**إلي ست الحبايب**
وتشرق شمس وجهك وتضحك
وأنا في ظل حبك الوارف أتمدد
فمنذ صغري انت الحضن الدافئ
ترعاني عنايتك وبعطفك أسعد
فأنت الملاذ وأنت الدرع الحارس
وسيف عمري الذي به أذودوأضرب
وبحرالحنان والأمان علي مرالأيام
ومهما ضحيت تكوني سعيدة ولا تغضب
وفرحك أن تريني صلب العود في عزة
أشق صدرالأيام بفضل دعائك المتجدد
حتي أكون حلمك الذي ضحيت له
وماأصابك ملل ومثلك كيف يتعب
وأنت التي حباهاالرحمن كل الحنان
حتي صرت المثال الذي فيه الأمومة تتجسد
فيارب إجعلني بارابها لتقرعينها
وأرض عنها وأدخلها في عبادك الركع السجد
رأفت محمدمصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق