زمن الاوراق
تغريني الاوراق كثيرا
للكتابة,
وأود ان اكون ورقة
تداعبها ريشتك,
ولونا يعانق لوحتك,
ونبحث معا عن الأمل
المقتول
عند ابواب الحياة
نبحث عن دموع لها احساس
بالجرح بالمأساة,
لكن الاوراق اصبحت
حائرة بوجهتها
واصبحت ضحية الاقلام
والأقلام اصبحت محملة
بسواد الكلمات
تشتهيني الكلمات باقلام
شبه مكسورة
ويضفي على مسائي
شوقا بحجم الليل
وانتظار بعمق البحر
لكنني افشل دائما
بأمنياتي
ما عاد لي سوى ورقة
وقصيدة
واترقب خطوات اوراقي
وهي تعلن انساحبها
من الحقيبة,
لقد اتعبني الوقوف في محطة
الانتظار
اتعبني امواج الشرق
الحائرة
وتهدم حجارته
وانا انتظر مثل كل مرة
ابحث عن قصيدة
تصلني للوحتك,
فوددت لو اخرج من لوحة
الظل,
واحتمي بالوان ريشتك,
وهي تحاول ان تصرخ
بوجه الحياة
احاول ان نعود للزمن الاول,
او نكتب زمنا أخر
ونرتحل باحثين عن بقايا
الفرح,
واحمل دمعة تحتاج الى البكاء
وصرخة صامتة
ونعود ادراجنا للمطر
وللشوارع الباكية
************ ح.ج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق