إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 6 أبريل 2020

شالوم… سلام // الشاعر والمبدع عبدالقادر لقرع

شالوم... سلام

صار إلى الخلف يمشي الأمام
وصعق الكلام
وتصالح في الشعر والعشق
وإنتهى حديثي عن الغرام
إنتشر السلام
نحتمي بالزهر والحمام
ونترحم على الشهداء كل عام
لازلنا على عهد الوئام
خوفا أن يذبحنا النظام
فبنعمة ماأنعم علينا الحاكم
صوتا وهواء و طعام
ومادفعت من دم الأقوام
سبيل الحرية وفوضى الأحلام
وحكمة غصن الزيتون والحمام
مات الصراخ على عرش الألام
شالوم... سلام
بنينا بيتا له فوق الغمام
حلال... حرام
لاسلطة للأقلام
في حلقي الحرف ينام
لشيطان شعري لجام
لبطن الجوع حزام
لاقهرا على البر دام
جلس فوق جرحي وقام
عشرون عام وعام
والحب حبلى به الأكمام
من لبن الضوء
من ورد الظلام
ولد الفجر بعويل وإبتسام
فالعالم مجرد أفلام
والأيام جالسة فوق الألغام
شالوم....سلام.........///_بقلم: عبدالقادر لقرع

لي الله // بقلم: الشاعرة والمتألقة روضة بوسليمي

& لي الله...&
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°/وضة ....
لي الله.../
و لي اخضرار القصائد
و لي...!!!
.اشلاء دمع لم تتحلل بعد
أهش بها على جحافل لهفتي
كل الأماكن بلا أسماء من حولي
فأعض على الفراغ حتى تتلون
و تأخذ من حروفك عناوين
و تتفرع قصائد من بهاء
فنروض الريح حتى تلين
و نغتسل بغيمة من سلالة
الطهر و النقاء..
و نتضاحك كطفلين
و نشيد قصورا من الحصى
و نقيم أعراسا للمتيمين
في مخيلاتنا...و نتراقص
على انغام الاغاني التي طالما
رافقتنا و رددناها في أحلامنا
          ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷/

المنقبة العاشقة // الشاعر والمبدع محمد شفيع المرابط

المنقبة العاشقة

نعم هي منقبة
و هي أيضا عاشقة
ليس لكونها فاسدة
أو مارقة أو فاسقة
بل لأنها أنثى
و قلبها قد سكنه الحب
و حلت به ضائقة ...
نعم هي منقبة
تحب الله و رسوله
و مطيعة لأوامر الدين
لكن قلبها قد تمرد
و أبى أن يستكين
فقد خالطه الهوى
و انبرى عشق دفين
فكيف لها أن تقاومه
و قد اشتد بها الحنين؟ ...
نعم ... هي منقبة
لكنها إنسانة من لحم و دم
يعتريها ما يعتري النساء
من حب و عشق و هيام
و معشوقها ... زوجها
أم ماذا كنتم تعتقدون
بفكركم المتسخ
يا معشر القوم اللئام؟!

تأليف : محمد شفيع المرابط

أكتب لي على عجل // الشاعر والمبدع محمد هالي

ايام كورونا العصيبة(اليوم الثامن عشر)

محمد هالي

أكتب لي على عجل،
ارسم ما يستحق من الكلام،
ابدأ بباقة ورد،
و عد الحساب من جديد،
لا أعرف وجودي الآن،
هو يتساقط كنضج فاكهة التين،
تذبل الآدمية،
كذبل اوراق الخريف،
يسقط عن مسامعي شظايا من اللؤلئ،
و محكمة الأنانية،
و عجرفة العنصرية،
و احتمال تصدني الريح،
ها أنا أبحث عن قوافي قديمة:
فرزدق إن كان يثقن الهجاء،
جرير يرتب المديح،
حتى تراتيل ابن عربي في الميزان،
اكتب لي،
أنا في شوق حالة الطبيعة،
إنسانية الطيبوبة:
لا تحضر،
لا صناعة..!
اكتب لي،
عن هزائم ترامب،
و قحط الشوارع من البشر،
اكتب لي،
على أنغام بعض العصافير،
هي ترتل الفجر القادم،
أنا أنصت للمغنى، غير نادم..
اكتب لي،
اكتب لي.. 
و رتب كل الحروف،
و كل الجمل..!
محمد هالي

يا انت..يا دائي ودوائي                                 جايم محمد الدوري

يا انت..يا دائي ودوائي

                                جايم محمد الدوري

انا غيمة وغيثي صيب
فتعالي كي اعطر جسدك
من غيثي لتورقي قداحا
تعطري كل الأماكن
وتزهرين في حديقتي
تقتلي الحزن هناك
وتزرعين الوجد
قوس فرح
فوق شواطئ عمرنا
أيتها الزهرة 
المتبرعمة في سباح قلبي
مذ عشرون عام ونيف
او قد يزيد قليلا
فانا مازلت ياسيدتي
كما تعرفين انث عبيري
فوق ارضك البور
كي يظل عودك مخضرا
في حديقة عمري
فأنت زهرته البيضاء
 تلك التي تزينين
اسواره برحيقك
وتعطرين دروب العشاق
في زمن الغياب
عند ارصفة التمني
فكوني ريحانة فؤادي
المولع بالحنين 
وظللي بوجدك سمائي
وحين اظمأ انت مائي
فأنت دائي ودوائي

اعتذار // الشاعر والمبدع د.عبدالله دناور

ـ اعتذار ـ
ـــــــــــــ
أعتذر للربيع
نيابة عن الشعراء والمحببن
عن كل البشر
كان من الواجب أن نستقبلك
أن نبارك للأشجار بقدومك
أن نمسح بيد الرفق على مروجك
 شقائقك.. واقحوانك
أن نحصيها فوق الروابي
 نحييك ونحييها
أن نكتب بحقها على الأقل قصيدة
أن نعد أسراب الطيور..
أغانيها وأعشاشها
الجديدة منها على الأقل
لندرك أن الدنيا ماتزال بخير
وأن السماء ما تزال راضية تحن علينا
كان وكان وكان
أشياء كثيرة لم ننتبه إليها بحكم العادة
نسينا أن نقول للسنابل بوركت
للغيوم وداعا.. أديت مهمتك على ما يرام
منعنا كل هذا..بلحظة لم تكن بالحسبان
وها نحن اليوم محظورون في هذا السجن الدنيا
والعالم كله مشغول بإحصاء الموبوئين والمصابين أو الذين قضوا بهذا الفاتك الجديد مشدوهين خائفين.. فقدنا نعمة الإحساس والتمتع بكل شيء جميل خلقه باريه لذوي الألباب والأبصار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.    3/4/2020

تنكّرتِ // الشاعر والمبدع عبد الرحمن جانم

تنكّرتِ ..

لـ عبد الرحمن جانم 

جمعتُ ورودَ الحياةِ..
 فأوشكتُ أهديكِ ..
لكن أتيتِ فأحرقتِ كلّ الورودْ

عشقتكِ رغمَ ابتعادِ 
المسافاتِ ما بيننا 
تجاوزتُ كلّ الصعابِ 
وعديتُ كلّ الحدودْ

وسافرتُ في بحر حبّك..
 حتّى وصلتُ إليكِ..
 فأغرقتُ تلكَ السفينة كي لا أعودْ

حسبتُ بأنّي بلغتُ المرامَ..
 وجدتُ الأمانَ ..
فلا خوفََ من قادمٍ بي يسودْ

فلمّا رأيتِ تنكّرتِ!!
 واعجباً كيف أرجع؟!!
 من بعد حطمّتُ تلك السفينةَ
  لم أُبقِ منها ولا أيّ عود !! 

......يتبع

لـ عبد الرحمن جانم

مَسْرَحِيَّة باستهانة بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

مَسْرَحِيَّة

باستهانة
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

الشُّخُوص

الْحَجّ "مفيد" الْأَب الْمَرِيض
الِابْن الْوَحِيد " ثابت"
زَوْجَةِ الِابْنِ الْوَحِيد

يَقِف الِابْنِ عَلَى خَشَبَةٍ الْمَسْرَح يَنْظُر أَبِيه
 الرَّاكِد بِفِرَاش الْمَوْت ، متَفَكِّرًا حَائِرًا بمغزى
 الْأُمُور

تتدفق عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ ، حَتَّى يَنْصاع بِوَهَن
 التَّرْحَال يَثْقُل حَالَة ، يُتَمِّتم الْأَب البَاكِي
 يسعل :

تَارَة أَكُونُ مِنْ الْأَصِحَّاءِ ، وَتَارَة أَفْقِد الصَّوَاب ،
 قُلْ لِى مَا بِي ؟ ! حَتَّى أَسْتَكِين .

رَثَى " ثابت" الِابْن الْوَحِيد لِلْحَجّ " مفيد" حَالَة ، خِلَافُ ذَلِكَ يَطْمَئِنّ الْمَرِيض :

لَا عَلَيْك يَا أَبِى الْعَزِيز الْغَالِي ، حَتْمًا سَتَكُون
 بِخَيْر .

يَقْبِض الْمَرِيض حافَة مَرْقَدَه بِعُنْف ، يُصِرَّ عَلَى سُوءِ حَالتة :

سَئِمْت الِانْتِظَار ، سَئِمْت الْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَةَ ، أَشْعَر
 بِحَالِي ، يَقْتَرِب الْمَعَاد .

ينفطر الِابْن مُحْتَرِقًا بِاعْتِرَاف الْأَب :

لَا يَا ابتى ، أَنَّهَا لَيْسَتْ النِّهَايَة .

يَنْظُر الِابْن نَحْوَ السَّمَاءِ ، حَتَّى تترصد عَيْنَاه
 الْغُرُوب قَائِلًا بتوتر :

لَم تَحِنّ السَّاعَة بَعْد .

يَنْتَفِض الْأَب متلوعا متململا :

انْظُرْ يَا بَنِى , عَلِيًّا الِاعْتِرَاف .

يُشْعِر الِابْن بِهَذَا التَّأْنِيب ويمتعض مِنْ حَالِهِ ، 
حَتَّى تَرْتَسِم بملامحة الدُّمُوع تَتَوَقَّف بالاحداق .

يَسْتَمِرّ الْأَب فِى حَدِيثِهِ الباكى نَادِمًا عَلَى
 الْمَاضِي ، نَاظِرًا للبراح :

ادَّعَوْا لِى فليسامحنى الرَّبّ ، ادَّعَوْا لِى 
فليسامحنى الرَّبّ .

ينفطر الِابْن يَجْهَر بِالْبُكَاء :

مَاذَا فَعَلْتُ يَا أَبِى ، أُرَاكَ مِنْ الأبرياء .

يَنْظُر الْأَب بملامح مبهوتة ، يُقِيم رَأْسَه بالذعر :
مَا عسايا ؟ ! وَأَرَاك مِنْ الْمُتَطَهِّرِينَ .

يَنْهَر الِابْن حُسْنِ ظَنِّ أَبِيه يَجْهَر :
كَذَبْتُك عَيْنَاك يَا أَبِى ، خيبت الْأُمُور ظنونك .

يَعْتَرِف الْأَب :

أَبَدًا أَبَدًا ، فَإِن أَبَاك قَاتَل .

يُصْعَق الِابْن يُشْعِر بِالْخَلَل ، يتهاوى بمركز
 الْأَرْض ، يَقْطُر جَبِينِه خَيْبَة ، يَهْمِس لَمَّا كَانَتْ
 تلامسة إقْدَامَه :

كُنْت احْتَسَب نَفْسِي مُغْتَنِم الفُرَص .

يُزِيح الْأَب فِرَاشِ الْمَوْتِ عَنْ جَسَدِهِ ، يُسْتَحْلَف بِالسَّمَاء :

وَاَللَّه وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدَيْه ، قَتَلَ أَبَاك وَعَذُب مِن
 لُيونَةٌ الْأَظَافِر الصِّغَار .

يصدم الِابْن بِصُورَةٍ لَا تُصَدَّقُ مَعْنَى الْكَلَامِ .

يَسْتَكْمِل الْأَب مُهْتَز الرُّفَات ، يجسد الْحَقَائِق ، 
فِى صُورَةِ درامية :

لَحْظَة سَوَّلَت بِنَفْسِي الْمَطَامِع حِينَ كَانَ الْإِرْثِ
 مِنْ وَرَاءِ أَبِى مَطْمَع النُّفُوس ، إرْث يَمْلِكُه أَنَا 
وَآخَى الرَّاحِل وَابْنِهِ الصَّغِيرِ ، قَالَت نَفْسِي
 بِالسُّوء :
لِمَاذَا يَرِث فِى أَبِى الْآخَرِين ، مَنْ هُمْ الْآخَرِين ؟ ! أَخِي وَابْنُه الْوَحِيد ، إنَّمَا لَا أَنَا فَقَطْ مِنْ عَلَيْهِ 
الْإِرْث ، وَهَؤُلَاء عَلَيْهِم الرَّحِيل .

يتكوم الْأَب مِثْل الطِّفْل ، ثُمّ يَقْفِز بِعِنَاد وَكَأَنَّه
 عَاد طِفْلًا ، يُطَالَب أَبِيه :

طَلَبَتْ مِنْك الْكَثِير وَكُنْت تَرْفُض ، قَتَلْت الرَّغْبَة وَالْحِلْم بداخلى ، الْحَلْوَى ، اللُّعْبَة ، الضُّحَكَة ،
 الطَّعَام الْجَيِّد ، لِمَاذَا تَحْرُم ابْنَك من هَذَا ؟ ! وتضفى
النَّعِيم بِابْنِك الْآخَر ، كَانَ عَلِيًّا الثَّأْر وَالِانْتِقَام .

يَكِيل الْأَب بقبضتة :

كَانَ عَلِيًّا فَرْضٌ النِّهَايَة لِهَذَا الْعَبَث .

يُشْعِر الِابْن بِحَالِهِ مِنْ الثَّوْرَة بَعْدَ أَنْ اسْتَمَع
 لأعتراف أَبِيه يُرَدِّد :

الرَّحِيل الرَّحِيل ، كَلِمَة يَصْعُب عَلَيْنَا سَمَاعِهَا .

يَسْتَكْمِل الْأَب :

تَخَلَّصْت مَنْ أَبَى ، قَرَّرْت التَّخَلُّصِ مِنْ آخَى
 دَبَّرْت المكائد ، اقتصنت الفُرَص ودوى
 بِالْأَوْقَات الذع اللَّحَظَات ، أَتْمَمْت الْمُهِمَّة ، قَتَلْت آخَى و وخنقت ابْنِهِ الصَّغِيرِ .

يُشْعِر الِابْن بِالْخَوْف وَالرَّهْبَة ، يُحَاوِلْ أنْ يُخْمِد
 أَبِيه لِيَكُفّ الْحَدِيث ، يتصداه الْأَب ليستكمل
 حَدِيثِه :

لَا فَائِدَةَ مِنْ ذَلِكَ ، أَنَا قَاتَل قَاتَل ، قَتَلَ أَبَاك أَخِيه بِالسُّمّ الْأَبْيَض .

يَكِيل الْأَبُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، يَخْنُق الْبَرَاح قَائِلًا
 بانْفِعال :

بِهَذِه الايادى قَتَلْت الطِّفْلِ الصَّغِيرِ .

يَجْهَر الِابْن بِحَرَكَة هسترية يَكْتُم أَنْفَاسَه :

ياويلتى وَكُنْت أَظُنُّ نَفْسِي الوَحِيدَة الَّتِى قَتَلْت .

يَسْتَمِع الْأَب الْكَلِمَة جَيِّدًا يُرَدِّد :

قَتَلْت ، مَنْ قَتَلْتَ ؟ !

يَبْتَعِد الِابْن بَاكِيًا يُشْعِر بِتَأْنِيبِ الضَّمِيرِ ، يَتْبَعُه
 الْمَرِيض مترنحا :

يَتْبَعُه الْأَب بِحَالِهِ مِنْ الانْهِيَار :

مِنْ الضَّحِيَّةِ الْمِسْكِين هَذَا ؟ ! حَرَّر نَفْسَك مِنْ
 الْإِثْمِ ، أَطْلَق الْأَحْمَالَ عَنْ عَاتِقِك ، أَفْصَح الْأَمْر لاباك الرَّاحِل ، سيرحل وَمَعَه سِرُّك .

يَكْتُم الِابْن أَنْفَاسَه بِلَا حَرَاك .

تَدْخُل زَوْجَةِ الِابْنِ فِى رِدَاء أَسْوَد ، يَتَمَلَّكَهَا
 الزَّهْو وَالْكِبْرِيَاء تَتَحَدّث بِثِقَة مفعمة :

لَن يُخْبِرُك عَنْ الْمَقْتُولِ شيئ ، . لِأَنَّه مَازَال حَىّ .

يَقْتَرِب الْأَبُ مِنْ زَوْجَةٍ ابْنِهِ الْوَحِيد مُتَوَسِّلًا
 إلَيْهَا :

بِاَللَّهِ عَلَيْك أَنْ تُخْبِرِي رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يُزِيح الهَمِّ
 عَنْ كَأَهْل ابْنِه الْوَحِيد .

تَنْهَر الْمَرْأَةِ الرَّجُلَ بِعُنْف :

السِّتّ أَنْت قَاتَل ؟ ! السِّتّ أَنْت ظَالِم ، الطبيعى
 أَن يَلِد الظُّلْم مِيرَاث الظُّلْم .

يَتَوَجَّه الِابْن الْوَحِيد مُتَغَيِّب يَضِيقَ صَدْرُهُ ،
 يُتَوَسَّل لِزَوْجَتِه :
أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالصَّمْت ، بَات قَلْبِى يَنْفَجِر .

يَسْقُط الْأَب طَرِيح بِسَاطَ الْأَرْضِ ، يَزْحَف نَحْو
 ابْنِه الَّذِى تَكَوَّم بِالْأَمَة ، يَتَعَكَّز بِابْنِه يسئلة
 هامسا :
مَنْ الْمَقْتُولُ يابنى ؟ ! مَنْ هُوَ ضحيتك ؟ !

تَضْحَك زَوْجَةِ الِابْنِ الْوَحِيد بِصَوْت رَنَّانٌ ، تَقُول بفرحة الثَّأْر :
لَيْسَ بَعْدَ الظُّلْمِ إلَّا الظُّلْم ، وَالْقَاتِل يُقْتَل لَوْ بَعْدَ حِينٍ ، اعْلَمْ أَيُّهَا الرَّجُلُ الْعَجُوز إِنَّك قَتَلْت أَبِيك
 لترث وَقَتَلْت أَخِيك بِالسُّمّ الْأَبْيَض وخنقت ابْنِ أَخِيكَ مَنْ أَجْلِ الْمَال وَحْدَك ، وَابْنُك الْوَحِيد
 فِلْذَة كبدك وَقُرَّة عَيْنَيْك ، قَتَلَك بِالسُّمّ الْأَبْيَضُ مِنْ أَجْلِ مِيرَاث السُّوء ، وَأَنَا قَتَلْت ابْنَك بِنَفْس
 السُّمّ ، وَأَنْتُمْ الْآنَ الْقَتْلَى ستكونا مِن الراحلين ، تَضْحَك الْمَرْأَة بِجُنُون وَتَنْظُر لَهُم بتنكر .

يتوعك الْأَب وَيَتَأَلَّم الِابْن بِحَدِّه ، يحاولا أَن
 يصلا لِلْمَرْأَة للانتقام ، لَكِنْ لَا مَحَالَةَ ، يَخِرّ
 الرَّجُلَان ، تَنْظُر لَهُمَا الْمَرْأَة ، تَضْحَك بمحافل
 النَّصْر ، تَجْهَر :
تدبرون مِن الْكَيْد غِلاظَة وَلَا تَعْلَمُونَ أَنَّ التَّدَابِير دَائِمًا طَرِيق لِنِهَايَة الْكَيْد .

تَهْوَى خُطَاكُم بشناعة أَفْعَالِكُم بالمقابر الْمَلْعُونَة ، وَحَصَاد الرِّجْس مهالك الشَّيْطَان .

تَنْظُر الْمَرْأَة نَحْو الراحلين باستهانة وترحل .

الحنين // الأستاذة: شباح نورة

الحنين
أحن إليك كلما مر طيفك
بعطرك وأنفاسك و همساتك
أحن إلى حضنك ودفء حبك
ولمساتك وغزلك وحتى غيرتك
أحن إلى تواريخ مرورك واختلاسك
لنظرة حملت كل معاني اهتمامك
إنها تواريخ ميلاد لحب ملكني وملكك
وهز كيانك ورحل بك إلى جنانك
وهز أوتار قلبي وعزف لحنا على قلبك
إنها فترات يا ليتها تعود وتخبرك!!!
بالجمال والدلال وحلاوة أيامك
عشناها بلحظاتها وثوانيها وساعاتك
تطير بنا تارة في البحر ونسماته وشراعك
وتارة أخرى إلى حقول السنابل وقمحك
وتارة إلى الفيافي والبراري ووحوشك
وإلى الجبال والشموخ و عنفوانك
وتحط بنا رحلتنا إلى الواقع وإجترارك
 ونقمتك على الأوضاع وتأففك من صقيعك
لا صنا تواريخنا ولا حافظت على عهودك
تركناها للحشرات تقضمها ولن ترحمك
عد بنا إلى الحنين وما أقساه بوخزك
من ذكرياتي ليتها تعود وتجدد عهدك
فحنيني إليك يزداد كلما زاد بعدك
الأستاذة: شباح نورة

دعيني أكسر اللغة قليلا // عبد السلام حلوم

دعيني أكسر اللغة قليلا

أأنت بشر أم قمر أم ملك ... ؟ !
حرت طويلا
لم أجد دليلا
أنت نورانية كالفلك
و أنا غدوت كليلا عليلا
قررت مدحك لم أجد سبيلا
دعيني إذن و قد بت ضليلا
أكسر نظم اللغة قليلا
ألا يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره
فالمتنبي كسر الفروض
من أجل العروض
و نزار حول الكسر نبيلا
دعيني إذن أكسر اللغة قليلا
كي يكون الكسر بجبرك كفيلا
......
سأخاطبك ( أنتي )
 لا ( أنت ِ )
لئلا أكسرك وبيلا
سأجبرك ليائي جبرا جميلا
و سأجعل لتاء التأنيث محلا أصيلا
و سأجعل العلم المؤنث
 مصروفا سلسبيلا
ونصب جمع المؤنث بالفتح بديلا
سأكسر أضواء الكسر الحمراء
بحجارة من نقط تصلّ صليلا
لأحقق حريتي
يا حوريتي
و لو لمرة ولا أكون بكسرك
ذليلا
......
دعيني أكسر اللغة قليلا
لأجد في شجر الجبر
ظلا ظليلا

بقلمي عبدالسلام حلوم
6 نيسان

دقيقة… بحث // الشاعر والمبدع يقظان علوان

دقيقة.....بحث

تبحثك بين مقاعد الرحيل
و......طيات الأفق المبعثر 
خلف أغصان النظر 
الأزاحة تغتصب المسافة
التي أراقها الصمت 
على سكك الأنتظار
حين يتأبط التلاشي أعمدة البخار
المتصاعد من زفير القطار 
يتلبد فيه صدرٍ يتأفف ضياعاً
يسترق نظرة شاسعة يبتلعها الأفق النيء
بيادق الوقت تسترق السمع لخطواتها
في مخيلة الريح
وهي تنعم بوشاية الشوق
الذي يكلله العناق عبر الكلمات 
التي حاكها القلم 
كم عتيقة هي الأمنيات ...!!
لايسعفها لحاق الغد بعد مغادرة الذاكرة 
قبل فوات الحب الراكد في قاع القلب
هي التي تنظر لنفسها وهي ترحل عنها
لتعود أدراج الحنين .....
تتهادى في حفظ أمسٍ يقتني مشاعرها
تقرع أجراس الطمأنينة 
بعد أن تحرق زوارق السطور 
التي أصابها بدوار الشغف
لذلك تلّوح له حين تغور 
في فمها .......الأبتسامة المندهشة
المتدلية من عناقيد الهمس المعتق 

يقظان علوان ...

عودي للحب // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

قصيدة 

                         عودي للحب

عَجِبْتُ  لأمركِ  فلا  شفةٌ نطقَت ولا  مَسْمَعا

و  لا    تحية   منكِ    تلوحُ    بالآفاق    تَرفُعا

كأنَّنا   غُرباءَ   تاهَ   منا   الوجد   ولن   يَرْجِعا

محزونةٌ  أنتِ  بلا سلام  ولا  كلام  ولا   أَدْمُعا

وحتى  لو   نطقتي  الآن  فلن  يعود   ويرجعا

غَدَرَ  الزمان بنا  فضعنا  وضاع الحب وضيعا

وهاجت   بنا    الأشواق   تؤلم   كل   موضعا

شكى  والدمع   يهطل  هاملاً   وزاد  الموجعا

فلا  شمسكِ  تدفينا  ولا  قمركِ  أنار   وأبدعا

ظلامٌ   وبردٌ   سقينا   الحمى   سهداً    توجّعا

فلا  حلو   الكلام   يعود   كي   يقال   ويسمعا

ولا   الوصال  دام  لنا   والإتصال   قد   قُطّعا

إذن    كفكف    دموعك    وأكتب   لنا    رُقَعا

وبَيّن  لهم  أَّن   الفراق   مؤلمٌ   جداً   وموجعا

فيا  ليتهم حسّوا  بنا   وندموا   وعادوا   سُرّعا

إنْ عُدْتِي عادت المياهُ  لمجاريها   فما  اروعا

حَسْبُنا   ولدنا   من  جديد   تكاملا   وتواضعا

لنشرب  نخب  كؤوس  الحب  صافي  المنبعا

             

                      براق فيصل الحسني

مصلوب انا عند نافذة انتظارك . // الشاعر والمبدع صلاح الركابي

مصلوب انا عند نافذة انتظارك .
ارقب بزوغ ضيائك البعيد .
والحدقات  تستجدي .........
وبين هذا وذاك .
افر الى الحرف .في شدة البوح .
فانتظاري لك طقس مختلف من طقوس جنوني ..
جنون عشقي وشوقي .وتصاعد الدخان من عروقي ...
ان لحبك مذاق مثير .
حين تكون انت كأسه ونبيذه .
فعطري من عبير انفاسك .
ومن صباحك اتنفس هواء الانتشاء ..
وانت رونق الحكايا بين اوراق المساء ..
ولا جزع ولا كلل من الهذيان بك .
ستجدني دائما اتلذذ بطعم انتظارك..

صلاح الركابي

في ظل الحجر الصحي // الشاعرة والمبدعة نجمة

في ظل الحجر الصحي 
دعك وحدك في العتمة 
تحيك من اجنحة الفراشات 
التي اغتالها الضوء ذات طواف 
شعاع نور  تضيء بها الزوايا المحيطة بك 
دعك وقت القيلولة مستيقظا 
لتوثق ما فاتك من اجابات 
كي لا تشحذ السؤال بالسؤال 
كن اخ الوهج الذي يصدره بريق عينيك 
حينما تقترب من المرآة 
اترك مسافة بينك وبين ظلك 
كي لا تصاب بعدوى الظنون 
بح بسرك  للصدى 
ووصيه ان يحمله الى ابعد الحدود 
ويلقيه 
كي لا يقتفي آثره المثرثرون 
لا ترهق نفسك بالوساوس 
لان هناك في مطلق المدى 
تصير القلوب  كالخاتم بين يدي ابليس 
يورثها الخوف والحزن
نجمة

سأكتب اليك… سيدتي. // الشاعر والمبدع احمد احمد

سأكتب اليك… سيدتي.. 
هل للوداع مكان 
أم أنه سفينة بلا شراع

  يا ليت الزمان يعود 
واللقاء يبقى للأبد 
يستحضرني الماضي 
في ردهة الذكريات. 

يجتاحني الحنين لتلك النظرات
ويختلج في قلبي حرقة الابتسامات. 
ولكن مهما مضينا من سنين 
سيبقى الموت هو الانين 

وستبقى الذكريات قاموس 
تتردد عليه لمسات 
الوداع والفراق 
والموت هو البقاء ..

                   مساؤكم سعادة❤🌹

الأحد، 5 أبريل 2020

نعيق و نهيق // الشاعر والمبدع محمد شفيع المرابط

نعيق و نهيق

انعق أيها الناعق
فلك صفت
كل الأواني و الملاعق
و انهق أيها الناهق
فحولك اجتمعت
من الغباء ... فيالق
لله درك يا بحر
شنفت الآذان
و أطربت الوجدان
و نهيت عن تلك المزالق
كيف يصبح الأدب
عرضة لكل صفيق؟
و كيف أمسى الفن
ميدان النعيق و النهيق؟
لا كلام يقبل
و لا معاني تزجل
و لا موسيقى راقية
تستحق التصفيق
المسرح أضحى خرابا
و السينما و التلفزيون
طعنا الأخلاق
فأمست يبابا
و تاه القراء و الجمهور
و ألغيت عقولهم
و تحركت أجسادهم
في رقص خليع
ذهابا و إيابا
و أصبح أصحاب القيم
من أدباء و فنانين 
مجهولون ... مهجورون
كأنهم تلاشوا
و هم  أحياء
و إبداعهم صار ترابا
هذا حالنا يا بحر
قد أدركت هذا
و نبهتنا إليه
لكن العيون قد عميت
و الآذان قد أغلقت
و صار عالمنا
عجبا عجابا

تأليف : محمد شفيع المرابط

رحل // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

رحل.....
لم يتسنى لي الوداع
كان لي معه موعد مع الربيع
رحل الربيع.....
مزق بحر الشوق كل شراع
إلتفت حولي..... 
احتمي بشجرة جرداء
الرياح تعزف تقاسيم الوجع
الحمام يردد تراتيل الأحزان 
أوجاع....أوجاع.....أوجاع
أذكر آخر رسالة تلقيتها منه
كنت انتظرها بفؤاد ملتاع
تسابقت أصابعي لافتضاض بكارتها
و الشوق المعتق يعصف بالحنين 
باللون الأحمر كتب "ودااااع"
ماعرفت حينها.....
هل مات الشروق أم الصباح ضاع
انتحرت كل أحلامي....
تناثرت كل القوافي...
غريقة في متاهات الألم و الضياع
اغتال السواد كل ضياء
ظلال الحيرة تنهشني
لكن!!!! هل ترى لكل هذا داع!!!!!
سأفتش عن طريق نسيانك
سأمزق كل قصائدك 
سأكسر زجاجة الشوق المعتق
التي كنت أحتفظ بها لك منذ سنين
و إن سألوني عنك يوما
سأقول بأنني لم أعرفك 
فرحيلك لم يكن مفاجئا 
ففي كل مرة وجدتك متأهبا للرحيل
فليكن ياقدري اذا بيننا وداع
ليالي محفوظ

وقْفِتْ قبالي // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر.. من(زورق الليل) 

وقْفِتْ قبالي.. 
والحَكي متْخَبّْا.. 
بْ تِمْْا.. 
تْسَرْبَلِتْ منْ شْفافها.. 
الكلماتْ.. 
بَعْدَكْ ياقلبي.. 
اتْشوفني حلوة؟ .. 
صرتْ بالأربعينْ.. 
وسَرْقِتْ هالْ سْنينْ..
كِلْ الحلا.. منّْي.. 
ولّْا..؟.. 
ما عنْدَك حكي.. 
تِحْكيهْ.. 

قلتلّها :
اكْسري لْمراية.. 
وتْطَلَّعي بعيوني.. 
زايدْ حلاكِ.. 
ولاتْصيري مجنونة.. 
جمالكْ!!!.. 
ألّله ياللي صَوَّرو.. 
ولافي رَسَّامْ.. 
بهالدني.. 
ياعمْري بيرْسمو.. 
كلّْ عتمة وإلها بْدورْها.. 
وإنتِ بدور الدني كِلّْا.. 
حلوة… 
وحَلاكي منْ الحَلا.. 
أكْتَرْ.. 
بَدرْأيام الصِّبا.. 
وصِباكِ منْ الصِّبا.. 
أصغَرْ.. 
ولِكْ يامجنونة.. 
مَسْجونة بِعْيوني.. 
وبعدنا بالهَوىٰ صْغارْ.. 
ولافينا انْخَتْيرْونِِكْبَرْ.. 
ولايْروحْ.. 
منْ هالروحْ.. 
عِشْقِ الولْدَنة..
صْغيرة.. 
ولو كِبْرِتْ سْنينْ العمرْ.. 
لاتْخافي ياقلبي.. 
وهالحكي..
لابَقىٰ تِحْكيه… 

       سوريا /جمال خضور

ولدت انثى // الشاعر والمتألق لؤي الزلمي

//ولدت انثى//
""""""""""""""""""
كيف اخاطبهاإن تجلت امامي،،
             إنني في حبها متيم بهواها

كيف اخاطبها إن تبسمت ضاحكة،،
          سبحان من رسم تلك الشفاها

كيف أقاوم عن مغازلتها نفسي،،
         وكل الكلام يصمت حين القاها

اناديها كل صباح حين يشرق،،
     والشمس تسرق من عينيها حلاها

الخيوط الاولى فوق وجهها تمتد،،
       كشعرها يتراقص مرحا بممشاها

كيف لاأتراقص ثمل لخمرة شارب،،
     إن سمعت في هدوء الليل مغناها

هي في ركن الروح ساكنة،،
       ملكت احاسيسي قد بت أهواها

ف✋كيف أخاطبها ان تجلت أمامي
          اذا مالفؤاد مات 💔لن أنساها

//بائع الحب وفاقده//
         لؤي الزلمي ✍

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...