدان السياسي , فإنها تبقى بعيدة عن مركز القرار السياسي . وليست إلا قناع ديمقراطي .لإخفاء قبح الديكتاتورية كمكياج يوضع ويزال حسب المناسبات . الديكتاتورية حارسة الظلم الاجتماعي في تكريسها للظلم من خلال حماية أثقال الإرث الوازن , المتصافر مع الدين . والقوانين الصدئة لعرقلة السبيل الى تنظيف مسننات عجلاتها من صدأ القرون الغابرة , وللحيلولة دون اللحاق بركب العالم . . في نفس الوقت ترعى وتحرص . على مناهج تربوية قمعية تلقينية لا تنتهج اساليب الحوار والإستقراء والإستنتاج والنقد , من رياض الأطفال الى الجامعات .لذلك تنتج عقل نقلي يردد أصحابه الشعارات دون الإيمان بمضامينها . . لنرى بالنتيجة حملة شهادات لا تنفي عنهم شهاداتهم صفة الجهل . من جهة أخرى يكرس العنف عندما يطلق سراح القتلة باسم الشرف بعد فترة وجيزة من إرتكاب جرائمهم في إلغاء الحياة ، تحت مسمى غسل الشرف . والذي قد يرافقه أحيانا تمثيل بجثة الضحية لغسيل أكثر نظافة ... مما يشجع على تكرار هذه الجرائم البشعة بلا رادع ضمير . فالسلطات القمعية تكرس الظلم والقمع وتصفحه بقوانين جامدة كالحديد داخل الأسرة تحت السلطة الأبوية والذكورية وسلطة الزوج وسلطة الأخ الأكبر . لضمان مصلحتها بقمع الجزء الاكبر من المجتمع داخل الأسر أولا . ثم تقوم هي بقمع الرجل ذاته في السياسة وميادين العمل , وللقمع ارهاصاته التي تنفجر في النهاية في وجه من هم أضعف منه كي يعوض المقموع عن حريته المثلومة والمزيفة . وهكذا يعم العنف حين ينطلق من داخل الخلية إلى الخارج . كما. كل قوانين الانفجار . .. إنساننا خريج هذه المشاهد والمعايشات التي تقدم لنا اللص والعاهر والمحشش والقاتل على انه شريف مادامت زوجته واخته وأمه في الأقفاص ... ومنهجة القمع مبرمجة في مناهج التعليم و التربية المدرسية والبيتية والشارع واماكن العمل . فالدولة القمعية ترعى تضافر الدين مع القانون والموروث لتشكيل ثالوث عصي على التبديل يكبل الإنسان عقلا وسلوكا . كيفما حاول الإتجاه ... . فالكل مقموع. . لكن قمع المرأة يكون مضاعفا كما نرى . أما الرجل في المهاجر فإن الغالبية منهم ،تستفزهم اولا قوانين المساواة مع المرأة . فهي نذير بزوال سلطتة و الأدوار التاريخية التي أنيطت إليه عبر التاريخ بالمجان . حتى عندما لا يكون مؤهلاً لتبؤها .لذلك اول رد فعل له هو تعمد العنف كخطوة استباقية . لضمان ديمومة و تثبيت سلطته المهددة بالزوال . معتمدا على سكوت زوجته الذي اعتاده سابقا في الوطن . المرأة تسكت مادامت تجهل حقوقها ، ولكنها تنتفض عندما تستوعب حقوقها لترفض ديمومة الظلم والقمع الواقع عليها . البعض يأخذه الخيال بعيدا فيتخيل ان ممارسة العنف والتخلي عن مسؤولية البيت والأطفال وتنشئتهم والتحكم بدخل الاسرة ،ثم بناء العلاقات المتعددة خارج الحياة الزوجية ربما يكون متاحا له أكثر في موطنه الجديد . . لكنه يصطدم اولا بصلابة المرأة الحرة في مجتمع ديمقراطي حر . ليجد ان المرأة هنا ليست تلك الفريسة السهلة للهوى الذي ينشده . وان القوانين جادة و صارمة بصدد التحرش . وان المكان ليس هو تلك الغابة التي كان سيدها بلا منازع . حيث قوانين غاباتنا تساوي بين الضحية والجلاد . بل تدين غالبا الضحية وتبرء الجلاد .

ليس المقصود في هذه العجالة تبرير سلوك أي مخطئ رجلا كان أم إمرأة . أو رفع شأن المرأة على حساب حقوق الرجل . لكن هي نظرة عامة عن البيئة التي خرج منها إنساننا المقموع .

بنفس الوقت هناك مشكلة الحرية المشوهة الحرية اللامسؤولة في أذهان فئة من النساء من مختلفةالاعمار اللواتي لم يحظين بتعليم فعال .و يفتقدن الوعي ويعانين من تخلف ذهني سببه الاستلاب كنتيجة لعهود قمع طويل ، ويفتقدن إلى حس المسؤولية ، فبمجرد وصولهن إلى أرض الحلم يبدأن بممارسات فوضية لا علاقة لها بالمفهوم السامي للحرية وينطلقن في ممارسات لا تمت إلى الممارسات الحضارية بصلة . فترى نماذج . تظن خيرا بفوضى حواسها لتتبجح بعللها الخاصة وتقنعنا أنها حرية ومدنية . وهي تجهل سبل تفعيل تصريحاتها وترى معركتها الكبرى مع التعري بمناسبة وبغير مناسبة على أنه الحرية .

. وهذا خطأ فادح . تقع فيه تلك الفئة فكأن حالة الإستلاب تدفعها لإثبات ذاتها بطريقة غريبة . فالملابس أحد مظاهر الحضارة . لأن الحضارة كل متكامل من مأكل وملبس ومسكن وسلوك وتحصيل علمي وسمو خلقي ، وصدق وانسانية وفهم الحدود .واحترام الوقت , واحترام قوانين المكان . ورؤية الفاصل الأحمر الذي لا تميزه العيون الرمداء .. الفاصل بين الحرية والفوضى , بين التحرر والعهر . بين روح المسؤولية واللامبالاة . بين العيش من عرق الجبين . وبين التكسب من إغراء الآخرين ... بين أن تفكر وبين أن تكرر. الكلام كالببغاء . جسد الإنسان ملكه . لكن للجسد حرمة والفرق شاسع بين ان يكون الإنسان حرا ، وبين ان يكون مريضا بداء عريه . يحيل جسده الى بسطة بازار .وبؤرة إغراء . هنا ينقلب مفهوم الحرية ليتحول الى تجارة جسدية 

ولهذا لا يمكن الحكم على مشاكل اسر المهاجرين من مجتمعنا التي انفجرت في دول الغرب بعد الحرب وبعد موجة الهجرة العارمة . لا يمكننا التعميم لقياس المعضلات بمقياس واحد عام . فلكل حالة فرادتها وخصوصيتها .

دراسة نقدية في الرسالة الادبية (رسالة تذروها الريح) أنموذجاً الشاعرة / آمال القاسم // بقلم الناقد والشاعر كريم القاسم


 لقد أتحفتَني جدا جدا بهذا الفخيم من الجمال والفن الراقي في النقد السامي أستاذي الحاتمي كريم القاسم .. وبعثتَ في روح سلسلةِ( رسالة تذروها الرّيح ) روحًا أخرى حيّةً غنيّةً، مؤتلفةً قيّمةً، بدراسةٍ فيّاضةٍ تتراوح وأفكارها العميقة بين أفق دلالاتها وغورِ أسبارِها .. وتصُبَّ في نهرٍ يسبحُ في فضاءاتِ فيها من الطلاوة والحلاوة ما يُغني ويُثري ويُثير .. امتناني لهذا المستوى العالي من النّضوجِ الفكريِّ الحقيقيِّ والمُدرِكِ بلغةٍ رشيقةٍ شيّقةٍ ذاتِ مرامٍ بعيدٍةٍ، جلُّها الانتصار ُ للجمال وللرقيِّ وللأدب الرفيع.


دراسة نقدية في الرسالة الادبية 

(رسالة تذروها الريح) أنموذجاً

الشاعرة  / آمال القاسم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•  بداية أوّد القول بأني  اختصرتُ في هذه الدراسة النقدية الكثير من المحطات النقدية بسبب ضيق فضاء المقال ، وكذلك ضيق الفسحة الزمنية التي سَنحتْ لي ، حيث من الممكن ان تستوعب هذه الدراسة كرّاساً متوسط الحجم ، لِما في هذا الفضاء (النثري) المنقود من الأسس الثوابت وبعض المتباينات ، والتي ـ للاسف ـ ابتعد عنها الكثير من النقاد ، بسبب زحام ساحة الشعر بالمقالات والدراسات النقدية ، والتي باتتْ هي الاخرى فقيرة بالنوع والجوهر والمضمون . 

  

• لقد غصَّتْ الساحة الادبية ـ وبضمنها الفضاء الاثيري ـ بالشعر وبكافة اجناسة وتفرعاته ، حتى بات (النثر) كأنه فن أدبي من الرتبة الدنيا  او الدرجة الثانية ، رغم ان كلام العرب هو فنيّن لاثالث لهما (النثر والشعر) .

إذاً من المفيد والجميل أن نحط رحالنا النقدي هنا ، في واحة نثرية قلَّ المرور بها ، بل بات من  الندرة أن يعثر المتلقي او الباحث على مقال نقدي يصب بيانه وإيضاحاته في هكذا شأن ، وخاصة في الفترات الاخيرة  ، في الوقت الذي يُعتبر فيه فن النثر ـ بكل اجناسه ـ مُقوّماً وركناً حضارياً مهماً ، بل هو سِمة التمدّن المجتمعي  وعنوان تقدمها ، وهو أساس الشعر كذلك . لكن للاسف لو تبحّر الباحث المنصف في الخطاب النثري لوجده فقيرأ وقليل الحظ في التراث النقدي . وحتى الدراسات والمقالات النقدية التي تصدَّتْ لبعض الاجناس النثرية من رواية وقصة ، لاتعدو هي الاخرى سطحية التفاعل ونادرة الحضور . فلم تغُصْ ، ولم تحلل ، ولم تستكشف مكوناته وعناصره وجمالياته ، كي تعرض لنا مائدة نقدية لذيذة الطعم وافرة العطاء ثرية الفائدة .


ــ لذلك دفعتني الرغبة المُلِحَّة للبحث عن عمل ادبيّ يتعامل مع  فن النثر وهو يحمل لمسة ابداعية برصانة وذكاء ، ليتوشح ذلك العمل بالسِمة والبصمة التي تناسبه، وهذا ما حدا بي  لتقديم هذه الدراسة النقدية التي تختص بجنس نثري معين ، لرفد الساحة النقدية وعضدها بما يفيد الدارس والباحث والمتلقي . 


ــ المحطة التي سأقف عندها هي (الرسالة) والتي تعتبر جنساً نثريا قديما راسخاً ، لها اركانها وعناصرها وخصوصياتها ، والتي سنمرُّ على بعض إحداثياتها تباعاً في مقالنا هذا .


ــ نظرا لكوننا سنبحر في جنس (الرسالة) الخاص بـ (الادب العربي) لذلك سينحصر إستطلاعنا ضمن دائرة هذا الأدب فقط . 


• إن جنس الرسالة لم يظهر الى الساحة الادبية العربية بصورة واضحة جليّة إلا في أواخر العصر الاموي ، ثم تكامل ازدهاره في أواسط العصر العباسي وما تلاه . كون العصر الجاهلي لم يكن يهتم بالمراسلات التحريرية المكتوبة ، بل يتناقلها مشافهة كما في الشعر .


• قد يبدو هذا المقال غريباً بعض الشيء على سمع المتلقي فهو قد تعود على المقالات النقدية التي تخص الشعر لاغير . إلا ان المتمعن في الادب العربي والعالمي يعرف ان لصنعة الكتابة فضاء واسع جدا ، فكتابة الرسالة مثلاً لايمكن أن تتحدد بنوع واسلوب واحد ، ولا يمكن الأتيان بالفاظ ومعان تدور ضمن فلك واحد لاغير ، مما تؤدي الى اشاعة الملل والضجر لدى المتلقي . فهي تحتاج الى قلم وعقل مفكر متجدد مثقف يكتنز خزينا معرفيا كبيرا وعتادا لغويا سليما ، ليتسنى له تجديد نصوصه بما يتلائم مع الهدف او المناسبة او مرتبة (المُرسَل اليه) ... وكما قالوا : (لكل مقام مقال).

ــ إن هذا المعنى جسَّده ابن الاثير في مقولته : (أن المعاني تتجدد فيها بتجدد الأيام ، وهي متجددة على عدد الأنفاس)


ـ إذا هكذا هي المعاني المتجدده ، يكون حضورها كالانفاس المتجددة . وهذا تشبيه فخمٌ وكبير . فكيف بمن يريد الحضور والتألق في فضاء الادب وهو مازال مُعشعِشاً في بحبوحته اللغوية المغلقة ، والتي لاتتعدى مستوى الانشاء المتوسط ؟ 


• لاشك ان هكذا فعل هو تخبط وتخلُّف وعَجَز. 


• يتضمن جنس الرسالة نوعين من الرسائل هما  ( رسائل الديوان ـ رسائل الادب) ولكل نوع تفرعاته وأصوله .


• ستكون محطتنا النقدية هي (ألرسالة الادبية) فهي تمثل خطاباً حوارياً بين ذاتٍ مُرسِلة وذاتٍ مُستقبِلة (مُرسَل اليها) بحيث يُترجِم (المُرسِل) احاسيسه ومشاعره وخواطره الى حوارٍ جذَاب ، مُستنداً الى عتادٍ لغويٍّ وجدانيٍّ لايُستهان به ، وقريحةٍ قادحةٍ نشطة ، من اجل الوصول الى عَرضِ نصٍّ ادبيٍّ خلّاب يحمل رتبة (رسالة ادبية) . 


• إن فن الرسالة هو فن راق جداً لما يحمله من نسجٍ ثريٍّ بالفصاحة والبلاغة والمحسنات اللفظية والمعنوية وغيرها من سِمات تجعل هذا الفن له شخصيته ورتبته وتفرده الادبي المستقل .


• عادة ؛ عندما نقرأ او نسمع لفظة (رسالة) سيتبادر الى الذهن والفهم بأن المضمون هو تخاطب بين طرفين ، وسيتحدد نوع الخطاب بنوع الطرف (المُرسَل اليه) وبنوع الهدف من الإرسال .


ـ فمثلاً : إذا كان الهدف وجدانياً فبالتأكيد ستضجّ الرسالة بالمفردات الشفافة الانيقة التي تشكل عنصر جذب وإثارة وإعجاب للذات المقابِلة ، لذلك يختار (المُرسِل) مفرداته ولون خطابه بما يناسب الهدف المرجو . وهكذا مع بقية الاهداف والمرامي الاخرى .


• إن هذا اللون الادبي الراقي والمتضمن (17) سبع عشرة رسالة حتى لحظة كتابة هذا المقال ، قد اجتهدتْ في نسجها الكاتبة الاردنية (آمال القاسم) ،  والتي سنتأمل بعض محطاتها بمشوارٍ نقديٍّ ـ وهي تستحق الوقوف عندها ـ للكشف عن آثار الجمال اللغوي ، وعذوبة المعاني المستعملة ، مع

الثلاثاء، 2 مارس 2021

يا الزين المسرار // بقلم الزجال : علال الجعدوني المغرب .


 **   زجلية 


**  يا الزين المسرار  **


يامشموم الورد

يا الزين المسرار 

خليك  مضوية 

بين النجوم والقمر

الشوفة فيك تبرد الجوف 

زينك  يبهر 

اللي شافك ما يجيه نعاس 

ضيك خمر عتيق معطر

ضحكك يشفي القلوب

يطول في العمر  

ربي يحميك

يخليك زاهية يا زينت المنظر

قدة وقامة 

زادوك وقار 

تبارك الله عليك يالموسومة

الهمة والشان منوريناك أكثر 

لطاي والثبات

على جبين حروف زينك مسطر

بالله عليك يا المدواخاني

ريحتك فاحت في السما مسك وعنبر

مسكين قلبي

في حبك يلاطفك الليل والنهار 

فكي أسري لا تخليني مسجون

بين قصايد قلبي تالف  مودر  .... 


 بقلم   الزجال   :  علال الجعدوني  المغرب  .

بئس لمن يرنو للأبداع في وحل الضلال // الشاعر والمبدع علي عمر


 بئس 

لمن يرنو للابداع في وحل 

الضلال 

بأفكاره العقيمة 

يمتطي قلما سقيم النبض 

أجاد التملق والتزوير 

والتضليل 

بئس 

لمن يزرع في حدائق التنوير 

أشواك حقده 

كأخطبوط بشع مد أذرعه

يعمي مصابيح الجمال 

يشوه أغانيه الجريحة 

بئس 

لمن ينخر كدودة لعينة 

في عقول باتت 

كجذع شجرة هزيلة 

بحبر مزيف كالفطر السام 

يزرعها في غابة 

الصمت العليلة 

//علي عمر //

جادة الوصال // الشاعر والمبدع صلاح الركابي


جادة الوصال... 

ترسم.. عيني جادة الوصال..

كَلَّ... كتف... الصبر..

رمت الايام.. جلباب.. الانتظار..

لا.. أريد الكثير..

في.. إيابك.. جنتي.. 

انظر.. فقط.. إلى وحدتي..

انسجم.. مع دجى حياتي..

بسطر واحد.. الف عزاء..

اقاوم.. غيث العين.. بكبرياء.. 

أَطلي.. عناء.. البحث بالأمل.. 

أدرك.. انك على الأبواب.. 

اشم.. ريا.. الاحباب.. 

من عنق.. كالشعرة.. بين يديك.. 

لاتقطعه.. و تتأخر.. 

سنيني.. مضت في الشتاء.. 

تَأِنُ.. لربيع.. احضانك.. 

تواق.. لك مابقي من العمر... 

اينعتُ.. لك.. فاقطفني.. 

من بعيد... لاتعشقني.. 

اقترب.. مني.. 

هذه.. ياحسرة.. عيني.. 

جادة الوصال... 


صلاح الركابي

كفاني تمرّدا // الشاعرة والمبدعة سناء شمه / العراق





 كفاني تمرّدا 


أتمرَّدُ كالمهرةِ الجموحِ على هواك

وأخبرُ النجومَ الحانيات 

أني قد أسدلتُ ستائري 

وأقمتُ الأسوارَ في ليلتي  .

عيناي تحضنُ دموعي 

تبتغي وصلكَ وليسَ جفاك .

ينبلجُ الصبحُ على شرفتي 

وبناتُ الشمسِ تغازلني 

كي أحرقَ الأحراشَ من حولي 

وأسبر مدينةَ الشوقِ إليك

أتناسى عصفَ تمرّدي 

كأني ماأحرقتُ الحنّاء

في جنونِ أفكاري   .

احترتُ من صنيعةِ أوتارهِ

تارّة يسافرُ بي لمدياتِ الخلجان 

يرسمني بأصابع الأشواق المشتهاة 

يقولُ لي :

أنتِ أميرتي والنساء من بعدكِ عِجاف 

العينُ ضريرةٌ عن سواك 

وتارّة يخطفني على موجِ الأحزان 

يروِّضني بعاصفةٍ

لاتبقي من أشواقهِ ولاتذر 

يكتبُ في قافيتي أنه السجّان .

أتمرّدُ كانتفاضةِ تشرين 

تجوبُ الشوارعَ بوجهِ الظلم 

لاتهابُ وإن قُطعَ الوتين 

فمابعد هواك طمر وعذاب 

كم ناشدتُ قلبي بهجرانك 

عصيّ يتمارى في دفء ضلوعه   .

تنعتني بالنهرِ العنيد 

ومجراي يصبُّ إليك َ نابضا 

كثورةِ الجياعِ في قحطِ الأزمان .

أجدني أسبرُ في دهاليزي 

كلمة أسمعتَني أو شوقا ألهمتَني 

فأعود أدراجي غارقةً

أخفي تجاعيدَ الليلِ

ولسانُ حالي بألف ألفِ أهواك  .

كفاني تمرّدا 

صِغارُ القومِ أناخوا عِوجاً عن أوطانهم 

باعوا الناموسَ لقوافلِ الغرباء 

وأنتَ وإن تباعدتَ 

تبقى وطني وشريان دمي 

قد أعلنتُه عشقاً قمريا 

لاتغتاله حُجبٌ أو يسحقه طوفان 

لأنكَ قدري منذ طفولتي 

فكيفَ يغيّرُ النهرُ مجراه  ؟

فليرحل تمرّدي خلفَ الهضاب 

وأصبو بهواكَ كعروسٍ  

تترقّبُ بياضَ الثلجِ 

يغطي خواصرها ومنتهاها  

وتعانقُ روحي طيّات السحاب 

قد كفاني فيكَ تمرّدا  .


    بقلمي/ سناء  شمه 

     العراق

حِكايَتي مَعَ المِرْآة // الشاعر والمبدع د. محمد الإدريسي


 حِكايَتي مَعَ المِرْآة

وَقَفْتُ مُبْتَسِماً أمامَ مِرْآة

لِأَقْرَأَ مَلامِحَ وَجْهي بُرْهَة

فاكْتَشَفْتُ المَسْتورَ بِمَرارَة

 أنَّني كاتِبٌ أديبٌ بِلا قِصَّة


شاعِرٌ بِأبْياتٍ بِلا قافِيَة

فَيْلَسوفٌ بِأحْلامِ يَقَظَة

قائِدُ جَيْشٍ لا يَحْمِلُ عُدَّة

 ثائِرٌ يَبْكي يَبْحَثُ عَنْ قَضِيَّة


مُسافِرٌ خَرَقَ الحُدودَ بِلا وِجْهَة

لاجِئٌ بِرَقْمٍ بِلا إسْمٍ و لا خَيْمَة

مَيِّتٌ بِلا كَفَنٍ و لا يَحْمِلُ هَوِيَّة

قَبْرٌ على طولِ الخَلاء بِلا لَوْحَة

 

بَحْرٌ أتْعَبَهُ الدَّهْرُ بلا مَوْجَة

كُوخٌ اِقْتَلَعَتْهُ رِياحٌ هائِجَة 

طائِرٌ ثائِرٌ خانَتْهُ أجْنِحَة

رَعْدٌ سَماءٍ أرْضٍ بلا قُوَّة

بُرْكانٌ بلا لَهيبٍ بِلا شُعْلَة

كائِنٌ هائِمٌ تائِهٌ بلا بَداهَة


ضَعيفٌ أمامَ أطْفالِ الحِجارَة

 أنا أمَامَهُم قَزَمٌ فاقِدُ الشَّهامَة 

نَطَقَتْ صَرَخَتْ بِقُوَّةٍ المِرْآة

  قالَتْ أيْنَ أنْتَ مِنَ الرُّجولَة  

الرُّجولَةُ لا تَحْتاجُ إلى البَلاغَة

فَقَطْ إلى شَيءٍ مِنَ الكَرامَة


أنْتَ مِنْ آلِ عُرْبانِ القَرْيَة

الحِجارَةُ عُنْوانٌ لِلشَّجاعَة

خَجَلَتْ نَفْسي أمامَ الصُّورَة

حَتَّى المِرْآةِ غَنَّتْ لِلانْتِفاضَة

 

