مشوار نغم
((( الفصل الثاني )))
ملامح الفتاه الرائعة الجمال والاحساس بل والصوت
وبعد انقضاء اليوم ودع آسر نغم
علي أمل اللقاء في اليوم التالي
ولكن نغم تغيبت عن المدرسه فقلق آسر وجلس بالمدرسة يفكر ويتسائل ياتري ماهو السبب وراء
غيابها وهل يتصل بها أم ماذا ؟
ولعبت الوساوس برأس آسر حتي كاد ان يجن ولاحظ زميليه كريم
ومهاب ذلك فسألها مابك آسر ؟
نراك مضطربا شاردا اليوم, هل هناك شيئا تخفيه عنا ؟
ضحك عاصم ضحكة خبيثه وقال
أين نغم انها لم تحضر الاترون ؟ يبدوا غيابها علي وجه آسر
قال كريم لا أظن ذلك
قال كريم او لا تتذكرون الايام الماضيه والبروفات لم يكن يفترقا
بالكاد الا للعوده الي المنزل
قال مهاب اعتقد ان ذلك هو السبب
رد آسر غاضبا كفي تهجما وسخريه
انها زميلتنا ويجب ان نطمأن عليها
قال كريم وماذا يجب ان نفعل
قال مهاب لا شئ انتظروا للغد وسوف تحضر
لا تقلق يا آسر ان غدا لناظره قريب
وظل الاصدقاء الثلاثه علي هذا الحال حتي أقترح مهاب ان يسأل صيديقتها ندي عنها ولكن آسر رفض ذلك خوفا من افتضاح مشاعره بين زملاءه في المدرسه
وخوفا علي سمعة نغم فأنهي الحوار وانصرفا الاصدقاء
ولكن آسر ظل شاردا متوترا الي حد ما محاولا أخفاء توتره خوفا من أن تلاحظ أمه ذلك
وقرر ان ينتظر الي الغد
ومرت ساعات الليل رتيبة ممله علي آسر التي حاولت أخته شجن ان تمزح معه وتعرف لماذا هو ليس
كعادته يضحك ويمرح بخفته المعهوده ونكاته الظريفه الا انه انفجر فيها دون أن يتمالك نفسه
قائلا لها وانت مالك
فأحرج أخته وما لبس أن أعتذر لها
مبررا ذلك بتعبه من مباراة الكره
وبأن فريقه خسر اليوم في المدرسه واضاع هو هدفا محققا
ولكن في الحقيقه لم يكن ذلك هو السبب الحقيقي ولكن بذوغ مشاعر جارفه تجاه نغم لم يكن يدرك من آين اتت وكيف جاءت
ثم قطع صوت حديثهما صوت امه وهي تنادي عليهما آسر آشجان هيا الي العشاء ابيكم ينتظركم علي السفره لماذا تجلسان هناك و فيماذا انتم مشغولان اجاب آسر لا شئ ماما
وردت آشجان لكنه مهموم ياأمي لخسارة فريقه اليوم وقد حاولت ان أمازحه ولكنه مازال غاضبا فماذا افعل
ردت ماهيتاب هانم لا عليك آسر
الرياضه فائز وخاسر فلا تغضب وهيا بنا نتاول طعام العشاء .
لا يا امي ليس لدي رعبة لذلك
ولست بجائع
ردت الام لا بل ستحضر فلا يجب ان ينتظر ابوك أكثر من ذلك
هيا هيا
وخرج آسر وسبقته آشجان الي السفره وجلس آسر بجوار ابيه
وجلست آشجان بجوار امها
حتي ان أبوه نظر اليه نظره كمن يقرأ كتابا فقال له قل ياآسر مابك
وماذا هناك ؟
قال آسر لا شئ أبي انها مجرد مباراه خسرناه اليوم ولدينا فرصة التعويض في دوري المدرسة في المباراة القادمه
وبدأ آسر يخفي وجهه عن ابيه
ويظهر انه يتناول الطعام وأخذ يجامل أمه الله ماجمل طعامك اليوم أمي
وبعد ان انتهيت الاسره من تناول طعام العشاء قام آسر فغسل يده وذهب الي حجرته مسرعا وأغلق
علي نفسه الباب وظل صامتا
يفكر ويفكر ياتري ماذا حدث
وهل نغم مريضه وهل أتصل بها علي الهاتف أم أنتظر قليلا
الي الصباح انها ساعات قليله تفصلنا عن الصباح ولكن من آين
لي بالصبر وماذا املك لافعل
اسئلة كثيرة وعديدة اخذت تتلاعب برأس آسر حتي غلبه
النعاس فذهب في النوم وفي صباح اليوم الثاني لبس آسر ملابسه وحمل حقيبته ثم تناول سندوتشاته في lunch box
ووضعها في حقيبته وهم مسرعا
ليلحق بالباص الي المدرسه
وما أن أقترب من بوابة المدرسه
حتي أخذت عيناه تعدو ذهابا وايابا تبحث عن نغم ختي تقابلت عيناه وصديقه كريم فقال له صباح الخير ياآسر عن ماذا تبحث
لا شئ فقط كنت ابحث عن مهاب
فرد كريم ام عن نغم
قال آسر ياسلام عليك ياكريم اهو انت كده دايما تاخد المواضيع علي مزاجك
رد كريم خلاص ياسيدي اهو مهاب وصل اهه ماليكش حجه
وبدأ اليوم الدراسي ولكن آسر لم يستطيع أن يخفي نظراته التي انطلقت في كل ارجاء الفناء بحثا
عن نغم ولكنه مع الأسف لم يجدها
هنا دخل الشك قلبه وأزداد توترا وريبه وكان مهاب وكريم شديدا الذكاء فلاحظ ذلك ولكنهم انتظر قليلا ثم داعباه لا تخف ليس بها شئ ف بالأمس ذهبت الي محل أمها لاشتري بعض الاشياء فوجدتها تقف بالمحل تبيع مكان أمها وحين سالتها لماذا تقفين هكذا وأين امك قالت لي انها مريضه وهي معتاده علي مساعدتها فأشتريت ما احتجت
وذهبت
قال آسر بالله عليك أحقا ماتقول
ام انك تمزح ؟
قال مهاب اعلم مدي قلقك عليها
ولكن هذا ماحدث بالفعل
وسر آسر لما سمع من صديقه مهاب ولكنه لم يستطيع اخفاء نظرات الخوف علي نغم خشية ان قد يصيبها مكروه أو أذي
ومر اليوم بسلام والحال هو الحال
لم يشعر آسر بشئ ولم يعر دروسه أنتباها وعندما عاد الي البيت عاوده التفكير وذهب الي غرفته
وهو يمني النفس ان يري نغم في الغد ولكن للاسف عندما عاد آسر في اليوم التالي الي المدرسه لم يجد نغم ولم يقنعه عدم حضورها
فأخذ يبحث عن ندي ليسألها لماذا لم تحضر نغم
وكانت المفاجأه ان ندي نفسها لا تعرف فاضطر آسر للتفكير في حيله ليري بها نغم
فأقترح علي مهاب وكريم ان يخبروا ندي وبعض زملائهم من البنات ان أم ندي مريضه ولذلك فهي تجلس مكانها في الدكان ولذلك عليهم ان يجمعوا بعض المال كهديه لمساعدة ام ندي وبالفعل بدأ كريم ومهاب وندي في جمع بعض المال