إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

لا تنس أنك شعاع // الشاعر والمبدع محمد هالي

 لا تنس أنك شعاع

محمد هالي


الانسان عقل،

يرتب الصباح بالثواني،

ينظم مقاس الأحكام،

يضع المكانة و الانحطاط..

لا تثق في نفسك ضمن مهب الريح،

لا تبالي بصيد

الاحكام،

قدر نفسك ضمن المعيار،

و امضي..

حيث السلوك،

و طواحن دون كيشوت تدور،

حيث الفضاء المتعالي، الهابط..

حيث النجوم لا تبالي بالقمر،

و الشمس تقتل كل الاضواء،

 لا تنس أنك شعاع، 

تستطيع حمل بصيص إضاءة..!

محمد هالي

الياسمين يتمعن ملامحك // الشاعر والمبدع يقظان علوان

 الياسمين يتمعن ملامحك

____________________

في آخر أروقة القصيدة 

ودهاليز السطور 

أنتظرك .....

بكامل أناقة الشوق اللبق 

تتوقلين جدران النص

هُنيئة أتلصصك عبر حروف أسمك 

أسترق الخجل لأبتسامتك العذرية 

أقعد في كنف أرتحالي إليك 

أرصعني بك بمجازٍ تنساب منه أكمام توهجك

أو لفظٍ ذا أكداس من الفضفضة

وفي باحة الوقت أرسم 

أرتعاش الهروع الندي

لأدرك أن أجمل مافي إرتقابك

رنين خطوك 

يحمل باقة الأشتعال 

التي تطفو على سطح المسافة الغضة 

تسبر غور رسم المدى

المترجل من قربوس 

التلويح بملامح الشغف

جسد التدوين الناعس

يغمض عين القلم الأرقة

لأركض نحو مخيلتي 

حين أريق الضوء المتلملم بالكحل أسفل عينيك

أرتشفي إعتصار مشاعري النبيذية

المنتشية إليك عبر جينات التجذر 

حين أقرأ ماتيسر من قطافك


يقظان علوان 

العراق

حروف محترقة // الشاعرة والمبدعة عبير جلال

 حروف محترقة،،،

إحترقت  حروفي

 بحمم بركان هائج بصدري

صارت رماد ملتهب

تكوي وجهي بأحزاني

أكتبها على أسطر

كراسات حياتي

بدموع عيوني،

وعاصفة الأحزان

تثقل أيامي وسنيني،،

أحتسي الآهات كوؤس

جمرات تشتعل بين  ضلوعي

أغوص في بحر دموعي 

ومجدافي أهداب عيوني 

 وكأني عاهدت الأحزان

في كتاب عهودي

إخفيته بين جفوني

على مر سنيني 

نبض يئن بداخلي

وقيود كبلت أفراحي بهمومي

أختال بلباس السواد

وكأنه فستان عرس

مرصع بدموعي

إنها الحقيقة الواضحة

اليوم أنا هنا معكم

وغدا أتوارى في التراب

أصبح ذكرى  ،،،،،

إرديت اليوم السواد

وغدا يبكي أحبائي

على رحيلي

إقترنت الدموع بالأحزان

ونزفت القلوب دماءا

لوداع أحلامي وسنيني

أقف على أعتاب أيامي

أنظر أمامي كيف كانت حياتي

بين الجري والسعي لطموحي

 وأحلام حطمت

وأماني تلاشت 

مع خفقات قلبي المثقلة

أناشد أيامي،،،،،

كيف كنت وكيف أصبحت الأن

ماذا تخفي عني بين دروب لياليك

حاولت جاهدة أن أفارق أحزاني

أستلقى على فراشي

أسلم روحي لتنطلق

انفاسي طالبة السكينة

ظننت أنها النهاية

ولكنها أقسمت أن لاتبرح

أيامي ،،،

أقسمت أن لاتفارق عيوني

إنها قصة حياة

بين ميلادي وموتي

لحظة بين أذان وآذان

لحظة بين صلاة وصلاة

لحظة بين حزن وفرح

رؤية للحياة ونطق الشهادة

بين صرخات وبكاء

بين فرح وحزن

إنها الحياة لحظة،،،

خططت لها كثيرا 

ولكنها أقسمت أن 

تهدم أمالي،،

تحطم جبال الفرح

بمعول الأحزان

تجعله كثيبا مهيلا،،

إنها الحياة،

ميلاد فجر من رحم االليل

تاريخ ميلاد يدون بصرخة

وتاريخ وفاه يكتب بدموع

بعض الأوراق دونت عليها ذكريات

لقصة حياة مضت

تناثرت في الهواء

لتصبح ذكرى بين الأطلال،،،

وكأنها لم تكن هنا أبدا حياة،،،

كتبت بحروف محترقة

بدموع الفراق والأحزان

بقلم عبير جلال،،

٢٢/٩/٢٠٢٠

زمن الاوراق // الشاعر والمبدع حمزة جتو

 زمن الاوراق


تغريني الاوراق كثيرا 

للكتابة,

وأود ان اكون ورقة 

تداعبها ريشتك,

ولونا يعانق لوحتك,

ونبحث معا عن الأمل

المقتول 

عند ابواب الحياة

نبحث عن دموع لها احساس

بالجرح بالمأساة,

لكن الاوراق اصبحت 

حائرة بوجهتها

واصبحت ضحية الاقلام

والأقلام اصبحت محملة

بسواد الكلمات

تشتهيني الكلمات باقلام

شبه مكسورة

ويضفي على مسائي

شوقا بحجم الليل

وانتظار بعمق البحر

لكنني افشل دائما

بأمنياتي

ما عاد لي سوى ورقة

وقصيدة

واترقب خطوات اوراقي

وهي تعلن انساحبها

من الحقيبة,

لقد اتعبني الوقوف في محطة

الانتظار

اتعبني امواج الشرق

الحائرة

وتهدم حجارته

وانا انتظر مثل كل مرة

ابحث عن قصيدة 

تصلني للوحتك,

فوددت لو اخرج من لوحة

الظل,

واحتمي بالوان ريشتك,

وهي تحاول ان تصرخ

بوجه الحياة

احاول ان نعود للزمن الاول,

او نكتب زمنا أخر

ونرتحل باحثين عن بقايا

الفرح,

واحمل دمعة تحتاج الى البكاء

وصرخة صامتة

ونعود ادراجنا للمطر

وللشوارع الباكية


************ ح.ج

تعقيب على رسالة ومنشور الأستاذ الفاضل دلير علي.. // بقلم الأديبة زوزان صالح اليوسفي


 تعقيب على رسالة ومنشور الأستاذ الفاضل دلير علي.. 

بعد التحية والتقدير..

بالبداية أشكرك جزيل الشكر أستاذ دلير على هذه الرسالة الكريمة وهذا الإطراء الجميل على جهودي المتواضعة فيما أنشرهُ من حقائق تاريخية، وأشكر متابعتك وتعقيباتك الهادفة وشهاداتك وأهتمامك بدور والدي خلال تلك الفترة من تاريخ نضالنا وحركتنا الثورية. 

أخي الفاضل أستاذ دلير بالنسبة لما أشرت إليه حول موضوع جريدة التآخي وعن دور والدي مع الصحافة والإعلام ودوره المهم من خلال إصدار جريدة التآخي والتي أعتبرت من أهم مكاسب بيان 29 حزيران 1966(1)، فمن خلال إشارتك بأنني قد أهملت هذا الجانب المهم بعض الشيء ولم أعطيه تلك الأهمية التي تذكر... لذا فأود أن أشير لحضرتك بأنني سبق وأن كتبت عن جريدة التآخي في عدة مناسبات وأقتطفت الكثير من أقول والدي الجريئة من خلال أفتتاحياتها أو من خلال زاوية المسمار..

بالنسبة لكتابي الأول(2) التي كانت باكورة إنتاجي، في الحقيقة كنت أخوض خلالها أول تجربة كتابية.. ولكن والحمد لله نال إعجاب العديد من الشخصيات المهمة.. مثل الأستاذ المناضل علي سنجاري الذي أشاد بإعجابه بالكتاب كثيراً وكذلك الأستاذ الدكتور بدرخان سندي ونشرها في جريدة التآخي حين كان رئيساً لتحريرها وغيرهم من الأساتذة.. وذكرت من خلال كتابي كيف أستطاعت التآخي ومن خلال الأسابيع الأولى من نشرها أن تلفت نظر الرأي العام العراقي إلى مسألة مهمة وأساسية ألا وهي الجرأة في الإفصاح عن الرأي دون الأكتراث إلى ما قد يعكر مزاج الحكومة أو السلطة الحاكمة وبذلك تمتعت التآخي بشعبية كبيرة ونالت أحترام الجماهير وحبها وكذلك أحترام الأوساط السياسية داخل وخارج العراق لمواقفها السليمة من الأحداث والمشاكل وإنجاز مطالب الشعب الملحة، مما أدى إلى تعرض الجريدة لعدة مضايقات والرقابة الحكومية وأقتتطاف العديد من أفتتاحيات الجريدة التي كانت عادتاً من ضمن مسؤوليات رئيس التحرير. 

أما من خلال كتابي الثاني(3) فقد أشرت إلى مكانة جريدة التآخي ودور والدي فيها من خلال عدة فصول منها.. فصل بعنوان (مهمة نضالية جديدة لأبي.. تأسيس جريدة التآخي) وفصل بعنوان (مهام والدي الصحفية.. وجريدة التآخي) وفي فصل آخر (صحيفة التآخي.. صفحة أخرى من نضال والدي في الإعلام) ثم فصل بعنوان (مذكرات صالح اليوسفي إلى رئيس الجمهورية ووزير الثقافة) وآخر بعنوان (إنقلاب 17 تموز/ يوليو 1968 وجريدة التآخي) كما نشرت من خلال هذه الفصول عدة رسائل لوالدي والتي تتسم بالجرأة لكل من الرئيس (عبد الرحمن عارف) ورئيس الوزراء (عبد الرحمن البزاز) ووزير الثقافة والإرشاد (مالك دوهان الحسن) وكذلك رده على وزير الثقافة والإعلام (عبد الله سلوم السامرائي) بعد إنقلاب 1968 في عهد الرئيس أحمد حسن البكر، كما أضفت شهادات العديد من الأصدقاء الأعزاء الذين أفدوني بها خلال فترة جريدة التآخي.

أما كتابي الثالث والذي سيكون على أجزاء، وهذه الحلقات المتسلسلة التي أنشرها ما هي إلا عناوين للفصول التي يشمل كتابي الجديد، ولا شك سيكون لموضوع جريدة التآخي جزءاً كاملاً على أقرب تقديري لأنني سوف أشير إلى العديد من أفتتاحيات والدي وزاويا المسمار التي كانت ضمن مهام والدي وسأضيف الأقلام الجريئة للإعلاميين العاملين فيها..

وختاماً أشكر شهادتك المضافة إلى الشهادات الأخرى عن فترة إصدار جريدة التآخي..  

وقد عبر شيخ الصحافة العراقية ونقيب صحفي العراق الأستاذ فيصل الحسون في جريدة التآخي قائلاً:( عدم وجود صحف غير التآخي تستطيع التعبير عن المطالب الوطنية بالطريقة التي تعبر عنها الجريدة بالقوة.. هكذا راحت التآخي تنفرد بالقدرة على إبداء الرأي الصريح وإطلاق النقد في حين لا تملك الصحف الأخرى التي يمتلكها ويصدرها أفراد الجرأة على الأدلاء بدلوها..)

زوزان صالح اليوسفي


(1) أصدرت التآخي عددها الأول في 29 نيسان/ أبريل 1967

(2)صالح اليوسفي.. صفحات من حياته ونضاله الوطني مع ديوانه الشعري الكامل 2009.

(3)خواطر من ذاكرتي.. فيها صفحات من حياة الشهيد صالح اليوسفي في أيام من الثورة الكوردية كما عشتها).

الحلقة: السابعة بعد المائة بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي

 الحلقة: السابعة بعد المائة

بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي


والدي وسماحة الإمام الشيخ محمد مهدي الخالصي في المعتقل..

تعرّف والدي في المعتقل على عدد من الشخصيات الوطنية المهمة ممن كانوا رهن الأعتقال وذلك لأسباب سياسية أو دينية والذين كانوا يشاركونه بنفس زنزانة الأعتقال، وكان من هؤلاء الشخصية الوطنية والدينية سماحة الإمام الشيخ مهدي الخالصي (وهو نجل أية الله العظمى الإمام المجاهد محمد الخالصي الكبير(1)) من زعماء الشيعة المعروفين في العراق ومن كبار معارضي النظام، وكان هناك أيضاً الأستاذ ثابت الألوسي وكيل وزير الداخلية، والكابتن الطيار نجاح الزبيدي.

كان أخي شيرزاد يزور والدي في مكان أعتقاله في مديرية الأمن العامة كل يوم جمعة، وكانت عوائل المعتقلين تتناوب أيام الجمعة على إرسال وجبات الغذاء لهم.

عند هذه الحلقة سأخذكم إلى فترة زمنية قريبة إلى عام 2013 حين صادفني الحظ لأتعرف على سماحة الإمام محمد مهدي الخالصي بعد هذه السنين وأطلب من سيادته أن يزودني ببعض ذكريات مع والدي في المعتقل عام 1978، وذلك حين قامت فضائية (روداو) بعمل فيلم وثائقي عن سيرة والدي، فأخبرني القائمون على إنتاج الفلم بأنهم ذاهبون إلى بغداد لمقابلة بعض الشخصيات التي عاصرت والدي ومن الذين يحتفظون بذكريات عنه مثل الدكتور محمود عثمان والأستاذ مكرم طالباني والأستاذ إحسان شيرزاد وطلبوا مني أن أزودهم بأسماء بعض الشخصيات العراقية الأخرى ليتسنى لهم إجراء مقابلة معهم.. فأخبرتهم عن سماحة الإمام الشيخ محمد مهدي الخالصي لعلاقته الطيبة بوالدي وتقديره ومحبته لهُ.

وبعد لقاء كادر فضائية رووداو بسماحة الشيخ الشيخ محمد مهدي الخالصي، أتصال بي سماحة الشيخ (جواد مهدي الخالصي) شقيق سماحة الشيخ محمد مهدي الخالصي، وبعد السلام والترحيب، تأسف جداً من عدم إمكانية الشيخ محمد مهدي الخالصي من إجراء المقابلة التلفزيونية لوعكة صحية ألّمت به في تلك الفترة وإنه هو الذي قام بأجراء المقابلة بالنيابة عن أخيه، ووعدني بأتصال سماحة الشيخ فور تعافيه من الوعكة الصحية.. وبعد مرور أيام قام سماحة الشيخ محمد مهدي الخالصي بالأتصال بي وأعرب عن أحـترامه وتقديره الكبيرين لعائلتنا وأخذ يسأل علينا واحداً تلوا الآخر وعن أخي شيرزاد وقد حزن وتأسف جداً لوفاته في تلك الظروف الغامضة، حيث كان قد تعرف على أخي شيرزاد منذ أيام أعتقال والدي، كما زارنا بعد أنتفاضة 1991 قادماً من سوريا، ثم عرض عليّ سماحته إن كنا بحاجة إلى أي طلب أو مساعدة يستطيع تقديمها لنا، فشكرته جداً على كرمه وعلى هذه البادرة النبيلة، وأن موقف سماحة الشيخ محمد مهدي الخالصي جعلني أفكر بمدى الحظوة والتقدير التي كان يتمتع بها والدي عند هذه الشخصيات الوطنية.

أرسلتُ لسماحة الشيخ الطبعة الأولى من كتابي عن سيرة والدي، ثم طلبت منه أن يزودني ببعض المعلومات وذكرياته عن الفترة التي قضاها مع والدي في المعتقل حتى أضيفها على الطبعة الثانية من كتابي، ورغم وعكته الصحية إلا أن سماحته قام مشكوراً بأرسال رسالة لي تحتوي على بعض المعلومات المفصلة عن فترة أعتقالهما عام 1978. وهنا أعرض رسالة سماحة الشيخ محمد مهدي الخالصي (أدامه الله) مع الشكر والتقدير لسماحته وهذه نص الرسالة:


السيدة الفاضلة زوزان صالح اليوسفي دام توفيقها..

السلام عليكم ورحمة الله.. بعد الحمد والصلاة.

فقد تلقيت منذ مدة هديتك القيمة، نسخة من كتابك القيم عن حياة والدك الفقيد رحمه الله، فشكراً على الهدية وأكباراً لهمتك على جمع هذه المعلومات المفيدة وأخراجها في كتاب أنيق يُعرّف به ويخلد ذكره للأجيال القادمة. فوفاءاً لذكرى الفقيد، الذي أسعدت بمعاشرته عن قرب لفترة قصيرة في ذلك الزمن العصيب من سنة 1978، حيث جمعنا معتقل في بغداد، جراء معارضتنا للحكم الأستبدادي الجائر السائد في تلك الآونة، وأنتقادنا لسياسة القمع والعنف الممارسة ضد الشعب، وتلبية لرغبتك الكريمة، أرسل إليك هذه الأسطرالموجزة عن ذكريات تلك الحقبة.. ففي تلك السنة حيث كنت أقضي إحدى فترات الحبس الإنفرادي في بعض معتقلات بغداد، وما يصاحبه عادة من المضايقات والتلويح بالإبادة، كما كان دأب النظام مع معارضيه، زارني يوماً المسؤول عن إدارة المعتقل كما عرّف نفسه، وبلهجةٍ حاول أن يكون مؤدباً فيها قال: (شيخنا نريد أن نأتي إليك بضيف) فراودتني لأول وهلة الهواجس عن مهمات ضيوف النظام للسجناء، وما يتعلق منها بالتصفية الجسدية لا سيما إذا كان السجن إنفرادياً. فأستعذت بالله في نفسي، وفوضت أمري إلى الله وقلت له:(نحن ضيوفكم على كل حال، مرحباً بكم وبضيوفكم). 

غادر المكان، أنفتح الباب الحديدي وأدخل شخص وأغلق الباب دونه، أقبلت إليه مرحباً، فبدا أنه قد أخبر عن شخصي، سألني أن كنت عرفته، ابديت أسفي لعدم سبق التعرف عليه، قدّم نفسه قائلاً: (أنا ثابت الآلوسي، وكيل وزارة الداخلية) هان الأمر بعض الشيء، فأنه ينتمي إلى بيت معروف فيهم العلماء والفضلاء ولنا معهم صلات علمية قديمة، لا سيما العالم الجليل الشيخ فؤاد الآلوسي رحمه الله، قلت له من باب الملاطفة:(ما الذي جاء بك إلى هنا معتقلاً ؟) أبدى ما هو المتوقع في ظل الأنظمة الإستبدادية قائلاً: (أختلفتُ مع الوزير فأمر بإعتقالي) شكرنا الله على نجاته مما هو أسوأ وعلى أن أنس وحدتي بإنسان يؤمن شره.

مضت أيام فإذا بضيف جديد يضاف إلينا، بعد أن هدأ روعه تعارفنا فإذا به كما عرف نفسه: (أنا الكابتن نجاح الزبيدي أبوغيث، مقدّم طيارين) رحبنا به، وذكر لنا سبب الغضب عليه وأعتقاله، بما لا يختلف كثيراً عن سبب أختلاف أعتقال الضيف السابق.

بعد مضي أيام، كنا تواً قد أنتهينا من صلاة الظهر جماعةً، فإذا الباب الحديدي يفتح بقرقعته المعهودة، والجلاوزة يسوقون ضيفاً ثالثاً، عليه سيماء الوقار والأتزان، قبل أن يغلق الباب، أندفع نحوه السيد ثابت الآلوسي وهو يقول لهُ: ( أبو شيرزاد شمدريك أنا هنا )..؟ ظاناً أن أبا شيرزاد (صالح اليوسفي) قد علم بإعتقاله فجاء لزيارته، فلما أحكم غلق الباب دونه، أيقن أن الزائر الجديد مُعتقل مثلنا، خلا الجو للمعانقة والترحيب بالقادم الجديد، فلما أكتشف القادم شخوص معانيقه والمرحبين به أطمئن باله، جلسنا نتداول أطراف الحديث بمقدار ما يسمح به جو المعتقل وأحتمال التنصت والمراقبة، ظهر أبو شيرزاد كما هو متوقع شخصاً ذكياً مثقفاً مُلما بالأمور، كما أكتشفنا فيه أيام المعاشرة حُسن الخُلق ولين الجانب والتحليل الواعي لجوانب الأمور، الأجتماعية والسياسية في البلد وما حولها، سعدنا بجمعنا رغم ما يحيط بنا، ليس من أهوال المعتقل فحسب، بل من هموم ما يجري في الوطن كله في ظل حكم تلك الزمرة العابثة بمقدراته، فقضيناها أياماً لاتنسي بين العبادة والصلاة جماعةً والدعاء، وتدارس في القرآن ومحاضرات مختصرة يلقيها كلٌ في مجال أختصاصه بعد الصلاة وحيثما تسنح الفرصة.

بعد إطلاق سراحنا على مراحل أفترقنا على أمل اللقاء ولكن الظروف خارج السجن كانت من القسوة إلى درجة تذكرنا بقول يوسف الصديق كما حكاه عنه القرآن الكريم:(رَبِّ السِّجْنُ أحَبَّ إلَيَّ مَّمِا يَدْعُونَنيِ إلَيْهِ)، وما زالت الأوضاع تتفاقم حتى تعذر اللقاء، والمضايقات على الهجرة من الوطن لمدة دامت أكثر من ثلاثين سنة، علمت خلالها ضمن ما عملت من المآسي التي حاقت بالوطن نبأ إستشهاد الكثير من اللأخوة والأحبة، ومنها الجناية الفظيعة في تفجير الخلق الرفيع والسجايا الكريمة بقتل أبي شيرزاد بعد ما عانى من الشدائد والاجحاف وما زالت عائلته تعانيه من بعده، وكذلك نبأ وفاة الأستاذ الآلوسي، فحزنت كثيراً لفرقاهم ولم ألتق بعد ذلك برفاق الأعتقال إلا بأبي غيث الذي وجدته، ولله الحمد، مؤمنا محتسباً رغم ما عاناه من القوم بعد الافراج عنه، ثبته الله وأيانا وجعل عاقبة الجميع الى خير بفضله تعالى.

السيدة زوزان، هذا موجز ما في الذاكرة عن تلك الحقبة المفعمة بالأحداث والعِبَر وفيما يتعلق باللقاء الغنيّ بالذكريات، رغم قصره، بالفقيد العزيز والدك رحمه الله تعالى.

أكرر أمتناني على كتابك الذي توسعتي فيه، وكشفتي من جوانب مشرقة ومهمة في حياته وأفكاره ومواقفه، مما زادني حزناً وأسفاً على فرقه؛ تغمده الله برحمته الواسعة وآجاركم الله على فقده، ووفقكم لكل الخير، ولنشر المزيد من مآثره وآثاره. والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته. مع تمنيات الخير والسعادة..

محمد مهدي الخالصي

25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013


دامت فترة أعتقال والدي حوالي الشهر، وهي كانت وكما ظهر جلياً بسبب إنعقاد مؤتمر القمة العربي وذلك لحجبه عن الأتصال بأي من أعضاء الوفود العربية التي كانت مدعوة للمؤتمر.

خرج والدي وعاد إلينا وفرحتنا لا تضاهيها فرحة، ويبدو أن والدي أطمأن في داخله بأن الحكومة ما زالت على غير دراية بنشاطه السياسي، وزاد والدي تصميماً بالمضي في طريقه، فأدرك من خلال حدث أعتقاله، وكأن السلطة أخذت تحسب له ألف حساب وتدرك مدى قوة رأيه وشخصيته، ومدركين حينها بأنه هو الرجل المؤثر والقوي في القيادة عند الكورد والأكثر شعبية بينهم، وإلا لما قامت الحكومة بهذه المبادرة المفضوحة، حيث أيقنوا مدى قدرته وشجاعته وجرأته ليعبر عن رأيه، خاصة بعد رده الجريئ على دعوة مؤتمر إتحاد الأدباء الكورد، بعد فترة من خروج والدي من المعتقل أعقبه خروج زملائه في المعتقل ومنهم سماحة الشيخ مهدي الخالصي الذي أستمر بالتواصل مع والدي وكان سماحته يدعوه للزيارة أو لمأدبة غذاء، وكان والدي يُلبي دعوته التي كان يحضرها عدد من كبار الشخصيات الوطنية والأجتماعية في العراق، وأستمر تواصلهما بين الحين والآخر حيث كان سماحته يحترم ويُقدر شخصية وأراء والدي أشد تقدير... وأنطوى عام 1978 وجاء عام 1979 يحمل الكثير من المضايقات والمشاكل أتجاه حركته... يتبع

 

المصادر والهوامش:

(1)يذكر الأستاذ بلند المفتي:((أن عائلة الخالصي لهم علاقات قديمة مع الكورد، كان الشيخ محمد الخالصي نائباً في مجلس النواب ثم الأعيان العراقيين، وكان صديقاً مقرباً للنواب الكورد ومنهم جدنا المرحوم هبة الله مفتي عقرة ومنذ بداية تأسيسها سنة 1925، وفي فترة كان المفتي نائباً لرئيس مجلس الأعيان من سنة 1947 ولحد وفاته سنة 1955بينما كان الخالصي رئيساً للمجلس، ولوفائه زار عقرة وبقي أيام فيها بعد وفاة المفتي بسنتين في سنة 1957 ضيفاً عزيزاً عند والدي القاضي محمد شكري، كما كان الوالد يزوره في مقره بالحوزة الكاظمية في بغداد، نحيي شعورهم ونرحب بعلاقاتهم ونتمنى لهم التوفيق في سبيل التقارب الكوردي والإسلامي المستمر..))

لليل أن يزملني // الشاعر والمبدع وفا أبو الوفا


 لليل أن يزملني

في بوتقة عشقي

ويدثرني طارقه

بعباءة حروفي

فحمى اشتياقي

تطارحني صورة الحبيب

على صفحات نجومه

وتدغدغني الريح

العابقة بعطر الحبيبة

لأنصهر شوقآ

كالآجر في اتون مرجل

=============

#أبجرووووووف

                 (الأبجــــــــ الشـــــــاعــر ـــــــــــــــــر)

            شـــــــــــاعر الـحــــــــــــــــب والليـــــــــــــــلك

تهنئة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 - تهنئة ..-


------------- خاصة ....


كلّ عام و أنت بخير يا حدائقي

المعلّقة المحلّقة في الأمداء 

هكذا أراك...

هكذا اريدك أنا

بدرا على بدر 

تزيّن الصّفوف الأولى 

تملأ هذا الكون الوسيع

يا سحرا يرضي دهشاتي

يا أغنية تناغي فراغاتي

أنت الأقرب من القرب

و أنا الوهاد و الرّوابي

الملفوفة بالعنفوان و الألق المجيد ....

سأعلن في الملأ أن الفجر قادم 

قادم لا محالة / من سنم الرّجاء

سأغني " طلع الفجر علينا من سنم المنى "

هكذا سأكون أنا  

هكذا اراك أنا  

عنوانا للبريق و آيات  من السّنا ...

  

              


      --------------------------/وضة بوسليمي ...تونس

سِهام العُيُونِ // الشاعر والمبدع د.أحمد عبد الواحد محمد


 سِهام العُيُونِ

**********


فتكاتُ لحظك أَم سُيُوفُ فَوَارِسٍ

تِلْكَ الَّتِي أَسَرَتْ مِنْ الرِّجَالِ عُقُولًا 

 

تُسْبِي الْفُهُــومَ بِنَظَرِةٍ مِن لَحظِها 

مثـل السـِّهـَــامِ تُـقَـتِّلُ التَّـقتـــِيلا 

 

فَحَذَارِ مِنْ تِلْكَ اللــواحِظِ نَظَـرِةً

فَالسِّحْـرُ بَيْنَ جُفُــونِهَا قِنْـدِيـــلًا 

 

يَاوَيْـحَ قَلْـبِي لَمْ يَعُدْ فِي جَانِبِـيْ 

مِن مُقْلَـةٍ خَضْـرَاء صَــارَ قَتِـــيلا 

 

لَوْ اسْتَطَعْـتُ وَقيْـتُ قَلْبِـي بَطْشَهُ

مَا كُنْـتُ يَوْمًـا فِي هَـــوَاهُ عَلِــيلا 

 

إنَّ الْمَحَـاسِنَ أبْدَعَتْ تَصْـوِيـرَهَا 

فِي نَاظِـرَيْهِ السِّـحْرُ وَالتَّرتِــيـلا 

 

يَا مَنْ سِقَـامِي مِن سِهَـامِ عُيُــونِهِ

أ تَجُودُ فِي الْعَشْرِ الْكِـرَامِ قَلِــيلًا 

 

وَتُجِيبُ قَلْـبًا فِي هَـوَاكَ مُتَـيَّمًا

أَوْ تُرْسَـلُ لِي عَـنْ هَـوَاكَ دَلِـــيلا 

 

إنْ خَيَّـرُونِي بَيْنَ شُمُسٍ فِي الْهَـــوَى 

لَمْ أَرْضَ غَـيْرِكَ ياحَبِـيبُ بَـدِيلا 

 

رُوحِي تَتُوقُ إلَى وِصَالكَ مُهْلِكِي 

وَالْعَيْـنُ عَنْكُم تَرْفُضُ التّحـوِيـلا 

 

يَا مَنْ تُجِــيدُ عُيُـونُهُ لُغَةَ الْهَـوَى 

صُمْتَ اللِّسَانُ فَهَل تُجِيبُ عَلِيلًا...


د.أحمد عبدالواحد محمد

رسائل الأيام // الشاعر والنبدع سليم الزغل


 رسائل الأيام

********

ليلٌ يُساهرنا

والكون نام

وخليلتي في الهجر

حربٌ وسلام

ورسائل الأيام

في أرواحنا

غارٌ وزيتونٌ

وطلٌّ وابتسام

ما أوجع الأيام

في ترحالنا

ما نام قلبي

في الليالي كالحمام

لم تُنسني الأيام

شوقي والهوىٰ

فأنا وليلىٰ

كسيقان الغرام

*********

سليم الزغل/الاراضي المحتلة

***********

لا تسألني // الشاعرة والمبدعة حكيمة بنقاسم


 لا تسألني..


لماذا أطفأت فوانيس القلب

وتركت النبض جالسا

على أريكة الفراق

كطفل فقد الحياة

لا تسألني أين أحلامي

أين صور الذكريات

لا شيء معي سوى

رحيق غيمة

جعلت الماضي نصف حياتي

والنصف الثاني

مصاب بالتوحد

حزين جسدي

حين يصطدم بظلك

ولا يستطيع العناق

حين يلتقي بملامح وجهك

ولا يستطيع التذكر

حزين قلبي

حين يسمع صوتك

ولا تستجيب ذبذبات الأثير

لضربات خفقي

لا تسألني

كيف أمضي

في طريق بلا عنوان

أرسم علي ثغر الرحيل

ابتسامة صفراء

ويمضي حبك بدمي

على إيقاع أنفاسي

تتقاذفني فوهات النوى

تبعثرني جراح الفقد

أفتح لظلك بوابة صمتي

أرتدي بقايا عطرك

مع فساتيني السوداء

أغمس شوقي

بقهوة الصباح الباردة

عبثا ابحث عني

إذن لا تسألني لماذا؟؟

هكذا أمرتني الشمس

أن أجعل غروب الحب حكاية

تعانق خيوط الأصيل

هكذا شاء الليل

أن يكون اللقاء

خلف خيوط الحرير

هكذا أنا

أستجيب لنداء الياسمين

حين تهتز اوتار القلم


حكيمة بنقاسم

لا تسألني // الشاعرة والمبدعة حكيمة


 لا تسألني..


لماذا أطفأت فوانيس القلب

وتركت النبض جالسا

على أريكة الفراق

كطفل فقد الحياة

لا تسألني أين أحلامي

أين صور الذكريات

لا شيء معي سوى

رحيق غيمة

جعلت الماضي نصف حياتي

والنصف الثاني

مصاب بالتوحد

حزين جسدي

حين يصطدم بظلك

ولا يستطيع العناق

حين يلتقي بملامح وجهك

ولا يستطيع التذكر

حزين قلبي

حين يسمع صوتك

ولا تستجيب ذبذبات الأثير

لضربات خفقي

لا تسألني

كيف أمضي

في طريق بلا عنوان

أرسم علي ثغر الرحيل

ابتسامة صفراء

ويمضي حبك بدمي

على إيقاع أنفاسي

تتقاذفني فوهات النوى

تبعثرني جراح الفقد

أفتح لظلك بوابة صمتي

أرتدي بقايا عطرك

مع فساتيني السوداء

أغمس شوقي

بقهوة الصباح الباردة

عبثا ابحث عني

إذن لا تسألني لماذا؟؟

هكذا أمرتني الشمس

أن أجعل غروب الحب حكاية

تعانق خيوط الأصيل

هكذا شاء الليل

أن يكون اللقاء

خلف خيوط الحرير

هكذا أنا

أستجيب لنداء الياسمين

حين تهتز اوتار القلم


حكيمة بنقاسم

الأحد، 20 سبتمبر 2020

من نثريات عائش روحاني // بقلم الأديبة والشاعرة سقراطة الشرق عضو اتحاد الكتاب

 من نثريات

#عائش روحاني

 

       #إليك ..أبوح بِ ....؟!


كل ليلة.......

حين ييأس النوم 

مني ويهجرني 

أكسحُ الأنقاض 

وأرفعُ القواعد

من نفسي المُهَدَّمة 

أربتُ على قلبي المتعب 

أرطبُ مشاعره الملتهبة  

ألَمْلِمُ أحوالي المبعثرة 

أَضْمدُ حروفي المنكوبة 

أدفنُ أمالي المذبوحة 

  

بين ركام نفسي.....

 

أجلس القرفصاء

أضع رأس أفكاري 

بين الركبتين 

في جوف الصمت 

في محراب عشقك

اتنفس مشاعرك 

في ترقب وحذر

بكل قوة أدفن

 السيل المنهمر من ودي 

أغتال أي ملامح تظهر عشقك

اكبل تنهيدات قلبي  

وأعتقل بوح أنفاسي 

أي قلب قاسي بين جوانحي ؟! 

أم أنا القاسية عليه ؟!

قلبي يتلذذ بعذابي 

بل أنا من أتلذذ بعذابه 

صراع من أجل ماذا ......؟!

لِمَ كل هذا الخوف ......؟!

أنا املك القرار ...

ولي حق الاختيار ....

ويعتريني رعب .... 

أتوهم القمر فى السماء 

وأستمد منه وميض  ينير الحاضر 

وأبرر الوهم لنفسي ....!

الوهم خير من ظلام واقع دامس  

لا أريد أن أَظْلم 

كما أنني لا أريد أن أُظْلم 

خزائن عطائي  فارغة

 فكيف ... إليكَ أبوح بِ عشقي ....؟!


ما زلت أكتب لكم 

وسأظل بإذن الله أكتب لكم 

دمتم بخير أحبتي

 سياده العزومي

 سقراطة الشرق 

عضو اتحاد الكتاب

قافيتي // الشاعر والمبدع محمد الفتحي .ترسيم

 قافيتي.نبض 

من.نبض.القوافي 

اقتربي.معذبتي 

ولاتخافي 

أرسمي.بسمة.المساء 

واغتسلي.بأدمع.أشعاري 

عشقتك.قافية 

أحببتك.صدرا.وعجز 

صرتي.نبضي.وحلمي 

وكيف.لاأحلم 

ياقافية.تزينت 

بمسحوق.القوافي 

تمهلى.ساحرتي 

فمجنونك.يستحق.الاسعاف 

كيف.لا وهو.يعيش 

على.أوتار.لحن رسمته.قافية 

وشحت.صدرها 

بأوسكار.نبض.القوافي 

فبحق.الجنون.ثوري 

وأعلني.الحرب.على قلب.فقد.نبظه 

مات.عشقه 

تاه.طريق.الحب 

ومات.في.صحراء 

صاحبة.القلب.الدافي 


,    بقلم.الشاعر محمد الفتحي.ترسيم. ...تونس, ,,,,,,,

أين أنا // بقلم الأديب محمد الباوي

 أين   ؟؟؟؟

لم اسأل 

من قبل 

أين انا

من   ذلك القلب

الذي  بين ضلوعك

حيث مسكني

وعنواني

واحلامي 

التي اراها 

في يقظتي 

ومنامي

فيه محراب صلاتي  

دعائي 

وابتهالاتي

امشي  بشرايينه

حيث الاوردة

واسمع   نبضاته

ويخبرني  

بقصتي

وأنا

حديثنا...!!

وانس ليلنا

فأسمع

زقزقة البلابل

عندما 

يتنفس صباحنا

ثم

لا   اعرف

ابدأ  من  أين

وأين أنتهي

محمد الباوي / العراق

أنساك مستحيل // الشاعر والمتالق عدنان السعدي

 انساك مستحيل

..................... 


صاب الغرام قلبك

لو مُر طعمه جميل

غنيته في حرفك

وكتبت فيه مواويل

نثر عطور وردك

نسم صباحه عليل

ياحلو مين قدك

يابو وشم كالليل

جريح انا بحبك

ارحم وقلبي قتيل 

تهجرني في بعدك

والشوق ناره الويل

تنساني .. اه منك

بنساك مستحيل


عدنان السعدي ١٦ ـ ٩ ـ ٢٠٢٠

#بوح_أخرس // الشاعرة والمبدعة سميا دكالي

 #بوح_أخرس 🎸


حنيني ولهفي

لذكريات طفولة ولت 

ما حذفتها أيام ولا سنين

كيف لي أن أحررها

وقد أبت ترك ذاكرتي

حتى أضحت جزءا مني

لازلت أحن لماض دفين

للطفلة التي بداخلي

لحضن أمي 

لمشاكسة إخوتي

لقصاصات شعري

واللعب تحت زخات شتائي

كيف لي أن أطرق أبواب القصيد؟

وقد شرعوا لها قوافي سلبت حريتها

طفولتي براءة عفوية 

ما احتاجت يوما لقوافيهم

التي تشبه أقنعتهم المزيفة

وإن عدت الآن امرأة فلن آبه لهم

مازلت أسافر عبر الزمن

على متن صهوات الغيم حيث طفولتي

أصرخ كيف أشاء في عتمة البوح

وأقفز إلى نافذتي

كلما سمعت تغريدة بلبل

وأعشق حروفي المبعثرة 

مادامت ترسم روحي

لن أذعن لقوانينهم ولا لقيودهم

سيظل قلمي بين أناملي

يكتب ما يشاء حرا 

ثمة علاقة بين قلمي وأحرفه

عَشِقَ اختراق حدود مجراته

والسفر إلى حيث السلام

عله ينثر همساته المسجونة

ويخطف فرحة من نجمة لامرئية

ليعيد للكون سيمفونيته التائهة

ويعلن ميلاد بوح عاش أخرسا 


       #سميا_دكالي

قلي لي .. صباحك عنبر // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ


 قل لي ....

صباحك عنبر....

صباحك مرمر.....

صباحك فنجان بالهيل معطرْ

انثر من الكلام المنمق على جبيني

ما يُغنيني عن السكر

قل لي .....

أحبك باللمس بالهمس بالقُبَل و أكثرْ 

فأنت حبيبي....

و ما أبهى صباحي

من روض غرامك يتعطرْ

ليالي محفوظ

إعلان 2 - مازلت أحتطب للّيل // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 - إعلان ٢-


مازلت أحتطب للّيل

أنشد السّلامة للقلب

أصبح  فوق السّحاب 

جاثمة في معابد الرّب

اناجي الأفلاك

و ترانيم النجوم

أتهجد في محراب بوذي 

... وبشهادة الآلهة 

اتطهّر من ألسنة الاغتراب

أمسي أتهجّى طلاسم  التّمائم

وأغرف من سحر عذب

منهمر من آهات  الأغنيات

أقطف براعم الحبّ

..لك أنتَ

كلّ التّوق ...و زرقة المدى

...و لك ، قصائد  الشّوق

.... لكَ انا ...

و أمنيات بلقاء الأحيّاء 

أميس بأحلى الأردية الوردية

لم تلبسها " نفرتيتي" و لا " شهرزاد "

عاشقة أنا ... ، 

ألاحق الأقمار في براري المدى 

هلام بعيد أنت

 يتمرأى من خلال النّعاس

أضع قبّعة قدّت من قطن النّوايا

أطلبك في مواكب الخاشعين

بشهادة القدّيس و بريق المرايا

ادعو أن  تقبل نيّتي و حسن السّجايا

و أسأل السّماء أن لا أكتب من الغافلين

وأرجوها أن  تحفظنا من المنايا


  -------------------------/وضة بوسليمي ....تونس..

السبت، 19 سبتمبر 2020

الخريف // الشاعرة والمبدعة سميا دكالي


 #الخريف 🍁


هو الخريف بثوبه الذابل المكسو بالأوراق المتساقطة، والأشجار العارية، ورياحه المصحوبة بلحن حزين.....يذكرني بمضي عام وقدوم آخر .

ومع نوءه  بعودة الملابس الشتوية، وبالمدارس،  بانشغال الكل، وتهافتهم على الحياة،  وكأنهم يلاحقون الزمن...... لكن هذا الأخير يمر في خفاء على كل الفصول،  وكأنه طيف أو شبح، حاملا معه أيامنا ليحذفها من أعمارنا.


    #سميا_دكالي

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...