أسرد يا ليل ..حكاية عشقي. .
ذكرياتي. .
اشتياقي لها
واعزف يا راع
لحن قلبي
علها ...
تحلم
و تستمع
لسيمفونية الملائكة
مع آهات وانين قلبي
عسى
ننسى هموم واقعنا
الأليم ..
تستقبل مجلة كوردستان الالكترونية للشعر والأدب والفن جميع اللغات للتوثيق والنشر ،،، رئيس التحرير الشاعر بلند حسين
ذكرياتي. .
اشتياقي لها
واعزف يا راع
لحن قلبي
علها ...
تحلم
و تستمع
لسيمفونية الملائكة
مع آهات وانين قلبي
عسى
ننسى هموم واقعنا
الأليم ..
بدأ المزاد
انا البائع
ووطني المباع
تعالوا!!!تزايدوا!!!!!!تزاحموا!!!!
هاتوا كل مالديكم من متاع
من هؤلاء؟
تجار دين !!!!
لا لا لا لن أبيع
مرتزقه!!!
لا لا أيضا لن أبيع
إرهابيون!!!خونه!!!!سماسرة دماء !!!!!!
ابدا ابدا ابدا لن أبيع
أنا لا أريد مناصب عاليه
لا أريد أموالا جاريه
لا أريد وعودا خاويه
فعملة وطني عملة نادره
أريد أكياسا من الحب الممزوجة بالدماء
أكياسا من العزة والكرامة والإباء
أكياسا من الحنكة والرجولة العذراء
فحبك ياوطني بوح عصي المعاني
بعيد عن اللغو والمكر
وكل صنوف الدهاء
شعبك زيتونة شامخه
شمس وخلفها انواء
عشقك شلال حب
معطر بدماء الشهداء
وطني ليس للبيع
عرضي ليس للبيع
أمي ليست للبيع
وطني لي ولكم رداء
إني اخترتك ياوطني
لأني انبذ العراء
ولو صلبونا فوق نخله
فقد اشتريناك
رفع المزاد
فالغلبة دائما للأوفياء
ليالي محفوظ
ضبابٌ مشوش
مُتراكم في وجهه
كالفضاء المُعتم
لا ضوء
لا إنعكاسات تمنح الحياة معانٍ حقيقية للطهر والجمال ،
يُرتب الليل
يُهدهد الأرواح الغافلة
يفتح حُنجرة الهواء الساخن
يرمي ما تبقى من أوراقه ليُشتت وجودها ويُهيأ كرنفال
يُشاركه أنصاف الإنسانية
بإنتظار العرض الكبير
يُسيَّفُ على خصري الصمت
من تناقُضات وتمرد العوالم الداخلية للمشاعر
وبلاهة الزمن حين تُفتح ابواب الدهشة على قلبٍ يقتات من ألمه ،
إنه موجٌ
يأتي من جوف الظلام
يبتلع أجنحة الطيور
لتتذوق إلتواءات مياندرز
وهو ينخر تابوتها بِعمقٍ في مساره
ليرفع نخب فوزه على إمتدادها المُدمّى ولترقُص الشياطين الفاتنة من حوله وترتوي لهفتها بما تساقط من بقايا روح
وضحكات...
تتدحرج
مثل كُرات النار على اوائل الربيع ،
كم من الأرواح زُهقت
وهي تبحث في الظلام عن ماهيتها ؟!
ربما ..
نحتاج لنورٍ كريم لا ينتمي لمجراتنا
ولا يُشبه شكلنا
ولا يُحاول أن يتسلق أبراجنا الشائخة ،
لا ينتمي لماض ٍ ملىء بالعقائد الُمزيفة ،
ربما...
نحتاج لأجوبة كثيرة لما يدور في خُلدنا ،
ربما ...
الطريق الوحيد الذي يوصلنا إلى الحقيقة لا نقوى السير فيه ،
ربما هناك خطأ فادح في الطبيعة
ولربما الأرض
تظن نفسها مُخضبة من ضباب
تشرب من دماء الغزلان من أجل بلوغ أعلى رتبة
المركونة على موازاة التل المنحدر في القناع القديم
عينها التي تنام على وسائد البثور في وجه الكرامة ،
وجفنها ينتفض بالعِناد ويجتاح كالجراد ليقطع الأمل من كُل هامة ،
وحروفها.. تتجول في ليلها البهيم الوحشي ،
او ربما ...
لونٌ ماكر يُجادل الله في حضوره ،
ربما ....
زُرقة عيوننا
أجزاؤها الحقيقية مفقودة ،
مثل الوطن الذي
تحوّل لجذعٍ مبتور وساقٍ أعوج ،
31.8.2020
احْدَاث دَاخِل نِطَاق واقعي
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفوَت
الْقِصَّة الْقَصِيرَة . . )
هِي احْدَاث دَاخِل نِطَاق وَاقِعِيّ سَردِي ، يأخذك إلَيّ وَاقِعٌ جَمالِي لَا يَخْرُج عَنْ الْوَاقِع الحياتي الْمُتَشَابِه مَعَه ( الزَّمَانِ وَالْمَكَان والشخوص وَاحْدَاث الْحَبْكة ) لَن تَخْرُج الْقِصَّة الْقَصِيرَة عَنْ الْوَاقِع ، إنَّمَا مِنْ الْجَائِز أَنْ نطعمها بِبَعْض الْإِضَافَات ، هِي الْإِضَافَات الَّتِي تَحَوُّلُهَا إلَيّ مسمي ( قِصَّة الرُّعْب ، قِصَّة الْعَاطِفَة ، قِصَّة الفانتازية ، قِصَّة الأسطورية وَالْخَيَال ، قِصَّة تَارِيخِيَّةٌ ، قِصَّة خَيَالٌ عِلْمِي ، قِصَّة كُومِيدِي ، قِصَّة مذكرات ، قِصَّة الجَرِيمَة إلَخ .
عَدَد كَلِمَات الْقِصَّة الْقَصِيرَة أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ كَلِمَةٍ وَلاَ تَزِيدُ عَنْ الْعِشْرِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ .
(البداية ، الْحَبْكَة ، النهاية)
الْبِدَايَة , هِيَ مَا تخطفك وتضعك دَاخِلٌ الْعَمَل حَتَّي تَنْتَهي مِنْ الْقِرَاءَةِ لِلْعَمَل ، تجرفك مِثْل التَّيَّار تَعِيش مَع الشُّخُوص وَتَشَاهد بِدَايَة الْمُشْكِلَة لَدَيْهِم .
الْحَبْكَة , هِي الْأَحْدَاث الَّتِي تَدُور بِدَاخِل النَّصّ ، الْمَشَاكِل والوعكات والعقدة الأسَاسِيَّة الَّتِي مِنْهَا يَنْطَلِق المدي الزمني دَاخِلٌ الْقِصَّة .
النهَايَة هِيَ تَقْطِير وتضئيل الْأَحْدَاث حَتَّي تَثْبت لَنَا بَعْضِ الْحَقَائِق الَّتِي تَلَمْلَم شَتَات عَقَلْنَا بَعْد الصِّرَاع الَّذِي قَدْ تعايشناه ، خِلَال المدي الزمني الَّذِي جَعَلَنَا الْكَاتِب أَنْ نُدْرِكُه مِنْ خِلَال الْمُسَمِّي لَهُ فِي إِطَارِ الْأَحْدَاث .
الأسلوبية , فِي كُلِّ أَنْواعِ الْقَصَص ، هِي الْقَائِد الَّذِي يأخذك إلَيّ التَّمَيُّز مِنْ الْعَدَمِ .
تَعُود الأسلوبية إلَيّ إِبْدَاع الْكَاتِب وَلَا تَعُود لِذَات الْكَاتِب الْمُلْقَاة بَيْنَ السُّطُورِ .
التَّسَلْسُل الْمَسْرُود فِي نِطَاق الْعُصُور /
بَعْضًا مِنْ فئات الْقَصَص الَّتِي يَعُود السَّرْد بِهَا إِلَيَّ نِطَاق الزَّمَنِ فِي عَصْر مِنْ الْعُصُور ، لاَبُدَّ أَنْ تتواكب مُفْرَدَات الْوَصْف المادي بِالزَّمَن الْمَحْصُور فِي الْقِصَّةِ ، أَنْ تحَدِّثَ الْكَاتِبِ عَنْ الثَّوْرَة يَتَحَدَّث عَن سِيكُولُوجِيا الْأَفْكَار الثورية وَبَعْضُ الْأَشْيَاء الَّتِي اِتَّسَمْت بِهَذَا الْعَصْر ، الْقِرْش أَو الْجِنِّيَّة أَوْ بِهَاءِ الْوَظِيفَة ، أَو اذدهار الرَّأسمَاليَّة ، أَو تَخَطِّي العولمة والتكنولوجيا أَبْعَد الْحُدُود .
مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ نَبْدَأَ مِنْ الزَّمَن الْمَاضِي حَتَّي الزَّمَن الْحَالِيّ ، بِطَرِيقِه التَّسَلْسُل الزمني مَعَ ذِكْرِ تَغْيِيرِ كُلِّ عَصْر وَاخْتِلَافُه عَنْ الْآخَر ، مَعَ اخْتِلَافِ السُّلُوك وَالْمَبَادِئ الْمُتَغَيِّرة .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة تَارِيخ الْوَاقِعَة /
لِكَي نَتَحَدَّث عَنْ الْوَاقِعَةِ لاَبُدَّ أَنْ تتراكب عِدَّة أَشْيَاءَ مُكَمِّلَةٌ لِعَمَل إحْدَاث وَاقِعِيَّةٌ لَا يَخْرُج عَنْهَا التَّكامُل السردي ، هَذَا يُنْتِج مِنْ تَوَافُقِ الْأَحْدَاثَ فِي الزَّمَان الْمُحَدِّد وَالْمَكَان الْمُحَدِّد ، تَوْظِيف الْوَصْف الْمُنَاسِبِ لِشَخْصِيَّة ، وَتَرَاكَب مدي التَّطَوُّر الَّذِي تَوَصَّلَت إلَيْه الْأَحْدَاث فِي نِطَاق السَّرْد والعقدة ، تَوْظِيف مُلَابِسٌ فِي إِطَارِ عَصْر القَصَّة مَعَ العربات وَأَسْمَاء الشَّوَارِع وَبَعْض الْمُصْطَلَحَات الْجَدِيدَة أَو الْقَدِيمَة الَّتِي تُنَاسِب الْأَحْدَاث الْقَائِمَةُ فِي نِطَاقِ الْقِصَّة الْقَصِيرَة .
الْأَزْمَة أَو الْمُشْكِلَة وَالتَّفْكِير السيكولوجي وَبَعْضًا مِنْ السُّلُوك الَّتِي مِنْهَا نُدْرِك طَبِيعَة الْحَدَث لِهَذَا الْعَصْر .
الِاعْتِقَادَات والطقوس طَرِيقَة التَّوَاصُل الَّتِي يتمَيِّز بِهَا هَذَا الْعَصْر وَكَانَ لَهَا التَّأْثِيرِ فِي حِلِّ أَوْ إِعاقَةٌ الْمُشْكِلَة .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة تَصِف بِلَادِك /
عِنْدَمَا نَتَحَدَّث عَنِ الوَطَن ، نَتَحَدَّث عن الشَّهَامَة وَأَوْلَاد الْبَلَدِ عَنْ مُشْكِلَةٌ الْبُيُوت الأسَاسِيَّة
التَّضْحِيَة أَوْ التنمر أَوْ السَّعْيِ لِتَقَدُّم الوَطَن ، أَو اللِّقَاء مُشْكِلَةٌ ذَاتِيَّة تَنْبُعُ مِنْ عِدَّةِ مَشَاكِل متعلقة بِالْوَطَن .
الْمُوَاطَنَة , هِي قَصِيد الْقِصَّة وَتَعُود لِرَبْط الْمَوَاطِن بِبِلَادِه ، وَالْعَمَل عَلِيّ حَلّ الْأَزْمَة ، التَّغَلُّب عَلِيّ وَاقِعَة أَوْ الْكَشْفَ عَنْه .
التَّحَدُّثُ عَنْ الْمَشاكِل الاقْتِصَادِيَّة الْمُؤَثِّرَة عَلِيّ الْأَوْضَاع البيئية الْمُخْتَلِفَة ، وَالتَّعَامُل مَعَهَا بِطَرِيقِه مُخْتَلِفَة .
سَرْد وَاقِعَةٌ فِي زَمَنِ مُحِدٌّد لَه إبْعَاد اقْتِصادِيَّة بيئية تَارِيخِيَّةٌ .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة الرمزية /
الرَّمْزيَّة فِي الْقِصَّة الْقَصِيرَة ، هِي الْمَعْنِيّ أَوْ الْقَصَّةِ التِي ستبدأ بَعْدَ انْتِهَاء القِصَّة أَوِ الْعُمْق الَّذِي يَأْتِي مِنْ مَلامِح الْقِصَّة .
الرَّمْزيَّة هي الْعُمْق الَّذِي نستنبطة مِن مَلامِح القِصَّةِ أَوِ تَأْخُذُنَا مِنْ مَفْهُومِ الْقِصَّة الواقعية إلَيّ مَفْهُومٌ آخَر رَمْزِي عَمِيق ، الرَّمْزيَّة لَهَا تكوينات سِرْيالِيَّة وَرُبَّمَا أَلحَان بَيْن الْحُرُوف .
تَرَاكُب الرَّمْزيَّة مَع الواقعية ، طَرِيق وَاقِعِي وَلَكِن معَانيها رَمْزِيَّة وهَذَا يُعْتَمَدُ عَلِيّ خَيَالٌ الْقَارِئ .
الرَّمْزيَّة هِي احْتِرَام الْقَارِئ المثقف فِي جَوْهَر النَّصّ الأَدَبِيّ .
الرَّمْزيَّة أَيْضًا فِي قَصَصِ تعبيرية لِلْأَطْفَال .
الرَّمْزيَّة مُتَعَدِّدَة الصُّوَر ومتجولة فِي أَنْوَاع الْقَصَص الَّتِي تَخُصّ الْعُقُول الْكَبِيرَة الثَّقَافِيَّة وَعُقُول الْأَطْفَال الصَّغِيرَة .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة والدراما /
الدِّراما هِيَ ذَلِكَ الْإِحْسَاس الَّذِي يأخذك إلَيّ غَرْفَة الْمُبْكِي ، بُقْعَة خَافَتْه تَأْخُذ كَفَّيْك لتبكي بَيْنَهُمَا ، تتعايش مَع اللحْظَة وَتُشْعَر نَحْو الشَّخْصِيَّة بِالتَّعَاطُف .
التَّعَاطُف مَع البَطَل بِتَتَبُّع الأَحْدَاث ، أَيْ الأَحْدَاث تدفعك إلَيَّ ذَلِكَ التَّعَاطُف النَّابِعُ مِنْ الدِّراما .
أَو التَّعَاطُف مَع الشَّخْصِيَّة الثَّانَوِيَّة ، يَكُون تَأْثِيرِهَا اقوي لِأَنَّهَا ستسحب الْبِسَاط مِنْ تَحْت أَقْدَامِ البَطَل .
الدِّراما فِي الْقِصَّة الْقَصِيرَة ، هِي دِراما سردية رُبَّمَا يَكُونُ بِهَا بَعْضًا مِنْ التَّعَابِير الْمَسْرَحِيَّة ، لَكِن هُنَاكَ اخْتِلَافٌ بَيْنَ مينودراما النَّصّ الْمَسْرَحِيّ ودراما الْقِصَّة الْقَصِيرَة .
المينودراما هِي التَّعَابِير والأسلوبية الَّتِي تَتَحَاوَر بِهَا الشَّخْصِيَّة عَلِيّ الْمَلَاء ، تَتَحَدّث بِمُفْرَدِهَا فِي نِطَاقِ الدِّراما أَو الْمَأسَاة .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة بِهَا الدِّراما مَسْرُود مُتَدَاخِلَةٌ مَع شَخْصٍ أَوْ شَخْصَان ، تأخذك نَحْو مَسْرُود وحبكة وَاحْدَاث وبداية وَنِهَايَة ، مَع التَّطَوُّر الدرامي .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة والكوميديا /
الكوميديا هِي المتنفس الْوَحِيد للأزمات ، التِي تَلُوح نَحْو القضاية بِصُورَة ساخرة ، فَهِي قَادرَة عَلِيّ أَذَابَه التجمد وَالِانْفِعَال فِي نَفْسِ المتنعت الغَاضِب .
الْقِصَّة الْقَصِيرَة والهزلية /
الهزلية الْمُصَوَّرَة هي تَرَابَط بَيْنَ العُنْصُر الْبَصْرِي والعنصر الْكَلَامِي ، كُلًّا مِنْهُمَا يَخْدُم وَيُوَضِّح الْآخَر .
خَصَائِص بَارِزَة
الْقِصَّة الهزلية الْمُصَوَّرَة تعْتَبَر وَحَدات دلالية ، ف كُلّ إطار عَلَى حِدَة ، فَقْره مُحَدَّدَة فِي الْقِصَّةِ .
كَلَام مُبَاشِر بِدُون أَفْعَال الْقَوْل .
عِبَارَات قَصِيرَة مِنْ كَلِمَة .
عِبَارَات تَدُلّ عَلَى التَّقْدِيمِ ، نَحْو الشئ
اسْتِخْدَامٌ عِبَارَات زمنية لِلْإِشَارَةِ إلَى التحوّل فِي الْحَبْكَة .
عِبَارَات مبتورة وتعبيرات عَاميةٌ .
عِبَارَات بِصِيغَة الْأَمْرِ ، نَحْو ، نَاوِلِينِي الْمَمْلَحَة .
الْمُخَاطَبَة بِعِبَارَات التَّحَبُّب
عِبَارَات الِاسْتِفْهَام مَع الضَّمَائِر الْمُتَّصِلَة بِالسُّؤَال وَبِدُونِهَا .
اسْتِخْدَامٌ أَصْوَات تُحَاكِي الطَّبِيعَة
التَّفَاخُر بشخصيات الوَطَن /
نَسْتَطِيع أَنْ نَصْل بَعْضًا مِنْ الرَّسَائِل إلَيّ الْآخَرِين
عَنْ :
التَّفَاخُر وَالتَّحَدُّث عَن الشَّخْصِيَّات الوَطَنِية فِي إِطَارِ مَسْرُود الْقِصَّة .
أَنْ نُغِيرَ التَّارِيخ بِمَعْلُومَات مَوْثُوقَة ، ونثقل الْمَعْلُومَات الْجَدِيدَة الَّتِي تؤيدة .
نفوض الأَعْمَالِ الَّتِي تَأْخُذ النُّمُوّ بِبِلَادِنَا وَالأستشهاد بِهَا فِي جِلْبَاب الْقِصَّة .
تَارِيخ الْأَمَاكِن وَأَسْمَاء الشَّوَارِع الْقَدِيمَة أَو الحَدِيثَة .
تَارِيخ الشُّخُوص ذَات البَصْمَة الثورية أَوْ الَّتِي قَامَتْ بِخِدْمَة الْمُجْتَمَع .
بِمُجَرَّدِ أَنَّ نَذْكُرَ اسْم مَسْؤُول أَوْ شَخْصِيَّةٌ مُمَيِّزَة نَسْتَطِيعُ أَنْ نُدْرِكَ الزَّمَن بِالْقِصَّة .
تَغْيِير بَعْض الْمَفَاهِيمِ /
نَسْمَعْ عَنْ بَعْضِ الْمَفَاهِيمِ وَلَا نُدْرِك مَاهِيَّتِهَا ، إنَّمَا الْقِصَّة الْقَصِيرة هِي مُرْصَدًا يُوَضِّح ويبلور بَعْض الْمَفَاهِيمِ فِي إِطَارِ السَّرْد القصصي ، مِنْهَا نُدْرِك الْمُؤَرِّخ الَّذِي لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ عَنْه الْكَثِير .
نُدْرِك الزَّمَان وَالْكَثِير عَنْ الْمَكَانِ .
نُدْرِك طَبِيعَة الْحَيّ الشَّعْبِيّ ، وَالْعَادَات والتقاليد فِي هَذِهِ الحِقْبة .
الْوَعْي الثَّقَافِيّ هُو التَّجْدِيد وَالتَّغْيِير فِي طَرِيقِه السَّرْد ، لَا يَتَوَقَّف السَّرْد عَلِيّ الْحَاضِر إنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نغوص فِي طَيَّات التَّارِيخ الْمَاضِي ، لكي نجلب الْمَفَاهِيم الْحَقِيقِيَّة الْأَكِيدَة .
مَحْو ذَات الْكَاتِب مَنْ الْقِصَّةِ القصيرة/
عَلِيٍّ الْكَاتِبُ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ نُحِت ذَاتِه بَيْن الْكَلِمَات ، كَثِيرًا مَا نُرِي الْقَارِئ يَنْوِه عَنْ حَبَّةَ لِذَات الْكَاتِب بَيْنَ السُّطُورِ .
التَّحَرُّرُ مِنْ قُيُودِ الذَّات ، أَطْلَق افكارك وخيالك وَتَتَبُّع الْمَوْقِف بِفِطْرَتِه .
لَا تَجْعَلْ الْأَنَا أَوْ الذَّاتُ أَوْ الْأَنَا الْعُلْيَا تَكُون بَصْمَة الْكَاتِب والجلاد فِي نَفْسِ الْوَقْتِ ، عَلِيٌّ الْقَارِيّ إنْ يَكُونَ الْحَاكِم .
لَا تَتَحَدّثُ بشخصيتك أَو تتعامل مَعَ الآخَرِينَ فِي الْقِصَّة كَأَنَّهُم اصدقائك أَو عائلتك .
بَلْ أَنْتَ رَوْح تُرِي وَلَيْسَ لَهَا وُجُودٌ الَا ان تَتَحَدّث بِأَلْسِنَتِهِم وَتُشْعَر باحساسهم فَقَط .
عَدَم التَّقْليلُ مِنْ شَأْنِ الشَّخْصِيَّةُ الرَّئِيسِيَّةُ /
يَجُوز تَقْلِيل حَجْم مَكَانَه الشَّخْصِيَّة إذْ كَانَ ذَلك يَتَطَلَّب الِصَالِح للقِصَّة ، أَمَّا تَدَنِّي مَكَانَه الشَّخْصِيَّة أَو تَوْبِيخِهَا وَهِي قِمَّة الزَّهْو يَقْتُلْهَا فِي بِهَاء الْوَصْف .
يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ تُوَافق بَيْنَ صِفَات البَطَل وَالسُّلُوك ، وَإِن تَدَنَّت سُلُوكِه فَعَلَيْنَا ذَكَر الدوافع الَّتِي دَفَعَتْهُ إلَيَّ ذَلِكَ .
تَفْخِيم الشَّخْصِية فِي الْقِصَّة القصيرة/
لَا يحبز تَفْخِيم الشَّخْصِيَّةُ الرَّئِيسِيةُ فِي الْعَمَل السردي ، إلَّا إذْ كَانَتْ الْأَحْدَاث تَتَطَلَّب ذَلِك .
التَّفْخِيم الْمُضَاعَف والبطل لَا يَسْتَحِقُّ ، يَدْفَع الْقَارِئ إلَيّ السُّخْرِيَة .
التَّصْوِير الْمُتَنَاقَض /
دَائِمًا الْقَارِئ يَكُون تَأه بَيْن العَدِيد مِنَ التَّصَوُّرَاتِ ، تَصْوِير يأخذك إلَيّ الشمُوخ ، وَتَصْوِير يأخذك إلَيّ التَّدَنِّي لِنَفْس الشَّخْصِيَّة ،
هَذَا يَعُود لِعَدَم قَدْرِه الْكَاتِب عَلِيّ الْقُوَّة فِي التوازي بَيْن التَّوْصِيف وَبَيْن السُّلُوك الْمُتَوَازِي لِلْوَصْف لِنَفْس الشَّخْصِيَّة .
الْقُدْرَة عَلِيّ صَنِيع صلْب مُتَمَاسِكٌ سلَيم
الاتّزَان فِي السَّرْد /
يدفعك الاتّزَان فِي السَّرْد فِي كُلِّ الْأَحْوَال ، إلَيّ احْتِرَام الْقَارِئ لكتاباتك .
هُنَاك بَصْمَة وَاحِدَةٍ لِكُلِّ كَاتِب ، تَخُصُّه عَنْ غَيْرِه ، تَتِمَّ إذْ كَانَ الْكَاتِب مُتَّزِن فِي كِتَابَاتِه .
هُو إرْضَاء الْقَارِئ بِالطَّرِيقَة التي ستخاطب عَقْل الْقَارِئ .
أُسْلُوب مستثاغ يتقبلة الْقَارِئ بِصَدْر رَحَّب ، أَي يَعْجَب الْقَارِئ بالاسلوبية الَّتِي تخصك .
أسَالِيب السَّرْد القصصي /
الْكَاتِبَة النَّفْسِيَّة ، يَغُوص الْكَاتِب فِي أَعْمَاق الشَّخْصِيَّة يَتَحَدَّث بمكنونها ومشاعرها وَحَالَتِهَا النَّفْسِيَّة ، والتحولات الفسيولوجية الَّتِي تَمُر بِهَا الشَّخْصِيَّة .
الْأُسْلُوب المتسلسل وَهِيَ الطَّرِيقَةُ التسلسلية فِي السَّرْد .
الْأُسْلُوب الْمُتَقَطِّع وَهُوَ أَنْ يَبْدَأَ الْكَاتِب مَنْ النِّهَايَةِ إلَيّ الأَحْدَاث ثُمّ الْبِدَايَة .
الْأُسْلُوب المتناوب هُوَ أَنْ يَجْمَعَ الْكَاتب الْحَدِيثِ عَنْ قِصّة ثُمَّ يَدْخُلُ فِي قِصَّةِ أَخِّرِي .
أُسْلوبُ الكاتبِ الْحَاذِق /
الْكَاتب الْحَاذِق لَهُ لُغَةً وأسلوب وَطَرِيقَة خَاصَّة ، لَه ثَقَافَةٌ ووعي وَرَشَد ذُو قُدُرات خَاصَّة .
يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجْعَلَ الْقَارِئ يَنْتَظِرُ فِي ظِلِّ الْقِصَّة حَتَّي أَنْ يَنْتَهِيَ مِنْهَا .
الْكَاتِب الْحَاذِق يُدْرِك الْمَوَاضِيع الْمُنَاسَبَة الَّتِي تَهْتَمّ بِهَا عُقُول العَصْرُ الحَالِيُّ .
يُلْقِي بَعْضًا مِنْ قَضَاية عَصْرِهِ فِي زُمْرَةِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي تَشْغَل الْمُجْتَمَع الْحَالِيّ .
يُضِيف إنْ أَمْكَنَ بَعْض الْحُلُول الَّتِي مِنْ الْمُمْكِن الْأَخْذُ بِهَا .
أَوْ يُضِيفَ التَّسَاؤُل وَالْحِيرَة والدهشة فِي عَقْلِ الْقَارِئ .
دِفْءٌ بَيْن سُطُور الْكِتَابَة /
صَنِيع الْعَلَاقَة الْإِنْسَانِيَّة الَّتِي تَنْشَأُ بَيْن الْكَاتِب وَالْقَارِئ ، هِيَ مَا تَدْفَع الْقَارِئ إنْ يَشْعُر بِالْأَمَان عِنْدَمَا يقراء هَذَا الْعَمَل .
عَدَم إخْرَاج أُسْلُوب إِجْرَامِيّ أَو تَدَابِير مُبَاشَرة يَشْمَئِزُّ مِنْهَا الْقَارِئُ أَوْ تَدْفَعَهُ لِنُفُور مِنْ هَذَا الْعَمَل تَدْفَعُه للإبتعاد التَّامّ عَنْ إعْمَالِ الْكَاتب .
الصَّخَب بَيْن سُطُور الْكِتَابَة /
فئات مُخْتَلِفَةٌ فَقَطْ مِنْ تتقبل الصَّخَب أَو تتقبل التَّشْوِيق أَو الْمُجَازَفة أَو الْجَرَأة أَو الْإِثَارَة والتشويق .
يَنْدَفِع الْقَارِئ بمشاعرة مَعَ هَذَا الِاتجَاهُ مِنْ الْأَدَبِ وَيُرَحِّب بِه .
هُنَاك بَعْض الفئات لَا تَرَحَّب بِالْأَعْمَال الصاخبة إنَّمَا تَمِيل مَثَلًا إلَيّ الرومانسية الْهَادِئة .
تَمِيل الي السرد الكلاسيكي الْهَادِئ وَغَيْرِه .
هُنَاك أَدَوَات لاَبُدّ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهَا الْكَاتِب لِطَرْح الْإِثَارَة والتشويق بِطَرِيقِه حَدِيثِه ، بِطَرِيقِه عُنْصُرٌ الْمُفَاجَأَة وَعَدَم التَّوَقُّع واستخدم أَشْيَاء حَدِيثِه بَرَّاقَة تَجْذِب الْقَارِئ لِتَأْخُذ لُبِّه .
دِرَاسَة عَنْ سُلُوكِ الفئات شبابية الجِيل /
هُنَاك مَشَاكِل خَاصَّة تُجَادِل الجِيل الْحَدِيث بِطَرِيقِه غَيْرَ مَكْشُوفَة .
بَعْضِ الْأَشْيَاءِ الْخَاصَّةَ الَّتِي مِنْ الْمُمْكِن أَنْ يَرَاهَا الْمُجْتَمَع أَسْبَاب عَادِيَة ، هِيَ فِي عَيْنِ الجِيل الْحَدِيث ، مُشْكِتلَةٌ الأم .
الْمَشَاكِل الأسَاسِيَّة نَفْسِيَّةٌ دَاخِلِيَّة .
التَّحَدُّثُ عَنْ الْقَضِيّةِ الْوَقْتِيَّة مُواكَبَة الْأَحْدَاث الْحَالِيَّة /
الْهِجْرَة ، الْبَطَالَة ، الظُّلْم ، الْفِرَاق والْحَبّ ، التَّخَلِّي ، الْهِجْرَان .
الْفَقْر ، الرَّقِيق الْأَبْيَض ، أَطْفَال الشَّوَارِع ، الطَّلَاق ، الِانْحِرَاف إلَخ
عَلِيٍّ الْكَاتِب أَنْ يَقُومَ بِبَعْض الدراسات مِنْهَا :
دِراسات التَّارِيخ مِنْهَا يَسْتَطِيع الْكَاتِب رَبَط الْحَاضِر بِالْمَاضِي .
دِرَاسَة مُعَارِك التَّارِيخ الْقَدِيم .
دِرَاسَة أَسْمَاء الْإِحْيَاء الْقَدِيمَة .
دِرَاسَة الْفُرُوق الْفِعْلِيَّة بَيْن الْأَزْمَان ومدي الْفَرْقَ فِي التقنيات قَدِيمًا وَحَدِيثًا ، وَدِرَاسَة الأَحْدَاث التَّارِيخِيَّة .
الْعَمَل عَلِيّ مَعْرِفَة ، كَيْفَ وَضَعَ زَمَن مُعَيَّن فِي قِصَّةِ قَصِيرَة .
جَمَعَ بَعْضُ الْمَعْلُومَات لِلِاسْتِفَادَة .
الإنْتِقاصَ مِنْ كَمَالِ عَناصِرُ القِصَّةِ /
الانْتِقاصَ مِنْ عَوَامِل وَكَمَال الْقِصَّة الْقَصِيرَة يُؤَدّي إلَيّ إهْدَار الْمُسَمِّي الأسَاسِيّ لِلْقِصَّة الْقَصِيرَة .
حَذْف الزَّمَانِ أَوْ الْمَكَان أَوْ التَّقْلِيلِ مِنْ الأَحْدَاث أَوْ سُوء سَلَامه الْحَبْكَة أَو تَلَاشِي الْعُقْدَة ، يَصْنَع قِصَّة مهمشة أَقْرَبَ إلَيّ الْحِكَايَة الْفَارِغَة .
الْأَخْذ بِيَد المثقف إلَيّ الثَّقَافَة /
يَجِبُ أَنْ يزود الْكَاتِب الْقَارِئ بِالْعِلْم وَالثَّقَافَة وَيُلْقِي فِي عَقْلِهِ بَعْض الْأَفْكَار الْإِيجَابِيَّة وَالْعُلُوم الْمُفِيدَة البناءة .
طَرِيقَة التَّعَامُلَ مَعَ الْقَارِئ /
لَن يَعْلَم الْكَاتِب عَنْ طَرِيقِهِ التَّعَامُلَ مَعَ الْقَارِئ إلَّا بِالِاخْتِلَاط الْمُبَاشِر بِالْمُجْتَمَع أَوْ بِتَعَدُّد الْقِرَاءَة فِي أَنْمَاط الْقَصَص وَالرِّوَايَات الْمُخْتَلِفَة
أَدَب عَالَمَي لناشئين ، أَدَب عَالَمَي ، وَأَدَب عَرَبِيّ مُخْتَلَفٌ البيئات ، وَأَدَب قَدِيمٍ فِي حِقْبَة زمنية تَارِيخِيَّةٌ متمجدة وَلَا ننسي عُلُوم الْأَدَب السياسِي أو علم الجريمة .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°•••••••••••••••
هو ...
يراها دوما مختلفة كالسّاحرات
هي ...
روح تفوح عنبرا و سكّر ...
و شهقات مسكرات
هو ...
يغازلها أبدا
مغازلة النّسيم للجوريات
هي ...
تخجل ،
تنهمر قصيدا
بنكهة المعلّقات
هو ...
يقرأ العيون ،
يستنطق الكفّ
هي ...
تتهجى الكلمات المعطّرات
تقرأ ما لا تقوله العيون
عرّافة بياض الورق
تراقص النّوتات ،
تسترخي بين راحتي البوح
كسينفونيات خالدات ...
يعانقها كدهشة
تضمّه كفرحة
يقبّلها كفراولة
يراوغان التّهم الحمقاء
يسابقان بهاء الصّباحات
و يقطفان ألق المساءات
-------------/وضة بوسليمي ...تونس
لا زلت مع الأمس
لا زال الشوق في جذوةٍ
يحرق فؤادي
الدمع كالسيل أذاب روحي
كالمرتد ينصب الذكري
في صورٍ
تُدون البسمة المرتحلة
من الأمس
إلي اليوم الذي قبله
الأيام متيبسة تتراجع
ويتظاهر النبض
في ثورةٍ تحرق اليوم والغد
عاشق مهراق
لا يعي الأمل المنصرم
يَخِزُ نتوءات صدري
يرقد في بركةٍ راقدة
يُومِض القمر
في ليلٍ يغتال البراءة
وانا بريئة من اهل العشق
كْذَبَ إِذ قال أحبك
أَغْمِض عينيَّ حيث الصمت
وعطر مازال بقاياه
على جسد خارت قوته
تذروه الرياح كأوراق الشجر
قد دب فيها الإصفرار
في خريفٍ صام عن الحياة
السحاب ينجلي دب فيه المطر
من علٍ إلى قاع بئرٍ هوى فؤادي
هل تعود بيَّ الأيام لأول عهدي؟
خذ بيدي غير قدري
أغمرني بشوقٍ يرتجي شفق
يتلمس الأحلام
أنت بالروح معيِّ
والشغف كالسراب
يتوارى
عندما تميل الشمس
في غروبٍ فل منه النهار
تراخت الرغبة
احكمت على الأيام الوثاق
يرتد لحظ العين
تبدل وهج الملامح في المرآة
لن أكرّرَ الرحلةَ
في وحشةِ ذاك الطريق
وفاء غريب سيد أحمد
20/5/2020
إلا وعشقتُكِ فيها
أتخيلُ شعرك
كلما يكثف الظلام
تماماً كما يرغب
كل عاشق
أقرأ كل أحلامي
وأجد في كل خصلة
من شعرك
قصيدة، غنوة
وموسيقى
ثم يأتي الفجر
فجأة
فأرى وجهكِ
البشوش
حيثُ قلب الشمس
مشرقة أنتِ
بكل جوارحك
وبحب
هكذا أنتِ
كلما قرأتُ قصائدكِ
تزهر أزهار أخرى
في حديقة قلبي ..!!
ياطيفه...
بين المحاجر
والجفون
طرّزته...
وشماً على
هدب العيون
ورسمته...
في الحلم
طهراً لايخون
أسبلتُ جفني..
نمتُ...
نمتُ انا وضميره
ومشاعري البلهاء نامت
والهواجس
والظنون
حبّ هراء طاهر
نثرتك أشواقي
حروفي
والمشاعر
والجنون...
قد استفاق
على الخيانة
أحرقت
ماكان او
ماقد يكون
ذكر أراك...
أيها الشرقي
لا رجلاً هنا
كل الرجالات
تخون
واهية...
عانقت طيفه
علّه
من نزوة
يصحو
يعود
يرهقه الحنين
او تكتب...
الأشواق
في أحلامه
بعض أماني
التائبين
بين التمني...
والتردد
والهواجس فقت..!
صحوت
صحو العارفين
سايرت أقداري...
وحملت أكفاني
والثغر ينشدني
ولّى
زمان المخلصين
فتاة سلمون
العقول المتواجدة في عالمك الواقعي الذي تهرب منه ،
هُي نفس العقول المتواجدة في عالمك الإفتراضي الذي تهرب إليه ،
لم يكن مخطؤون أبداً كل الذين إتخذوا من حياتهم عزلة أبدية بمفردهم مع أنفاسهم وأفكارهم وكتاباتهم ،
لا أنفاس بشر....ولا أثار أقدامهم ،
لا عِراك يمتطي الفجر ،
ولا مخالب تنهالُ عليك بالوجع ،
لا قالَ يسلُبك السكينة والهدوء ،
ولا قُلتَ يصدر عليك الأحكام والعقوبات ،
لا كانَ توقفت فيها الساعة ،
ولا الآنَ تُنهك الساعة ،
الفضاء الوحيد الذي لا أقنعة فيه ،
لا أحابيل حافية ، ومكائد تُلاحقك بأسم آلهة الحب ،
لا الأنا اللعينة ،
ولا طعنةٌ تأتيك من فراغ ٍثرثار ،
تُربةٌ ندية عذراء بعيدة عن الوثنية ،
لا نجوى الأرواح في الفراغات الماكرة
لا سيوف الألسنة في غياب الآلهة ،
خريطة
مُلتحفة بقناديل ربانيّة مكسوّة بأحراش ٍ من ذهب ،
هُناك فقط
تخرج الصرخة من لجامها ،
وتتدلى أناشيد الطفولة والبراءة على صدر الصفحات البيضاء ،
تضع كل اللوحات حمولتها وتستفرغ أعماق الجحيم ،
فسلاماً لكل الذين عاشوا العُزلة لوحدهم ،
بمفردهم فقط .
عليهم أن يفتخروا بإن الآلهة أنجبتهم من الفردوس و وضعتهم في فردوس ٍ لا يبوح فيه سوى الجمال والطهر ،
لولا وفائي للوعد ،
لما زحفتُ اليوم على سجادة الكتابة في واقع فقد وجهه وهو يخلع معطف الشهوة ،
لو يهبُني الله تلك العزلة يوماً ما ،
حينها سأستعيد عُذريتي ،
وأسرد قصص الجحيم وجثامين الصمت ،
في دفترٍ صغير يشبه
النصب التذكاري لصغيرتي هيلين .
#زمن_التيه 🌄
خرج من عمله بعد قضاء ساعات وهو مع الملفات... حسبها كأنها شهور في هذا الحر الذي لايحتمل....قضى أكثر من نصف نهاره في تلك الغرفة الضيقة، التي ضمت أكثر من خمسة موظفين... لم تكن أسباب الراحة متوفرة ...مما عاق دون الاسراع في تلبية مصالح الناس، وطوابير التي أمامهم لا تنتهي كلما نقص واحد زاد آخر ليظل الازدحام والتوتر....
مر على سوق الخضر اشترى منه ما يلزم لبيته.... كعادته أسرع في اتجاه مكان الحافلة يود أن يأخذ مكانه من بين الكراسي الأمامية هروبا من الكثرة....لقد حالفه الحظ وجد كرسيا فارغا... جلس وقد تنفس الصعداء، ليمسح العرق المتصبب من جبينه، وينزل ألاكياس الممتلئة ....الكمامة تكاد تخنقه... فهي تمنعه من استنشاق الهواء بحرية... لكنه عليه التحمل، ولا يمكنه أن يزيلها...لقد أخبروه أن الفيروس أصبح منتشرا وحاملوه أصبحوا مجهولين ....لذا فلن يسلم من العدوى....
المسكين يحاول قدر الإمكان الابتعاد من ذاك الرجل الذي يقف أمامه... لم تكن هناك مسافة متر للتباعد...جال بنظره على أغلبية الركاب، كل واحد يبحر حسب رغبته وهواه... لا كمامات مستعملة بإثقان، ولا هناك احترام لمسافة البعد...لفتت نظره عجوز تضع كمامتها بإثقان.... أكيد تخاف أن تودع الحياة...ربما تعاني من أمراض، وقد تكون مناعتها قليلة ...إذا عليها أن تحمي نفسها جيدا....لكن في ذاك الاتجاه شاب لم يبلغ الثلاثين من عمره.... يحمل كمامته في يده تراه أهو غير مصدق بوجود الفيروس؟ ربما نعم ...لكنها هي معه، يراوغ إذن الشرطي... فهو يحملها في يده حتى إذا صادفه يستعملها بسرعة، خوفا من تأدية غرامة مالية.
نزل من الحافلة متدمرا باتجاه البيت.... لم يعد يفهم ما يدور في الحياة...أصبحت الطريق تبدو له غير واضحة.... ترى هل سيظلون على تلك الحال؟ يحيون ذاك الغموض والوباء في انتظار اللقاح ...كل شيء يراه معلق....يقولون أن الدراسة ستصبح عن بعد....لم تعد فرص العمل في المتناول...حتى التنقل عاد صعبا ....هي الحرية إذن سُلبت بطريقة لا شعورية...
أدار المفتاح في فتحة الباب... ما إن وضع رجله على البيت... سمع زوجته وهي تأمره أن يستحم في الحال ...ليس له خيار عليه تنفيذ الطلب...وضع الأكياس في المطبخ على عجل... ليتجه إلى الحمام وهو يقول في نفسه....هذه لعنة نزلت علينا، بتنا نعيش في زمن التيه.....
#سميا_دكالي
----------------/وضة ......تونس.
حتى الآه ....
في محرابك بطعم الفراولة
الفراولة التي تختزل
الخجل في شفتيها!!
وعلى سجلّاتنها أزهرت
صيغ المبالغة
وثملت اللّغة
وعربدت الأفعال
فتعاااااال أسكنك!!
فإنّي خارجك
جذع يتيم الأغصان
يشكو لأيلول الأمر
ويسأله براعم من رحم نيسان
ويسأله طيرا وأعشاشا وأغاني
أخذني المنشور من خلال مشاركتي في جائزة الساعاتي لأدب الرحلات بعامها السادس، في أول تجربة لي من هذا النوع من الأدب عن مدينتي زاخو بعنوان (زيارة إلى مدينة عجائب الدنيا الثلاث).
وهذا مقتطف من النص الذي نشرته موقع شبكة أخبار العراق بعد إعلان النتائج: (( أعلن التميمي جوائز الدورة السادسة لمسابقة الرحالة والأديب ناجي جواد الساعاتي للعام 2015، بعد تنافس أربع مخطوطات هي” اصفهان نصف الدنيا” للكاتب الإيراني صادق هدايت، و” الحلم البوليفاري” لباسم فرات، و” سمات الأخضر المتألق” للقاص جاسم عاصي، و” زيارة إلى مدينة عجائب الدنيا الثلاث” لزوزان صالح اليوسفي..)).
ولو أنني لم أحظى بالفوز من خلال هذه الجائزة.. ولكن في الحقيقة مجرد ترشيح مشاركتي للمنافسة الأخيرة من بين النصوص المرسلة.. أعتبرتها فوزاً وأسعدني كثيراً.. فكما يقال خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة.. بعدها أرسلت مشاركتي لشبكة الألوكة الثقافية التي أهتمت بها ونشرتها على صفحتها.. والرابط في نهاية منشوري..
وقد أخترت في نهاية بحثي بعض القصائد عن مدينة زاخو ومن بينها قصيدة والدي.. مع نهر الخابور (لكةل رووبارئ خابوورى) من ترجمتي.
فداك أنا أيها الخابور الجميل
مسافرٌ وحيد.. لا أملكُ صديقاً
جريحٌ لا صوت لي ولا سمع
مهاجرٌ لا يملك وطناً ولا داراً
خابور كم أنت.. ناعم وجميل
أخضر وأحمر..
وتراشقات ضفافك بكل الألوان
ولكن لماذا أنت صامت أيها الخابور
إلى متى ستظل أخرس معي
في ضفاف مياهك الذهبية
المطرزة بألآف الجروح
تختبئ السعادة الحلوة
أنظر نحوي أيها الخابور
أرجوك أن تتكلم معي
لا تكتم الآلام والأحزان
فالدموع تعلقت بالعيون..
زوزان صالح اليوسفي
https://www.alukah.net/library/0/91465/
على الرّمال ....
وعند الفجر
أتلوّن بسحر الكثيب
أركب صهوة الخيال
وأمضي ...
هناك ...
هناك على الكثبان
أحرم ...
أنثر قمّته
أنشر مداه
لا حياء في الخيال
لا رفث ، لا فسوق
أعاند تمنّع الفيافي
المها ؟!
وحده ينطقني
كلّ تفصيل في المها
فاتن ...
كلّ السّحر في المها
فتّان ...
عملاق ذاك الجمال
عميق
حتى البعث الأوّل
ولا معتوه غيري
بكلّ الزّهد
أحبّك
بكلّ جنوني
وحماقاتي
وصعلكتي
لا اعرف ماذا أقول؟!
وبكلّ هذا وذاك
لك منّي صمت صدّاح
أحبّك ،
حقّا قلت
وصدقا أقول
سأركب أجنحة الفتاوى
سأقول ما شئت ...
وأنزلق
وأغنّي
كلّنا ننزلق في الذّنب
جميعنا ننزلق في الحبّ
آه ...
كم أخاف ضياع لساني!!
ومفتاح جنّتي في كلمة
دخول النّار على كلمة
قضاء الله في كلمة
آه ...
كم أخاف حيادية لساني!!
وبعض الكلمات قبور
بعضها؟!
زلزلة الظلمات
وبعضها نور
يترصّع في مفترق شعري
ينتشر حولي
نكاية في ريح
تكيد لي كيدا
•••••••••••••••••بقلمي: /وضة.....تونس
البارحة مثل هذا الوقت
كان البدر في السماء
بكامل بهاءها .رونقها ورشاقتها...
شعرت بوحدتي
انسلت من بين النجمات ...؟.
دنت مني ..وسألت :
أراك ساهر كعادتك ...؟.
أتنتظر أحدا ما...؟.
- بخالق هذا الجمال ..
ألا...تعلمين من انتظر ولأجل من أسهر ...؟.
- بابتسامة على ثغرها ..قالت :
ربما لإحدى هذه النجمات ..؟.
أغمضت عينيها وباستحياء...
اختبأت كطفلة وراء السحاب واختفت ...
- اليوم وأنا انتظرها في نفس التوقيت..رأيت النجوم حزينة لعدم حضورها ..
تقاسمنا الهم...
وإذ بطرقات خفيفة بأنامل كالشمع تهامسني :
اختبأت ها هنا ..؟.
لن أجد مكانا ً دافئاً ورؤوما ً كقلبك..؟.
لا أحب العيش بين الغيوم الداكنة والصواعق ..
أغلق نوافذك كي أحيا ...
في سماء قلبك ...؟.
كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...