إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 31 أغسطس 2020

مَقَال احْدَاث دَاخِل نِطَاق واقعي بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفوَت


 مَقَال

احْدَاث دَاخِل نِطَاق واقعي

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفوَت


الْقِصَّة الْقَصِيرَة . . )


هِي احْدَاث دَاخِل نِطَاق وَاقِعِيّ سَردِي ، يأخذك إلَيّ وَاقِعٌ جَمالِي لَا يَخْرُج عَنْ الْوَاقِع الحياتي الْمُتَشَابِه مَعَه  ( الزَّمَانِ وَالْمَكَان والشخوص وَاحْدَاث الْحَبْكة ) لَن تَخْرُج الْقِصَّة الْقَصِيرَة عَنْ الْوَاقِع ، إنَّمَا مِنْ الْجَائِز أَنْ نطعمها بِبَعْض الْإِضَافَات ، هِي الْإِضَافَات الَّتِي تَحَوُّلُهَا إلَيّ مسمي ( قِصَّة الرُّعْب ، قِصَّة الْعَاطِفَة ، قِصَّة الفانتازية ، قِصَّة الأسطورية وَالْخَيَال ، قِصَّة تَارِيخِيَّةٌ ، قِصَّة خَيَالٌ عِلْمِي ، قِصَّة كُومِيدِي ، قِصَّة مذكرات ، قِصَّة الجَرِيمَة إلَخ .


عَدَد كَلِمَات الْقِصَّة الْقَصِيرَة أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ كَلِمَةٍ وَلاَ تَزِيدُ عَنْ الْعِشْرِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ .


(البداية ، الْحَبْكَة ، النهاية)


الْبِدَايَة , هِيَ مَا تخطفك وتضعك دَاخِلٌ الْعَمَل حَتَّي تَنْتَهي مِنْ الْقِرَاءَةِ لِلْعَمَل ، تجرفك مِثْل التَّيَّار تَعِيش مَع الشُّخُوص وَتَشَاهد بِدَايَة الْمُشْكِلَة لَدَيْهِم .


الْحَبْكَة , هِي الْأَحْدَاث الَّتِي تَدُور بِدَاخِل النَّصّ ، الْمَشَاكِل والوعكات والعقدة الأسَاسِيَّة الَّتِي مِنْهَا يَنْطَلِق المدي الزمني دَاخِلٌ الْقِصَّة .


النهَايَة هِيَ تَقْطِير وتضئيل الْأَحْدَاث حَتَّي تَثْبت لَنَا بَعْضِ الْحَقَائِق الَّتِي تَلَمْلَم شَتَات عَقَلْنَا بَعْد الصِّرَاع الَّذِي قَدْ تعايشناه ، خِلَال المدي الزمني الَّذِي جَعَلَنَا الْكَاتِب أَنْ نُدْرِكُه مِنْ خِلَال الْمُسَمِّي لَهُ فِي إِطَارِ الْأَحْدَاث .


الأسلوبية , فِي كُلِّ أَنْواعِ الْقَصَص ، هِي الْقَائِد الَّذِي يأخذك إلَيّ التَّمَيُّز مِنْ الْعَدَمِ .


تَعُود الأسلوبية إلَيّ إِبْدَاع الْكَاتِب وَلَا تَعُود لِذَات الْكَاتِب الْمُلْقَاة بَيْنَ السُّطُورِ .


التَّسَلْسُل الْمَسْرُود فِي نِطَاق الْعُصُور /


بَعْضًا مِنْ فئات الْقَصَص الَّتِي يَعُود السَّرْد بِهَا إِلَيَّ نِطَاق الزَّمَنِ فِي عَصْر مِنْ الْعُصُور ، لاَبُدَّ أَنْ تتواكب مُفْرَدَات الْوَصْف المادي بِالزَّمَن الْمَحْصُور فِي الْقِصَّةِ ، أَنْ تحَدِّثَ الْكَاتِبِ عَنْ الثَّوْرَة يَتَحَدَّث عَن سِيكُولُوجِيا الْأَفْكَار الثورية وَبَعْضُ الْأَشْيَاء الَّتِي اِتَّسَمْت بِهَذَا الْعَصْر ، الْقِرْش أَو الْجِنِّيَّة أَوْ بِهَاءِ الْوَظِيفَة ، أَو اذدهار الرَّأسمَاليَّة ، أَو تَخَطِّي العولمة والتكنولوجيا أَبْعَد الْحُدُود .


مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ نَبْدَأَ مِنْ الزَّمَن الْمَاضِي حَتَّي الزَّمَن الْحَالِيّ ، بِطَرِيقِه التَّسَلْسُل الزمني مَعَ ذِكْرِ تَغْيِيرِ كُلِّ عَصْر وَاخْتِلَافُه عَنْ الْآخَر ، مَعَ اخْتِلَافِ السُّلُوك وَالْمَبَادِئ الْمُتَغَيِّرة .


الْقِصَّة الْقَصِيرَة تَارِيخ الْوَاقِعَة /


لِكَي نَتَحَدَّث عَنْ الْوَاقِعَةِ لاَبُدَّ أَنْ تتراكب عِدَّة أَشْيَاءَ مُكَمِّلَةٌ لِعَمَل إحْدَاث وَاقِعِيَّةٌ لَا يَخْرُج عَنْهَا التَّكامُل السردي ، هَذَا يُنْتِج مِنْ تَوَافُقِ الْأَحْدَاثَ فِي الزَّمَان الْمُحَدِّد وَالْمَكَان الْمُحَدِّد ، تَوْظِيف الْوَصْف الْمُنَاسِبِ لِشَخْصِيَّة ، وَتَرَاكَب مدي التَّطَوُّر الَّذِي تَوَصَّلَت إلَيْه الْأَحْدَاث فِي نِطَاق السَّرْد والعقدة ، تَوْظِيف مُلَابِسٌ فِي إِطَارِ عَصْر القَصَّة مَعَ العربات وَأَسْمَاء الشَّوَارِع وَبَعْض الْمُصْطَلَحَات الْجَدِيدَة أَو الْقَدِيمَة الَّتِي تُنَاسِب الْأَحْدَاث الْقَائِمَةُ فِي نِطَاقِ الْقِصَّة الْقَصِيرَة .


الْأَزْمَة أَو الْمُشْكِلَة وَالتَّفْكِير السيكولوجي وَبَعْضًا مِنْ السُّلُوك الَّتِي مِنْهَا نُدْرِك طَبِيعَة الْحَدَث لِهَذَا الْعَصْر .


الِاعْتِقَادَات والطقوس طَرِيقَة التَّوَاصُل الَّتِي يتمَيِّز بِهَا هَذَا الْعَصْر وَكَانَ لَهَا التَّأْثِيرِ فِي حِلِّ أَوْ إِعاقَةٌ الْمُشْكِلَة .


الْقِصَّة الْقَصِيرَة تَصِف بِلَادِك /


عِنْدَمَا نَتَحَدَّث عَنِ الوَطَن ، نَتَحَدَّث عن الشَّهَامَة وَأَوْلَاد الْبَلَدِ عَنْ مُشْكِلَةٌ الْبُيُوت الأسَاسِيَّة


التَّضْحِيَة أَوْ التنمر أَوْ السَّعْيِ لِتَقَدُّم الوَطَن ، أَو اللِّقَاء مُشْكِلَةٌ ذَاتِيَّة تَنْبُعُ مِنْ عِدَّةِ مَشَاكِل متعلقة بِالْوَطَن .


الْمُوَاطَنَة , هِي قَصِيد الْقِصَّة وَتَعُود لِرَبْط الْمَوَاطِن بِبِلَادِه ، وَالْعَمَل عَلِيّ حَلّ الْأَزْمَة ، التَّغَلُّب عَلِيّ وَاقِعَة أَوْ الْكَشْفَ عَنْه .


التَّحَدُّثُ عَنْ الْمَشاكِل الاقْتِصَادِيَّة الْمُؤَثِّرَة عَلِيّ الْأَوْضَاع البيئية الْمُخْتَلِفَة ، وَالتَّعَامُل مَعَهَا بِطَرِيقِه مُخْتَلِفَة .


سَرْد وَاقِعَةٌ فِي زَمَنِ مُحِدٌّد لَه إبْعَاد اقْتِصادِيَّة بيئية تَارِيخِيَّةٌ . ⁦


الْقِصَّة الْقَصِيرَة الرمزية /


الرَّمْزيَّة فِي الْقِصَّة الْقَصِيرَة ، هِي الْمَعْنِيّ أَوْ الْقَصَّةِ التِي ستبدأ بَعْدَ انْتِهَاء القِصَّة أَوِ الْعُمْق الَّذِي يَأْتِي مِنْ مَلامِح الْقِصَّة .


 الرَّمْزيَّة هي الْعُمْق الَّذِي نستنبطة مِن مَلامِح القِصَّةِ أَوِ تَأْخُذُنَا مِنْ مَفْهُومِ الْقِصَّة الواقعية إلَيّ مَفْهُومٌ آخَر رَمْزِي عَمِيق ، الرَّمْزيَّة لَهَا تكوينات سِرْيالِيَّة وَرُبَّمَا أَلحَان بَيْن الْحُرُوف .


تَرَاكُب الرَّمْزيَّة مَع الواقعية ، طَرِيق وَاقِعِي وَلَكِن معَانيها رَمْزِيَّة وهَذَا يُعْتَمَدُ عَلِيّ خَيَالٌ الْقَارِئ .


الرَّمْزيَّة هِي احْتِرَام الْقَارِئ المثقف فِي جَوْهَر النَّصّ الأَدَبِيّ .


الرَّمْزيَّة أَيْضًا فِي قَصَصِ تعبيرية لِلْأَطْفَال .


الرَّمْزيَّة مُتَعَدِّدَة الصُّوَر ومتجولة فِي أَنْوَاع الْقَصَص الَّتِي تَخُصّ الْعُقُول الْكَبِيرَة الثَّقَافِيَّة وَعُقُول الْأَطْفَال الصَّغِيرَة . ⁦


الْقِصَّة الْقَصِيرَة والدراما /


الدِّراما هِيَ ذَلِكَ الْإِحْسَاس الَّذِي يأخذك إلَيّ غَرْفَة الْمُبْكِي ، بُقْعَة خَافَتْه تَأْخُذ كَفَّيْك لتبكي بَيْنَهُمَا ، تتعايش مَع اللحْظَة وَتُشْعَر نَحْو الشَّخْصِيَّة بِالتَّعَاطُف .


التَّعَاطُف مَع البَطَل بِتَتَبُّع الأَحْدَاث ، أَيْ الأَحْدَاث تدفعك إلَيَّ ذَلِكَ التَّعَاطُف النَّابِعُ مِنْ الدِّراما .


أَو التَّعَاطُف مَع الشَّخْصِيَّة الثَّانَوِيَّة ، يَكُون تَأْثِيرِهَا اقوي لِأَنَّهَا ستسحب الْبِسَاط مِنْ تَحْت أَقْدَامِ البَطَل .


الدِّراما فِي الْقِصَّة الْقَصِيرَة ، هِي دِراما سردية رُبَّمَا يَكُونُ بِهَا بَعْضًا مِنْ التَّعَابِير الْمَسْرَحِيَّة ، لَكِن هُنَاكَ اخْتِلَافٌ بَيْنَ مينودراما النَّصّ الْمَسْرَحِيّ ودراما الْقِصَّة الْقَصِيرَة .


المينودراما هِي التَّعَابِير والأسلوبية الَّتِي تَتَحَاوَر بِهَا الشَّخْصِيَّة عَلِيّ الْمَلَاء ، تَتَحَدّث بِمُفْرَدِهَا فِي نِطَاقِ الدِّراما أَو الْمَأسَاة .


الْقِصَّة الْقَصِيرَة بِهَا الدِّراما مَسْرُود مُتَدَاخِلَةٌ مَع شَخْصٍ أَوْ شَخْصَان ، تأخذك نَحْو مَسْرُود وحبكة وَاحْدَاث وبداية وَنِهَايَة ، مَع التَّطَوُّر الدرامي .


الْقِصَّة الْقَصِيرَة والكوميديا /


الكوميديا هِي المتنفس الْوَحِيد للأزمات ، التِي تَلُوح نَحْو القضاية بِصُورَة ساخرة ، فَهِي قَادرَة عَلِيّ أَذَابَه التجمد وَالِانْفِعَال فِي نَفْسِ المتنعت الغَاضِب .


الْقِصَّة الْقَصِيرَة والهزلية /


الهزلية الْمُصَوَّرَة هي تَرَابَط بَيْنَ العُنْصُر الْبَصْرِي والعنصر الْكَلَامِي ، كُلًّا مِنْهُمَا يَخْدُم وَيُوَضِّح الْآخَر .


خَصَائِص بَارِزَة

الْقِصَّة الهزلية الْمُصَوَّرَة تعْتَبَر وَحَدات دلالية ، ف كُلّ إطار عَلَى حِدَة ، فَقْره مُحَدَّدَة فِي الْقِصَّةِ .


كَلَام مُبَاشِر بِدُون أَفْعَال الْقَوْل .


عِبَارَات قَصِيرَة مِنْ كَلِمَة .


عِبَارَات تَدُلّ عَلَى التَّقْدِيمِ ، نَحْو الشئ


اسْتِخْدَامٌ عِبَارَات زمنية لِلْإِشَارَةِ إلَى التحوّل فِي الْحَبْكَة .


عِبَارَات مبتورة وتعبيرات عَاميةٌ .


عِبَارَات بِصِيغَة الْأَمْرِ ، نَحْو ، نَاوِلِينِي الْمَمْلَحَة .


الْمُخَاطَبَة بِعِبَارَات التَّحَبُّب


عِبَارَات الِاسْتِفْهَام مَع الضَّمَائِر الْمُتَّصِلَة بِالسُّؤَال وَبِدُونِهَا .


اسْتِخْدَامٌ أَصْوَات تُحَاكِي الطَّبِيعَة ⁦


التَّفَاخُر بشخصيات الوَطَن /


نَسْتَطِيع أَنْ نَصْل بَعْضًا مِنْ الرَّسَائِل إلَيّ الْآخَرِين

 عَنْ :


التَّفَاخُر وَالتَّحَدُّث عَن الشَّخْصِيَّات الوَطَنِية فِي إِطَارِ مَسْرُود الْقِصَّة .


أَنْ نُغِيرَ التَّارِيخ بِمَعْلُومَات مَوْثُوقَة ، ونثقل الْمَعْلُومَات الْجَدِيدَة الَّتِي تؤيدة .


نفوض الأَعْمَالِ الَّتِي تَأْخُذ النُّمُوّ بِبِلَادِنَا وَالأستشهاد بِهَا فِي جِلْبَاب الْقِصَّة .


تَارِيخ الْأَمَاكِن وَأَسْمَاء الشَّوَارِع الْقَدِيمَة أَو الحَدِيثَة .


تَارِيخ الشُّخُوص ذَات البَصْمَة الثورية أَوْ الَّتِي قَامَتْ بِخِدْمَة الْمُجْتَمَع .


بِمُجَرَّدِ أَنَّ نَذْكُرَ اسْم مَسْؤُول أَوْ شَخْصِيَّةٌ مُمَيِّزَة نَسْتَطِيعُ أَنْ نُدْرِكَ الزَّمَن بِالْقِصَّة .


تَغْيِير بَعْض الْمَفَاهِيمِ /


نَسْمَعْ عَنْ بَعْضِ الْمَفَاهِيمِ وَلَا نُدْرِك مَاهِيَّتِهَا ، إنَّمَا الْقِصَّة الْقَصِيرة هِي مُرْصَدًا يُوَضِّح ويبلور بَعْض الْمَفَاهِيمِ فِي إِطَارِ السَّرْد القصصي ، مِنْهَا نُدْرِك الْمُؤَرِّخ الَّذِي لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ عَنْه الْكَثِير .


نُدْرِك الزَّمَان وَالْكَثِير عَنْ الْمَكَانِ .


نُدْرِك طَبِيعَة الْحَيّ الشَّعْبِيّ ، وَالْعَادَات والتقاليد فِي هَذِهِ الحِقْبة .


الْوَعْي الثَّقَافِيّ هُو التَّجْدِيد وَالتَّغْيِير فِي طَرِيقِه السَّرْد ، لَا يَتَوَقَّف السَّرْد عَلِيّ الْحَاضِر إنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نغوص فِي طَيَّات التَّارِيخ الْمَاضِي ، لكي نجلب الْمَفَاهِيم الْحَقِيقِيَّة الْأَكِيدَة .


مَحْو ذَات الْكَاتِب مَنْ الْقِصَّةِ القصيرة/


عَلِيٍّ الْكَاتِبُ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ نُحِت ذَاتِه بَيْن الْكَلِمَات ، كَثِيرًا مَا نُرِي الْقَارِئ يَنْوِه عَنْ حَبَّةَ لِذَات الْكَاتِب بَيْنَ السُّطُورِ .


التَّحَرُّرُ مِنْ قُيُودِ الذَّات ، أَطْلَق افكارك وخيالك وَتَتَبُّع الْمَوْقِف بِفِطْرَتِه .


لَا تَجْعَلْ الْأَنَا أَوْ الذَّاتُ أَوْ الْأَنَا الْعُلْيَا تَكُون بَصْمَة الْكَاتِب والجلاد فِي نَفْسِ الْوَقْتِ ، عَلِيٌّ الْقَارِيّ إنْ يَكُونَ الْحَاكِم .


لَا تَتَحَدّثُ بشخصيتك أَو تتعامل مَعَ الآخَرِينَ فِي الْقِصَّة كَأَنَّهُم اصدقائك أَو عائلتك .


بَلْ أَنْتَ رَوْح تُرِي وَلَيْسَ لَهَا وُجُودٌ الَا ان تَتَحَدّث بِأَلْسِنَتِهِم وَتُشْعَر باحساسهم فَقَط . ⁦


عَدَم التَّقْليلُ مِنْ شَأْنِ الشَّخْصِيَّةُ الرَّئِيسِيَّةُ /


يَجُوز تَقْلِيل حَجْم مَكَانَه الشَّخْصِيَّة إذْ كَانَ ذَلك يَتَطَلَّب الِصَالِح للقِصَّة ، أَمَّا تَدَنِّي مَكَانَه الشَّخْصِيَّة أَو تَوْبِيخِهَا وَهِي قِمَّة الزَّهْو يَقْتُلْهَا فِي بِهَاء الْوَصْف .


يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ تُوَافق بَيْنَ صِفَات البَطَل وَالسُّلُوك ، وَإِن تَدَنَّت سُلُوكِه فَعَلَيْنَا ذَكَر الدوافع الَّتِي دَفَعَتْهُ إلَيَّ ذَلِكَ .


تَفْخِيم الشَّخْصِية فِي الْقِصَّة القصيرة/


لَا يحبز تَفْخِيم الشَّخْصِيَّةُ الرَّئِيسِيةُ فِي الْعَمَل السردي ، إلَّا إذْ كَانَتْ الْأَحْدَاث تَتَطَلَّب ذَلِك .


التَّفْخِيم الْمُضَاعَف والبطل لَا يَسْتَحِقُّ ، يَدْفَع الْقَارِئ إلَيّ السُّخْرِيَة .


التَّصْوِير الْمُتَنَاقَض /


دَائِمًا الْقَارِئ يَكُون تَأه بَيْن العَدِيد مِنَ التَّصَوُّرَاتِ ، تَصْوِير يأخذك إلَيّ الشمُوخ ، وَتَصْوِير يأخذك إلَيّ التَّدَنِّي لِنَفْس الشَّخْصِيَّة ،

هَذَا يَعُود لِعَدَم قَدْرِه الْكَاتِب عَلِيّ الْقُوَّة فِي التوازي بَيْن التَّوْصِيف وَبَيْن السُّلُوك الْمُتَوَازِي لِلْوَصْف لِنَفْس الشَّخْصِيَّة .


الْقُدْرَة عَلِيّ صَنِيع صلْب مُتَمَاسِكٌ سلَيم


الاتّزَان فِي السَّرْد /


يدفعك الاتّزَان فِي السَّرْد فِي كُلِّ الْأَحْوَال ، إلَيّ احْتِرَام الْقَارِئ لكتاباتك .


هُنَاك بَصْمَة وَاحِدَةٍ لِكُلِّ كَاتِب ، تَخُصُّه عَنْ غَيْرِه ، تَتِمَّ إذْ كَانَ الْكَاتِب مُتَّزِن فِي كِتَابَاتِه .


هُو إرْضَاء الْقَارِئ بِالطَّرِيقَة التي ستخاطب عَقْل الْقَارِئ .


أُسْلُوب مستثاغ يتقبلة الْقَارِئ بِصَدْر رَحَّب ، أَي يَعْجَب الْقَارِئ بالاسلوبية الَّتِي تخصك .


أسَالِيب السَّرْد القصصي /


الْكَاتِبَة النَّفْسِيَّة ، يَغُوص الْكَاتِب فِي أَعْمَاق الشَّخْصِيَّة يَتَحَدَّث بمكنونها ومشاعرها وَحَالَتِهَا النَّفْسِيَّة ، والتحولات الفسيولوجية الَّتِي تَمُر بِهَا الشَّخْصِيَّة .


الْأُسْلُوب المتسلسل وَهِيَ الطَّرِيقَةُ التسلسلية فِي السَّرْد .


الْأُسْلُوب الْمُتَقَطِّع وَهُوَ أَنْ يَبْدَأَ الْكَاتِب مَنْ النِّهَايَةِ إلَيّ الأَحْدَاث ثُمّ الْبِدَايَة .


الْأُسْلُوب المتناوب هُوَ أَنْ يَجْمَعَ الْكَاتب الْحَدِيثِ عَنْ قِصّة ثُمَّ يَدْخُلُ فِي قِصَّةِ أَخِّرِي . ⁦


أُسْلوبُ الكاتبِ الْحَاذِق /


الْكَاتب الْحَاذِق لَهُ لُغَةً وأسلوب وَطَرِيقَة خَاصَّة ، لَه ثَقَافَةٌ ووعي وَرَشَد ذُو قُدُرات خَاصَّة .


يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجْعَلَ الْقَارِئ يَنْتَظِرُ فِي ظِلِّ الْقِصَّة حَتَّي أَنْ يَنْتَهِيَ مِنْهَا .


الْكَاتِب الْحَاذِق يُدْرِك الْمَوَاضِيع الْمُنَاسَبَة الَّتِي تَهْتَمّ بِهَا عُقُول العَصْرُ الحَالِيُّ .


يُلْقِي بَعْضًا مِنْ قَضَاية عَصْرِهِ فِي زُمْرَةِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي تَشْغَل الْمُجْتَمَع الْحَالِيّ .


يُضِيف إنْ أَمْكَنَ بَعْض الْحُلُول الَّتِي مِنْ الْمُمْكِن الْأَخْذُ بِهَا .


أَوْ يُضِيفَ التَّسَاؤُل وَالْحِيرَة والدهشة فِي عَقْلِ الْقَارِئ .


دِفْءٌ بَيْن سُطُور الْكِتَابَة /


صَنِيع الْعَلَاقَة الْإِنْسَانِيَّة الَّتِي تَنْشَأُ بَيْن الْكَاتِب وَالْقَارِئ ، هِيَ مَا تَدْفَع الْقَارِئ إنْ يَشْعُر بِالْأَمَان عِنْدَمَا يقراء هَذَا الْعَمَل .


عَدَم إخْرَاج أُسْلُوب إِجْرَامِيّ أَو تَدَابِير مُبَاشَرة يَشْمَئِزُّ مِنْهَا الْقَارِئُ أَوْ تَدْفَعَهُ لِنُفُور مِنْ هَذَا الْعَمَل تَدْفَعُه للإبتعاد التَّامّ عَنْ إعْمَالِ الْكَاتب .


الصَّخَب بَيْن سُطُور الْكِتَابَة /


فئات مُخْتَلِفَةٌ فَقَطْ مِنْ تتقبل الصَّخَب أَو تتقبل التَّشْوِيق أَو الْمُجَازَفة أَو الْجَرَأة أَو الْإِثَارَة والتشويق .


يَنْدَفِع الْقَارِئ بمشاعرة مَعَ هَذَا الِاتجَاهُ مِنْ الْأَدَبِ وَيُرَحِّب بِه .


هُنَاك بَعْض الفئات لَا تَرَحَّب بِالْأَعْمَال الصاخبة إنَّمَا تَمِيل مَثَلًا إلَيّ الرومانسية الْهَادِئة .


تَمِيل الي السرد الكلاسيكي الْهَادِئ وَغَيْرِه .


هُنَاك أَدَوَات لاَبُدّ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهَا الْكَاتِب لِطَرْح الْإِثَارَة والتشويق بِطَرِيقِه حَدِيثِه ، بِطَرِيقِه عُنْصُرٌ الْمُفَاجَأَة وَعَدَم التَّوَقُّع واستخدم أَشْيَاء حَدِيثِه بَرَّاقَة تَجْذِب الْقَارِئ لِتَأْخُذ لُبِّه .


دِرَاسَة عَنْ سُلُوكِ الفئات شبابية الجِيل /


هُنَاك مَشَاكِل خَاصَّة تُجَادِل الجِيل الْحَدِيث بِطَرِيقِه غَيْرَ مَكْشُوفَة .


بَعْضِ الْأَشْيَاءِ الْخَاصَّةَ الَّتِي مِنْ الْمُمْكِن أَنْ يَرَاهَا الْمُجْتَمَع أَسْبَاب عَادِيَة ، هِيَ فِي عَيْنِ الجِيل الْحَدِيث ، مُشْكِتلَةٌ الأم .


الْمَشَاكِل الأسَاسِيَّة نَفْسِيَّةٌ دَاخِلِيَّة . ⁦


التَّحَدُّثُ عَنْ الْقَضِيّةِ الْوَقْتِيَّة مُواكَبَة الْأَحْدَاث الْحَالِيَّة /


الْهِجْرَة ، الْبَطَالَة ، الظُّلْم ، الْفِرَاق والْحَبّ ، التَّخَلِّي ، الْهِجْرَان .


الْفَقْر ، الرَّقِيق الْأَبْيَض ، أَطْفَال الشَّوَارِع ، الطَّلَاق ، الِانْحِرَاف إلَخ


عَلِيٍّ الْكَاتِب أَنْ يَقُومَ بِبَعْض الدراسات مِنْهَا :


دِراسات التَّارِيخ مِنْهَا يَسْتَطِيع الْكَاتِب رَبَط الْحَاضِر بِالْمَاضِي .


دِرَاسَة مُعَارِك التَّارِيخ الْقَدِيم .


دِرَاسَة أَسْمَاء الْإِحْيَاء الْقَدِيمَة .


دِرَاسَة الْفُرُوق الْفِعْلِيَّة بَيْن الْأَزْمَان ومدي الْفَرْقَ فِي التقنيات قَدِيمًا وَحَدِيثًا ، وَدِرَاسَة الأَحْدَاث التَّارِيخِيَّة .


الْعَمَل عَلِيّ مَعْرِفَة ، كَيْفَ وَضَعَ زَمَن مُعَيَّن فِي قِصَّةِ قَصِيرَة .


جَمَعَ بَعْضُ الْمَعْلُومَات لِلِاسْتِفَادَة . ⁦


الإنْتِقاصَ مِنْ كَمَالِ عَناصِرُ القِصَّةِ /


الانْتِقاصَ مِنْ عَوَامِل وَكَمَال الْقِصَّة الْقَصِيرَة يُؤَدّي إلَيّ إهْدَار الْمُسَمِّي الأسَاسِيّ لِلْقِصَّة الْقَصِيرَة .


حَذْف الزَّمَانِ أَوْ الْمَكَان أَوْ التَّقْلِيلِ مِنْ الأَحْدَاث أَوْ سُوء سَلَامه الْحَبْكَة أَو تَلَاشِي الْعُقْدَة ، يَصْنَع قِصَّة مهمشة أَقْرَبَ إلَيّ الْحِكَايَة الْفَارِغَة .


الْأَخْذ بِيَد المثقف إلَيّ الثَّقَافَة /


يَجِبُ أَنْ يزود الْكَاتِب الْقَارِئ بِالْعِلْم وَالثَّقَافَة وَيُلْقِي فِي عَقْلِهِ بَعْض الْأَفْكَار الْإِيجَابِيَّة وَالْعُلُوم الْمُفِيدَة البناءة .


طَرِيقَة التَّعَامُلَ مَعَ الْقَارِئ /


لَن يَعْلَم الْكَاتِب عَنْ طَرِيقِهِ التَّعَامُلَ مَعَ الْقَارِئ إلَّا بِالِاخْتِلَاط الْمُبَاشِر بِالْمُجْتَمَع أَوْ بِتَعَدُّد الْقِرَاءَة فِي أَنْمَاط الْقَصَص وَالرِّوَايَات الْمُخْتَلِفَة


أَدَب عَالَمَي لناشئين ، أَدَب عَالَمَي ، وَأَدَب عَرَبِيّ مُخْتَلَفٌ البيئات ، وَأَدَب قَدِيمٍ فِي حِقْبَة زمنية تَارِيخِيَّةٌ متمجدة وَلَا ننسي عُلُوم الْأَدَب السياسِي أو علم الجريمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...