 لَنْ أقِفَ بَعْدُ أمامَها و لا مَرَّة 

مُهِمَّةُ المِرْآةِ كَشْفُ العَوْرَة

تُعَرّي المَسْتورَ عَدَمَ القُدْرَة

أعْتَذِرُ مِنْ فَلَسْطينَ الحَبِيبَة


باسْمِ أُمَّةٍ بِالدُّنْيا مَشْغُولَة

 مِنْ فَضِيحَةٍ إلى فَضيحَة

إنّها في الهَوانِ مُتَخَصِّصَة

في قَتْلِ الأحْياء مِنَ الإخْوَة

حُكَّامٌ لا يَقِفونَ عِنْدَ الإهانة

خَذَلٌ القِيامُ بِأعْمال العِصابَة

ما فَهِموا قَطٌّ مَغْزى الانْسانِيَّة

تَصَرُّفٌ كَمَثَلِ طَبِيعَةِ البَهيمِيَّة

لا مُواكَبَةُ سُرْعَةِ تَطَوُّرِ المَدَنِيَّة


هُنا في سورِيا القَتْلُ مُباحٌ الموضَة 

هُنا اليَمَن لِمَنْ يُريدُ تَعَلُّمَ الرِّمايَة

هُنا لِيبْيا تُوَزَّعُ أرْضُها بَينَ المُرْتَزقة

هُنا العِراقُ لَمْ تَعْرِفْ أرْضُها الهُدْنَة

هُنا و هُناكَ اِمْتَدَّتْ شَرارَةُ الطّاغِيَة

باعَ الأوْطانَ مِنْ أجْلِ عُيونِ الغَجَرِيَّة

 

حانَ وَقْتُ الوُقوفِ أمامَ المِرْآة

لِتَكْتَشِفوا مَنْ أَنْتُمُ مُنْذُ البِدايَة

أصْلِحوا أخْطاءَكُمْ قَبْلَ النِّهايَة


كَسْرُ المِرْآةِ الصُّوَرُ المُمَزَّقَة  

لَكِنْ لا تَتَغَيَّرُ أصْلُ الحِكايَة

طنجة 03/03/2021

د. محمد الإدريسي

الاثنين، 1 مارس 2021

قصة حلوة باللغتين الكردية والعربية بقلم الكاتبة نسرين تللو



 Yekî giLî û gaznén xwe ji hevalkî xwere  kir : ku hevjîna wî xwarné gelekî şor dike , Ù herwesa tansiona xwîné li cem wî bilind dibe . Hevalé wî jére got : Ma tu nikare jére béje   ,  xwé hineki kém bike .??? 

 Mérik got :  Na , ez newérim ,  ditirsim hérs bibe  . 



Hevalé wî lé vegrand û got : Ma çilo bû . !!  xune té kufrî bike .    béje weke zilama û netirse .

Mêrik vegerya mala xwe , û demma fravin hat  , demma gepa péşî  xiste devé xwe de  , dit gelkî şore .. sekinî ma , hevjîna wî got: xére ji bo çi tu xwarné naxwe ...???  ramanek û bir û yek wî anî  , nema zane bixwe û pé bimre , an  ceger bike û béje , xwarin şora ..

ji nişkéve  rabû ser xwe û bazda . jinik da dû wî û ban  kir  : Kurro lawoo çi bûye .. ?? Eger tu zilmî béje , çi qewimî  ye ??. Ewî durî  wé ket bi qonaxekî  , û çûû ûû  . Û bi dengekî bilind  ma bandike  ; Ez mérim  û ji pişta méram me . Şora ..Şora Ú sed cari Şoraa. 

شكا رجل   إلى صديقه من ملوحة الطعام الزائدة  الذي تحضره زوجته , مما يسبب ارتفاع ضغط الدم لديه . رد الصديق . وأين المشلكة , اطلب من زوجتك تخفيف الملح في الطعام .

رد الرجل . لا أجرؤ على ذلك واخشى غضبها . 

رد الصديق :  لماذا تخشاها , كنّ رجلا وصارحها بملوحة الطعام , ومضاره على صحتك . 

عاد الرجل إلى البيت . وحان وقت الطعام ,ما أن بدأ بتناول أول لقمة حتى شعر بملوحتها من جديد . فتوقف عن الطعام . سألته الزوجة:  لماذا يا هذا لا تكمل طعامك . راح يفكر هل يصارحها أم يكمل طعامه ويموت ؟؟  . أخيرا ما كان منه إلا أن انتفض وجرى راكضا . تبعته الزوجة وهي تنادي : أخبرني ماذا حصل . هيا اخبرني إن كنت رجلا .  .جرى هاربا وهو ينادي :  أنا رجل وابن رجال , والطعام مالح ..مالح . مالح




بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...