عذاباتك
كم اشتاق
لعذاباتك
سياطها ألحان
تشجيني
رغم ألم الفراق
نظرتك لي
رواية لا تغتفر
حروفها حزنا يُطربني
مهجتي تنزف
مدادا، أكتب به
قصائدي حزنا
تغني بنشيد الشهداء
فهم جنود
تعلموا منك
الحب
حلمي أن أكون
صريع هواك
مدونا في
كتب العشاق
وحديث العابرين
بقصص الهوى
التي يتغنى بها
السُمّار
فهل أدركت
لهفتي وشوقي
إليك
يا مليكتي
القلب والفؤاد...
محمد الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق