دقيقة.....بحث
تبحثك بين مقاعد الرحيل
و......طيات الأفق المبعثر
خلف أغصان النظر
الأزاحة تغتصب المسافة
التي أراقها الصمت
على سكك الأنتظار
حين يتأبط التلاشي أعمدة البخار
المتصاعد من زفير القطار
يتلبد فيه صدرٍ يتأفف ضياعاً
يسترق نظرة شاسعة يبتلعها الأفق النيء
بيادق الوقت تسترق السمع لخطواتها
في مخيلة الريح
وهي تنعم بوشاية الشوق
الذي يكلله العناق عبر الكلمات
التي حاكها القلم
كم عتيقة هي الأمنيات ...!!
لايسعفها لحاق الغد بعد مغادرة الذاكرة
قبل فوات الحب الراكد في قاع القلب
هي التي تنظر لنفسها وهي ترحل عنها
لتعود أدراج الحنين .....
تتهادى في حفظ أمسٍ يقتني مشاعرها
تقرع أجراس الطمأنينة
بعد أن تحرق زوارق السطور
التي أصابها بدوار الشغف
لذلك تلّوح له حين تغور
في فمها .......الأبتسامة المندهشة
المتدلية من عناقيد الهمس المعتق
يقظان علوان ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق