رحلت الشوق
بأهوائي العنيدة
طال بي الدرب
ومضى عمري
غربة يداعبه الهوى
يرنو الى الافق
حيران وقد
هدني التعب
واهن الجفن
لوعة وشقاء
وحيدا .
يلهو به
الدجى في
دنيا الخيال
سهران غارقا بمناه
يلثم الزهر ويشجو
لليالي لحن هواه
يصوغ للحياة
ديوان شعر
يعصر الشوق
رحيقا ويشرب
من جراح اساه
وتعربد الايام
يطويها الغروب
مازلت يجذبني الحنين
اهفو ليوم
يحمل البشرى
باحلام الربيع
والشمس يضحك
ضوؤها بين النخيل
تعانق العمر الجديد
ونعود بالامل الحنون
مازلت اسبح
في عينيك صبحا
ينساب شوقا
في غدير
من حنان
مازال حبك
ثورتي وعتابي
صورت فيك
الحب طفلا باسما
جاء الى الدنيا
بأطهر الاثواب
كم طاف قلبي
في رحابك خاشعا
ورجعت في
دموعي معدما
وقلبي الشاكي
هائم شغف
يصبو الى الماضي
في بقايا
امنيه .. !
سمير طه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق