علامَ الفراقُ
ذريني أكفكفُ دمعاً نديَّا
دعيني أداري حباً جليَّا
ألم أحنُ يوماً لأزهارك
وبستانُ قلبيَ ورداً بهيَّا
تُوارينَ عشقاً به تثملين
وتَنسين وجداً نراهُ زهيَّا
علامَ الفراقُ وضربُ الجبين
علامَ تُبيدِين شوقاً هنيًَّا
أما كان عهدُالهوى بيننا
وكنت تَخافين غدراً دهيَّا
فأنت التي ماحفظت الوفا
وكنتُ لديكِ حنونا وفيَّا
وما كنتِ تبغي غياباً لنا
وكنت تنادي وصالاً سويَّا
وكنا نناقشُ جفوَ الحياة
وكان الوشاة بنا محتريَّا
دعي ما يسوءك يابغيتي
وخلي الجفاء هباء بثيَّا
بقلمي محمد أحمد مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق