تمّددَ صمتي
على أشْرعَة الكلام
وكان وجعُ الحرفِ
يقاومُ سكونَ حركاته
و شُحوبَ قمرٍ يُطلُّ
من خلف أوْرِدةِ السماء
آهٍ منكَ
حين تَصُبُّ كؤوسَ القصيدِ
في مسافاتِ عيوننا
و قد كانت كُنْهَكَ
كانت تسكُنُ جسدَكَ
و تُبيحُ العربَدةَ لسِيَّافِ جيدي
سأَلعَنُ كلَّ ريشةٍ لا ترسمُ مُحَيَّاك
على دفاتر نهدي
لا ترسمُ كفَّكَ على نتوءاتِ خدي
وعلى عهودِ الواثقينَ
وعلى أنينِ الأغنياتِ البئيسة
و تحت
أدْرُعِ الجائعات
و على طوْق الياسمينِ
حين يُزَيِّنُ لَبَّةً
أنْهَكهَا الوقوفُ بيْن الكلمات
شامخةً
كما تُضيئُ النُّجومُ ظَلامَ الكونِ
وكسَجْفٍ ينبُع من هامةِ النَّخْلِ
سأقف كالحرير في يَمِّ عينيكَ
أهادنُ بَريقَهما ....
أمشي في عاصفة سُكونِهما
كماسٍ نُحتتْ منه بؤرةُ ثلجٍ.
فاطمة المعيزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق