ذات يوم
محمد هالي
ذات يوم،
دفعتني حيلتي أن أقتات من البنفسج،
هو لوم،
و لون.. تحت مجهر
شعوذة الحال،
و المحال..
لا لونا يشبهني،
لا طحلبا يعكر صفوة
إطفاء،
من جينات الموت تترعرع في الحياة،
الاصطفاء الكوروني يصفف حلم هتلر،
يكرمه على التشنج،
و الخطاب،
و الخطب،
و تلويث الدرب..
طحلب من اكتظاظ الاصطفاء،
لا سقوطا،
لا صعودا..
فقط ديك يرتب الصوت،
و ثعلب يتبجح بأقصوصة الكيد،
عنوان حضارة محنطة،
منحطة،
يؤججها مكر أمام سذاجة،
لا هو احتمى بخم،
و لا استطاعت أن تحميه دجاجة..
بين سقوط،
و صعود.
هابط،
كصاعد،
كألفة الديك،
و تخبط الثعلب..
لا الديك نجا بعنفوانه،
و لا لون البنفسج يعيد تشكيل المشهد،
عالم توبخه كورونا، بأوسمة الاصطفاء،
صورة البنفسج معلقة في غابة الثعلب،
و اختباء الديك بهفوة انقراض..!
تصعد،
تهبط،
كبلعم صدته لقمة جوفاء..
من حبد ألعوبة الثعلب؟
أ بنفسجة الحرب؟
أم صعلوكا اصطك من تبختر ثعلب؟
محمد هالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق