نعيق و نهيق
انعق أيها الناعق
فلك صفت
كل الأواني و الملاعق
و انهق أيها الناهق
فحولك اجتمعت
من الغباء ... فيالق
لله درك يا بحر
شنفت الآذان
و أطربت الوجدان
و نهيت عن تلك المزالق
كيف يصبح الأدب
عرضة لكل صفيق؟
و كيف أمسى الفن
ميدان النعيق و النهيق؟
لا كلام يقبل
و لا معاني تزجل
و لا موسيقى راقية
تستحق التصفيق
المسرح أضحى خرابا
و السينما و التلفزيون
طعنا الأخلاق
فأمست يبابا
و تاه القراء و الجمهور
و ألغيت عقولهم
و تحركت أجسادهم
في رقص خليع
ذهابا و إيابا
و أصبح أصحاب القيم
من أدباء و فنانين
مجهولون ... مهجورون
كأنهم تلاشوا
و هم أحياء
و إبداعهم صار ترابا
هذا حالنا يا بحر
قد أدركت هذا
و نبهتنا إليه
لكن العيون قد عميت
و الآذان قد أغلقت
و صار عالمنا
عجبا عجابا
تأليف : محمد شفيع المرابط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق