وحدي لم أنم
محمد هالي
أحصي النجوم،
و سواد الليل يوبخني،
مخيالي الوحيد يتأرجح،
بين وطن محموم،
و تداعيات النوارس المتراكمة خلف الشط..
سمكات تنط،
عبر مناقر متلهفة،
حيتان تختفي في سديم الماء،
و لازلت انتظر الشروق،
و لون الفجر ما هو ببعيد،
نجمتان تختفيان هناك،
قمر يتماهى مع نور الشمس،
وحدي لم أنم..
أنتظر حصتي من الحياة،
أرسم نورسا على قامة الفجر،
و نجمتان على ورق،
أيعجبك حبيبتي هذا المشهد..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق