إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 16 أغسطس 2020

ياوطني // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

 ياوطني....


مشى الفقير....

عيناه قد لمعت وتنظر للسماء

الى العلي...الى القدير..الى الرفيق

يشكي....يراقبه الحقير

ومشى يكفكف دمعه

بثوبه الرث العتيق

مشى يكابد همه

قد ضاع مابين المزابل حلمه

واراد ان يشكو يعاتب نفسه

متذكرا...مااسمه

قد تاه منه اسمه

من جوعه...في جوفه شب حريق

لايدري اين يتجه...مات الرجاء مكبلا

مات الضمير.......

خطواته تاهت وتاه به الطريق

ياوطني المجروح صرت علامة

وشامخا في الظلم يأتيك الذليل

اصبحت للص دليل...

فيك المحارم زُينت...وقطوفها قد أينعت

وعلى جراحات اليتامى والثكالى

أُجلِست....وتربعت

ياوطني المجروح ياوطن الرقيق

ياوطني كم طفلة فيك تراها تيتمت

كم زوجة فيك تراها ترملت

كم ام ثكلى افجعوها بأبنها

تحت التراب بكت عليه وودعت

ياوطني انهض...مللنا سباتنا

ياوطني انهض...لعلنا نستفيق


. ستار  الخرساني

قصتي // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

 قصتي


قصتي  فصولها   معك   بدت   أجمل   رواياتي


كالعاشقين  حين   نلتقي  بقبلاتٍ  وإبتساماتي


كأني   بين   صعودٍ   وأنحدارٍ   أضعت  مرساتي


لاوردة  حمراء  تهديني  ولا  رسالة  تنير  حياتي


لماذا  الحظ  يجانبني  ويتركني   لبكائي  وأناتي


حزينة  وحدي  وكأنَّ  الطيور  تفهمت  ظُلاماتي


أُكابد  بُعْدكَ  وعدم   إكتراثكَ  بحزني  بسكتاتي


وغيرنا  ينعمون  بالحب كأفلاكِ نجوم سماواتي


أَتطلبني بثأرٍ قل  أستحلفك  وغدرك  دمر  ذاتي


فرشتُ طريق  الحب سجاداً  واعطيتك  ورداتي


أضعتني  لأُخرى   وأضعت   حباً   تركتَ   جناتي


أنا   لن   أبحث  بعد   اليوم   سأمحو    ذكرياتي


إنْ  أَردتني صعبٌ تجدني وحيدة  أسمو  بآهاتِي


عاندتني  وخذلتني وحطمت أحلامِ    الجميلاتِي


بقلمي   براق فيصل الحسني

ليت تلك الحرب طالت ليلة// الشاعر والمبدع متولي محمد متولي

ليت تلك الحرب طالت ليلة

بين دجلة والفرات

ذقت أجمل كأس حب في حياتي

بين كل الذكريات

لم تزل ذكراه أغلى ذكرياتي

أنت يا بغداد عشقي

أنت آمالي و أحلى أمنياتي

كيف تخمد نار شوقي

بينما الحب ضليل في الشتات

ليت قلبي في هواك

طائرا كالطير أو كالطائرات

ثم يهبط في رباك

سائلا عنها جميع الرابيات

كيف ظل الحب حيا

كيف بان الشوق من بين الرفات

كيف لم تقض علي

مرة إحدى الشظايا الغادرات

ليت تلك الحرب طالت

ليلة رغم الثكالى الباكيات

ربما فيها التقينا

مرة أخرى بإحدى الأمسيات

سوف أحكي لليالي

عن هوى عشناه وبكل اللغات

ليس ضربا من خيالي

أو ظنونا أو بقايا ترهات

تأليف/ متولي محمد متولي بصل

دمياط

15  /  8  /  2020  م

ملهمتي // الأديب محمد الباوي

 ملهمتي ::::


اي اعصار سأواجه ،،،،

وأي الحروب  سأخوض ،،،،

هبت رياح عاتية ،،،،

وامواج تلاطمت ،،،،

أمامي ،،،،

وانا بمنتهى ،،،،

السكون والخوف ،،،،

أستدر عطفك ،،،،

وأنتظر رحمتك ،،،، 

لاتتركيني ،،،،

مع تلك المخاوف ،،،،

فانت لي ،،،،

السد المنيع ،،،،

الكل بات ،،،،

 يعلم بحبي ،،،،

فلا تدعيني وحيدا دون نبض ،،،،

انتِ الامل ،،،،

والنجاة ،،،،

وأنيسة الوحدة ،،،،


محمد الباوي/العراق

السبت، 15 أغسطس 2020

يا من بسواد القلب تلحفت ضمائرهم // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

 يامن بسواد القلب 

تلحفت ضمائرهم 

نظافة قلوبنا نور من الله

على وجوهنا ينعكس

لا تقل نخافك ريبة

فقلوبنا بخوف الله تعتمر

دع عنك لومي.....

فعنادي بعنان السماء مصطدم

لا أخاف في الحق لومة لائم 

ولا غير الله لي منكسر

و من غير الله لا ضر منك مرتقب

تميل القلوب لمحبتنا....

ويظل ضميرنا بالحب متقد

وتبقى بسواد قلبك ذليلا

بين الرفاق مبتذل....

ونبقى رغم رتبكم كزهرة  بابل

بالعطر تعبق ضمائرنا

كنخلة شامخة مليئة بالخير

لا غصن لها ينكسر

لا تغادر الإبتسامة ثغرنا

والنكد على وجوهكم يرتسم

أنا ابنة الأحرار والهمم

لغير الله لا أركع أو أذر

و الأيام بيننا..... من فينا خاسر

ومن بالحب بإذن الله منتصر 

ليالي محفوظ

أوقد همسك ليرتفع ضوء صوتك // الشاعر والمبدع يقظان علوان

 أوقد همسك ليرتفع ضوء صوتك

ينير عتي الصمت 

الأرق الناتئ من خيالات القلم

ظل المحبرة 

التي تنسكب

من عبير الصدى

هذا الذي ينظرك في آخر

أرصفة المرآة 

أنا ....

لكن أحمل ملامحك

أنا الذي نسيتني فيك

الذي يعتلي صدارة 

أبتسامتك

حين تعلو مخيلتي بقايا لقاء

على قارعة الحلم 

يمتهن اليقظة

يتجرد من وسن مقدد

يلتهم الغد يختصر مسافة العناق


يقظان علوان

محاكاة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 * محاكاة..


أيها السّاكن 

 عيني ، ودمي

 لا عهد لي بمكان لست فيهِ

فأنا التي أحاكي أسير حرب

جاب كلّ البلاد وهو يغنّي :

-- موطني ، موطني ..

وما أعذبه من نشيد 

يصيب الخواء في مقتل/


------------/وضة....تونس

في وادي الشِعر // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 في وادي الشِعر 


في الوادي السحيق

يجتمعُ الرعيان 

بآلامهم الغبية ،

وبين أحراش القطيع 

ذئابْ واقفة 

تُهيّج أرضها

 بالخمور

والشموع 

والعطور

وصباحات مُحلّى

بشمع الكافور ،

فتندثر

في الحبّ المقدس

بنبض ٍقادم

من أقاصي الزبور

تتقدم بثوبها الرديء

يزدهر صوتها

بين أصوات النساء

تجوب مِزاجه وتحبو

كالقمر بين براثن السماء

وتستلقي بأغصانها

بأوراقها المتساقطة

تتلون 

في أرضها

وتنزوي

ضحية في نعل القدور ،

والجميلة 

تستفقد اعشاش الطيور

مذ أن تورطت 

في تفعيلات البحور

تُخيّط للذئاب

مكارم الأنبياء

صبراً جميلاً وشكور

وتحمل لهم

 كل صباح

كل مساء 

حلوى الغرام المُقنَّع

شهوات عشتار

وأكاليل الزهور

من صندوق شِعرها 

المهدد

 لمَّا الحضور .

أعرفُ امرأةً غيركِ // الشاعر والمبدع سليمان احمد العوجي

 أعرفُ امرأةً غيركِ

---------------------


عذراً فأنا أعرفُ امرأةً غيركِ 

ماإنْ تمرُّ على يباسِ فمي حتى تهدلَ عرائشهُ بأناشيدِ النبيذِ....

نَـهَرَني ( نيرونُ) حينَ دعوتها للعشاءِ

وأطعمَ ثيابها للنارِ...

كلُ القصائدِ يومها أغلقتْ أبوابها إلا هي... 

بقيتْ( بيروتُ) توزعُ الثيابَ والعطلَ الرسميةَ للعراةِ والمنهكينَ. 

أعرفُ امرأةً أخرى... 

اسمها ( دمشق)  ...

كلما نبشتُ في خردةِ صدرها عثرتُ على كنزٍ من حنين.... 

على بابها اليومَ 

يقطعُ ( قارونُ) يدهُ ليتسولَ درهمين

ويشمِّرُ المغبونونَ عن ساقِ آهاتهم... 

غرباءُ فيها يبحثونَ عن حجرِ أنسٍ يسدونَ بهِ مغارةَ وحشتهم

ويرجمونَ شيطانَ العوزِ بحصى الذكرياتِ...

أطفالُ ( دمشقَ) وحدهم لازالوا يشاكسونَ الحكايةَ

يُفَصِّلونَ النهايات على مقاسِ ضحكاتهم.. 

يكتبونَ رسائلهم إلى الله

يضعونها في بريدِ الفجرِ

وينامون..... 

أعرفُ امرأةً ثالثةً غيركِ

كانتْ تعشقُ الموزونَ

كلما ارتجلتُ قصيدةً 

ناولتني ( نوتةَ) القُبَلِ على عجل..... 

أولادها اليومَ يبيعونَ الحصرمَ على أرصفةِ آب

ضعي برقعاً سميكاً على وجهِ هواجسكِ يا( بغداد) واتبعيني.... 

ف( الحجاجُ) سيقطعُ رأسَ المعنى ويتركنا أيتاماً نغوصُ في ( أهوارِ) التأويلِ...

أعرفُ أيضاً امرأةً حاضرةً في قلبي حضورَ الله في فاتحةِ الكتابِ 

اسمها ( صنعاء).... 

أخذ ذاك ( المرابي) أساوراها وعقودها وأفراحها.. أودعها غابةَ القصبِ ولم يُصِّيّرها ناياً إلى اليوم.. 

أعرفُ..أعرفُ امرأةً اسمها على طرفِ لساني 

صَمَتتْ كأرضٍ نسيتْ أن تدورَ ...

وتشاغلتْ بنياشينِ العرضِ وأوسمةِ الطولِ ...

حتى بترَ ( فرعون)  يد حديقتها في أولِ محكمةٍ خريفيةٍ ....

أعرفُ امرأةً نسيتُ اسمها تماماً ...

لازالتْ تفسرُ للعاقراتِ أحلامَ الحصادِ ومواثيقَ الحروبِ..

ترجمُ بالغيبِ المخاتلِ وتقرأُ كفَ الرمادِ 

تتلو على مسامعنا آياتِ التنهدِ ..تدوِّنُ إجاباتها على عجلٍ وتغيبُ في زحامِ القبورِ.....

ياخريفَ المدنِ النائمةِ على نكباتها :

لاتَكمّْ مِئْذَنَةَ فمي بحجةِ الوباءِ..

ولاتَرخِ ستائرَ النكرانِ على نوافذِ الياسمين

مهلاً ...مهلاً فمتاهةُ العطرِ تَحلُّ ألغازها في دمي. 


          - بقلمي

سليمان أحمد العوجي.

الجمعة، 14 أغسطس 2020

رحلت الشوق // الشاعر والمبدع سمير طه

 رحلت الشوق

بأهوائي العنيدة

طال بي الدرب

ومضى عمري

غربة يداعبه الهوى

يرنو الى الافق

حيران وقد

هدني التعب

واهن الجفن

 لوعة وشقاء

وحيدا  .

يلهو به

 الدجى في 

دنيا الخيال

سهران غارقا بمناه

يلثم الزهر ويشجو

لليالي لحن هواه

يصوغ  للحياة

ديوان شعر

يعصر الشوق

رحيقا ويشرب

من جراح اساه

وتعربد الايام

يطويها الغروب

مازلت يجذبني الحنين

اهفو ليوم

يحمل البشرى

باحلام الربيع

والشمس يضحك

ضوؤها بين النخيل

تعانق العمر الجديد

ونعود بالامل الحنون

مازلت اسبح

في عينيك صبحا

ينساب شوقا

في غدير 

من حنان

مازال  حبك

ثورتي وعتابي

صورت فيك

الحب طفلا باسما

جاء الى الدنيا

بأطهر الاثواب

كم طاف قلبي

في رحابك خاشعا

ورجعت في

 دموعي معدما

وقلبي الشاكي

هائم شغف

يصبو الى الماضي

في بقايا

 امنيه ..  !


سمير طه

رحلة التكوين // الشاعرة والمبدعة فاطمة خلف الدبيسي

 رحـــلـــة الــتـــكـــويـــن 

مَا جَعَلَ اللَّهُ في جوفكَ مِنْ قَلْبَيْنِ 

  شاء الله أن يكون لي ذلك 

فقلبي الأول كان لك  

في محطة تعارفنا  

خلف كواليس التكوين 

في رحلتنا الوجودية الأولى

منذ البداية سكنت لك 

وجدتك  ذا خلق عظيم 

جذبتني إلى سحر صفاتك  

تعثرت لاهثة في غرامك 

التفت إلى الشوق الساكن قلبي 

منذ آلاف السنين

مررت عبر تلك الفصول المنقرضة

سكنت روحي أجواء  الربيع

انطلقت مهلهلةً ابتدأً مولدي  

 الفراشات رافقتني ترنمت لي 

وتراقصت في حضني الوردات   

فُتِحت على يدي قلاع الحب 

لم اقتحم أي شيءً منها

بل شرعت لي  الأبواب كلها

 عندما وقفت على أسوارها

أنا قطرة نور عرفت أنت مصدرها

و اخترتها ودق لها قلبك 

فهبط الحب من رحم السماء 

في قلبي الأليض النقي 

نبض ذلك العرق على أوتار الحواس 

نبت في كل يوم ريحانه 

التحمت فيك حين وجدتك في عالمي 

عزفت على القلب 

وجمعنا الله  آمنين مطمأنين

مصدقين بكتاب الله 

بسم الله الرحمن الرحيم 

(ومن كل شيء خلقنا زوجين)  

أودعتك نفسي و صلبك لي 

فكان لنافي حياتنا الدنيا

 قصة مودة وأنس جميل 

وعبرت رحلتنا في سلالة التكوين

حيث كنا هناك

و تكرر الحدث الأول 

نبض في جوفي قلبٌ ثانٍ 

تصور من تساوي النورين  

كان يحدثني يكسوني بالإيمان 

فتحدثت معه بلسان الحال

في لغة الزمان الجميل 

فخرج القلب إلى عالمنا 

 قطعة حياة جديدة بين يديك

شع نورها بثت سكينه

تلاها قلب رقيق مفعم بالحياة

بعد مدة خمس سنين 

فكان لنا آيتين  في العالمين 

فاطمة خلف الدبيسي

العراق / البصرة

الشاي // الشاعر والمبدع عبد الكريم أحمد الزيدي

 الشـاي  .. ؟

.................................


كانت رحلة يومية ضمن برنامج الشركة السياحية التي تضمنت جولة تسوق في بازار شعبي وزيارة لمرقد ديني في مدينة باكو عاصمة اذربيجان ومن ثم جلسة غداء بحري على ضفاف بحر قزوين ..


كانت الجولة في السوق طويلة ومتعبة خاصة لنا فنحن لم ندخل للتسوق الا لغرض مرافقة من يسيل لعابهم للبضائع والملابس والاكسسوارات وان نخرج مافي جيوبنا من نقود لندفع عنهم مايغيضنا سواء رضينا بها ام لا..


المهم كانت فترة الغداء اصعب منها وعما سبقها من تعب ونصب وقهر فأولها انك لاتستطيع بسبب تفاوت اللغة وصعوبة تلقي المقابل مفردات كلماتنا العربية او الانجليزيه باعتبارها لغة تفاهم العالم أن تطلب ماتشتهي من العاملين في ذاك المطعم الذي زينه جمال تصميم بناءه وحسن اختيار موقعه المطل مباشرة على ضفاف البحر وثانيها البطىء غير المتوقع من العاملين في المطعم للاستجابة بعد تلقي الاشارات والهمس واحيانا الصياح من قبل رواد مطعمهم الانيق...


لم تكن هذه المشكلة في موضوعنا على افتراض تفاوت الحس والتعليم واللغة والاستجابة مع عاملي المطعم ولكن مااحببت ان اعلق عليه بعد هذا العناء

اننا طابت نفوسنا بعد اكمالنا للغداء والتهامنا ما طلبناه من اسماك ومشروبات داخل مسقفات المطعم المبردة للخروج على سحر وجمال البحر خارجها واكمال شرب الشاي ذاك المشروب السحري بعد وجبة اسماك دسمة ..والغياب في سحرامواج البحر التي ازدادت حركتها وتلاطمها مع جانب بناء مرافق المطعم الخارجية وهمسها الذي تحول الى ضجيج ليثير هدوء وسكينة ارواحنا التي خفتت بعد أن روتها المشروبات المهدئة من لبن وماء وعصير.


فاتخذنا من المناضد الخشبية التي غطتها شراشف بيضاء عطرتها رائحة البحر وزادتها سحرا لوحات الكراسي البيض

التي زينت اطرافها ملاذا نسكر بها انفاسنا ونترك لخيالنا مع تدافع امواج البحر ان تبحر بنا الى شواطىء السكون..


لكن الذي حصل ان تقدمت الى مجموعة من عاملي المطعم الذين بدوا لاول وهلة

مشاعل من نار تتسابق لتلبية اي طلب او

اشارة وطلبت منهم كاسات من الشاي التي رحت انظر اليها بعيون العاشق المفتون لحظة رؤية معشوقته وهي تتخطفها ايدي الجالسين من حولنا..وعلى الفور استدار احدهم مسرعا لإجابة الطلب

ولكنه عاد بعد دقائق ليلتحق برفاقه بيدين خاويتين وكأن الامر قد تم .


عدت اليه لأستفهم الموضوع واسأله مرة ثانية عن الطلب وبعد محاورة طويله مع من كان يقف الى جانبه هز لي رأسه ثانية وكأنه اراد ان يعتذر عن سوء الفهم وزدت عليه بالاشارة والتعيين بان ماطلبته لايتعدى كاسات الشاي فرأيته يفرمسرعا باتجاه المطعم الذي فهمت منه بانه سيخطف كل شاي المطعم ليقدمه الينا تقديرا منه للتأخير وتعذره في تنفيذه للطلب..


ولكنه عاد ليهمس بأذن رفاقه بعد طول غياب ويديه اللتين عادتا معه بمثل ما ذهب..نظرت اليه والى من بجانبه هذه المرة بنظرة غضب وامتعاض ورحت ابحث عن عاقل بينهم لعله يحل لنا هذا اللغز المحير الذي اصبح لدينا قصة من قصص الف ليلة وليلة واختصرت الامر بطرح الموضوع على مواطن اذربيجاني كان قد تعلم العربية في مصر خلال فترة حكم مبارك لها وكان هذا الاخير يرافق الكروب كمساعد لدليله العراقي ..


وناديته بخفة دم لعله يحل لنا هذا الاشكال وهنا توارى صاحبنا رستم وهذا هو اسمه بين عاملي المطعم ليعود الي مستفسرا اتريد شاي يااستاذ ..؟


قلت نعم ولبقية الاهل المرافقين وقد تأخر بنا الوقت لعلنا بعد أن نشرب الشاي نلحق بركب الكروب الذي اخذ افراده بالانسحاب  الى السيارة في اشارة الى انتهاء فترة الغداء والإستراحة ومعاودة رحلة العودة الى الفندق حيث يقيم الكل..


وهنا عاد ليكلم العاملين بلغتهم وأشار الي ان كل شيء اصبح مفهوما الان..وهنا بدأت قصة موضوعنا حين عاد لي ثانية ليقول لي بعد أن ظننت أن من ذهب من العمال الى داخل المطعم قد ذهب فعلا لاجل الشاي وليكرر سؤاله اتريد يااستاذ شرب الشاي !!؟.


فما كان ردي له انني لعنت كل ماأسميه شايا وانني منذ اليوم سأعلن الاضراب عن شربه..


ولن تصدقوا انه عاد ليسألني هل انا فعلا اريد شرب الشاي ام كان مزاحا مع العاملين في المطعم...تلك الثورة المستحقة على هؤلاء ومن ابتلى بتشغيلهم كانت صرختي الاخيرة وانا اغادر المطعم بعد ان لحق بي ليعتذر لي ومن معي بانه لم يفهم طلبي...


من منا يصدق أن من يفهم اللغة والترجمة والتعامل ومرافقة مجاميع السياحة في هذا البلد بمثل هذا المستوى منالذكاء..وصرت ألوم هذا البلد واسأل حالي كيف استطاعوا بفترة لاتتجاوز فترة احتلال العراق وسقوط عاصمته ان يبنواالبلد والانسان وان يصلوا به الى ماوصلوا اليه..


سؤال ماعرفت اجابته ولازلت اتساءل به مع نفسي...

.....................................................


عبد الكريم احمد الزيدي

العراق / بغداد

أبحث عنك // الشاعر والمبدع حمزة جتو

 ابحثُ عنكِ

من جدبد

وانتِ 

تسبحين في مجرةٍ

بعيدة

دخلتِ قلبي 

من اوسع

الابواب

فاصبحتُ اسير

هواكِ

ولم ارى غيركِ

انتِ

في الجوار

وكأنكِ الجنة 

والفردوس

فاصبحتي مملكتي

بستاني الوحيد

حديقتي الجميلة

وازهاري

اللتي كنتُ ارويها

كل صباح 

ومساء

سراجي المنير

وكل اشيائي

 الجميلة

واصبحتِ 

كالدم  يجري في

 الشريان

وبعد ان خطفتي

 قلبي

قمتِ برميه في 

صحراء

فاصبح كالظمآن

يبحث

عن قطرةِ ماء


************

لا تبكي // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

 لا تبكي


لا تبكي ...ولا تشكي

ولا تاتيني في عذرٍ فتعتذري

فاني اعلمُ المستور...واني اعلمُ المخفي

واني اقراءُ الاشياء

فيا انتِ ملونةٌ بلونينِ...وفيكِ شيمةُ الغدرِ

فلا تبكي....ولا تشكي

ولا تتمسكني بالدمع...ولا تترجي مني الشفع

فاني لا ابالي السمع

اصارع فيكِ اهاتي...والجم فيكِ رغباتي

اغير من هوى القدرِ


اسالكِ عن الماضي...ولا اسال عن الحاضر

اجيبي ماهو رقمي

انا الثاني...انا الرابع...انا العاشر..؟

وكم حددتِ لي وقتٍ بوجدانك

وهل مشمول بالهجرِ

فلا تتوقعي زعلٍ...ولا تتوقعي غضبٍ

فاني معجبٌ فيكِ...على تدبير تفكيرك

واحسن فيكِ تدبيرك

جعلتيني بلا عقلِ اماشي كل رغباتك

اسامح كل هفواتك

جعلتيني اسايركِ بلا رفضٍ...بلا احساس

وامشي وفق تسييرك


وكنت كامل البنيان..ولي اسمٌ..وبي نبلٌ..ولي عنوان

وكنت واثق الخطوات...وكنت ثاقب النظرات

خدعتيني...سلبتي مني اشيائي

سرقتي مني انساني

ليستانس بوحدته...ويؤنس وحشةالنسيان


ستار الخرساني

طارق المحارب .. 12/8/2020 عباس محمود العقاد .. العِلمُ روحٌ و تفكيرٌ و إحساسُ

 طارق المحارب ..

12/8/2020


عباس محمود العقاد ..


العِلمُ روحٌ و تفكيرٌ و إحساسُ  

                 و كلُّ فذٍّ لهُ رأيٌ و آساسُ


جادَ الزَّمانُ بهِ فالكونُ مُبتهِجٌ

                  و الحِبْرُ  و الورقُ المَوشومُ  و النَّاسُ


كمْ منْ عظيمٍ سرتْ في العِلمِ  رغبتُهُ

                     فذا فلانٌ  و ذاكَ  الفذُّ عبَّاسُ   !!


مُفكِّرٌ عالِمٌ  و شاعرٌ علَمٌ 

                و كاتِبٌ ناثرٌ  و العِلمُ أجناسُ 


وناقدٌ بارعٌ أثرتْ  بهِ  كتبٌ

                    و غيرُها يعتريهِ اليومَ إفلاسُ


منَ الصَّعيدِ أتى يُلقي تحيَّتَهُ

                    وحولَهُ الأسطرُ الزَّرقاءُ حُرَّاسُ


آثارُهُ  أنجمٌ في الليلِ ساهرةٌ

                   وفي النَّهارِ فضاءٌ فيهِ إشماسُ


عاشَ الفتى خادماً في الخَلْقِ مكتبةً

                        مثلَ الكنيسةِ لو يلقاكَ شمَّاسُ


يستقبلُ الزَّائرَينَ الصُّبحَ لو قدِموا

                  و في يدَيهِ مفاتيحٌ و أجراسُ


يُسابقُ الدَّهرَ في عمرٍ بهِ قِصَرٌ

                   و الدَّهرُ طُولٌ و أميالٌ و أفراسُ


 سبرتُ فيكَ رداءَ العقلِ ألمسُهُ

                    فما وصلتُ و قدْ أعلى بكَ الرَّاسُ


 و معدنُ الماسِ لا يبدو بمَلمسِهِ

                   فانظرْ إليهِ   يُرى في برقِهِ  الماسُ


و الصُّحْفُ تشهدُ والدِّيوانٌ منْ زمنٍ

                     و الجمعُ في حلْقةِ الجِهباذِ جُلَّاسُ


و إنْ  مُدِحتَ  فذاكَ الأمرُ منْ عِظَمٍ

                     و إنْ هُجيتَ فما أرداكَ نَسْناسُ


و هلْ يُعابُ جسورٌ في مقالتِهِ 

                   و هْوَ الذي في دروبِ الجهلِ جسَّاسُ   ؟!!


طارق موسى المحارب ..


بقلمي ..

بخاطري 14/8/2020 بقلم الشاعر حسن النشار ..

 بخاطري

14/8/2020

بقلم الشاعر حسن النشار 

            .............

ارجعْ حبيبْ الروحْ لخاطري ارجعْ

وهاتْ من فراقكٍ

ربيعُ عمركَ

الحبُ فيكْ مفتونْ

وأرى فيكْ حبيبْ عمري  

إنْ وصفوني فإن مناحلِ الجسدِ

وإن فتشوني فأبيض الكبدِ

ضاعت وجدي وزادَ قسمي

لكنِي ماشكوتُ هوايا لاحد

أه من الحبْ أه باكبدي

إن لم امتْ اليوم 

امتْ بعد عيد

كفى على فؤادي  من جمرِ الهوى

واكتوي بناركَ تحرقُ كبدي 

لما القلب يتذكركْ

يتيه بيّ وجدي

وانا فريسة هواك

ومجمع الأسدِ

أه باكبدي وأه بأنوار وجدي

بقلمي حسن النشار

##########

ها أنا أصبح باردة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 ~~~أغنية ~~~

~~~~~~~~~


ها أنا أصبح باردة ..

بلا عينين ..

بلا رأس  ..

بلا قدمين .

ها أنا وحدي أنا 

أنا و ربي ..

أحكي له طرفة 

دون أن يضحك الكون 

أرى شالا من قطن يلفّني 

يدثّر صدري العاري ....

لأنام على رصيف الله 

دون خوف 

أنا ما كنت أعلم

 أن طائر الكويتزال موجود...

كنت أحسبني وحدي 

أعشق السّماء 

أنا ما كنت أعشق

 غير جناحين بألف  لون 

 وصوت طويل عريض ...

و أغنية و بناتها 

تتغنّى بالوفاء


          =====================/وضة ==

شوق و انتظار // الشاعر والمبدع محمد هالي

 شوق و انتظار

محمد هالي


حين اغتسلت بالأخضر،

كانت الأرض،

تشبه طيف النخيل..

كانت قوافي ،

أوزان مموسقة، على شكل حفيف الشجر،

صوت الريح،

و لون أشعة شمس،

و أنت في ذاكرتي،

تشبه خطاف حين ارتحل،

تشبه قلبي في حافة الانتظار،

الأمل يشبه حلم من اراجيح لا تنتهي ،

ذبذبات تطاردني،

تشبه الفرح،

و تثبت على شكل أنين،

يا ذاك النجم،

أخبرني أين يتوقف الهجر؟

أين حد النوم؟

اين وزني ضمن الضباب؟

لي شوق يوقف الانتظار،

و طيف حب يزلزل السماء..!

محمد هالي

أحتاجك // الشاعر والمبدع عادل هاتف عبيد


 أحتاجُكِ 


سأشرح لعينيكِ إحتياجاتي

أحتاجُكِ نهرًا 

ماؤهُ سلسبيلٌ باردٌ

إن جاءني الليلُ 

أغرق بهِ أنا والعصفاتِ آهاتي

 أحتاجُكِ تلميذةً 

أنا استاذُها

تعيدُ بعدي ألفَ مرةٍ 

في عشقِها أبياتي

أحتاجُكِ أُمًّا 

إن غفوتُ بعدَ مَسرََةٍ

ترتبُ في دولابِ أحلامي

كلَّ أشيائي العزيزاتِ

حبيبةُ  روحي

إحتياجيَّ أنتِ

 في الماضي كنتِ

وفي الآتي

وفي حاضري

لولا الجلوسُ لأجلكِ

مع شوقي لعينيكِ

وأمنياتي

لكنتُ بين الناسِ 

ذكرى منسيَّةً

قد تُحيّها بين الحين والآخر

كتاباتي

!!!!!؟؟؟؟؟ !!!!!!

بقلمي عادل هاتف عبيد

ومضات " ‏أنا وأنت...// الشاعر والمبدع ماهين شيخاني

 " ومضات "

‏أنا وأنت...

كورقتين على غصن شجرة

في نهاية فصل الخريف..

أحدها آيلة للسقوط 

والثانية تلونت بالصفار...

هي النهاية الحتمية 

 لكل جمال في الحياة...

........


تتسلل سلم اضلعي خلسة

لتضخ أوكسير الحياة 

إلى قلبي.

.........

" و...شاءت الأقدار

أن يحمل كل منا

دمعة وغصة و جمرة في القلب. ."..

.........

* لم الليل يطلق

شهب الذكريات 

دفعة واحدة 

نحوي. .

اليعذبني. ..؟.

وأنا اعتبره

 سميري ومؤانسي....

.......


"كل لون على شفتيك احتفال 

وكل كلمة على لسانك مهرجان 

وكل همسة منك كرنفال "

......


ذات ليلة..

بتفويض من الإله..

زارتني ملاك ...

ودعتني عينيها الحور.. لنقرع كوؤس الهيام نتجرعها..

نرفعها..نخبا لخيباتنا المتكررة..؟.

ولنسكر سوية ...

على ضفاف عدن..

تحجب بيننا

غزل أشعة الشمس

مع خيوط العناكب..

لتطرزها الحوريات ستارا..؟.

* ماهين شيخاني.

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...