سلطانة الياسمين
من خارج نافذة الحلم
ينتابني خيالك
لتضج بك شذيات الإنغمار
عندها فقط
تضع القصيدة أوزارها
وفي لغة عينيك
أقرأ أبجديةالأنجذاب
والتشبث في خاجل الأهداب
حين يعصفني تسارع جفنك
لأدرك أن حلمي
قصيدة ملقاة على قارعة الورقة
تطأها الأقلام
بحوافها المدببة الكلمات
تقضمها الذاكرة المدججة بالصمت
لأنتهاكها حقوق الأمنيات
و...في باحة قلبي الخلفية
بذرتك سوسنة تلّوح بالرحيق
لأقطع خلفك أعمدة الذاكرة الببغائية
تفهرسك رفوف التولع
على إيقاع إدمانك السليط
حافية مسافات الحديث
المتخثرعلى شفاه أفتضاح الهلوسة
ليجثو الوله أمام إشتعالي الفاره بك
يقظان علوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق