رفقاً بنفسك قد ننأى ونفترق
والشوق يصبح بركانا ويحترق
والبين يهلكنا..والحزن يؤرقنا
والروح يرسو في أجوافها القلق
رفقاً بنفسك إن النفس عاجزة
أنسام وجدك هبت فهي تصطفق
أشتاق شاماً ففي الأحداق مرقدها
ياليتها أحكمت إغماضها الحدق
للـه نحن فقد غابت ملامحها
أشكو هموماً لم يحدث لها سبق
أشتاق شاماً وليت الدمع يرجعها
وهل كـ شوقي لشام مثله شوق
أشتاق شاما وفي الفردوس أرجوها
رحماك ربي .. فإنّ بعدها رهق
رحماك.. رحماك.. إن البين أنهكني
شُلّ الفؤاد وباتت غفوتي أرق
لايخفى عنك حال انت تبصره
اللهم فـ ارحم من ماتوا ومن غرقوا
فتاة سلمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق