سأكتب اليك… سيدتي..
هل للوداع مكان
أم أنه سفينة بلا شراع
يا ليت الزمان يعود
واللقاء يبقى للأبد
يستحضرني الماضي
في ردهة الذكريات.
يجتاحني الحنين لتلك النظرات
ويختلج في قلبي حرقة الابتسامات.
ولكن مهما مضينا من سنين
سيبقى الموت هو الانين
وستبقى الذكريات قاموس
تتردد عليه لمسات
الوداع والفراق
والموت هو البقاء ..
مساؤكم سعادة❤🌹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق