إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 10 أغسطس 2020

مجنونة انا .. // الشاعرة والمبدعة صفاء شريف

 مجنونة انا .. 

أﻫﻮﻯ وجودك

 ..  بجانبي ..


وﻛﺄﻧﻨِﻲ ﻟﻢْ ﺍﻋﺮﻑ

شيئا بالحياه 

ﺳﻮﻯ ﺍﻧْﻲ أحبك...٠٠٠٠٠


أن كنت لا تدري 

فقربك سيدي

 غايتي

.وهواك بهجة 

خاطرى واشجاني..٠٠٠٠٠


أما  انا....كنت

 في الحب زاهده

 ولكن ابتليت بك

 بلاءا جميلا ...٠٠٠٠٠٠٠


مازال خيالي بالحب 

يهمس لك شعرا

 ومازال شوقي

 يترقبك ..

والقلب يطاردك 

على مدى الثواني٠٠٠٠٠٠٠


يا ساكنا بالقلب

 و ما في القلب

 متسع لغير هواك...٠٠٠٠٠٠٠


حورية انا 

في بحر عشقك..

وأسطورة أنت 

في بحر حبي٠٠٠٠٠٠٠٠


حبك كالقضاء

 أصاب فؤادي..

ولست بسائلة 

رد القضاء..

ولكن سألت الله 

اللطف فيه يوما 

إذا عز اللقاء...٠٠٠٠٠٠٠٠


قلبي لديك رهينة 

فرفقا  به ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


تحدثني الأحلام

 اني أراك 

فياليت احلامي 

 دامت لها البقاء... ٠٠٠٠


أن حالت الايام 

بين لقائنا ..

روحي و روحك 

في الهوى سويا

ما الذي أصنعه؟

وما حيلتي 

وأنا أبحث عنك  

وانت نسيم الصبا 

نقيا......... ٠٠٠٠

سأحفظ ما بيني 

وبينك في الهوى 

ولو  كنت بعد العمر

 نسيا منسيا ٠٠٠٠٠٠


كم نبضة كنت استوحي

 الخيال بها وأنت ملهمي

 شعرا ووجدانا  ونثرا....٠٠٠٠٠


صفاء شريف

غياهب الحلم ■ الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 ■ غياهب الحلم ■

•••••••• ••••••••••••• ••••••/وضة •••


....في اقاصي القطب المجنون..

يرقص المنسيًون في غياهب الحلم

يعزف المتعبون أغاني قروية شهيرة 

على أوتار القلوب المشدودة /

يذوب الحبر الموشوم 

على قارعة النًسيان المقيت

...في أواخر مواسم 

النبيذ المعتق..

ترى ...

كم يلزمني من العمر

 لأعي معنى الدهشة..؟؟

لأقطر في كفيها ....؟!!

 تماما تماما...!!

مثل آخر قطرات 

القنينة في غفلة السًكر

بيروت القصيدة // الشاعر والمبدع ذ بياض احمد

 بيروت القصيدة***


ونعود

إلى سيرة الدخان

إلى نجمة الأوراق

التي تنفجر دما

إلى عينيك

إلى موجة الموت

على سديم النوافذ

إلى البوابه المفتوحة

أمام غيث روما

إليك

حين تمسح الطائرات

محياك

ليس لنا

إلا مرفأ على خد يتيم

ومفهى

نعازل فيه

وردة ذابلة

وصولجان السقوط

وبيت الله

حين ترهقنا

الطرق المسروقة

بيروت

أنت القصيدة كلها

حين تغتالني الحروف...


ذ بياض احمد المغرب

كُلُّ هذهِ السنين // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 كُلُّ هذهِ السنين
أنا مٌهاجرة
بِكُل بساطة 
تجاهلتُ البحر
وإلتزمتُ الصمت 
وإنطلقت بكبِد مُمزق

ملأتُ حقائبي 
بكلمات الحب
أغلقتُ بابي 
في وجه الكراهية 
جلبتُ أيار المفضل
وإرتديتهُ وجه الوفاء

كل هذه السنين
لم يُعلّمني أحد
كيف أطعن 
المكان
الزمان 
الوحدة
كيفَ اُغادر فمي المليء
بحروف الفقد 
وأُغطي الشتاء
بدفىء البرد

كُل هذه ِ السنين
لم يُعلمني أحد
كيفَ أداوي
 وجهي الميت 
في المنفى
واُلقي سنارة حُزني 
 جوف لهفة
واُقلّم أظافري 
وأُشارك أحمر شفاهي
على كل هضبة وضفة

كُلُّ هذه السنين
وأنا أحظى الخسارة
أتحدى طمغة الألم
 من خِمار الحيارى
أمسكُ الهواء
أُُخرج الشمس
واٌطلق الريح 
من نتىء الحِجارة 
وأُزيح الثيران 
على مكاحل الدرب
سرداً مُباركاً 
من جوف الحضارة

كُلُّ هذهِ السنين
وأنا أركض كالسلحفاة
خلف حُلمٍ صغير
يحبو
في مقصلة الرواة
ادنو إليهِ
بخطواتْ الشتات
أركض إليه
ومِنهُ الهروب طوقُ النجاة .


8.8.2020

الأحد، 9 أغسطس 2020

مَقَالٌ هل انا مسنة ؟! بِقَلَم الأديبة عَبِيرع صَفْوَت

 مَقَالٌ

هل انا مسنة ؟!

بِقَلَم الأديبة عَبِيرع صَفْوَت


يَظْهَر بَعْضًا مِنْ النِّسَاءِ فِي زُمْرَةِ الْأَحَايِين بِـ طَلّة فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا ، نَظُنُّ أَنَّ الْمَرْأَةَ صَغِيرَةً السِّنّ ، إنَّمَا الْحَقِيقَةِ هِيَ كَبِيرَةُ السِّنِّ وَالْجَسَد ، لَكِن . . )


عَنْ مَاذَا نَتَحَدَّث ؟ ! عَنْ عِدَّةِ مَرَاحِل متطورة متصاعدة ، لَا تُقْبَلُ الرُّجُوع لِلْخُلْف أَبَدًا ، إنَّمَا تُقْبَلُ التَّقَدُّم إلَيّ الْإِمَام .


أَن تفكرنا قَلِيلًا سنري أَن الْكَوْنِ فِي تَقَدُّمِ والبشرية فِي تَقَدُّمِ .


الكهولة /


بَعْض التدخلات فِي نَمَط الْحَيَاةُ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تَنَقَّذ العُنْصُر مِنْ الْوُقُوعِ الْمُبَكِّر فِي الكهولة ، يلجاء . . إلَيّ ؟


مُمَارَسَة التَّمَارِين الرِّيَاضِيَّة ، الْحَدِّ مِنْ تَنَاوُلِ الطَّعَامِ ، إزَالَة الخلايا المتشيخة ومواكبة الْأَبْحَاث الْعِلْمِيَّة ، لِتَكُون عَامِلٌ مُسَاعِد لِلْإِنْسَان .


اسْتِخْدَامٌ مَاءٌ نَظِيفٌ وَغِذَاء سُلَيْم وَالِاهْتِمَام بِالنَّظَافَة وحسبان الأَمْرَاضَ الْمُعْدِيَةَ وَزِيَادَةٌ فَاعِلِيه المضادات الحيوية وَالرِّعَايَة الطِّبِّيَّة المحسَّنة" ، لَهُم الْفَضْلِ فِي مُضَاعَفَة الْعُمْر ، إلَّا بِأَمْرٍ اللَّهِ تَتِمّ الْأُمُور


وَرَغَم الْحَذَر مَعَ زِيَادَةِ الْأَعْمَار إلَّا لَنْ يَكُونَ الْفَرْد خَالِي مِنْ الْأَمْرَاضِ .


إذَا سَيَكُون الْعُمْرِ فِي تَصَاعُدٍ مَرْضِيّ عَضُدِي .


تغيرات الْوَجْهِ وَالْجَسَدِ قَبْلَ الْخَمْسِينَ /


مِنْهَا يَبْدَأ الْإِنْسَانِ فِي فَقْدِ الْعِظَام والغضاريف و العَضَلات ، وَيَكْتَسِب الدهون فِي مَنْطِقِهِ الْبَطْن .


هُنَاك فُرُوق كَبِيرَةً بَيْنَ فَتَاة عِشْرِينِيَّة وَرَجُلًا خمسيني ، اخْتِلَافٌ فِي عِظَامِ الْوَجْه ، وَأَسْفَل الْعُيُون وَجَانِب الْأَجْفَان وَهَيْئَة الْجَسَد ، تَنْمُو مَلامِح الْفَرْد وتتبدل الْقُدْرَة ، رُبَّمَا السُّلُوك تَتَشَابَه أَوْ الرُّوحُ تُصْبِح وَاحِدَة ، إنَّمَا الْجَسَد يَسِيرُ فِي طَرِيقِ التَّغْيِيرِ الَّذِي يُسْتَهْلَك كُلّ نَسِيج وَعَضْلُه بِـ الْإِنْسَان .


تَبْدَأ الْأَمْرَاض فِي عُمْرٍ الْخَمْسِين ، مِمَّا يَجْعَلُ الْفَرْد ، يُفْقَد نَكْهَة طَعْمٌ الْحَيَاة .


هُنَاك بَعْض الشُّخُوص الَّتِي لَا تَتَأَثَّر بذاويهم المعتلين بِالْمَرَض ، رُبَّمَا لِأَنَّهُمْ مِنْ الْبَدْء كَانُوا حاذرين فِي الْحُفَّاظ عَلِيّ صحتهم .


تَرَاكَم الْأَمْرَاض يُؤَدّي إلَيّ انْخِفَاض تَدْرِيجِي فِي القدرات الفسيولوجية والعصبية . 


التغيرات الْجَسَدِيَّة بَعْدَ الْخَمْسِينَ ///


التغيرات فِي الْعَيْنَيْنِ /


مَدِّ الْبَصَرِ الشيخي الَّذِي يُنْتِجُ بِسَبَبِ قِلَّةِ مُرُونَة الْعَيْن ، بِسَبَب إنْتَاج سَوَائِل أَقَلّ .


سَماكَة عَدَسَة الْعَيْن ، مِمَّا يَصْعُب الرُّؤْيَة .


بُطْء الْحَدَقَة فِي اسْتِقْبَالِ الأَضْوَاء .


تَأَثَّر خَلَايَا الْعَيْن وَيَقِلّ عَدَدِهَا ، تُصْبِح العَدَسَة بِلَوْن أَصْفَر مِمَّا يَأْثِر فِي عُمْقِ الْعَيْن .


تَبَدَّل عَدَسَة مِن عَدَسَة طَبِيعِيَّةٌ إلَيّ عَدَسَة سَميكَةٌ ، قَد تَسَبَّب فِقْدَان الرُّؤْيَة لِلْمُشَاهِد الْقَرِيبَة ، وَأَيْضًا كَثَافَةٌ العَدَسَة تَسَبَّب اللُّجوء لإضاءة قَوِيَّةٌ بِسَبَب صُعُوبَة التركيز ، وَالتَّشَتُّت لِبَعْض الْأَلْوَان وَأَحْيَانًا عَدَمِ الْقِرَاءَةِ الْجَيِّدَة ، بِسَبَبِ عَدَمِ التَّمَيُّز للاحرف .

يَشْعُرُون بِعَمِّي مُؤَقَّتٌ ، عِنْد الِانْتِقَال مِنْ جَوّ مُظْلِم إلَيّ جَوّ مضيئ أَوْ الْعَكْسُ .


التغيرات فِي الْأُذُنَان /


يُصْبِح الْمُسِنّ أَكْثَر حَسّاسِيَّة مِنْ الْأَصْوَاتِ الْعَالِيَة ، وَيُمَيِّزَهَا بالضوضاء الَّتِي تُثِيرُ كيانة ، يتشتت فِي الِاسْتِمَاعِ لِلْأَصْوَات الْمُوسِيقِيَّة ، وَبِكُلِّ مَنْ الِاسْتِمَاعِ لِصَوْت عَلِيّ لِلنِّسَاء أَو الْأَطْفَال ويشبههم بالهمهمة ، وَيَفْقِد الشُّعُور بِالتَّعْبِير لِبَعْض الْحُرُوفِ الَّتِي يَسْتَمِعُ إِلَيْها تَبْدِيلًا الْحُرُوف أَخِّرِي .


رُبَّمَا الْأَصْوَات الْعَالِيَة للمسن ، تَفَقَّدَه حَاسَّةِ السَّمْعِ .


تغيرات حاسَّةِ الشَّمِّ والتذوق/


تبداء حَاسَّة التذوق وَالشَّمّ لَدَيّ المسنين بالتراجع تدريجيًا .


لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمُسِنّ بتذوق كُلّ أَصْنَاف الطَّعَام وَيَفْقِد التَّمَيُّز بَيْن مُعْظَم الْأَصْنَاف .


وَقَدْ يُشْعِرُ المُسن بِأَنَّ الطَّعَامَ مَائِلٌ إلَى الْمَرَارَةِ ، مَعَ جَفَافٍ الْفَم وَيَعُود إلَيّ تَرَاجَع إنْتَاج اللُّعَاب .


أَيْضًا تَنْحَسِر اللِّثَة بِشَكْل طَفِيف ، مِنْهَا تَنْكَشِف أَعْنَاق الْأَسْنَان لجزيئات الطَّعَام والبكتيريا . كَمَا تَتَأَكَّل طَبَقَة المِيناء فِي الْأَسْنَانِ ، لِتَكُون أَكْثَر عِرْضَه للنخور أَوْ السُّقُوطِ .


تتراجع قَدَّرَه الشَّمّ بِسَبَب تَرَقَّق بِطَانَةٌ الْأَنْف وجفافها ، وتنكس النِّهَايَات الْعَصَبِيَّة الْمَوْجُودَةِ فِي الْأَنْفِ .


أَيْضًا يَمِيل الْأَنْفَ لِأَنَّ يُصبح أَكْثَر طولاً وَأَكْبَر حجمًا ، كَمَا تَنْحَنِي ذُرْوَتَه نَحْو الْأَسْفَل .


الخلايا الْعَصَبِيَّة فِي الدِّمَاغِ /


تَقُل الخلايا الْعَصَبِيَّة فِي الدِّمَاغِ ، برغم أَنَّهَا تَسْتَطِيع إنْشَاءٌ اِتِّصَالاَتٌ بِبَقَايَا خَلَايَا الدِّمَاغ المتبقية


يَتَرَاجَع التَّدَفُّق الدَّمَوِيِّ فِي الدِّمَاغِ بِسَبَب الْعُمْر ، مِنْهَا تتباطأ ردات فَعَلَ بَعْضَ المسنين وتتراجع بَعْض الْوَظَائِف الذِّهْنِيَّة بَعْد السَّبْعِين ، مِنْهَا عَدَمُ تَذَكُّرِ الْمُفْرَدَات والذاكرة الْقَصِيرَة وَعَدَم تَعْلَم أَشْيَاءَ جَدِيدَةٍ


تتراجع سُرْعَة تَوْصِيل الْإِشَارَات الْعَصَبِيَّة .


تتراجع قَدَّرَه الْأَعْصَاب عَلَى تَجْدِيدِ نَفْسِهَا ، فَتَكُون الْعَمَلِيَّة أَبْطَأ وَأَقَلّ كَفَاءَة ، لِذَلِك يَتَرَاجَع الْإِحْسَاس بِالْقُوَّة عِنْد المُسنين .


تغيرات الجلد/


يُصْبِح الْجِلْد مُرْن وَرَقِيقٌ وَأَكْثَر جفافًا وتجعدًا .


التَّعَرُّض الْمُسْتَمِرّ لِأَشِعَّةِ الشَّمْسِ طُولُ الْعُمُرِ عَبَّر السِّنِين يُسبب فِي زِيَادَةِ التجعدات وَإِعْطَاء الْجِلْد مظهرًا خشنًا ومتبقعًا .


يَتَرَاجَع إنْتَاج الكولاجين .


أَمَّا الْبُعْدِ عَنْ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ ، عَامِلٌ مُسَاعِد لِلْحِفَاظ عَلِيّ الْبَشَرَة .


يَقُل عَدَد الغدد الْعِرْقِيَّة وَالأَوْعِيَة الدَّمَوِيَّة ، مِمَّا يضعُف جَرَيَان الدِّمَاءِ فِي الطَّبَقَاتِ الْعَمِيقَة مِنْ الْجِلْدِ .


عَدَمِ جَرَيَانِ الدِّمَاء يُسَبِّب تَبَاطُؤٌ فِي الشِّفَاءِ .


زِيَادَة الْبُقَع وَالِاحْتِيَاج لفيتامين D .


الْجِهَاز التنفسي/


تَمِيل الانسجة والشعيرات الدَّمَوِيَّة فِي الرئتين إلَيّ المرونة وَتَقِلّ كُمَّيْه الأُكْسِجِين الممتصة مِنْ هَوَاءٍ الشَّهِيق .


لَا تَتَأَثَّر أَعْرَاض الشَّيْخُوخَة فِي الْمُسِنّ إلَّا إذْ كَانَ مُدَخِّن .


لَكِنَّهَا تعيق الرِّيَاضَة ، وَتَنْشَأ صُعُوبَةً فِي التَّنَفُّسِ ، وَتُصْبِح الرِّئَة أَقَلّ مُقَاوَمَة لِلْمَرَض .


الْقَلْب /


تتراجع مُرُونَة الْقَلْب وَالأَوْعِيَة الدَّمَوِيَّة ، وتتباطأ سُرْعَة امْتِلَاءِ الْقَلْبِ بِالدَّم ، مِنْهَا يُنْتِج صَلَابَةٌ الشَّرَايِين ، كُلَّمَا تَرَاجَعَت قُدْرَتِهَا عَلَى التَّمَدُّد عِنْد ضَخّ الْمَزِيدَ مِنْ الدَّمِ ، يُؤَدِّي ذَلِكَ إلَى زِيَادَةِ ضَغَط الدَّم .


يَعْمَل الْقَلْب بِصُورَة جَيِّدَة ، وَلَكِنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ قَلْب الشَّابّ والمُسن فِي الظُّرُوفِ الَّتِي تَتَطَلَّب ضَخّ الْمَزِيدَ مِنْ الدَّمِ إلَى الْجِسْمِ .


كَمَا يُحَدِّثُ فِي أَثْنَاءِ التَّمَارِين الرِّيَاضِيَّة .


لَا يَسْتَطِيعُ الْمُسِنّ أَن يُمَارِس التَّمَارِين الرِّيَاضِيَّة الْقَاسِيَة مِثْلُ الشَّابِّ الْأَصْغَر عَمْرًا لِأَنَّ قَلْبَهُ لَا يَسْتَطِيعُ ضَخّ الدِّمَاء .


الجِهَازِ الهَضْمِيِّ /


يُشْعِر المُسنون المصابون بِعَدَم تَحْمِل اللاكتوز بنفخة أَو إِسْهالٌ بَعْدَ تَنَاوُلِ منتجات الْأَلْبَان .


يَتَحَرَّك الطَّعَامُ فِي الْأَمْعَاءِ الْغَلِيظَة ببطئ يُؤَدِّي إلَى الْإِصَابَة بِالْإِمْسَاك .


يُصبح الْكَبِد أَقَلّ قُدْرَةٌ عَلَى تَخْلِيصِ الْجِسْمِ مِنْ الْأَدْوِيَةِ وَغَيْرِهَا ، وَيَصِير أَقَلّ حَجْما .


الْكُلِّيّ /


تتراجع كَفَاءَة الْكُلَى وتثير أَصْغَرُ حَجْماً .


قَد تَضْطَرِب الْكُلِّيِّ فِي طَرْحِ الْمِيَاه وَالْمِلْح ، مِمَّا يَعْرِضُهَا للجفاف .


بَعْض الْمَشَاكِلُ فِي الْمَثَانَةِ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تُؤَدِّيَ إلَيّ مَرَض السَّلَس .


الغدد الصَّمَّاء /


تتراجع مستويات بَعْض الهرمونات الَّتِي تُنتجها الغدد الصَّمَّاء ، مِمَّا يُؤَدِّي إلَى تَدَنِّي الكُتْلَة العضلية .


تتراجع مستويات الهرمون ، مِمَّا يَزِيدُ حُدُوث الْجَفَاف ، تَحَفَّز هَذِه الهرمونات الْجِسْم لِاحْتِبَاس الأَمْلاح وَالْمَاء .


تتراجع فَعَالِيَّة الأَنْسُولين ، وَاَلَّذِي يَكُونُ مسؤولاً عَنْ تَنْظيمِ مستويات السُّكَّرَ فِي الدَّمِ .


الْجِهَاز المناعي/


عِنْدَمَا يَحْتَاج الْجِسْم لِإِنْتَاج كُراتٌ دَمٌ حَمْرَاء وَلَا يَسْتَطِيعُ ، يُحَدِّث الْإِصَابَة بِفَقْر الدَّمِ أَوْ عِنْدَ حُدُوثِ عَدْوَى أَو نَزَف .


عِنْد النساء/


تَأَثَّر الشَّيْخُوخَة عَلِيّ النِّسَاء جِنْسِيّا وترتبط بـانقطاع الطَّمْث .


و يَتَقَلَّص حَجْم المبيضين وَالرَّحِم ، كَمَا يُصْبِح نُسِج المهبل رَقِيقٌ وَيَزْدَاد جفافا .


يُصْبِح الثديان أَقَلّ صَلَابَةٌ . وَتَزْدَاد كُمَّيْه الألياف فِيهِمَا . ويتدليان .


يُمْكِن لِهَذِه التغيرات أَنْ تَزِيدَ مِنْ صُعُوبَةٍ الْعُثُور عَلَى الكتل فِي الثَّدْي .


عِنْدَ الرِّجَالِ


التغيرات فِي مستويات الهرمونات الْجِنْسِيَّة عِنْدَ الرِّجَالِ تَكُون متدرجة أَكْثَر .


الْعِظَام /


تُصبح الْعِظَام أَضْعَف وَأَكْثَر عِرْضَه لِلْكَسْر .


يَتَسَارَع نَهْج التَّخَلْخُل العظمي عِنْدَ النِّسَاءِ بَعْدَ سِنِّ الْيَأْسِ ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تَدَنِّي إنْتَاج الإستروجين .


يُسَاعِد الإستروجين ، الْوِقَايَةِ مِنْ الْكُسُور العظمية فِي أَثْنَاءِ الْعَمَلِيَّات الطَّبِيعِيَّة لتشكل الْعَظْم . وَتَحَلُّلِه ، وَأَعَادَه تَشَكُّلُه .


تتراجع كَمِّيَّات الكَالسِيُوم فِي الْعِظَامِ بِسَبَبِ عَدَمِ اِمْتِصَاص الْجِسْم لكميات كَافِيَةٌ مِنْ الْغِذَاءِ .


تَكُونُ بَعْضَ الْعِظَام أَكْثَر عِرْضَه لِلضَّعْف مِنْ عِظَامِ أُخْرَى ، نِهَايَةٌ عَظْم الزُّرَّاع وَنِهَايَة عَظْم الفخد .


تُسبب التغيرات فِي الفقرات فِي أَعْلَى الْعَمُود الفقري أَنْحَاء الرَّأْس نَحْو الْإِمَام ، وَالضَّغْط عَلَى الْحَلْقِ ، ويُصبح الْبَلْع أَكْثَر صُعُوبَة ، وَيَزْدَاد خَطَر الاخْتِنَاق .


كَمَا تَمِيل الغضاريف الَّتِي تُبطن الْمَفَاصِل للترقق ، بِسَبَب اهترائها الناجم عَنْ الْحَرَكَةِ الْمُسْتَمِرَّة عَبَّر السِّنِين .


شَيْخُوخَة الأعضاء/


مُعْظَم الْأَعْضَاء تتراجع وَظَائِفِهَا مَعَ التَّقَدُّمِ فِي الْعُمْرِ ، وَلَكِن ، لَا تَخْسَرُ جَمِيعَ الْأَعْضَاءِ عددًا كبيرًا مِن خلاياها مَعَ التَّقَدُّمِ فِي الْعُمْرِ .


الْعَلَاقَة النَّفْسِيَّة بَيْن الْجَسَد وَالذَّات /


تُصْبِح الذَّات مركزاً لِاهْتِمَام الشَّخْص وبؤرة أساسية لاهتمامه بَل لحبِّه وَكَرَاهِيَتَه .

وَدَائِمًا نُرِي بَعْض المسنين يَمِيل كُلًّا مِنْهُمْ إلَيّ :


2- الْإِعْجَاب بِالْمَاضِي :


يَنْظُر لِلْمَاضِي بِإِعْجَاب ، وَيُقَدّس الذِّكْرِيّ ويتباهي بتاريخة الْإِيجَابِيّ .


3- اللاَّمُبالاَة مِنْ الذَّاتِ :

يَكُون كَبِيرٌ السِنّ فِي مَوْقِفِ المُتهكم مِن كلّ شَيْءٌ ، ساخِر مِنْ النَّاسِ حَتَّى مِنْ نَفْسِهِ ، فَلَا هُوَ ناقمٌ عَلَى ذَاتِهِ ، وَلَا هُوَ مُعْجَبٌ بِهَا .


4- اهْتِزَاز فِي تَقْدِيرِ الذَّات :


تَهْتَزّ ذَات الْمُسِنّ بَعْدَمَا يُفْقَد تَحْقِيق أَحْلَامة ، يُدْرِكُ أَنْ الْوُجُودَ خَاصَّة بِعَدَمِ الْفَائِدَةِ .


يَنْظُر نَظَرِه تَقُولُ لَا فَائِدَةَ مِنْ الْحُلْمِ فِي هَذَا التَّوْقِيت .


الأكتئاب /


نَسَبِهِ مِنْ كِبَارِ السِّنّ يُعَانُون مِن الاكتئاب .

يَعُودُ هَذَا الاكتئاب بالسالب .


الْحُزْن وَالْهَمّ الْمُسْتَمِرّ ، زَهِد الْعَمَل وَأَحْيَانًا الشُّعُور بِعَدَمِ وُجُودِ طَعْمٍ لِلْحَيَاة .


كَثِيرًا مَا يَحْكِي كِبَار السِّنّ عَنْ أَنْ فَتْرَة التَّقاعُد تَحْمِل مَعَهَا شُعُورًا بِالارْتِياح وَالرَّاحَة ،، لكن تبدأ المشاكل بعد الكهولة والتقاعد .


قَبْلَ الْعَقْدِ الثَّالِث أَنْتَ مُخَيَّرٌ ، بَعْدَ الْعَقْدِ الثَّالِث أَنْت أَثِير التَّطَوُّر الجَسَدِيّ وَالْفِكْرِيّ ، رَهِينَةٌ التَّقَيُّد وَرَاء مَرَاحِل جَسَدِك الْمُتَغَيِّرَة وافكارك الْوَلِيدَة ، أَيْنَ الْمَفَرّ وَالْعُمْر يَتَصَاعَد ، لَا عَلَيْنَا إلَّا الْحُسْبَان وَالْأَخْذ بالحِيطَة ، فَإِنَّ الْأَمْرَ حَقًّا خَطِير .

كُلُّ هذهِ السنين أنا مٌهاجرة // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 كُلُّ هذهِ السنين

أنا مٌهاجرة

بِكُل بساطة 

تجاهلتُ البحر

وإلتزمتُ الصمت 

وإنطلقت بكبِد مُمزق


ملأتُ حقائبي 

بكلمات الحب

أغلقتُ بابي 

في وجه الكراهية 

جلبتُ أيار المفضل

وإرتديتهُ وجه الوفاء


كل هذه السنين

لم يُعلّمني أحد

كيف أطعن 

المكان

الزمان 

الوحدة

كيفَ اُغادر فمي المليء

بحروف الفقد 

وأُغطي الشتاء

بدفىء البرد


كُل هذه ِ السنين

لم يُعلمني أحد

كيفَ أداوي

 وجهي الميت 

في المنفى

واُلقي سنارة حُزني 

 جوف لهفة

واُقلّم أظافري 

وأُشارك أحمر شفاهي

على كل هضبة وضفة


كُلُّ هذه السنين

وأنا أحظى الخسارة

أتحدى طمغة الألم

 من خِمار الحيارى

أمسكُ الهواء

أُُخرج الشمس

واٌطلق الريح 

من نتىء الحِجارة 

وأُزيح الثيران 

على مكاحل الدرب

سرداً مُباركاً 

من جوف الحضارة


كُلُّ هذهِ السنين

وأنا أركض كالسلحفاة

خلف حُلمٍ صغير

يحبو

في مقصلة الرواة

ادنو إليهِ

بخطواتْ الشتات

أركض إليه

ومِنهُ الهروب طوقُ النجاة .



8.8.2020

السبت، 8 أغسطس 2020

كُلُّ هذهِ السنين // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

الخميس، 6 أغسطس 2020

اسقط في ذاتي // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد

أسقط في ذاتي
بعد رشفات 
من فنجان قهوتي
قلبته يميناً ويسارا 
قرأت طالعي معك 
أخذتني التواني العشوائية
لعالم الخيال والأمنيات 
رأيتني في ساحة خضراء
تمسك يدي بحناناً
وتضمني 
كم يضم الورد الندي 
رأيت الوهم
ينثر الفرح في أعماقي 
تسارعت دقات قلبي 
وذهب العناء عنيِّ 
رأيتك 
تجلس جانبي 
وأنت هناك وأنا هنا
آآآه يا فنجان قهوتي
قربت البعيد 
أخذتني في لا وجود
أسقطتني في ذاتي 
عندما حلق معيّ الأمل 
على  أجنحة النوارس  
بين خطوط الوهم 
أحلام تتحقق وأمنيات 

وفاء غريب سيد أحمد

23/11/2019

ضمّد جراحَكم // الشاعر والمبدع عمر أسماعيل

ضمّد جراحَكم
ضمٌد الجرح
والنزف نهر مستمر 
و الموتُ ضيفٌ
على شعوب الشرق
بيروت يا شقيقة كوردستان 
في كل يوم مجزره 
ودّع عيونَاً بدموعٍ 
نبكي على نبع السلام
من اجل احلال السلام 
امشي واكتب من جديد 
مرفوع الرّأس في البلاد
فأنتِ امي كوردستان 
في روح كلّ القُبَّرات 
أنشودةُ سلامٍ 
نشيد اي رقيب 
علي أفواه اطفال روج هلات
و الشهداء أدفنُهم في قلبي
للرقص في يساري مع حبي 
فلن أقيمُ عليهمُ الحداد
هكذا اضٌمد الجراح. 
          عمرإسماعيل

رافقيني // بقلم الأديب محمد الباوي

رافقيـني ،،،،

اي منحنى ،،،،
اسير به دونك ،،،،
ساستمر بخطواتي ،،، الحثيثة ،،،،
رغم وحشة الطريق،،،
لن أضل...
ولن أخاف...
أعد تلك الساعات ،،،،
وارافق  النجمات ،،،،
وجهتي إلى وجهك ،،،
فـبه سيستقيم ،،،، مساري ،،،،
وتنشط خطوتي ،،،،
التي تأخذني اليك ،،،،
سأستعين بصمت ،،،، الصحاري ،،،،
وأنوار الغسق ،،،،
وحمامة الزجل ،،،،
رافقيني ،،،،

محمد الباوي ،،،،

شلل الطرائد // الشاعرة المتألقة ليلوز دينو

شلل الطرائد

شُلّت أطرافُ الأنامِ
وتأسرت 
على خد القصيد
نثر الزهور في ليالي الشتاء
للعابرين لمّا تُجيد
لم تحيا 
لتُمارس الزيف
وتنطلق مع الريح الغريبة 
أو تبارزُ الأغصان الصلبة
بين أحراش الجليد .

6.8.2020

الأربعاء، 5 أغسطس 2020

ولون تحت مجهر // الشاعر والمبدع محمد هالي

ذات يوم
محمد هالي

ذات يوم، 
دفعتني حيلتي أن أقتات من البنفسج،
هو لوم،
و لون.. تحت مجهر
شعوذة الحال، 
و المحال..
لا لونا يشبهني،
لا طحلبا يعكر صفوة
إطفاء،
 من جينات الموت تترعرع في الحياة،
الاصطفاء الكوروني يصفف حلم هتلر،
يكرمه على التشنج،
و الخطاب،
 و الخطب،
و تلويث الدرب..
طحلب من اكتظاظ الاصطفاء،
لا سقوطا،
لا صعودا..
فقط ديك يرتب الصوت،
و ثعلب يتبجح بأقصوصة الكيد،
عنوان حضارة محنطة،
منحطة،
يؤججها مكر أمام سذاجة،
لا هو احتمى بخم،
و لا استطاعت أن تحميه دجاجة..
بين سقوط،
و صعود.
هابط،
كصاعد،
كألفة الديك،
و تخبط الثعلب..
لا الديك نجا بعنفوانه،
و لا لون البنفسج يعيد تشكيل المشهد،
عالم توبخه كورونا، بأوسمة الاصطفاء،
صورة البنفسج معلقة في غابة الثعلب،
و اختباء الديك  بهفوة انقراض..!
 تصعد،
تهبط،
كبلعم صدته لقمة جوفاء..
من حبد ألعوبة الثعلب؟
أ بنفسجة الحرب؟
 أم صعلوكا اصطك من تبختر ثعلب؟
محمد هالي

شوقي ل شام // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

شوقي لـ شام 

رفقاً بنفسك قد ننأى ونفترق
    والشوق يصبح بركانا ويحترق

والبين يهلكنا..والحزن يؤرقنا
والروح يرسو في أجوافها القلق

رفقاً بنفسك إن النفس عاجزة
  أنسام وجدك هبت فهي تصطفق

أشتاق شاماً ففي الأحداق مرقدها
   ياليتها أحكمت إغماضها الحدق

للـه نحن فقد غابت ملامحها
   أشكو هموماً لم يحدث لها سبق

أشتاق شاماً وليت الدمع يرجعها
   وهل كـ شوقي لشام مثله شوق

أشتاق شاما وفي الفردوس أرجوها
     رحماك ربي .. فإنّ بعدها رهق

رحماك.. رحماك.. إن البين أنهكني
      شُلّ الفؤاد وباتت غفوتي أرق

لايخفى عنك حال انت تبصره
اللهم فـ ارحم من ماتوا ومن غرقوا

فتاة سلمون

ملاك. شعر د. ابراهيم الزين

غرامك قد غزا قلبي ونفسي. وأمسى حبك نارا  نورا. ملاكا في ربيع العمر أصبو. وحسنا أسرا قمرا منيرا. يشع الحسن من وجه اللألي. سناء باهرا وردا عبيرا. أروم لقاءك أسعى شغوفا. أجد السعي كي ألقى أميرة. وإني حائر الاشواق ساج. وقلبك بالهوى أمسى أسيرا. 

دعي عنك الحياء وصارحيني.  
وبوحي بالهوى عشقا خطيرا. من قصيدة طويلة. بعنوان ملاك. شعر د. ابراهيم الزين

شحوبُ القمر // الشاعرة والمبدعة فاطمة المعيزي

شحوبُ القمر

تمّددَ صمتي 
على  أشْرعَة الكلام 
وكان وجعُ الحرفِ 
يقاومُ سكونَ حركاته  
و شُحوبَ قمرٍ يُطلُّ 
من خلف أوْرِدةِ السماء 
آهٍ منكَ 
حين تَصُبُّ كؤوسَ القصيدِ
في مسافاتِ عيوننا
و قد كانت كُنْهَكَ 
كانت تسكُنُ جسدَكَ 
و تُبيحُ العربَدةَ لسِيَّافِ جيدي 
سأَلعَنُ كلَّ ريشةٍ لا ترسمُ مُحَيَّاك 
على دفاتر نهدي 
لا ترسمُ كفَّكَ على نتوءاتِ خدي 
وعلى عهودِ الواثقينَ
وعلى أنينِ الأغنياتِ البئيسة 
و تحت  
أدْرُعِ  الجائعات 
و على طوْق  الياسمينِ 
حين يُزَيِّنُ لَبَّةً 
أنْهَكهَا الوقوفُ بيْن الكلمات
شامخةً 
كما تُضيئُ النُّجومُ ظَلامَ  الكونِ 
وكسَجْفٍ ينبُع من هامةِ النَّخْلِ
سأقف كالحرير في يَمِّ عينيكَ 
أهادنُ بَريقَهما ....
أمشي في عاصفة سُكونِهما
كماسٍ نُحتتْ منه بؤرةُ ثلجٍ.
فاطمة المعيزي

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...