أوكسجي حياتي
كل المحيطين بي لمحوك تبحر في أحداقي
أنا لم أخبر أحد عنك
لكنّهم قرأوك في سطوري
استنشقوا عطرك بأنفاسي
ليس بوسعي تفوح رائحتك من كلماتي
أنا مختلفة عن الناس في جميع اختياراتي
أكره أن أكتبُ مثل الناس
هل تعلم أن أفكاري وأحرفي
أوراقي وأقلامي ذابت كلها بغرامك
ولم ينتهي كلامي
علّقت حبك على مآذن المساجد
وكلما علا صوت الأذان
سمعت صوت همسك في قلبي
تَعبدتك في صومعتي
عرفت ياحبيبي أنك أوكسجين حياتي
أصابع يدي لا تتوقف عن البوح بك
في كلِ يوم بألف قصيدة
أحببتك حباً لا أعرف لهذا الحب من حدود
حبك صرحٌ شامخ في روحي لا تهزه الرياح
دعني أتعبد في محراب عينيك
فانا أعشق التصوف فيك
عبادة حبك مغروسةفي قلبي منذ الولادة
لا يكررها التأريخ الا نادراً
أحببتك بالدقيقة الواحدة ستين الف مرة
لا أستطيع الهرب منك
فإنت رجل مكتوب عليَّ ..مني ..وإلي .
كأن الله أرسلك لي وحدي
لم أكن أرى في طريقي سواك
سيطرت على كل جوارحي
مذ صرت حبيبي أضاءت بصيرتي
ودارت الأفلاك في بحور شعري
ونما العشب الأخضر في كل ركن من دفاتري
منذ عشقتني أزهرت بساتين الورد القاحلة في أوردتي
تشعبت ونمت حتى صارت تعانق السماء
لماذا كل الأشياء من حولي تغيرت
وأصبحت أنا كالأطفال .. أداعب جدائل الشمس
وأرسل الحب بأبتسامتي لكل الكون
فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة















