*** أنا والبدر ***
البارحة مثل هذا الوقت
كان البدر في السماء
بكامل بهاءها .رونقها ورشاقتها...
شعرت بوحدتي
انسلت من بين النجمات ...؟.
دنت مني ..وسألت :
أراك ساهر كعادتك ...؟.
أتنتظر أحدا ما...؟.
- بخالق هذا الجمال ..
ألا...تعلمين من انتظر ولأجل من أسهر ...؟.
- بابتسامة على ثغرها ..قالت :
ربما لإحدى هذه النجمات ..؟.
أغمضت عينيها وباستحياء...
اختبأت كطفلة وراء السحاب واختفت ...
- اليوم وأنا انتظرها في نفس التوقيت..رأيت النجوم حزينة لعدم حضورها ..
تقاسمنا الهم...
وإذ بطرقات خفيفة بأنامل كالشمع تهامسني :
اختبأت ها هنا ..؟.
لن أجد مكانا ً دافئاً ورؤوما ً كقلبك..؟.
لا أحب العيش بين الغيوم الداكنة والصواعق ..
أغلق نوافذك كي أحيا ...
في سماء قلبك ...؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق